الجمعة, 6 نوفمبر 2026 • 20:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
بأي حق تطالب أوروبا بإيضاحات حول نشر الجزائر الجيش بالنيجر؟.. رحابي يضع النقاط على الحروف ماكرون في الحضيض..82‎%‎ من الفرنسيين يرغبون في رحيله! الجزائر وإيطاليا تفتحان ملف التعاون المالي.. لقاء بين محافظ بنك الجزائر والسفيرة الإيطالية لدعم الاستثمارات امريكا ومأزق اسرائيل عندما يتحول الحليف الاستراتيجي إلى عبء سياسي وحساب استراتيجي معقد تحالف استراتيجي ومقاربة هادئة..كيف تعيد الجزائر وصون دول الساحل ترتيب أوراق الإقليم؟ الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى رئيس النيجر.. ما فحواها؟ توأمة بورتسودان وسانت بطرسبرغ..مظلة لوجستية ومناورة جيوسياسية على البحر الأحمر اللباس التقليدي الجزائري يخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير! سقوط الأقنعة.. مواثيق الأمم المتحدة تفضح تورط أبوظبي في مرتزقة السودان وتعصف بأحلامها الدبلوماسية تلفيق “مجهول” لإثارة الجدل.. الأمن الموريتاني يكشف حقيقة ادعاء رحالة جزائري التعرض للسرقة بنواكشوط
شارك المقال

بأي حق تطالب أوروبا بإيضاحات حول نشر الجزائر الجيش بالنيجر؟.. رحابي يضع النقاط على الحروف

• الكاتب(ة): غنية نعيمي • 0 تعليق • 1 مشاهدة
بأي حق تطالب أوروبا بإيضاحات حول نشر الجزائر الجيش بالنيجر؟.. رحابي يضع النقاط على الحروف

بوابة الجزائر الإخبارية : أثار موقف الاتحاد الأوروبي بشأن نشر وحدات جزائرية في النيجر تساؤلات حول حدود الدور الذي تسعى بروكسل إلى ممارسته في منطقة الساحل، بعدما أعرب مسؤول أوروبي عن متابعة الاتحاد لهذا الانتشار وانتظاره توضيحات من الجزائر بشأن نطاقه وأهدافه والأساس الذي يستند إليه

وفي هذا السياق، انتقد الدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي التصريحات الأوروبية، معتبراً أن مطالبة الجزائر بتقديم إيضاحات بشأن اتفاق عسكري معلن بين دولتين جارتين تثير الاستغراب، خاصة أن الأمر يتعلق بتعاون ثنائي تحكمه التفاهمات والآليات القانونية للدولتين المعنيتين.

بأي حق تطالب أوروبا بإيضاحات حول نشر الجزائر الجيش بالنيجر؟.. رحابي يضع النقاط على الحروف

رحابي ينتقد الموقف الأوروبي

وأوضح رحابي أن التصريحات الصادرة عن المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي تتجاوز، بحسب قراءته، حدود المتابعة الدبلوماسية المعتادة، إذ بدا الموقف الأوروبي وكأنه يمنح بروكسل حق مساءلة الجزائر بشأن ترتيبات عسكرية تدخل ضمن إطار علاقاتها الثنائية مع النيجر.

واعتبر الدبلوماسي السابق أن الجزائر ليست مرتبطة بالتزام تعاقدي مع الاتحاد الأوروبي يفرض عليها تقديم توضيحات بشأن اتفاقاتها العسكرية مع دول الجوار، كما أن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك صفة منظمة عسكرية مسؤولة عن منطقة الساحل حتى يطالب الجزائر باستشارته مسبقاً أو بإحاطته بتفاصيل تعاونها الأمني والعسكري.

السيادة الجزائرية في مواجهة التساؤلات الأوروبية

وفي سياق انتقاده، شدّد رحابي على أن العلاقات بين الدول تقوم على احترام السيادة المتبادلة، وأن الاتفاقات الدولية والثنائية تخضع للآليات القانونية والمؤسساتية للدول المعنية، دون أن يعني ذلك ضرورة إخضاعها لموافقة أطراف خارجية.

كما أشار إلى أن أوروبا، التي لا تزال تبحث عن صياغة سياسة إفريقية تتجاوز التصورات التقليدية، لا يحق لها التشكيك في صدقية شركائها أو في سيادة آلياتهم الداخلية للمصادقة على الاتفاقات الدولية.

وذهب رحابي إلى أن مثل هذه المواقف قد تفتح المجال أمام مطالبة الجانب الأوروبي نفسه بتقديم توضيحات فعلية للجزائر بشأن سياساته ومواقفه في المنطقة.

وتعيد هذه التصريحات النقاش حول طبيعة الحضور الأوروبي في منطقة الساحل، وحدود تدخل الاتحاد الأوروبي في الملفات الأمنية والعسكرية التي تخص دول المنطقة، في وقت تؤكد فيه الجزائر تمسكها بمبدأ السيادة الوطنية واحترام خيارات الدول في بناء شراكاتها الثنائية.

#الاتحاد الاوروبي#الجزائر#النيجر#عبد العزيز رحابي
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر وإيطاليا تفتحان ملف التعاون المالي.. لقاء بين محافظ بنك الجزائر والسفيرة الإيطالية لدعم الاستثمارات

الجزائر وإيطاليا تفتحان ملف التعاون المالي.. لقاء بين محافظ بنك الجزائر والسفيرة الإيطالية لدعم الاستثمارات

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر وإيطاليا إلى توسيع شراكتهما الاقتصادية نحو القطاع المصرفي والمالي، بعدما جمعت محادثات بين محافظ بنك الجزائر، محند بوراي، والسفيرة الإيطالية بالجزائر، أليساندرا سكيافو، ملفات التعاون المالي ودعم الاستثمارات وتطوير فرص الشراكة بين مؤسسات البلدين. ويأتي هذا التحرك في سياق اتصالات اقتصادية متسارعة بين الجزائر وروما، تستهدف تعزيز الاستثمارات الإنتاجية وتوسيع نشاط الشركات وتوفير آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي الدولي.

وأفادت السفارة الإيطالية بأن اللقاء خُصص لتعميق التعاون المالي بين البلدين، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يدعم الاستثمارات ويساعد المؤسسات على توسيع أنشطتها في الأسواق الدولية، مؤكدة أهمية الحوار العملي في تعزيز العلاقات الاقتصادية الجزائرية الإيطالية.

ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة بالنظر إلى موقع بنك الجزائر في المنظومة النقدية والمصرفية الوطنية، ودوره في تنظيم النشاط البنكي والإشراف على المؤسسات المالية، بما يجعل تطوير التعاون مع الشركاء الدوليين أحد المجالات المرتبطة بتحديث الخدمات المالية ومواكبة احتياجات الاقتصاد الوطني.

كما يعكس توسيع الحوار إلى المستوى المصرفي إدراكًا متزايدًا لأهمية الآليات المالية في مرافقة المشاريع الاستثمارية، خصوصًا أن توسيع التعاون الصناعي والزراعي والتجاري يستدعي خدمات مصرفية قادرة على تسهيل المعاملات وتمويل النشاط الاقتصادي ومرافقة المؤسسات في تعاملاتها الدولية.

وفي هذا الإطار، يفتح الحوار بين بنك الجزائر والجانب الإيطالي مجالًا لبحث فرص التعاون بين المؤسسات المصرفية والمالية، وتبادل الخبرات، وتطوير الخدمات المرتبطة بالاستثمار والتجارة الخارجية، وهي مجالات يمكن أن تسهم في تحسين البيئة المالية الداعمة للشراكات الاقتصادية، دون أن يكون اللقاء قد أسفر، وفق المعلومات المعلنة، عن اتفاق تمويلي محدد.

وتأتي هذه المحادثات بعد نحو شهرين من تولي محند بوراي مهامه محافظًا لبنك الجزائر، في 3 سبتمبر 2026، بموجب تعيين من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وكان بوراي يشغل قبل تعيينه منصب المدير العام لبنك الفلاحة والتنمية الريفية «بدر»، كما سبق له تولي رئاسة الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، ما يمنحه خبرة في تسيير المؤسسات المصرفية ومرافقة النشاط الاقتصادي.

وخلال مراسم تنصيبه، أكد المحافظ الجديد التزامه بالعمل مع مختلف الفاعلين في الساحة المصرفية والمالية لمرافقة الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وهو توجه تبرز أهميته في ظل تنامي احتياجات المؤسسات إلى خدمات مالية متطورة، تتلاءم مع متطلبات الاستثمار والإنتاج والتبادل التجاري.

وتندرج الاتصالات المالية الجزائرية الإيطالية ضمن حركية دبلوماسية اقتصادية أوسع، شملت خلال الأسابيع الأخيرة قطاعات الصناعة والتجارة الخارجية والأشغال العمومية والفلاحة، في إطار مساعٍ لتعزيز حضور الاستثمارات الإيطالية في الجزائر وتطوير الشراكات بين المؤسسات.

ففي 13 أكتوبر الماضي، بحث وزير الصناعة فريد كورتل مع السفيرة أليساندرا سكيافو فرص توسيع التعاون الصناعي والاستثمارات المشتركة، مع التأكيد على الاستفادة من المزايا والتسهيلات التي يوفرها قانون الاستثمار الجزائري، ومواصلة مرافقة المشاريع على أساس المنفعة الاقتصادية المتبادلة.

كما تناولت محادثات السفيرة الإيطالية مع وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، التي أوردتها وكالة «أنسا» في 5 نوفمبر، سبل تعزيز التعاون بين مؤسسات البلدين وإعادة تنشيط مجلس الأعمال الجزائري الإيطالي، باعتباره إطارًا لتكثيف الاتصالات بين المتعاملين الاقتصاديين واستكشاف فرص استثمارية وتجارية جديدة.

وتبرز أهمية هذا المسار في أن تطوير العلاقات بين المؤسسات يحتاج إلى منظومة مالية مواكبة، خصوصًا في مجالات تمويل التجهيزات الصناعية، وضمان المعاملات التجارية، ومرافقة المشاريع المشتركة، وتسهيل العمليات المرتبطة بالاستيراد والتصدير.

وتكتسب هذه المسألة أهمية إضافية بالنسبة إلى الجزائر، التي تسعى إلى تعزيز الاستثمار المنتج وتطوير الصادرات خارج المحروقات، من خلال توسيع القاعدة الصناعية والزراعية وتحسين تنافسية المؤسسات الوطنية، بما يجعل الخدمات المصرفية والمالية عنصرًا أساسيًا في دعم هذه الأهداف.

ومن أبرز المشاريع التي تعكس تطور التعاون الاقتصادي بين البلدين الاستثمار الزراعي الصناعي في تيميمون، الذي تقوده مجموعة «بونيفيكي فيراريزي» الإيطالية بالشراكة مع الصندوق الوطني للاستثمار الجزائري، بقيمة إجمالية معلنة تبلغ 420 مليون يورو، وعلى مساحة تمتد إلى 36 ألف هكتار.

ويجسد هذا المشروع طبيعة الاستثمارات طويلة الأمد التي تتطلب تنسيقًا بين المؤسسات الإنتاجية والجهات المالية، سواء من حيث توفير التجهيزات أو تنظيم التمويل أو مرافقة مراحل الإنجاز والتشغيل، بما يعزز أهمية توسيع قنوات التعاون الاقتصادي والمصرفي بين الجزائر وإيطاليا.

كما أن توسيع نشاط المؤسسات الجزائرية والإيطالية في الأسواق الدولية يضع مسألة الخدمات المالية الموجهة للتجارة الخارجية ضمن الأولويات الاقتصادية المحتملة للتعاون، لا سيما في ما يتعلق بمرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتسهيل تنفيذ العقود وتطوير المبادلات التجارية.

وفي هذا السياق، يمثل لقاء بوراي وسكيافو امتدادًا مؤسساتيًا للحوار الاقتصادي بين الجزائر وروما، من خلال إدراج التعاون المالي ضمن مسار الشراكة الثنائية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين الفاعلين المصرفيين والاقتصاديين.

وبذلك، تتجه الشراكة الجزائرية الإيطالية إلى توسيع مجالاتها من الطاقة والصناعة والزراعة إلى التعاون المصرفي والمالي، في مسار يستهدف دعم الاستثمارات وتعزيز قدرات المؤسسات وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ويظل الرهان الأساسي في ترجمة هذا الحوار إلى آليات تعاون عملية، قادرة على مرافقة المشاريع الإنتاجية وتسهيل نشاط المؤسسات، بما يخدم أولويات التنمية الاقتصادية في الجزائر ويعزز موقعها وجهةً للاستثمارات والشراكات الدولية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تحالف استراتيجي ومقاربة هادئة..كيف تعيد الجزائر وصون دول الساحل ترتيب أوراق الإقليم؟

تحالف استراتيجي ومقاربة هادئة..كيف تعيد الجزائر وصون دول الساحل ترتيب أوراق الإقليم؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي تحاول فيه قوى الشد العكسي وأطراف العبث الإقليمي إبقاء منطقة الساحل رهينة للفوضى والتوتر، تثبت دبلوماسية المقاربة الهادئة والعمق الإقليمي أن الحلول الحقيقية تبدأ من تلاحم دول الإقليم نفسها. فبينما يترجم الاستقبال الشعبي والرسمي الحافل للرئيس المالي أسيمي غويتا في نيامي عمق التنسيق ضمن “كونفدرالية دول الساحل“، يبرز بوضوح بصمات الدور الجزائري الذي طالما وضع استقرار الساحل في صدارة أولوياته الأمنية والإستراتيجية؛ إذ تعمل الجزائر بلا كلل على نزع فتيل الأزمات وتفكيك ألغام التمرد والإرهاب عبر مقاربة شاملة تدمج بين التنمية والأمن، لتمنح دول الجوار مظلة استقرار حقيقية تعيد ترتيب أوراق الإقليم بعيداً عن الوصايات والهيمنة الخارجية.

وفي هذا السياق، يبرز تصريح المحلل السياسي النيجري أبو زيد بارميني ل “بوابة الجزائر”، حيث يرى أن تحليل الوضع الأمني والجيوسياسي في المنطقة يكشف عن تداخل عميق بين التحركات الدبلوماسية الإقليمية ومسارات التعاون المشترك. ومن خلال قراءة تحليلية معمقة لتصريحاته، يمكن تفكيك هذا المشهد في محاور رئيسية متكاملة تتجاوز النمط التقليدي في سرد التقارير وتعكس عمق رؤية المقاربة الهادئة.التكامل الإستراتيجي بين التحرك الجزائري ومسار كونفدرالية الساحليشير المحلل السياسي أبو زيد بارميني إلى أن التحرك الأمني والدبلوماسي للجزائر يمثل رافداً حيوياً يتكامل موضوعياً وبنيوياً مع جهود دول الساحل، وعلى رأسها مالي والنيجر ضمن إطار “كونفدرالية دول الساحل”. ويتمظهر هذا التكامل جلياً عبر اعتماد رؤية المقاربة الشاملة التي تدمج الأمن بالتنمية؛ فالجزائر طالما دعت، وفقاً للرؤية ذاتها، إلى ضرورة دعم التنمية المحلية في مناطق الهشاشة باعتبارها خط الدفاع الأول ضد محاولات استقطاب السكان من قبل الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

تحالف استراتيجي ومقاربة هادئة..كيف تعيد الجزائر وصون دول الساحل ترتيب أوراق الإقليم؟

وعلى الصعيد الميداني، يضيف بارميني أن التنسيق الأمني وضبط الحدود المشتركة يهدفان بشكل أساسي إلى حرمان الجماعات المسلحة وعصابات التهريب بمختلف أنواعها من السلاح والمخدرات والبشر من إيجاد ملاذات آمنة أو ممرات إمداد حيوية تصل بين شمال إفريقيا وغربها. ولا يقف هذا التكامل عند البعد الميداني، بل يمتد إلى التقاء الموقف الجزائري مع التوجه السيادي لكونفدرالية دول الساحل في رفض الوصاية الخارجية والأجندات الدولية العابثة التي لا تسهم سوى في إفراز المزيد من التوتر والفوضى، مما يمهد الطريق أمام تشكيل جبهة إقليمية متضامنة قادرة على إدارة أزماتها بأدوات ذاتية بحتة.

الآثار المباشرة للدور الجزائري في تفكيك ألغام الأزمات البنيوية

يؤكد أبو زيد بارميني أن الدور الجزائري البناء يترك أثاراً إيجابية ومباشرة على استقرار المنطقة، من خلال تفكيك التعقيدات الأمنية والسياسية المعقدة عبر آليات عملية هادئة.

وتبرز هذه الآثار بوضوح في قدرة الدبلوماسية الجزائرية على نزع فتيل الأزمات الداخلية ودعم الحلول السلمية المستدامة، مستندة في ذلك إلى إرث من الوساطة التاريخية -مثل مسارات اتفاق الجزائر السابقة- لجمع الفرقاء ودمج الحركات التي تؤمن بالحلول السلمية، مما يخفف بصورة ملحوظة الضغط المستمر على الجبهات الداخلية في كل من مالي والنيجر.

إلى جانب ذلك، يساهم التعاون الاستخباراتي وتكثيف الضغط المستمر على شبكات التمويل والتهريب في تقويض القدرات اللوجستية للجماعات الإرهابية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على انخفاض معدلات الهجمات في مناطق الحدود المشتركة.

ويختتم المحلل النيجري بالتأكيد على أن الدعم الدبلوماسي الجزائري يمنح دول الساحل مظلة إستراتيجية تحمي قرارها السيادي وتجنب الإقليم خطر التحول إلى ساحة لصراع دولي بالوكالة، وهو ما يتيح لحكومات المنطقة التركيز بشكل كامل على بناء مؤسساتها وتجاوز أزماتها البنيوية في بيئة إقليمية أكثر استقراراً وأماناً.

#الجزائر،#النيجر،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى رئيس النيجر.. ما فحواها؟

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى رئيس النيجر.. ما فحواها؟

بوابة الجزائر الإخبارية: بعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برسالة تعزية إلى الفريق أول، عبد الرحمان تشياني رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، وذلك على إثر وفاة والده، وفق ما أفاد به بيان لقصر المرادية.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى رئيس النيجر.. ما فحواها؟

وجاء في نص الرسالة: “فخامة الفريق أول، عبد الرحمان تشياني
رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة.. فخامة الرئيس والأخ العزيز،
تلقيت ببالغ التأثر والأسى نبأ انتقال والدكم الكريم إلى الرفيق الأعلى، أغدق اللّٰه عليه من شآبيب رحمته ما يكرم به مثواه في جنات الفردوس.
وأمام هذا المصاب الجلل الذي لا مرد لقضاء اللّٰه فيه، أتقدم إليكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة”.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى رئيس النيجر.. ما فحواها؟

وأضاف الرئيس الجزائري: “وإذ أشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الأليم، فإنني أسأل اللّٰه العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم وذويكم جميل الصبر والسلوان”.

وختم الرئيس تبون رسالته بالقول: “وإذ أجدد لكم خالص مشاعر التعازي، تفضلوا، فخامة الرئيس والأخ العزيز، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

اللباس التقليدي الجزائري يخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير!

اللباس التقليدي الجزائري يخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير!

بوابة الجزائر الإخبارية : في أجواء فنية احتفالية استثنائية، احتضنت ولاية تيميمون الجزائرية ، مساء أمس الخميس ، حفل الافتتاح الرسمي للطبعة الثانية من مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بحضور نخبة من الفنانين والسينمائيين والشخصيات الثقافية، إلى جانب ضيوف ومشاركين من داخل الجزائر وخارجها، في تظاهرة تحتفي بالفن السابع وتفتح المجال أمام التبادل الثقافي والسينمائي بين مختلف التجارب.

Aucune description de photo disponible.

وشهدت المناسبة حضور والي ولاية تيميمون سونة بن عمر، ومحافظ المهرجان فيصل صاحبي، والمديرة الفنية للدورة الثانية لويزة بلعمري ، في إطار دعم الحركية الثقافية والسينمائية بالمنطقة.

اللباس التقليدي الجزائري يخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير!

هذا وخطف اللباس التقليدي الجزائري الأنظار خلال حفل الافتتاح، بعدما أضفى على الأجواء لمسة جمالية وتراثية مميزة، عكست ثراء الموروث الثقافي الوطني وتنوعه، وأبرزت ما تزخر به الجزائر من أصالة وأناقة تتوارثها الأجيال، في مشهد جمع بين سحر الفن وعمق الهوية الثقافية.

Peut être une image de une personne ou plus, cheveux blonds, personnes souriantes et texte

وشكّل الحضور اللافت للأزياء التقليدية فرصة لإبراز جانب من الشخصية الثقافية الجزائرية أمام ضيوف المهرجان من مختلف الجنسيات، حيث تحوّل هذا الموروث إلى واجهة تعكس خصوصية المجتمع الجزائري وتنوع روافده الحضارية، وتؤكد أن الثقافة لا تعبّر عن نفسها من خلال الأعمال السينمائية والفنية فحسب، بل أيضاً عبر تفاصيل المظهر واللباس والعادات والتقاليد.

Aucune description de photo disponible.

وتعزز البعد الدولي للتظاهرة بمشاركة أسماء سينمائية وفنية من عدة دول، من بينها المخرجة البوركينابية أبولين تراوري، والمنتج الموزمبيقي بيدرو بيمينتا، والمخرج ديميتار ديميتروف، إلى جانب الفنان والمخرج حميد بارودي، فضلاً عن مشاركة سينمائيين من جنسيات متعددة ضمن لجان التحكيم والبرنامج الفني للمهرجان.

Peut être une image de texte

وتتواصل فعاليات الطبعة الثانية من مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير إلى غاية 10 نوفمبر الجاري، في موعد سينمائي يجمع تجارب فنية وثقافية متنوعة، ويطمح إلى ترسيخ مكانة تيميمون كفضاء للإبداع السينمائي والانفتاح على الثقافات العالمية، مع إبراز المقومات التراثية والحضارية التي تزخر بها المنطقة والجزائر عموماً.

Peut être une image de une personne ou plus et estrade
#الجزائر#اللباس التقليدي الجزائري#مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير#وزيرة الثقافة والفنون
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تلفيق “مجهول” لإثارة الجدل.. الأمن الموريتاني يكشف حقيقة ادعاء رحالة جزائري التعرض للسرقة بنواكشوط

تلفيق “مجهول” لإثارة الجدل.. الأمن الموريتاني يكشف حقيقة ادعاء رحالة جزائري التعرض للسرقة بنواكشوط

بوابة الجزائر الإخبارية: أثار بث مباشر تداوله رحالة جزائري عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل والغضب في الأوساط الموريتانية، بعد أن ظهر فيه يدّعي تعرضه لحادثة سرقة في قلب العاصمة نواكشوط، شملت حقيبته الشخصية وجواز سفره. وأعقب ذلك بث مباشر ثانٍ أعلن فيه الرحالة استعادته لمفقوداته، مشيراً إلى أن التصوير تم من أمام أحد مراكز الشرطة في العاصمة، وهو ما أثار استياء كبيراً بين المتابعين الذين اعتبروا المحتوى تشويهاً مضللاً لصورة البلاد وأمنها، ومطالبين السلطات بالتدخل للتحقق من مصداقية الواقعة.

تحريات مكافحة الجريمة السيبرانية وكشف التلفيق

على خلفية الانتشار الواسع للمقطع، دخل المكتب الوطني لمكافحة الجريمة السيبرانية في موريتانيا على خط التحقيقات لكشف ملابسات القضية. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام موريتانية عن مصادر أمنية، تبين أن حادثة السرقة برمتها لم تكن سوى مشهد تمثيلي تم تدبيره وإخراجه لاتخاذ الجدل وسيلة لزيادة التفاعل والمتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، ليتضح أن الرواية المزعومة عارية تماماً عن الصحة.

اعترافات الموقوفين والإجراءات القانونية

أسفرت التحريات الأمنيّة عن توقيف الرحالة الجزائري وثلاثة أشخاص آخرين شاركوا في إعداد البث. وخضع الموقوفون لتحقيقات مكثفة أقروا خلالها بتدبير المشهد وتصويره بشكل متفق عليه مسبقاً. كما كشفت التحقيقات أن البث المباشر الثاني الذي ادعى فيه الرحالة تواجده أمام مقرة للشرطة تم تصويره في الواقع داخل أحد فنادق العاصمة نواكشوط، لتتجه السلطات المعنية لإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الردعية بحقهم.

#الجزائر،#موريتانيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إفريقيا
شارك المقال

السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين

السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف السفير الجزائري لدى النيجر، سعدي أحمد، عن مستجدات عدد من المشاريع الاستراتيجية المشتركة بين الجزائر ونيامي، مؤكداً عزم الجزائر مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية والتنموية، مع التركيز على مشاريع الطاقة والربط الإقليمي والتكوين المهني.

السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين

وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها السفير، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بالعاصمة النيجرية نيامي، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، حيث قدم عرضاً حول حصيلة العلاقات الثنائية وأبرز المحطات التي ميزتها خلال العام الجاري.

مشاريع استراتيجية لتعزيز الربط بين البلدين

وفي مقدمة المشاريع التي استعرضها الدبلوماسي الجزائري، يبرز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يشكل أحد أبرز محاور التعاون بين الجزائر والنيجر، حيث أوضح أن الأشغال على مستوى الجزء الجزائري انطلقت يوم 4 يونيو الماضي بمنطقة أدرار، في انتظار الشروع قريباً في إنجاز الجزء الخاص بالنيجر.

كما تطرق إلى مشاريع الربط الإقليمي، لاسيما الطريق العابر للصحراء ومشروع الألياف البصرية، إلى جانب آفاق تطوير خطوط السكك الحديدية، باعتبارها مشاريع من شأنها تعزيز التواصل وتسهيل المبادلات بين البلدين ودول المنطقة.

وفي مجال الاتصالات، ذكّر السفير بتدشين مشروع الربط بالألياف البصرية بين الجزائر والنيجر يوم 6 أكتوبر الماضي، مؤكداً أهمية هذا الإنجاز في تعزيز البنية التحتية للاتصالات وتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين.

كما أشار إلى الفرص التي يتيحها فتح الموانئ الجزائرية أمام المنتجات النيجرية، إلى جانب التحضير لافتتاح فرع مصرفي جزائري بالعاصمة نيامي، بما يعزز المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

20 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي

واستعرض سعدي أحمد حصيلة التعاون الجزائري النيجري منذ الزيارة التي قام بها الرئيس النيجري عبد الرحمن تشياني إلى الجزائر في فبراير 2026، والتي أعقبتها الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى بالنيجر خلال شهر مارس من السنة نفسها.

وقد توجت أشغال هذه الدورة بتوقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تعاون شملت قطاعات ومجالات متعددة، في خطوة عكست رغبة البلدين في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية وتوسيع مجالات الشراكة.

وفي قطاع الطاقة، كشف السفير عن انطلاق أعمال حفر بئر استكشافية للنفط بتاريخ 13 أغسطس الماضي، في إطار التعاون النفطي بين البلدين.

أما في مجال التكوين المهني، فأوضح أن الجزائر استقبلت، منذ 30 سبتمبر الماضي، 500 شاب نيجري للاستفادة من برامج تكوينية في تخصصات ومهن مختلفة، على أن يتم تزويدهم، عقب استكمال فترة تكوينهم، بمعدات تساعدهم على ممارسة أنشطة مهنية وإطلاق مشاريع خاصة عند عودتهم إلى بلادهم.

التنسيق الأمني في صلب الشراكة الجزائرية النيجرية

وعلى الصعيد الأمني، أكد السفير الجزائري التزام البلدين بتعزيز التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل والصحراء، لاسيما ما يتعلق بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود ومختلف التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.

وفي هذا الإطار، استشهد باتفاق التعاون العسكري الموقع بالجزائر يوم 21 أكتوبر الماضي، باعتباره إحدى المحطات التي تعكس توجه البلدين نحو تعزيز التنسيق الأمني والعسكري.

كما استحضر تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التي أكد فيها أن الجزائر والنيجر تقفان «في خندق واحد»، مشدداً على أن أمن النيجر لا ينفصل عن أمن الجزائر، في تأكيد واضح على الترابط بين أمن البلدين واستقرار المنطقة.

مبادئ تاريخية وثوابت دبلوماسية مشتركة

ولم تقتصر كلمة السفير الجزائري على استعراض الجوانب الاقتصادية والأمنية، بل تطرق أيضاً إلى الأبعاد التاريخية التي تجمع البلدين، مجدداً تمسك الجزائر بمبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فضلاً عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما توقف عند المسار التاريخي للثورة التحريرية الجزائرية، التي اندلعت في الأول من نوفمبر 1954 وتوجت باستقلال الجزائر في 5 يوليو 1962، مبرزاً تأثيرها في حركات التحرر الإفريقيوفي السياق ذاته، جدد التأكيد على مواقف الجزائر الداعمة للقضيتين الفلسطينية والصحراوية.

واختتم السفير سعدي أحمد كلمته بالتأكيد على تطلع الجزائر إلى مواصلة توسيع شراكتها مع النيجر وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم التنمية والاستقرار ويدعم مسار التكامل الإقليمي.

كما أعرب عن تمنياته للشعب النيجري بمزيد من السلام والازدهار، في تأكيد على حرص الجزائر على تطوير علاقاتها مع النيجر وترسيخ أسس التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين .

https://twitter.com/algatedz/status/2118332908632945090?a=FUiW29c4GaEjxjnKtKk&s=08
#الجزائر النيجر#تعاون#علاقات تجارية واقتصادية#مشاريع إستراتيجية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا

الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا


بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز الأمن المائي وتطوير صناعة التحلية، استعرضت الجزائر تجربتها في مجال تحلية مياه البحر وآفاق تثمين الرجيع الملحي، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع إقليمي احتضنته جمهورية مالطا يومي 3 و4 نوفمبر 2026.

الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا


أبرزت الشركة الجزائرية لتحلية المياه (ADC Spa)، فرع مجمع سوناطراك، التجربة الوطنية في مجال تحلية مياه البحر وتطوير منشآتها، خلال مشاركتها ضمن الوفد الجزائري في الاجتماع الإقليمي الموسوم بـ«التحلية المستدامة وتطبيق أحدث التكنولوجيات»، بمشاركة رئيسها المدير العام، لحسن باده، وعدد من الإطارات السامية للشركة.
وتندرج هذه المشاركة، حسب بيان للشركة، في إطار التنسيق المؤسساتي بين الشركة الجزائرية لتحلية المياه ووزارة البيئة وجودة الحياة، بهدف تعزيز المقاربة المستدامة في مجال تحلية مياه البحر وإدماج البعد البيئي ضمن هذا النشاط الاستراتيجي، الذي يكتسي أهمية متزايدة في ظل تحديات ندرة الموارد المائية والتغيرات المناخية.


وشكل اللقاء فرصة لاستعراض التجربة الجزائرية في تطوير منشآت تحلية مياه البحر، إلى جانب إبراز الجهود المبذولة لتحسين الأداء التقني والطاقوي والبيئي للمحطات، بما يساهم في دعم الأمن المائي الوطني وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد المائية.


الرجيع الملحي.. من مخلفات التحلية إلى مورد اقتصادي محتمل


ومن أبرز المحاور التي سلطت الشركة الضوء عليها، توجهها نحو تثمين الرجيع الملحي الناتج عن عمليات تحلية مياه البحر، باعتباره أحد الملفات ذات الأبعاد الاقتصادية والبيئية التي تسعى إلى استكشاف إمكاناتها ضمن رؤيتها الاستراتيجية للفترة 2025-2030.
وفي هذا السياق، تعمل الشركة على دراسة سبل استغلال هذا الناتج وتحويله إلى مورد ذي قيمة اقتصادية وصناعية وبيئية، من خلال الاعتماد على البحث العلمي والحلول التكنولوجية المبتكرة، بما يفتح المجال أمام تطوير استخدامات جديدة لمخرجات عمليات التحلية، بدل الاقتصار على التعامل معها باعتبارها مخلفات إنتاجية.
كما تراهن الشركة على تعزيز التعاون العلمي والتقني مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة والمؤسسات الجامعية، بهدف تطوير الدراسات المتعلقة بخصائص الرجيع الملحي، وتحديد إمكانات تثمينه واستكشاف آفاق استغلاله.
نحو صناعة تحلية أكثر استدامة
وتعكس المشاركة الجزائرية في هذا الاجتماع توجهاً نحو الانتقال بصناعة تحلية مياه البحر إلى نموذج أكثر استدامة، لا يقتصر على ضمان توفير المياه الصالحة للشرب، بل يمتد ليشمل تحسين النجاعة الصناعية والطاقوية، وتوظيف الابتكار التكنولوجي، والحد من الآثار البيئية المرتبطة بعمليات الإنتاج.
وأكدت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، في ختام بيانها، التزامها بالمساهمة في تطوير صناعة تحلية مستدامة، تجمع بين ضمان الأمن المائي والابتكار التكنولوجي والحفاظ على البيئة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والتزامات الجزائر في مجال التنمية المستدامة.
وبذلك، تبرز قضية تثمين الرجيع الملحي كأحد المسارات التي تراهن عليها الجزائر لتوسيع القيمة الاقتصادية لصناعة تحلية مياه البحر، وتحويل التحديات البيئية المرتبطة بها إلى فرص للبحث والابتكار والاستثمار الصناعي .

#إجتماع إقليمي#الجزائر#تحلية مياه البحر
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

من بينهم قاصر .. توقيف 33 بارون مخدرات و حجز أكثر من مليون قرص مهلوس بالجزائر

من بينهم قاصر .. توقيف 33 بارون مخدرات و حجز أكثر من مليون قرص مهلوس بالجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : في عملية أمنية نوعية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية الجزائرية وصلابة جهودها في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وجّهت الجزائر ضربة جديدة لشبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، بعدما تمكنت مصالح الدرك الوطني من تفكيك شبكتين إجراميتين منظمتين، وإحباط نشاطهما، مع حجز كميات ضخمة من السموم والمخدرات التي تشكل تهديداً مباشراً لأمن المجتمع وسلامته.

https://twitter.com/algatedz/status/2118278899863847012?s=46

وأفادت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها، أن أفراد مصلحة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة تمكنوا، يوم أمس ، من توقيف 33 شخصاً ينشطون ضمن شبكتين إجراميتين، من بينهم قاصر، مع حجز أكثر من مليون قرص مهلوس، و30 كيلوغراماً من الكوكايين، فضلاً عن 176 كيلوغراماً من الكيف المعالج، في حصيلة ثقيلة تكشف حجم النشاط الإجرامي الذي نجحت المصالح المختصة في وضع حد له.

من بينهم قاصر .. توقيف 33 بارون مخدرات و حجز أكثر من مليون قرص مهلوس بالجزائر

ولم تتوقف المحجوزات عند هذه الكميات، إذ مكنت العملية أيضاً من ضبط 21 مركبة نفعية ومبلغ مالي يقدر بـ200 مليون سنتيم، ما يبرز اتساع الوسائل التي كانت تستغلها هذه الشبكات في نشاطها غير المشروع، وتؤكد أهمية الضربات الأمنية التي تستهدف تفكيك البنية اللوجستية والمالية لعصابات التهريب والاتجار بالمخدرات.

من بينهم قاصر .. توقيف 33 بارون مخدرات و حجز أكثر من مليون قرص مهلوس بالجزائر

وتندرج هذه العملية، حسب بيان وزارة الدفاع الوطني، في إطار الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، ومواصلة جهود الجيش الوطني الشعبي بمختلف مكوناته في التصدي لبارونات التهريب والاتجار غير المشروع، من خلال تكثيف العمليات الرامية إلى تفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود وإحباط مخططاتها.

وتؤكد هذه العملية مجدداً إصرار الجزائر على تعزيز جبهتها الأمنية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة، ومواصلة حماية المواطنين والتصدي لمحاولات استهداف المجتمع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بما يضمن الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

#الجزائر#وزارة الدفاع الجزائرية، المخدرات
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تحوّل منشور للرئيس النيجري، الفريق أول عبد الرحمن تياني، على منصة «فايسبوك»، إلى محور تفاعل واسع بين النيجريين، عقب استقباله وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الذي حلّ بالعاصمة نيامي مبعوثاً خاصاً للرئيس عبد المجيد تبون، حاملاً رسالة خطية إلى نظيره النيجري.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

ولم يتوقف التفاعل عند مضمون المنشور الذي أكد فيه تياني بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وقضايا السلم والأمن في منطقة الساحل.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

بل امتد إلى سيل من التعليقات التي عبّر أصحابها عن دعمهم لتطوير الشراكة مع الجزائر، فيما خطفت عبارة «تحيا الجزائر» الأنظار، وسط إشادات بالعلاقات بين البلدين ومطالب بتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟
منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

ويعكس هذا التفاعل، وفق ما أظهرته التعليقات المتداولة، اهتماماً شعبياً متزايداً بتعزيز التقارب الجزائري النيجري، في وقت تسعى فيه قيادتا البلدين إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية

وتكثيف التنسيق بشأن التحديات الأمنية والتنموية التي تواجه منطقة الساحل، بما يجعل الزيارة تتجاوز بعدها الدبلوماسي إلى رسائل شعبية لافتة بشأن مستقبل الشراكة بين الجزائر والنيجر.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟
منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟
#أحمد عطاف#الجزائر#النيجر#عبد الرحمان تياني
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

احتفالية مسقط بالذكرى الـ72 لثورة نوفمبر .. المحطات، الدلالات، وآفاق الشراكة الجزائرية–العُمانية

احتفالية مسقط بالذكرى الـ72 لثورة نوفمبر  .. المحطات، الدلالات، وآفاق الشراكة الجزائرية–العُمانية

بوابة الجزائر الإخبارية : في احتفالية وطنية مهيبة جمعت بين عبق التاريخ ومقتضيات الدبلوماسية العصرية، نظمت سفارة الجزائر بمسقط، مساء الثلاثاء 03 نوفمبر 2026 بفندق “كراون بلازا – القرم”، حفل استقبال بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة (1954-2026)، تحت إشراف سعادة السفير الدكتور محمد علي بوغازي وبحضور رسمي ودبلوماسي استثنائي.

احتفالية مسقط بالذكرى الـ72 لثورة نوفمبر  .. المحطات، الدلالات، وآفاق الشراكة الجزائرية–العُمانية

حضور عُماني رفيع يعكس عمق العلاقات الأخوية

تميز الحفل بمشاركة حكومية عُمانية رفيعة المستوى جسدت متانة الروابط التاريخية بين البلدين؛ حيث تقدم ضيوف الشرف معالي الدكتور عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي، وزير العدل والشؤون القانونية، إلى جانب ثلاثة وزراء آخرين هم: معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي (الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه)، ومعالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري (الأوقاف والشؤون الدينية)، ومعالي الدكتور هلال بن علي السبتي (الصحة).

احتفالية مسقط بالذكرى الـ72 لثورة نوفمبر  .. المحطات، الدلالات، وآفاق الشراكة الجزائرية–العُمانية

كما حضر الاحتفالية أعضاء من مجلسي الدولة والشورى، وممثلون عن وزارة الخارجية العُمانية، إلى جانب عشرات السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطنة، ونخبة من الشخصيات الإعلامية والأكاديمية، وأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بمسقط.

رسائل دبلوماسية وثبات على نهج الوفاء والسيادة

أكد سعادة السفير الدكتور محمد علي بوغازي في كلمته أن إحياء ذكرى أول نوفمبر ليس مجرد محطة استذكارية، بل هو تجديدٌ للعهد مع ذاكرة الشهداء الأبرار واستحضارٌ لتضحيات الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته الوطنية.

احتفالية مسقط بالذكرى الـ72 لثورة نوفمبر  .. المحطات، الدلالات، وآفاق الشراكة الجزائرية–العُمانية

ونوه السفير بوغازي بالديناميكية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية–العُمانية، والتي تعكس الإرادة الصادقة والمشتركة لكل من فخامة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات استراتيجية أرحب.

حصاد عام 2026..زخم اقتصادي وشراكات متعددة

الأبعاداستعرض كلمة السفارة أبرز المعالم التي طبعت التعاون الثنائي خلال سنة 2026، والتي شهدت تكثيفاً للأنشطة في مجالات حيوية متفرقة تشمل القطاع العسكري، النقل واللوجستيات، الطاقة، والرقمنة والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مجالات الاستثمار والتجارة. كما أشاد الحفل بالمشاركة العُمانية المتميزة في معرض الجزائر الدولي، والتي أضفت بعداً عملياً ملموساً على مسار التكامل الاقتصادي بين البلدين.

التراث والثقافة..حوار الأصالة والذاكرة الوطنية

تضمن برنامج الحفل أبعاداً ثقافية وتاريخية أبرزت الموروث الجزائري الأصيل؛ حيث قُدم عرضٌ خاص للأزياء التقليدية الجزائرية إشراف حرم سعادة السفير، بحضور عقيلات السفراء المعتمدين، مما حظي بتفاعل واسع أبرز تنوع وثراء الهية الثقافية الجزائرية.

احتفالية مسقط بالذكرى الـ72 لثورة نوفمبر  .. المحطات، الدلالات، وآفاق الشراكة الجزائرية–العُمانية

وعلى الجانب التاريخي، تم تخصيص فضاء لمعرض صور وثائقية تؤرخ لمراحل الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي. وقام سعادة السفير باطلاع الوفد الحكومي العُماني على هذه الوثائق التاريخية مع تقديم شروحات حول دلالاتها، قبل أن يقدم لضيف الشرف هدية رمزية تمثلت في لوحة فنية تقليدية تُجسد أصالة الفن الجزائري.واختُتم الحفل بمأدبة عشاء قُدمت فيها أطباقٌ من المطبخ الجزائري الأصيل، لتكتمل أجواء الدفء والضيافة في أكمس مظاهر الأخوة، مؤكدة أن ثورة أول نوفمبر تظل مشعلاً يستنير به الحاضر لتأسيس مستقبل أفضل للشراكة الجزائرية–العُمانية.

#الجزائر،#عمان،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي