بوابة الجزائر الإخبارية: دون بروتوكولات وبكل عفوية بادل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التحية لآلاف المواطنين الذين اصطفوا لاستقباله في الشارع الرئيسي بوسط مدينة خنشلة (شرق الجزائر) والمشاهد تتكلم

الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية
“رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية
“رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
بوابة الجزائر الإخبارية: دون بروتوكولات وبكل عفوية بادل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التحية لآلاف المواطنين الذين اصطفوا لاستقباله في الشارع الرئيسي بوسط مدينة خنشلة (شرق الجزائر) والمشاهد تتكلم
استقبال شعبي كبير للرئيس الجزائري بمدينة #خنشلة (شرق الجزائر) #عبد_المجيد_تبون pic.twitter.com/pWCkSiPnrS
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 30, 2024

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من ولاية خنشلة (شرق الجزائر) ” لقد وفّينا ..لم يكن مجرد وعد انتخابي عندما التزمنا بأننا سنربط خنشلة بباقي الشبكة الوطنية للسكة الحديدية”
الرئيس الجزائري #عبد_المجيد_تبون : "لقد وفّينا ..لم يكن مجرد وعد انتخابي عندما التزمنا بأننا سنربط #خنشلة بباقي الشبكة الوطنية للسكة الحديدية" pic.twitter.com/Q2Clk841rK
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 30, 2024
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, خلال لقائه بأعيان وممثلي المجتمع المدني لولاية خنشلة (شرق الجزائر) , أنه سيتم فتح التسجيل في برنامج عدل3 الإسكاني الحكومي بداية من 5 يوليو القادم
الرئيس الجزائري : "التسجيل في برنامج #عدل_3 ابتداء من 5 جويلية"#الجزائر pic.twitter.com/SqA6HZ4Kgh
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 30, 2024
وقال رئيس الجمهورية في رده على انشغالات المجتمع المدني وأعيان ولاية خنشلة أنه سيتم الشروع في التسجيل في برنامج عدل 3 بداية من 5 يوليو القادم.

وبخصوص برامج السكن بالولاية, أكد رئيس الجمهورية أنه تقرر “انطلاقا من اليوم إضافة 2000 مسكن ريفي”, وهي حصة تضاف الى “ال4000 مسكن ريفي المبرمج”, مضيفا أنه بالنسبة للمناطق الجبلية, “سنمنح إعانة بقيمة 100 مليون سنتيم”.
بوابة الجزائر الإخبارية؛ حل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم الخميس بولاية خنشلة (شرق الجزائر ) في زيارة عمل وتفقد يشرف خلالها على تدشين و معاينة عدد من المشاريع التنموية والحيوية وحطت المروحية الرئاسية التي تقل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري
لحظة وصول المروحية الرئاسية الجزائرية إلى ولاية #خنشلة (الشرق الجزائري)
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) May 30, 2024
الرئيس الجزائري #عبد_المجيد_تبون يصل إلى ولاية #خنشلة في #زيارة ميدانية pic.twitter.com/DlwDGA7Dft
رئيس الجمهورية يدشن ويضع حيز الخدمة خط السكة الحديدية الذي يربط ولاية خنشلة بعين البيضاء بولاية أم البواقي على مسافة 51 كلم
خط السكة الحديدية خنشلة-أم البواقي لنقل المسافرين والبضائع يندرج في إطار البرنامج التكميلي لولاية خنشلة الذي أقره رئيس الجمهورية لفائدة هذه الولاية
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يدشن ويضع حيز الاستغلال مشروع ازدواجية الطريق رقم 88 الذي يربط ولاية خنشلة بحدود ولاية باتنة على مسافة 14 كلم.
الرئيس الجزائري #عبد_المجيد_تبون في زيارة ميدانية إلى ولاية #خنشلة (شرق الجزائر) #الجزائر pic.twitter.com/TIw4ARY8v6
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 30, 2024
بوابة الجزائر الإخبارية : أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، عن تحقيق 8 اكتشافات جديدة في المحروقات، خلال السنة الجارية، كلها في مواقع جديدة قامت بها الشركة الجزائرية للطاقة “سوناطراك” بمفردها”.
أعلن وزير الطاقة الجزائري #محمد_عرقاب، عن تحقيق 8 اكتشافات جديدة في المحروقات، خلال السنة الجارية، كلها في مواقع جديدة قامت بها الشركة الجزائرية للطاقة "#سوناطراك" بمفردها". #الجزائر pic.twitter.com/sVyXNTFaU4
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 29, 2024
وقال وزير الطاقة الجزائري ، في مقابلة مع التلفزيون الجزائري الحكومي إن “الاكتشافات الجديدة قامت بها سوناطراك، بمجهودات ذاتية مع تسخير امكانيات ضخمة، قائلا: “الاكتشافات تخص مناطق بالجنوب الجزائري، كمحيط بشار، جنوب عين صالح، شمال جانت، جنوب إليزي وشرق ورقلة”.
وتابع: “هذه الاكتشافات ستعطي اضافة كبيرة للاحتياطات الجزائرية من الطاقة خاصة الغاز الطبيعي المهم جدا للاقتصاد الوطني”.
وأكد وزير الطاقة والمناجم، أن “مناخ الاستثمار في الجزائر جذاب جدا، خاصة وأن قانون المحروقات، أصبح يعمل بمقاييس عالمية منذ سنة 2020، وأعطى ثماره في عدة عقود مع كبرى الشركات العالمية مثل “إيكينور” النرويجية و”إيني” الإيطالية ومؤخرا “أوكسيدونتال بيتروليوم” الأمريكية بعقود كبيرة ومهمة في مجال المحروقات مع سوناطراك لتطوير واستغلال وإنتاج المحروقات”.
كما أشار أن أكبر الشركات العالمية الأمريكية “إكسون موبايل” التي وقعت مع سوناطراك مذكرة تفاهم لتطوير عدة حقول مهمة جدا ستعطي إضافة كبيرة لإنتاج الغاز الطبيعي”.
وأضاف ذات المتحدث، أن عملاق الطاقة الأمريكي “شيفرون” سيوقع عقدا مع سوناطراك في المجال قريبا.
ويذكر أن شركة سوناطراك، وقعت خلال هذا الأسبوع، اتفاقية مع شركة جيوبلين من سلوفينيا، سيتم بموجبها زيادة كميات الغاز الطبيعي التي يتم نقلها إلى سلوفينيا عبر خط أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بإيطاليا.

