الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 • 18:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة. جامعة الجزائر 3 وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي حرس السواحل الجزائرية تستجيب لطلب إجلاء صحي مستعجل لبحار تركي تعرض لإصابة خطيرة نتيجة سقوطه على المتن. سياحة التجسس والتهاوي الاستخباري.. كيف يعري السقوط الفرنسي المدوّي في غينيا الاستوائية أزمة الإليزيه الإفريقية؟ الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل مستشاران جديدان للرئيس الجزائري! من الدفاع الحدودي إلى التحرك الميداني.. تحولات العقيدة الأمنية الجزائرية أمام التهديدات الإقليمية إطلاق الشبكة الموضوعاتية للبحث في الإنتاج والصحة الحيوانية . ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو
شارك المقال

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.

• الكاتب(ة): صغير يسرى • 0 تعليق • 1 مشاهدة
الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.


بوابة الجزائر الإخبارية: سلّط التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) الضوء على الندوة التي نظّمتها سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة الصين مقعدها الشرعي في منظمة الأمم المتحدة، في فعالية استحضرت محطة بارزة في تاريخ الدبلوماسية الصينية.


ونظّمت السفارة الصينية هذه الندوة يوم 25 أكتوبر 2026، بالتعاون مع جمعية الصداقة الجزائرية الصينية، بحضور سفير الصين لدى الجزائر دونغ قوانغ لي، وممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية ومجلس الأمة، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديميين وصحفيين، فضلاً عن أكثر من 50 مشاركًا. .
وخلال كلمته، استحضر السفير الصيني القرار رقم 2758 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1971، والذي أتاح لجمهورية الصين الشعبية استعادة حقوقها في المنظمة الدولية ومقعدها في تمثيل الصين، مؤكدًا التزام بلاده بدعم دور الأمم المتحدة في صون السلم والاستقرار الدوليين.

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.


من جهتهم، عبّر المشاركون عن دعمهم لمبدأ الصين الواحدة، واستذكروا روابط الصداقة والتضامن التاريخية التي تجمع الجزائر والصين، مشددين على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والدفاع عن العدالة والإنصاف في العلاقات الدولية.
وتأتي هذه الندوة في سياق العلاقات الجزائرية الصينية التي تشهد تعاونًا في مجالات متعددة، كما تعكس أهمية الحوار والتبادل الدبلوماسي في تعزيز التفاهم بين البلدين بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

#العلاقات الجزائرية الصينية#سفارة الصين#صداقة تاريخية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

جامعة الجزائر 3 وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي

جامعة الجزائر 3 وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي

بوابة الجزائر الإخبارية: وقّعت جامعة الجزائر 3 «إبراهيم سلطان شيبوط» مذكرة تفاهم مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض، تؤسس لشراكة أكاديمية وبحثية تمتد لخمس سنوات، في خطوة ترمي إلى توسيع التعاون العلمي وتكثيف تبادل الخبرات بين المؤسستين الجامعيتين.

وأعلنت جامعة الجزائر 3، في بيان لها صدر يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، أن مراسم توقيع المذكرة جرت يوم الأحد 25 أكتوبر بالعاصمة السعودية الرياض، حيث وقّعها مدير الجامعة، خالد رواسكي، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وذلك على هامش الاجتماع التحضيري للمجلس الأعلى للجامعة السعودية.

وتندرج هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية العربية، وتطوير آليات التعاون بين مؤسسات التعليم العالي، بما يتيح تبادل التجارب والخبرات، ويدعم فرص التكوين والبحث العلمي المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

جامعة الجزائر 3 وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي

برامج مشتركة وتبادل للطلبة والأساتذة

وتتضمن مذكرة التفاهم جملة من آليات التعاون الأكاديمي والعلمي، من أبرزها تنظيم برامج تعليمية ومدارس صيفية مشتركة، إلى جانب تفعيل التبادل الطلابي على مستويات الليسانس والماستر والدكتوراه، بما يتيح للطلبة الاستفادة من التجارب العلمية والتكوينية لدى الجامعتين.

كما تشمل الاتفاقية الإشراف المشترك على أطروحات الدكتوراه، وتبادل الأساتذة والخبرات الأكاديمية، في مسعى إلى تعزيز التواصل بين الباحثين وتطوير القدرات العلمية، فضلاً عن تشجيع الحركية الجامعية وتوسيع فرص الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين.

وفي مجال البحث العلمي، تنص المذكرة على إنجاز مشاريع بحثية مشتركة ونشر دراسات وأبحاث علمية، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وندوات ولقاءات علمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز تبادل المعرفة ويفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون بين الباحثين والفرق الأكاديمية.

شراكة تمتد لخمس سنوات

وتكتسي هذه الشراكة أهمية خاصة بالنظر إلى امتدادها لخمس سنوات، بما يوفر إطارًا زمنيًا للتعاون المستدام وتطوير مشاريع أكاديمية وبحثية مشتركة، بدل الاكتفاء بالمبادرات الظرفية أو الأنشطة العلمية المحدودة.

ومن شأن تفعيل بنود الاتفاقية أن يسهم في توسيع شبكة العلاقات الأكاديمية لجامعة الجزائر 3، وتعزيز حضورها ضمن فضاء التعاون الجامعي العربي، فضلاً عن إتاحة فرص إضافية أمام الطلبة والأساتذة والباحثين لتبادل الخبرات والمشاركة في برامج علمية مشتركة.

جامعة الجزائر 3 وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي

وتُعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية مؤسسة أكاديمية عربية متخصصة في مجالات العلوم الأمنية والدراسات والبحوث والتدريب المرتبط بها، فيما تسعى جامعة الجزائر 3 «إبراهيم سلطان شيبوط» إلى تطوير علاقاتها العلمية والأكاديمية وتعزيز انفتاحها على المؤسسات الجامعية العربية والدولية.

وبهذه الاتفاقية، يضع الطرفان إطارًا للتعاون يمتد على مدى خمس سنوات، ويرتكز على التبادل الأكاديمي والبحث المشترك وتطوير برامج التكوين، بما يعزز فرص الشراكة العلمية بين الجامعات العربية ويدعم تبادل الخبرات والمعارف.

#إتفاقية#الجزائر#السعودية#تعاون أكاديمي#جامعة الجزائر 3
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حرس السواحل الجزائرية تستجيب لطلب إجلاء صحي مستعجل لبحار تركي تعرض لإصابة خطيرة نتيجة سقوطه على المتن.

حرس السواحل الجزائرية تستجيب لطلب إجلاء صحي مستعجل لبحار تركي تعرض لإصابة خطيرة نتيجة سقوطه على المتن.

بوابة الجزائر الإخباربة : في إطار المهام الإنسانية لوحدات حرس السواحل لقيادة القوات البحرية المتعلقة بإنقاذ الأرواح البشرية في البحر، استجاب حرس السواحل لطلب إجلاء صحي مستعجل، أمس 26 أكتوبر 2026 على الساعة 16:48، من قائد السفينة التجارية التركية المسماة “HACI ALI SARI” التي كانت متواجدة على بعد 28 ميلاً بحرياً شمال أزفون بتيزي وزو.

ويتعلق الأمر ببحار تركي يبلغ 20 سنة، تعرض لإصابة خطيرة على مستوى الظهر إثر سقوطه على متن السفينة.

وعلى الفور، وبالتنسيق مع المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في البحر بالجزائر/ ن ع1، تم تفعيل عملية إجلاء عبر إقحام حوامة البحث والإنقاذ MS21 التابعة للفوج 560، حيث تم إجلاء المصاب على جناح السرعة إلى مستشفى زرالدة لتلقي الإسعافات الأولية، ثم إلى مستشفى بني مسوس لتلقي العلاج اللازم.

وتندرج هذه العملية في إطار المهام الإنسانية لحرس السواحل التي تعكس مدى الحرص على إنقاذ الأرواح في عرض البحر في جميع الظروف.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر كانت وستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز مذكرا بأن الجزائر كانت رائدة في صناعة الغاز منذ أن شيد على أرضها بأرزيو سنة 1964 أول مجمع لتمييع الغاز الطبيعي في العالم وتقف اليوم ضمن أكبر عشرة منتجين للغاز عالميا وهي ثاني مورد للاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب وتزود بالغاز المميع بلدانا عديدة عبر المعمورة.

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز

جاء ذلك في كلمة للرئيس موجهة للمشاركين في افتتاح أشغال القمة الـ08 لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدّرة للغاز بـ”موسكو” قرأها الوزير الأول سيفي غريب

في مستهل كلمته توجه رئيس الجمهورية إلى الرئيس فلاديمير بوتين بأسمى عبارات التقدير وأخلص آيات الشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة اللذين حظي بهما وفد الجزائر منذ أن حط رحاله بموسكو العريقة التي تحتضن اليوم محطة جديدة في مسيرة عملنا المشترك

لقد انقضى عامان,يقول الرئيس تبون , ‘منذ أن تشرفت الجزائر باحتضان القمة السابعة وإننا لنستحضر باعتزاز “إعلان الجزائر” الذي رسخ المكانة الإستراتيجية للغاز الطبيعي في منظومة أمن الطاقة العالمي ويسعدنا أن نرى مبادئه وقد غدت واقعا ملموسا وإذ تسلم الجزائر مشعل رئاسة القمة إلى روسيا الاتحادية الصديقة فإنها تتمنى لها كامل التوفيق والسداد’

