دويلة الإمارات.. الخنجر المسموم في ظهر السعودية!
بوابة الجزائرية الإخبارية : كشفت الدويلة الدمية المسماة الإمارات عن وجهها الحقيقي ودورها الوظيفي في الخليج بكل وقاحة ليعلن عيال زايد على المباشر حربا إعلامية قذرة عدائية ضد السعودية في فصل جديد من مسار إماراتي لشيطنة مواقف الرياض إقليميا ودوليا برسائل تحمل مساسا مباشرا بالقيادات السعودية يقول مراقبون .
لم تعد تكتفي أبوظبي بالمناورات الخفية كعادة عيال زايد الذين يتفننون في سياسة الضرب تحت الحزام بل شرعت رسميًا في حملة إعلامية عدائية صريحة ضد المملكة العربية السعودية، برعاية مباشرة من أبواق خائنة لأوطانها وفي مقدمتهم المرتزق السعودي المدعو عبد العزيز الخميس الذي تمت استضافته بالإمارات وفتح المجال له إعلاميا لمهاجمة السعودية .
إنها ليست مجرد زلة لسان أو خطأ تكتيكي.. إنها إعلان حرب إعلامية خبيثة، سياسة سرطانية مدروسة تهدف إلى تفجير شبه الجزيرة العربية من الداخل.
الإمارات توفر منابر إعلامية لمرتزقة سعوديين لشيطنة محمد بن سلمان

الإمارات التي كانت تتظاهر بالولاء والدفاع عن وحدة ومصالح دول الخليج ، أصبحت اليوم الوجه الآخر للخيانة ، لم يعد أمام دول المنطقة خيار سوى الاستئصال الجراحي لهذا الورم الخبيث قبل أن ينتشر.

والدليل الأوضح والأقبح؟ دويلة الإمارات فتحت أرضها ومنصاتها للمرتزق السعودي المدعو عبدالعزيز الخميس، ليهاجم قيادة المملكة العربية السعودية انطلاقًا من أبوظبي! نعم، وتحت حمايتها الرسمية، يُطلق هذا الخائن سهامه المسمومة على السعودية هذا ليس مجرد استضافة.. هذا تبنٍ رسمي لعمل عدائي
ولم تكتفِ الإمارات بهذا ، بل أقامت فعالية تحت مسمى «مؤثري الخليج» في محاولة يائسة لتلميع صورتها، فكانت النتيجة كارثية: عزلة كاملة في محيطها الخليجي، كبار المؤثرين السعوديين والقطريين وعُمانيين قاطعوا الحدث الرقمي الذي تستضيفه أبوظبي بالكامل ، رفضوا المشاركة، ورفضوا حتى الاعتراف به، لأنهم يعرفون جيدًا أن الإمارات لم تعد شريكًا.. بل أصبحت خطرًا.

والأكثر فضيحة؟ الإمارات ردّت بحجب ومنع كبرى الحسابات الخليجية، وفي مقدمتها الحسابات السعودية، كأنها تريد أن تحول فضاءها الرقمي إلى معسكر معزول يُدار من غرفة عمليات سرية ، هذه ليست سياسة دولة.. هذه سياسة عصابة تدرك أن الحقيقة باتت تُطاردها.
الإمارات اليوم تكشف عن نفسها بلا قناع ، دولة صغيرة تحاول أن تلعب دورًا كبيرًا، فتُشعل النار تحت أقدام جيرانها، وتُراهن على التفتيت والتخريب، ظنًا منها أن الزمن سيمحو جرائمها ويطهر أيادي حكامها الملطخة بالدماء

الرسالة واضحة يقول مراقبون
من يخون السعودية اليوم.. يخون الخليج كله. ، ومن يفتح أبوابه للمرتزقة.. سيجد نفسه يومًا وحيدًا في صحراء العزلة.
الإمارات اختارت الطريق الخطأ. والتاريخ لا يرحم الخونة.






