كما أعلن محمد عرقاب وزير الطاقة والمناجم الجزائري، في وقت سابق، رصد 3.5 مليار دولار بين عامي 2024 و2028 لتوسيع قاعدة احتياطيات البلاد من المحروقات وزيادة الإنتاج الأولي عن طريق تكثيف جهود البحث والاستكشاف.
بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف محادثات ثنائية مع مستشار الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي.

المحادثات وفق الخارجية الجزائرية تركزت بين الوزيرين حول علاقات التعاون والشراكة التي تربط بين البلدين الصديقين، لا سيما تقييم التقدم المحرز في تنفيذ مخرجات زيارة الدولة التي قام بها الرئيس #عبد_المجيد_تبون إلى الصين منتصف العام الماضي والزخم الذي أضفته على العلاقات الجزائرية-الصينية وبما كرسته من توافقات سياسية بينهما حول مختلف التطورات المشهودة على الصعيدين الإقليمي والدولي .

كما استعرض وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف رفقة نظيره الصيني مختلف المسائل التي تتصدر اهتمامات البلدين في المرحلة الراهنة، وعلى رأسها العـــ.ــدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غــ.ـزة، حيث أكدا على تعزيز التنسيق بين وفدي البلدين في مجلس الأمن الأممي نصرة للقضية الفلسطينية وإحقاقا لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف أو التقادم.
بوابة الجزائر الإخبارية: تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر على غرار أبناء الجالية الجزائرية في مختلف عواصم العالم مع الأنباء المتواترة من قصر المرادية بشأن “انزعاج ” ” وغضب ” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من ما أسمته مصادر إعلامية مطلعة عودة مظاهر “التزلف” و “التملق” و استنساخ ثقافة “الكادر ” في الحياة السياسية الجزائرية مع بدء العد العكسي لرئاسيات 2024
الرئيس تبون غاضب
— بوخلخال علي (@Laghouatinfo) May 27, 2024
يبدو أن الحنين إلى ممارسات الفولكلورية التي كانت تميز المشهد السياسي قبل 2019، بدأ يتسلل إلى صدور أصحاب النفوس الضعيفة وهواة الانتهازية، وهو ما يستدعي التذكير والتحذير.
كان غالبية المواطنين يظنون أن عهد التزلف والتملق في المواعيد الانتخابية وغيرها قد انتهى،… pic.twitter.com/K6qQteJ0nC
وتفاعل عشرات المغردين الجزائريين على منصة إكس “النخبوية ” مرحبين برفض الرئيس تبون الذي نال ثقتهم وهو مرشح ” حر ” في السباق الرئاسي لعام 2019 لممارسات العهد القديم ،خاصة وأن “عمي تبون” كما يلقبه أبناء الشعب البسطاء طالب بنزع لفظ “الفخامة ” واعتبر منصب رئيس الجمهورية مجرد موظف في خدمة الشعب واستغرب البعض “وقاحة ” ” وجرأة “بعض الأحزاب في ترشيح تبون لولاية رئاسية ثانية معتبرين أن الرئيس تبون كسب شعبيته “بعرق جيينه ” على حد تعبير أحدهم في إشارة لجهود الرجل في تصحيح مسار البلد وتحقيق إقلاع اقتصادي بدأت تظهر مؤشراته
بكل بساطة هو عم كل الجزائريين و رئيس لكل الجزائريين و سيبقى كذالك. https://t.co/GOPYfbqEcD
— Mourad (@Mourad20132204) May 27, 2024
بوابة الجزائر الإخبارية: عبرت اللجنة الجزائرية-الفرنسية للتاريخ والذاكرة التي عقدت لقائها الخامس بالجزائر العاصمة مؤخرا عن أملها في أن تترجم حقيقة إعلان الجزائر في أوت 2022 بتجسيد مهام اللجنة وتحقيق الإجراءات الملموسة التي تعكس الإرادة الحقيقية لمعالجة كل أبعاد المرحلة الاستعمارية من أجل التطلع إلى المستقبل.