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هذه القمة تلتئم والمنتدى” يحتفي بربع قرن على تأسيسه” مضيفا”خمسة وعشرون عاما غدت فيها رؤاه الاستشرافية مرجعا دوليا يُعتد به وصوته مسموعا في معادلة الطاقة العالمية وقد عزز المنتدى قدراته بإنشاء معهد البحث في الغاز الذي لم تدخر الجزائر بصفتها البلد المضيف جهدا في توفير كافة الوسائل لضمان سيره الأمثل خدمة لجميع الأعضاء”

ونوه الرئيس إلى أن الاجتماع ينعقد عند منعطف حاسم لأسواق الطاقة العالمية حيث كشفت الأزمات المتلاحقة عن صمود لافت لصناعة الغاز وأثبتت أن الغاز الطبيعي ليس خيارا ظرفيا عابرا بل ركيزة راسخة لاقتصادات الأمم.. غير أن هذه الصناعة باتت تتحرك في بيئة بالغة التعقيد تتجاذبها مقتضيات أمن الطاقة ومتطلبات التحول المناخي في ظل تحولات تنظيمية عميقة وإعادة تشكل جيوسياسي غير مسبوق

كما أكد على أن رسم السياسات الطاقوية حق سيادي لكل دولة منبها إلى أن التشريعات المتقلبة “تذكي اضطراب الأسواق وتكبح الاستثمار وتضع أمن الإمدادات في مهب المخاطر فضخ مليارات الدولارات في البنى التحتية الغازية يقتضي أطرا تنظيمية مستقرة وتثمينا عادلا للغاز لا سيما في إطار العقود طويلة الأجل”كما دعا الرئيس إلى حوار بناء يفضي إلى إطار تنظيمي توافقي يضمن أمن الاستثمارات ويوجهها نحو المناطق الأشد حاجة إليها

رئيس الجمهورية شدد على أن الانتقال الطاقوي المنشود “لا يكون إلا عادلا ومتدرجا لا يقصي أحدا ولا يُحمل الشعوب النامية أعباء لم تكن سببا فيها ولا يقايض حقها في التنمية بحقها في بيئة سليمة” وفي هذا المسار,يتابع الرئيس, “يبرز الغاز الطبيعي شريكا طبيعيا للطاقات المتجددة يضمن استقرار المنظومات الكهربائية ويُسهم في تقليص الانبعاثات ويحول دون الارتداد إلى مصادر أشد تلويثا”و ليس عائقا أمام التحول بل جسر العبور الآمن إليه

وأوضح أن أمن الطاقة العالمي يقوم على توازن لا يقبل التجزئة عبر طلب يمكن التنبؤ به وإمدادات مضمونة ومقابل عادل يرقى إلى قيمة المورد وحجم الاستثمارات بما يضمن استدامة الإمدادات ويوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأهداف المناخية مع مراعاة مبدأ المسؤوليات المشتركة وإن كانت متباينة والقدرات الوطنية المختلفة

رئيس الجمهورية أكد أن لا سبيل إلى كسب هذا الرهان دون التكنولوجيا والابتكارداعيا المنتدى عبر معهد البحث في الغاز إلى دور أعمق في نشر تقنيات خفض الانبعاثات واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه وتحسين النجاعة الطاقوية مع توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز

وعرج الرئيس إلى كون الجزائر رائدة في صناعة الغاز منذ أن شيد على أرضها بأرزيو سنة 1964 أول مجمع لتمييع الغاز الطبيعي في العالم وتقف اليوم ضمن أكبر عشرة منتجين للغاز عالميا وهي ثاني مورد للاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب وتزود بالغاز المميع بلدانا عديدة عبر المعمورة معتبرا ذلك ثمرة موثوقية لم تتزعزع حتى “في أحلك الظروف ووفاء ثابت بالتزاماتنا فالجزائر كانت وستبقى موردا آمنا وموثوقا”

فالجزائر,يقول الرئيس,” تخطو خطوات ثابتة نحو تجسيد استراتيجية طموحة للانتقال الطاقوي واضعة الطاقات النظيفة والمتجددة كركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية مستدامة” وحرصا على التوفيق بين السيادة على الموارد ومتطلبات سوق عالمية متنامية “أطلقت الجزائر مشاريع هيكلية كبرى في مقدمتها مشروع غارا جبيلات أحد أضخم احتياطيات الحديد في العالم ومشروع الفوسفات المدمج اللذان يثمنان مواردنا الغازية ويعززان قدراتنا التصديرية ويخدمان الأمن الغذائي العالمي”

وعلى الصعيد القاري “يجسد مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء بقدرة تصديرية تقدر بثلاثين مليار متر مكعب سنويًا رؤية مشتركة لإفريقيا موحدة سيدة قرارها وتعاونا جنوب – جنوب يجعل من الغاز رافعة للقضاء على الفقر الطاقوي وتحقيق التنمية المستدامة والجزائر ملتزمة بتسخير خبرتها ورساميلها لإنجاحه”يضيف الرئيس

