بوابة الجزائر الإخبارية: أخرجت تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، بشأن رفع عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستويات ما قبل الأزمة،أي ما يعادل250 ألف تأشيرة، إعلام بولوريه عن السيطرة على نفث سمومه وتبني سرديات معادية للجزائر، حيث شنّ هجومًا لاذعًا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، متهمًا إياه باتباع “طريقة كويه” مع الجزائر، أي المراهنة على تفاؤل لا تسنده الوقائع.
أبواق CNEWS تنهار..250 ألف تأشيرة للجزائريين 🇩🇿 تخرج إعلام #بولوريه المهووس بمعاداة الجزائر عن السيطرة :
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 18, 2026
"#ماكرون 🇫🇷 على طريقة "كويه” هدفه المصالحة بين #فرنسا و #الجزائر مهما كان الثمن، حتى لو اضطر ذلك سفيره إلى ممارسة الخضوع للجزائر"! pic.twitter.com/ZNbOgmCq26
مذيع CNEWS”” كوينتان جيرار خصص افتتاحيته السياسية لمهاجمة السفير الفرنسي الذي “لم يُخفِ طبيعة المهمة التي أوكلها إليه الرئيس الفرنسي”، على حد وصفه مستشهدًا بتصريح روماتيه الذي قال فيه: “عدت إلى الجزائر بتكليف، وبرغبة، هي رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في إعادة هذه العلاقة إلى مسارها الصحيح.”
وأضاف أن السفير تحدث صراحة عن هدف إعادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستوى ما قبل الأزمة، أي 250 ألف تأشيرة سنويًا، معتبرًا أن ذلك يأتي رغم مطالب داخل فرنسا بتشديد سياسة الهجرة، وفق مزاعمه.
الإعلامي الفرنسي لم يفوت الفرصة لاستغلال ملف OQTF لمهاجمة الجزائر وراح يتساءل عن المقابل الذي ستحصل عليه باريس، معيبًا على السفير عدم إثارة ملف استعادة الجزائر لرعاياها الصادرة بحقهم أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية رغم أن تقارير إعلامية أكدت في وقت سابق أن المعطيات والأرقام الميدانية المتعلقة بتصاريح المرور القنصلية تكشف وجود فجوة بين الخطاب السياسي الفرنسي والواقع الإداري المرتبط بإجراءات الترحيل كما أن مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي سمحت بالفعل لـ320 شاباً جزائرياً في وضعية غير قانونية بالعودة إلى أرض الوطن خير دليل على حسن نية الجزائر.
Les porte-voix de CNEWS s'effondrent : les 250 000 visas accordés aux Algériens 🇩🇿 font perdre le contrôle aux médias de Bolloré, obsédés par l'Algérie.
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 18, 2026
« Macron 🇫🇷, dans une stratégie du "coût que coûte", cherche à réconcilier la France et l'Algérie, quel qu'en soit le prix,… pic.twitter.com/wYdvysWa4k
ولم يكتف الصحفي الفرنسي عند هذا الحد بل راح يهاجم اختتام روماتيه مقابلته، التي أُجريت يوم نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، بعبارة “هيا يا زُرق!” تشجيعًا للمنتخب الفرنسي، من دون أن يتطرق إلى قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المدان بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب.
وواصل كوينتان جيرار هجومه على الجزائر والرئيس الفرنسي، معتبرًا أن ماكرون جعل من المصالحة مع الجزائر هدفًا يسعى إلى تحقيقه قبل نهاية ولايته، مهما كان الثمن، حتى لو استدعى ذلك أن يظهر السفير الفرنسي قدرًا من الخضوع أمام الجزائر.
“ماكرون 🇫🇷 استسلم أمام #الجزائر 🇩🇿”..ورقة #التأشيرات تعصف بتلميذ #لوبان و عراب الكراهية! #فرنسا#برونو_روتايوhttps://t.co/8rImMvOn75
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 17, 2026
كما اعتبر أن الاعتراف الفرنسي بالسيادة المزعومة للاحتلال المغربي على الصحراء الغربية” كان يُفترض، على حد وصفه، أن يقود ماكرون إلى الاقتناع بأن “تحقيق مصالحة مع الجزائر في الظرف الراهن أمر غير ممكن”.
كوينتان ادعى أن باريس، منذ عام 2017، “جرّبت مختلف السبل لتحسين علاقاتها مع الجزائر، بما في ذلك وصف الاستعمار الفرنسي بأنه جريمة ضد الإنسانية، غير أنه اعتبر أن ذلك لم يحقق أي نتائج ملموسة” بحسب مزاعمه.
