وحسب بيان أصدرته اللجنة اليوم الاثنين تحصلت بوابة الجزائر الإخبارية على نسخة منه , فان أشغال اللقاء الخامس للجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية للتاريخ والذاكرة, انعقدت بمقر المركز الوطني للأرشيف ببئر خادم بالجزائر العاصمة يومي 22 و 23 مايو 2024 في ظرف يتزامن مع الاحتفاء بالشهر الوطني للذاكرة”.
وفي هذا الاطار, تقدمت اللجنة الفرنسية “بخالص تشكراتها لنظيرتها الجزائرية ولكل المؤسسات على حسن الاستقبال والاطلاع على أرصدتها الثرية أثناء الزيارة التي امتدت من 20 الى 24 ماي”.
وتامل اللجنة المشتركة الجزائرية – الفرنسية للتاريخ والذاكرة أن “ترقى معالجة ملف الذاكرة الى ما يتطلع إليه الشعبان الجزائري والفرنسي”.
وأضاف البيان أن اللجنة المشتركة أكدت في هذا الشأن على “ضرورة مواصلة المفاوضات في إطار فوج العمل المختلط الجزائري – الفرنسي حول مسألة الأرشيف”.

وبخصوص الممتلكات الجزائرية التاريخية, قدمت اللجنة الجزائرية خلال اللقاء قائمة مفتوحة لهذه الممتلكات “ذات الدلالات الرمزية والمحفوظة في مختلف المؤسسات الفرنسية والمقترحة للاسترجاع والتسليم بصفة رمزية للجزائر”, داعية الطرف الفرنسي الى “رفع انشغالاتها حول استرجاع الممتلكات الثقافية والأرشيفية وغيرها في القائمة المرفقة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون, والتي وافقت عليها اللجنة الفرنسية بالإجماع والتزمت بتقديمها إلى الرئيس الفرنسي من أجل عودة هذه الممتلكات إلى بلدها الأصلي في أقرب وقت ممكن”.
هذا واتفقت اللجنة المشتركة من جهة أخرى على “مواصلة إنجاز الكرونولوجيا حول القرن التاسع عشر, والتي تشمل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية”, مثمنة “التعاون العلمي والتقني في ميادين الترميم والرقمنة وتبادل التجارب والمكتبات والبيبليوغرافيا والتبادل العلمي والثقافي وتخليد أماكن الذاكرة في الجزائر وفرنسا ورقمنة سجلات الحالة المدنية ومقابر الفرنسيين في الجزائر ومقابر الجزائريين خلال القرن التاسع عشر بفرنسا وبوابة إلكترونية وتنظيم ملتقيات علمية مشتركة”.
وتمت الاشارة بالمناسبة إلى أن اللجنة الفرنسية للتاريخ والذاكرة اقترحت في هذا المجال “مشروع برنامج لقاء علمي حول الأرشيف خلال 2024-2025, وهو التعاون الذي اعتبره الطرفان بأنه سيكون لصالح شباب البلدين”.
كما رحبت اللجنة المشتركة بـ”الخطوط العريضة لآفاق الشراكة المقترح من طرف مسؤولي الأرشيف الفرنسي والمكتبة الوطنية الفرنسية أثناء زيارتهم لمؤسسات الأرشيف الوطني الجزائري والمكتبة الوطنية الجزائرية, خاصة في مجال التبادل العلمي والتقني والمهني والتكوين والرقمنة, والأهم من ذلك تبادل المعارف (معارض, الجرد المشترك…)”.
وفي ختام اللقاء, عبرت اللجنة التي اتفقت على عقد لقائها السادس بداية شهر يوليو القادم بفرنسا, عن أملها في أن “تترجم حقيقة إعلان الجزائر في أوت 2022 بتجسيد مهام اللجنة وتحقيق الإجراءات الملموسة التي تعكس الإرادة الحقيقية لمعالجة كل أبعاد المرحلة الاستعمارية من أجل التطلع إلى المستقبل”.
يشار الى ان منسقي اللجنة هما محمد لحسن زغيدي عن الجانب الجزائري بن جامين سطورا عن الطرف الفرنسي.
بوابة الجزائر الإخبارية: على هامش الزيارة الرسمية التي تقود الوزير الأول السلوفيني إلى الجزائر والذي كان قد حظي باستقبال رسمي بقصر المرادية من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