وأكد أن الجزائر منخرطة بعزم في انتقال طاقوي عادل ومنظم يوفق بين مقتضيات المناخ والسيادة الوطنية وأمن الطاقة مضيفا”طموحنا واضح.. إننا لا نخضع للانتقال الطاقوي بل نرسم معالمه بأيدينا عبر خفض البصمة الكربونية لصناعتنا والحد من انبعاثات الميثان والحرق واحتجاز الكربون.. ويتجسد ذلك في البرنامج الوطني لإنتاج خمسة عشر ألف ميغاواط من الطاقات المتجدّدة بغلاف يناهز اثنين وعشرين مليار يورو في أفق 2035″

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز

كما تطمح الجزائر,يقول الرئيس,” إلى أن تكون فاعلا رئيسيا في مجال الهيدروجين عبر الممر الجنوبي للهيدروجين (South2 Corridor) الذي ننجزه مع شركائنا الأوروبيين والبلد الشقيق تونس ليمكن بلادي من تصدير الغاز والكهرباء والأمونيا والهيدروجين ويرسخ مكانتها مركزا طاقويا عابرا للقارات”

قبل أن يختم بالتأكيد على أن السياق الراهن يستدعي ترسيخ دور المنتدى وتعزيز التعاون بين أعضائه لضمان استقرار الأسواق وأمن الإمدادات في وجه التوترات الجيوسياسية.. ومن منبر هذه القمة أدعو إلى توحيد صوت المنتدى دفاعا عن مصالحنا المشتركة وإلى توسيع حضور الغاز في أسواق جديدة في إطار التعاون جنوب – جنوب

ونحن نحتفي بربع قرن من العمل المشترك فلنحمل رؤية موحدة للعقود المقبلة عنوانها: غاز أكثر أمانا ونظافة وسوق أكثر استقرارا ومنتدى أقوى حضورا وأمضى أثرا.. فالمسؤولية التي نتقاسمها لا تقف عند أجيالنا الحاضرة بل تمتد إلى أجيال من حقها علينا أن نورثها كوكبا سليما وطاقة متاحة ومستقبلا آمنا أجدد شكري لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين ولروسيا الاتحادية الصديقة متمنيا لأشغال قمتنا كامل التوفيق والنجاح, يختم الرئيس تبون

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

بوابة الجزائر الإخبارية : تأكيدًا للسيادة الوطنية في رسم السياسات الطاقوية وتثبيت مكانة الجزائر كقوة غازية موثوقة في المعادلة الدولية، ألقى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، كلمة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال افتتاح أشغال القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز بالعاصمة الروسية موسكو.

وشكل الخطاب الرئاسي وثيقة استراتيجية حاسمة رسمت معالم رؤية الجزائر لنقلة طاقوية عادلة تجمع بين الاستقرار الاقتصادي والمسؤولية البيئية، محذرةً من انعكاسات التشريعات المتقلبة وضغوطات الأسواق العالمية على أمن الإمدادات والاستثمارات طويلة الأجل.

وفي ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة ومرور ربع قرن على تأسيس المنتدى، جاء الحضور الجزائري ليؤكد التزام البلاد بتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي والقاري، وسعيها للتحول إلى مركز طاقوي عابر للقارات يجمع بين الغاز الطبيعي والطاقات النظيفة.

وفي قراءة للمعطيات الاستراتيجية الواردة في الخطاب الرئاسي أمام قمة موسكو، يرى ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، في تصريحه لبوابة الجزائر، أن السياسة الطاقوية الجزائرية تُصاغ اليوم وفق هندسة متكاملة يتقاطع فيها تثبيت السيادة الوطنية مع تعزيز الثقة الاستثمارية لدى الشركاء الدوليين.

السيادة الوطنية وضمان الاستقرار في الأسواق العالمية

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

أكد ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، لبوابة الجزائر، أن المقاربة التي طرحتها الجزائر تضع حماية الموارد الطبيعية وتثمينها كعنصر جوهري في الأمن القومي الاقتصادي للبلاد، بالتوازي مع رسم بيئة استثمارية متوازنة تحمي حقوق جميع الأطراف.

وأوضح ديمتري بريجع أن الإصرار الجزائري على إعطاء الأولوية للعقود طويلة الأجل يمثل خياراً استراتيجياً لا غنى عنه لتأمين الإمدادات وضمان استدامة ضخ المليارات في البنى التحتية والتنقيب، حمايةً للصناعة الغازية من الهزات والتشريعات المتقلبة أو الضغوطات التنظيمية الأحادية التي تزيد من حدة اضطراب الأسواق.

