الفاف تنتظر عودة المنتخب لحسم القرار!
بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الأنظار في الأوساط الرياضية إلى مستقبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل تزايد الحديث عن إمكانية استقالته أو إنهاء مهامه عقب إقصاء المنتخب الجزائري من الدور 32 لكأس العالم، وسط ترقب لقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن المرحلة المقبلة.
وكشف الإعلامي الرياضي الجزائري سمير كعبوش، أن عقد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) يتضمن بنودا واضحة تنظم آلية فسخ التعاقد من الطرفين.
ففي حال قررت “الفاف” إقالة المدرب، يقول كعبوش، فإنها ستكون مطالبة بدفع تعويض يعادل راتب شهرين فقط، بينما يلتزم بيتكوفيتش، في حال قرر الرحيل من تلقاء نفسه، بإعادة ما يعادل راتب شهرين إلى الاتحاد، وفقا لما ينص عليه العقد.
وأوضح المصدر ذاته أن الاتحاد الجزائري لم يفتح، إلى غاية الآن، أي نقاش رسمي مع المدرب بشأن مستقبله، مفضلا انتظار عودة بعثة المنتخب الوطني إلى الجزائر لعقد اجتماع يتم خلاله تقييم المشاركة واتخاذ القرار النهائي.
وبحسب الصحفي الرياضي سمير كعبوش، تأمل “الفاف” أن يتم إنهاء العلاقة مع بيتكوفيتش بالتراضي، بما يجنبها دفع أي تعويضات مالية، رغم أن قيمة الشرط الجزائي لا تتجاوز راتب شهرين.

وترى الهيئة الكروية، وفق كعبوش، أن العائدات المالية التي حققها المنتخب من المشاركة في كأس العالم، والمقدرة بنحو 11 مليون دولار، إضافة إلى مداخيل التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا، تجعل قيمة التعويض المحتملة غير مؤثرة من الناحية المالية.

وكانت “الفاف” قد بادرت إلى تجديد عقد بيتكوفيتش قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، في خطوة هدفت إلى تفادي تكرار سيناريو المدرب السابق وحيد حاليلوزيتش، الذي غادر المنتخب قبل المشاركة في المونديال، ولم تعتبر حينها أن قيمة الشرط الجزائي تشكل عائقا، بالنظر إلى المداخيل المالية المنتظرة.

وفي الوقت الحالي، يختم الصحفي الرياضي الجزائري، أن الفاف لا تدرس أي خيار للتعاقد مع مدرب جديد، حيث تفضل تأجيل أي تحرك في هذا الاتجاه إلى حين الفصل النهائي في مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش.