أجرى مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد محادثات مع مستشارة الوزير الأول السلوفيني للاتصال، بيترا آرسيتش.
#الرئاسة_الجزائرية
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 27, 2024
مستشار رئيس الجزائري المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد يجري محادثات مع مستشارة الوزير الأول السلوفيني للاتصال، السيدة بيترا آرسيتش.#الجزائر pic.twitter.com/PVTWpjOU5j
بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن انخراط بعض الساسة دون تكليف في حملات من التزلف والتملق “الزائدة ” عن اللزوم قد أغضب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي التزم مع الشعب الجزائري منذ أداء اليمين الدستورية بالقطيعة مع ممارسات العهد السابق

وقالت وسائل إعلام جزائرية مقربة من دوائر صناعة القرار في الجزائر إن الرئيس تبون غاضب
صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار قالت إن ” الرئيس تبون غاضب”
وأن ”أطرافا تحن إلى عصر “الكادر ” والتزلف “بالتكريمات “

وعبرت صحيفة الخبر عن حالة الغضب في أعلى مراكز صناعة القرار بالجزائر بالقول ” كان غالبية المواطنين يظنون أن عهد التزلف والتملق في المواعيد الانتخابية وغيرها قد انتهى، خاصة بعدما حصدت البلاد الكثير من النقاط السوداء جراء ممارسة كادت تكرس عبادة الأشخاص، بمظاهر مقززة بعيدة كل البعد عن التبجيل والتقدير والاحترام، بل بالعكس هي سلوكيات مريضة يجب الالتفات إليها ومحاربتها بكل الوسائل”
ولم يختلف عنوان “لوسوار دالجيري ” الناطقة بالفرنسية كثيرا و عنونت صدر صفحتها
LA COLÉRE DE TEBBOUNE

عبد المجيد تبون الذي ترشح ” حراً “عام 2019 وانتخب كرئيس لكل الجزائريين، ورفض الترشح تحت عباءة أي تشكيلة سياسية في انتخابات 12 ديسمبر أسقط منذ أول يوم من دخوله قصر المرادية مصطلح “الفخامة ” وكل عبارات ما يصطلح عليه في أوساط الجزائريين “بالشيتة “
وشعبية الرئيس الجزائري وفق مراقبين للمشهد السياسي تتصاعد يوما بعد يوم بالمواقف ” دون “مزايدات ” وحصيلة فترة حكمه تتحدث “بالأرقام ” وهو ما تؤكده أرقام وبيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ولا تحتاج لأساليب العهد القديم ولا” لوسطاء ” في ثوب سماسرة انتخابات

ويبدو أن حالة السيسبانس والترقب لموعد إعلان تبون عن ترشحه أدخلت مبكرا بعض أدعياء السياسة من المنتسبين لأحزاب محسوبة على التيار الوطني في رحلة بحث عن التموقع بحثا عن مكاسب وهو ما ظهر جليا في مهرجانات سياسية لأحزاب على شاكلة الأرندي والأفلان والبناء التي أعطت بعض قياداتها وفق مراقبين “صورة سيئة” عن الجزائر الجديدة بخطاب
باهت وأساليب ” بالية” وصور مرفوضة شعبيا وهو ما حدث بمهرجان حزبي للأرندي بإحدى الولايات شرق الجزائر من خلال أسلوب ” تزلف مبالغ فيه ” لا يتماشى والتزامات تبون التي عبر عنها منذ وصوله قصر المرادية