وأشار ديمتري بريجع في هذا السياق إلى أن الوصول إلى تثمين عادل ومنصف للغاز الطبيعي يُعتبر الركيزة الأساسية التي تضمن للجزائر التوسع في التحديث الفني وزيادة الإنتاج، مع توفير تدفقات آمنة ومستقرة تلبي احتياجات الدول المستوردة على المدى البعيد.

الدبلوماسية الطاقوية والمشاريع الهيكلية عابرة القارات

وفيما يتعلق بالحضور الجيوسياسي للجزائر، شدد ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، في حديثه لبوابة الجزائر، على أن المشاريع الاستراتيجية الكبرى المعلنة تُجسد بشكل عملي أبعاد “الدبلوماسية الطاقوية الشاملة” التي تقودها البلاد. وبيّن ديمتري بريجع أن مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء يُبرز دور الجزائر كقاطرة للتعاون التنموي بين دول الجنوب، عبر تقديم حلول واقعية للقضاء على الفقر الطاقوي ودفع عجلة التنمية في فضاء الساحل وجنوب الصحراء.

كما أفاد ديمتري بريجع بأن المبادرة الواعدة المتمثلة في “الممر الجنوبي للهيدروجين” (South2 Corridor) تضع الجزائر في موقع القطب الطاقوي المحوري الذي يربط إفريقيا بقلب أوروبا. وأكد ديمتري بريجع لبوابة الجزائر أن قدرة الجزائر على تنويع سلتها التصديرية لتشمل الغاز، الطاقات النظيفة، الأمونيا، والهيدروجين الأخضر، تعزز مكانتها كمورد استراتيجي لا يمكن التغاضي عنه في معادلة الانتقال الطاقوي العالمي.

#الجزاىر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

مستشاران جديدان للرئيس الجزائري!

مستشاران جديدان للرئيس الجزائري!

بوابة الجزائر الإخبارية: بمرسومين رئاسيين، عين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مستشاران جديدان، وذلك حسب ما ورد في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

مستشاران جديدان للرئيس الجزائري!

ويتعلق الأمر، حسب ذات المصدر، بمحمد عبد الوهاب رويعي، مستشارًا لدى رئيس الجمهوريّة، مكلّفًا بالشؤون الخاصة والتحقيقات التأهيلية، ومختار الأخضري مستشارًا لدى رئيس الجمهورية مكلفًا بالشؤون القانونية والقضائية.

مستشاران جديدان للرئيس الجزائري!

وذلك بناء على الدستور، لا سيما المادتان 91-7 و92-2 منه، وبمقتضى المرسوم الرئاسي رقم 20-39 المؤرّخ في 8 جمادى الثانية عام 1441 الموافق 2 فبراير سنة 2020 والمتعلق بالتعيين في الوظائف المدنية والعسكرية للدولة، المتمّم.

وبمقتضى المرسوم الرئاسي رقم 23-331 المؤرّخ في 10 ربيع الأول عام 1445 الموافق 26 سبتمبر سنة 2023 والمتضمن إعادة تنظيم مصالح رئاسة الجمهوريّة.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

من الدفاع الحدودي إلى التحرك الميداني.. تحولات العقيدة الأمنية الجزائرية أمام التهديدات الإقليمية

من الدفاع الحدودي إلى التحرك الميداني.. تحولات العقيدة الأمنية الجزائرية أمام التهديدات الإقليمية

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التحولات الجيوسياسية العاصفة التي تهز منطقة الساحل الإفريقي والانحسار المتسارع للنفوذ والقواعد العسكرية الغربية التقليدية، تجد الجزائر نفسها أمام ضرورة إعادة صياغة عقيدتها الأمنية والاستراتيجية بما يتناسب مع خطورة التهديدات الوجودية المحدقة بجوارها المباشر. لم يعد مفهوم الأمن القومي الجزائري يقتصر على التحصين الدفاعي البحت عند الخطوط الحدودية، بل فرضت تعقيدات المشهد في دول مثل النيجر تحولاً نحو مقاربة استباقية تستشرف المخاطر وتتعامل معها في منابعها الأولى. ويأتي هذا المخاض الإقليمي ليطرح بحدة تساؤلات جوهرية حول أبعاد هذا التحول في السياسة الخارجية والعسكرية، ومدى قدرة الجزائر على تطويق محاولات التقسيم، وملء الفراغات الجيوسياسية، وقطع الطريق أمام مشاريع الفوضى التي تهدد استقرار المنطقة برمتها.

وفي قراءة لهذا التحول الجيوسياسي البارز، أكد د. محمد ضياء الدين محمد احمداي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في تصريح لبوابة الجزائر، أن الانتقالة الاستراتيجية في العقيدة الأمنية الجزائرية نحو مقاربة استباقية في العمق الإفريقي ومنطقة الساحل تستند إلى إدراك متقدم لحجم التهديدات الوجودية المحدقة بالأمن القومي.

