بوابة الجزائر الاخبارية: قالت مصادر إعلامية إن الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، سعيد سعدي، يستعد للعودة إلى الجزائر يوم 31 جويلية الجاري، بعد غياب دام سبع سنوات.
وكشف موقع ” Maghreb Émergent” ، نقلا عن مصادر وصفها بالمقربة من سعدي، أن الأخير سيصل إلى مطار الجزائر الدولي، قبل أن يتوجه إلى مسقط رأسه ببلدية أغريبس في ولاية تيزي وزو.

وتأتي هذه العودة في ظرف سياسي شهد مشاركة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2 جويلية، حيث تمكن الحزب من الفوز بأربعة مقاعد في المجلس الشعبي الوطني.

وخلال السنوات الأخيرة، برز سعيد سعدي بمواقفه الرافضة لحركة “الماك”، إذ وصف، في عدد من تصريحاته، نشاطها بأنه “إرهاب سياسي”، معتبرا أنها تستغل فئة من الشباب لإثارة الانقسام والفتنة بين أبناء الشعب الجزائري. كما دخل في خلافات إعلامية وقضائية مع رئيس الحركة، فرحات مهني، خلال وجودهما في فرنسا.
وفي تصريحات سابقة، أكد سعدي أنه لا يؤمن بخطاب الحركة ولا بمشروعها، معتبراً أنه يقوم على تأجيج الغضب واليأس، لا سيما في منطقة القبائل، وداعيا الشباب إلى عدم الانسياق وراء هذا التوجه، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام في مناسبات مختلفة.