سبق وأن عبر الرئيس تبون عن رفضه لهكذا ممارسات لأنها لا تتماشى أولا و وقناعات الرئيس وفلسفته في إدارة البلاد والشعب يرفض كل سلوك سياسي يعيد الجزائر إلى مرحلة “الكادر ” في إشارة إلى سنوات حكم الراحل عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة
نائب برلماني جزائري عن حركة #حمس
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 26, 2024
شعبية الرئيس #تبون لا تحتاج مانراه من تملق وتزلف وشيتة " البعض " من أحزاب وساسة
تبون ليس بحاجة لمن يصفق له ويقول له "نعم "
شعبية تبون تزداد بمواقفه وسياسته في خدمة الشعب أولا وصراحته مع الجزائريين pic.twitter.com/i3F6QctmQO
قاطعت جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس ) الرئاسيات في الجزائر 25 سنة كاملة، واستهلكت (حمس ) جيلا من الرجال بأكمله من نخبة نخبتها، منذ تسعينيات القرن الماضي (1995) دون أن تُرشح باسمها واحدًا منهم! لتكون عودتهما “للغولدن الانتخابي ” في 7 سبتمبر الحدث الأبرز..


أولًا تحظى جبهة الأفافاس بتقدير نخبوي في الجزائر، وهي تمثل التيار شبه الحكيم في الساحة، خاصة في منطقة القبائل، للإرث التاريخي والسياسي الذي تركه الرجل الرمز حسين آيت أحمد لمناضلي الجبهة، لهذا يرى الناس في السابق مثلًا، أن علماء الاجتماع ودكاترة الجامعات في تخصصات متنوعة، ونخب الحركات الثقافية المختلفة، وقادة سياسيين وحقوقيين سابقين أمثال المرحوم عبد الحميد مهري، والمرحوم علي يحي عبد النور، بن بيتور وحمروش ورحابي، وكثير من الوجوه الإعلامية ذات التكوين اليساري الأحمر واليساري المعتدل، نراهم في مرات عديدة يحرصون على كراسي الصفوف الأولى حينما تعقد الأفافاس ندوة وطنية من الندوات..

كانت ندوات الأفافاس كالرداء الذي يدخل تحته جميع هؤلاء ليسهل على السلطة قراءة موقف كل واحد منهم، ليظهروا بمظهر المتشبعين بوطنية سي الحسين الذي كاد يكون كلامه بالنسبة لهم من المقدسات المنزهة عن الخطأ!
ولكن كذلك حمس، التي وبالرغم من مساندتها الرئيس المرحوم بوتفليقة، على سوء خاتمة مساره السياسي، إلا أن فك ارتباطها من التحالف معه، بالإضافة إلى منطق وسلالة التداول على قيادتها، لثلاثة عقود، ولو في خضم الخلافات الداخلية وفي بعض الأحيان العميقة جدا، كما حدثت بهدوء، ضد مقري عبد الرزاق، إلا أن الحركة لا تزال محترمة في الساحة!

لكل هذه الأسباب، يصعب على الأنصار من بعض النخبويين التنويريين، خارج الأفافاس وحمس، أن يتجرعوا قرار الحزبين للمشاركة في الرئاسيات! كون الحزبان كانا يمثلان قلعتين عتيدتين للملاذ السياسي لذلك الشتات النخبوي الموروث عن بقايا تيارات سياسية من الثمانينيات والتسعينيات!

كانت الأفافاس وحمس تجعل من التشكيك في العملية الانتخابية سجلًا تجاريًا متاح للجميع، لكن قرار مشاركتهما، كان له وقع الصدمة على آخر جيل من العدميين، الذين لا تسمع لهم الآن همسًا ، فهم لا يستطيعون إنكار انخراطهم شبه النظامي في الحزبين، وبالتالي لا يقوى منهم أحد لانتقاد قرار المشاركة.
إلا أن ما يشبه حشرجة الموت في صدور هؤلاء، أن قرار حمس والأفافاس المشاركة في الرئاسيات، يعد توقيعا على بياض منهما للرئيس تبون على توفيقه في إعادة الثقة لقلاع المعارضة في نزاهة ونظافة العملية الانتخابية،
وبهذا يكون الرئيس تبون قد ربح الرهان مرتين..الأولى بأخلقة الحياة السياسية والثانية بإعادة الأمل لأكثر الجزائريين السياسيين تشاؤمًا..فأي لحاف سيحتمي به المتنورون! وأي وعاء انتخابي سيحويهم..نعم قلت سيحويهم!