بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن قطار التطبيع في المغرب لم يعد يكتفي بفتح أبواب الفنادق وقاعات الاجتماعات أمام المسؤولين الإسرائيليين، بل باتت تظهر مبادرات تسعى إلى نقل هذا التقارب إلى قلب الحياة السياسية المغربية! ففي تطور مثير للجدل، برز مشروع لتأسيس حزب سياسي يحمل اسم «الليكود» باللغة العبرية، ويعلن اتخاذ اليهودية مرجعية له، في خطوة تطرح علامات استفهام ثقيلة حول الوجهة التي يسير إليها التطبيع داخل المملكة، وحدود تمدده في مؤسساتها ومشهدها الحزبي.
القضية تحمل دلالات تتجاوز حدود التسمية، بعدما اختار أصحابها استحضار اسم الحزب الإسرائيلي الذي يقوده بنيامين نتنياهو، في مشهد يعيد إلى الواجهة حجم التحولات التي أحدثها التطبيع في العلاقات بين الرباط وتل أبيب.
وبحسب الوثيقة المتداولة، يقود المبادرة شخص يدعى الحسين بنمسعود، ضمن لجنة تأسيسية أعلنت الشروع في إجراءات إطلاق تنظيم سياسي تحت اسم «حزب الوحدة» بالعربية و«الليكود» بالعبرية، مع اعتماد مرجعية يهودية، والإشارة إلى الولاء للملك محمد السادس والتشبث بالوحدة الترابية للمغرب.

هذا و تستحضر الوثيقة محطات التقارب المغربي الإسرائيلي، وعلى رأسها الاتفاق الثلاثي الموقع في ديسمبر 2020 بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب زيارات مسؤولين إسرائيليين من أصول مغربية إلى المملكة، بما يجعل المبادرة مرتبطة بوضوح بالسياق السياسي الذي أفرزه التطبيع.





















