بوابة الجزائر الإخبارية : تتداول صفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من المنشورات التي تتضمن معلومات وصورًا خاطئة وادعاءات مضللة بشأن أعمار الأشخاص الذين كانت تتكفل بهم مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية التي شهدت حادثا مأساويا أودى بحياة 11شخصا، في وقت دعت فيه الجهات الرسمية إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الموثوقة.
وزارة التضامن الجزائرية أكدت في بيان رسمي صدر أمس أن المؤسسة لا تضم رضعًا أو أطفالًا في سنواتهم الأولى، وإنما تتكفل بفئات عمرية تتراوح أعمارهم بين 7 و48 سنة، وهو ما يفند المزاعم التي روجت لها بعض الصفحات.
كما انتشرت على نطاق واسع صور قيل إنها تعود إلى ضحايا الحادث، غير أنها لا تمت إلى الواقعة بصلة، إذ تبين أن عددًا منها صور مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتم تداولها على نحو مضلل على أنها توثق الحادث.
وهي ممارسات تفتقر إلى المهنية وتخالف أبسط قواعد التحقق من المعلومات، فضلًا عن كونها تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الضحايا وعائلاتهم، وتسهم في تضليل الرأي العام.