من الدفاع الحدودي إلى التحرك الميداني.. تحولات العقيدة الأمنية الجزائرية أمام التهديدات الإقليمية

وأوضح د. محمد ضياء الدين محمد احمداي أنه لم يعد كافياً الاكتفاء بالتحصين الدفاعي البحت عند الخطوط الحدودية في ظل تمدد الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة والتوترات المتسارعة، مبدياً أن حماية المنشآت الحيوية الاستراتيجية وفي طليعتها شبكات إمداد الطاقة والبنى التحتية والممرات الاقتصادية الكبرى تتطلب تأميناً استبقياً ينطلق من منابع التهديد لا من نهاياتها.

وأضاف د. محمد ضياء الدين محمد احمداي في حديثه لبوابة الجزائر أن الجزائر تتحرك وفق رؤية واعية تدرك تماماً أن استقرار دول الجوار المباشر كالنيجر يمثل خط الدفاع الأول عن أمنها القومي، مما يجعل الانخراط الأمني والدبلوماسي الفاعل ضرورة حتمية لتحصين المصالح الاقتصادية الوطنية وحماية المشاريع التنموية المشتركة من أي اختراقات.

وفي سياق التنافس الإقليمي والدولي المحتدم والانحسار السريع للقواعد والنفوذ الغربي التقليدي في منطقة الساحل، أشار أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية إلى أن الجزائر تبرز كقوة إقليمية رئيسية ضامنة للتوازن ومكافحة مشاريع التقسيم وزعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الفراغ الأمني الذي خلفه تراجع الحضور العسكري الغربي أفرز تحديات جسيمة دفعت الجزائر لتقديم مقاربة بديلة قائمة على احترام السيادة الوطنية ودعم الحلول السياسية السلمية لمنع تحول دول الساحل إلى مسارح للفوضى وصراعات الوكالة.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

بوابة الجزائر الإخباربة : شارك الوزير الأول الجزائري، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وجرت مراسم الافتتاح برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، إلى جانب عدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي الدول المراقبة.

ومن المرتقب أن تبحث القمة عددًا من الملفات المرتبطة بقطاع الغاز، لا سيما سبل جذب الاستثمارات وتطوير أسواق جديدة، بما في ذلك في إفريقيا وغيرها من المناطق النامية.

كما ستناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة علاقات طويلة الأمد تقوم على المصالح المتبادلة، بما يسهم في تطوير الشراكات في مجال الغاز و تعزيز التعاون بين الدول المشاركة .

بوابة الجزائر الإخباربة : شارك الوزير الأول الجزائري، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وجرت مراسم الافتتاح برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، إلى جانب عدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي الدول المراقبة.

ومن المرتقب أن تبحث القمة عددًا من الملفات المرتبطة بقطاع الغاز، لا سيما سبل جذب الاستثمارات وتطوير أسواق جديدة، بما في ذلك في إفريقيا وغيرها من المناطق النامية.

كما ستناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة علاقات طويلة الأمد تقوم على المصالح المتبادلة، بما يسهم في تطوير الشراكات في مجال الغاز و تعزيز التعاون بين الدول المشاركة .

#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عودة خدمة الإنترنت في الجزائر إلى وضعها الطبيعي بعد إستكمال صيانة الكابل البحري

عودة خدمة الإنترنت في الجزائر إلى وضعها الطبيعي بعد إستكمال صيانة الكابل البحري

بوابة الجزائر الإخباربة : الجزائرأعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، اليوم عن نجاح عملية صيانة الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا، مؤكدة عودة خدمة الإنترنت إلى وضعها الطبيعي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن أشغال الصيانة التي انطلقت ليلة الاثنين 26 أكتوبر واستمرت إلى غاية اليوم، جرت بنجاح بفضل التحويل المسبق لحركة البيانات نحو كوابل بحرية أخرى، إلى جانب اعتماد التسيير الظرفي المحكم لشبكة الخدمات من طرف مهندسي اتصالات الجزائر.وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء مكّن من ضمان استمرارية الخدمات الأساسية دون تسجيل تأثير يُذكر عليها خلال فترة الأشغال، مما ساهم في الحد من الاضطرابات التي قد تمس المواطنين والمؤسسات.

ويعكس نجاح العملية أهمية التدابير التقنية الاستباقية في ضمان استمرارية الاتصالات وحماية جودة الخدمات الرقمية، في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في مختلف المجالات.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

بوابة غدامس-الدبداب.. الشريان الاستراتيجي الذي يُعيد هندسة التوازنات الأمنية والاقتصادية بين الجزائر وليبيا

بوابة غدامس-الدبداب.. الشريان الاستراتيجي الذي يُعيد هندسة التوازنات الأمنية والاقتصادية بين الجزائر وليبيا

بوابة الجزائر الإخبارية : تتجاوز خطوة الإعداد لإعادة فتح معبر “غدامس – الدبداب” الحدودي بين الجزائر وليبيا مجرد كونها إجراءً إدارياً أو ترتيباً لوجستياً عابراً بين دولتين جارتين، لتشكل في عمقها التكتيكي والاستراتيجي تحولاً مفصلياً في هندسة التوازنات الجيو-اقتصاديّة والأمنيّة في منطقة شمال إفريقيا والساحل. يأتي هذا التحرك الليبي المكثف قبل نهاية عام 2026، والمتمثل في الاجتماع التنسيقي الذي ترأسته إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية في طرابلس وبمشاركة كافة القطاعات التنفيذية والأمنية المعنية، ليترجم إرادة سياسية متجددة تهدف إلى فك العزلة عن المناطق الحدودية المتاخمة، وتحويل الشريط الحدودي الممتد من مساحات هشة تسيطر عليها مخاطر التهديدات العابرة للحدود إلى جسر للتكامل الاقتصادي والاستقرار المستدام.

على الصعيد الاقتصادي، يُعتبر معبر “غدامس – الدبداب” شرياناً حيوياً واستراتيجياً بامتياز، إذ يمثل المنفذ التجاري الأهم الذي يربط العمق الجزائري بالأسواق الليبية، ومنها إلى الامتدادات الإفريقية المجاورة. إن جاهزية هذا المعبر واستكمال ترتيباته التشغيلية والقانونية سيتيحان إعطاء دفعة قوية للدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية، وتنشيط حركة التبادل التجاري وتدفّق السلع والبضائع الوطنية ونفاذها إلى الداخل الليبي، مما يساهم بشكل مباشر في رفع حجم الصادرات خارج قطاع المحروقات، وتحريك العجلة التنموية في الولايات الحدودية الجزائرية كـ “إليزي” والمناطق المجاروة لها. وفي المقابل، يمنح هذا الشريان التجاري السوق الليبية منفذاً آخراً لتأمين احتياجاتها الأساسية والإنشائية، ويعيد الاعتبار لمدينة غدامس التاريخية كمركز تجاري ولوجستي محوري ينبض بالحياة بعد سنوات من الإغلاق والتعطيل.أما على الصعيد الأمني والجيوسياسي، فإن إعادة تشغيل هذا المعبر الحدودي المشترك تُرسخ مقاربة أمنية جديدة قائمة على التنمية وتكامل الأدوار الرقابية بدلاً من الاقتصار على الحلول العسكرية المغلقة. إن فتح حركة الأفراد والممتلكات وفق أطر قانونية وتنظيمية صارمة يُسهم في سد الفراغات الأمنية التي طالما استغلتها شبكات التهريب، وشبكات الهجرة غير الشرعية، والجماعات المسلحة الناشطة في الشريط الحدودي والساحل. كما أن الحركية التجارية المنتظمة ترفع من مستويات التنسيق الميداني والمداهمات المشتركة وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية وحرس الحدود في كلا البلدين، مما يوفر بيئة آمنة تضمن سيادة الدولة وتفرض القانون على طول الحدود الامتدادية.علاوة على ذلك، تحمل هذه الخطوة أبعاداً سياسية عميقة تؤكد على محورية الدور الجزائري في دعم استقرار ليبيا وسيادتها ووحدة أراضيها.

فالجزائر، التي ظلت متمسكة بمواقفها الثابتة الداعية إلى الحل السياسي “الليبي – الليبي” بعيداً عن التدخلات الأجنبية، ترى في إعادة فتح الشرايين الحيوية مع ليبيا تجسيداً عملياً لسياسة حسن الجوار والتضامن الأخوي. إن الاستعدادات التشغيلية واللوجستية المكثفة التي تسبق الافتتاح الفعلي للمعبر تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون المؤسساتي والشراكة الاستراتيجية الشاملة، لتثبيت دعائم الأمن القومي المتبادل وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج المغاربي والاقتصادي الواعد.

وفي هذا السياق، أكد أحمد دوغة، نائب رئيس حزب الأمة في ليبيا، في تصريح لبوابة الجزائر، أن إعادة فتح معبر غدامس-الدبداب يمثل للجزائر بوابة استراتيجية كبرى لنفاذ الصادرات الوطنية من مواد غذائية وصيدلانية ومواد بناء نحو عمق الأسواق الليبية.

بوابة غدامس-الدبداب.. الشريان الاستراتيجي الذي يُعيد هندسة التوازنات الأمنية والاقتصادية بين الجزائر وليبيا

وأوضح أحمد دوغة أن هذا المكسب الحيوي سيسرع بشكل مباشر من تحقيق أهداف الجزائر الاستراتيجية في تنويع اقتصادها الوطني خارج قطاع المحروقات، فضلاً عن إحداث إنعاش غير مسبوق في الحركة الاقتصادية والتنموية عبر مدن الجنوب الشرقي مثل إليزي والدبداب، مما يعكس قدرة الجزائر على توظيف موقعها الجيوسياسي لتعزيز حضورها الاقتصادي والتجاري الإقليمي.وعلى الصعيد المقابل، أشار أحمد دوغة، نائب رئيس حزب الأمة في ليبيا، في حديثه لبوابة الجزائر، إلى أن هذا الشريان الحدودي يكتسي أهمية بالغة لبلاده، إذ يؤمن معبراً لوجستياً أساسياً لتوفير السلع الاستهلاكية الأساسية ومواد الإعمار لمدينة غدامس ومناطق الجنوب الغربي بأسعار تنافسية تخدم الاستقرار المعيشي.

وأضاف أحمد دوغة أن هذه الخطوة ستسهم بشكل فاعل في إعادة تفعيل المكانة التاريخية لمدينة غدامس كمركز تجاري محوري، ينعش اقتصادها المحلي ويكسر عنها سنوات من العزلة، مؤكداً أن الشراكة مع الجزائر تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن التنموي المشترك في المنطقة.

بوابة التكامل وحصن الاستقرار.. كيف يُكرّس معبر “غدامس – الدبداب” عقيدة “الأمن عبر التنمية” بين الجزائر وليبيا؟

وفي هذا السياق، أكد فتحي شبلي، رئيس حزب الشعب في ليبيا، في تصريح لبوابة الجزائر، أن الأبعاد الأمنية والاستراتيجية لإعادة فتح معبر غدامس-الدبداب بالنسبة للجزائر تجسد بامتياز مفهوم “الأمن عبر التنمية”. وأوضح فتحي شبلي أن هذا الشريان التنموي المنظم سيقطع الطريق أمام شبكات التهريب، وشبكات الهجرة غير الشرعية، والجماعات المسلحة التي طالما حاولت استغلال الفراغات الحدودية، فضلاً عن رفع مستوى التنسيق الاستخباراتي والميداني المشترك لضمان الحماية القصوى للحدود الوطنية الجزائرية وتثبيت استقرارها.

بوابة غدامس-الدبداب.. الشريان الاستراتيجي الذي يُعيد هندسة التوازنات الأمنية والاقتصادية بين الجزائر وليبيا

وأما على الصعيد الليبي، فقد أضاف فتحي شبلي، رئيس حزب الشعب في ليبيا، في حديثه لبوابة الجزائر، أن هذه الخطوة الاستراتيجية تحمل أهمية بالغة لبلاده، إذ تُعزز وبقوة حضور مؤسسات الدولة الرسمية وسلطة القانون على امتداد الحدود الغربية. وبين فتحي شبلي أن هذا الإجراء سيساهم بشكل مباشر في تثبيت الاستقرار الاجتماعي والأمني في الجنوب الليبي، مستنداً إلى شراكة راسخة وموثوقة مع الجزائر تضمن حماية المصالح المشتركة بعيداً عن وطأة التدخلات الأجنبية.

#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

القضاء الجزائري يصدر أحكاما ثقيلة في ملف فساد “الفاف”.. 8 سنوات حبسا نافذا لزطشي و عمارة و 6 سنوات لزفيزف

القضاء الجزائري يصدر أحكاما ثقيلة في ملف فساد “الفاف”.. 8 سنوات حبسا نافذا لزطشي و عمارة و 6 سنوات لزفيزف

بوابة الجزائر الإخبارية : أدان القطب الجزائي الاقتصادي والمالي لمحكمة سيدي محمد، اليوم الثلاثاء، الرئيسين السابقين للفاف خير الدين زطشي وشرف الدين عمارة بثماني سنوات حبسًا نافذًا لكل واحد منهما، وست سنوات حبسًا نافذًا في حق جهيد زفيزف الرئيس الأسبق للهيئة الكروية الوطنية،مع غرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري. .

وتوبع المتهمون بتهم إساءة استغلال الوظيفة عمدا و تهمة التبديد العمدي لأموال عمومية، و إبرام عقود مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية بغرض منح امتيازات غير مبررة للغير، والاستفادة من امتيازات غير مبررة بمناسبة إبرام عقود مع الدولة أو إحدى الهيئات والمؤسسات التابعة لها.

كما سلطت المحكمة عقوبة ثلاث سنوات حبسًا نافذًا وغرامة مالية قدرها مليون دينار في حق الأمينين العامين السابقين، محمد ساعد ومنير دبيشي، وعبد الغني نقاش، مدير الإدارة والمالية السابق.

كما سلطت المحكمة عقوبة سنة حبس نافذ في حق الأعضاء السابقين للمكتب الفيدرالي، عبد الله قداح وبهلول وغوتي ومحمد الهاشمي فيما أدانت عبد المؤمن براف بعامين حبس نافذ.

كما أدانت الأمين العام السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم،أمين لعبدي، بثلاث سنوات حبس نافذ.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر