بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل الملياردير الفرنسي اليميني المتطرف فانسان بولوريه تحويل منابره إلى ماخور إعلامي، موجه لنشر أجندات أيديولوجية موجهة لاستهداف الجزائر، ودون أدنى التزام بأخلاقيات ومبادئ العمل الإعلامي، فتحت قناة “سي نيوز” المجال لأمثال الخائن والعميل المدعو شوقي بن زهرة، لممارسة التهريج والترويج لسرديات مضللة عن علاقة الجزائر باحتجاجات باريس،كبديل عن التحليل السياسي الحقيقي لحجم إفلاس ساسة فرنسا ونخبها في إنقاذ الجمهورية الخامسة من السقوط وسط غضب شعبي لا يهدأ من تدني الأوضاع المعيشية،وارتفاع أسعار الوقود، وانهيار القدرة الشرائية في البلاد.
🚨#سيغولان_روايال 🇫🇷تقصف CNEWS بالثقيل ..والسبب المدعو شوقي بن زهرة ! متى تتوقفون عن دعوة الأوغاد ؟ مأساة تراب يجب أن تجعلكم تفكرون إذا كان ذلك لا يزال ممكناً، بقدر ما تثيركم كراهية العرب ( العربوفوبيا ). و«في الوقت نفسه» يستحدث ماكرون النفط والغاز من #الجزائر 🇩🇿 لخفض الأسعار مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا التي توقع بالإضافة إلى ذلك شراكات صناعية. العنصرية والغباء: متى يتوقفان؟ #الجزائر
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 23, 2026
ألا تكفّون في قناة “CNEWS” عن استضافة الأوغاد؟.. هكذا أحدثت المرشحة لخوض السباق نحو قصر الإليزيه سيغولين روايال، حالة طوارئ داخل القناة اليمينية المتطرفة والتي عرت وكشفت عمق الانحرافات الأخلاقية والاختلالات البنيوية التي تعصف بالمشهد السمعي البصري الفرنسي، وتراجع القنوات الإخبارية الأكثر نفوذًا عن التزاماتها المهنية وضوابطها الأخلاقية، وانزلاقها المتواصل نحو الإثارة والاستفزاز، على حساب المصداقية والمهنية.

وقد سبق أن حظي المدعو أمير بوخرص بتغطية إعلامية مبالغ فيها، والذي يبرز كأحد أهم الأمثلة على هذا الانحراف الإعلامي للقناة اليمينية المتطرفة
وكانت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية قد نشرت اعترافات خطيرة لشبكة اللاجئ والمرتزق أمير dz ، عبر وثائقي تحت عنوان “كشف مكائد الخيانة… وخيوط العمالة”، وسردت من خلاله كيف أسدى أوامره لحرق الغابات في الجزائر، والذي عمل على تجنيد المتورطين من خلال استغلال ظروفهم الاجتماعية والطمع في المال والنفوذ وتصدير وعود كاذبة بالثراء وأوهام على شكل مساعدات باعها لهم من وراء البحر مقابل تكليفهم بمهام تخريبية تستهدف أمن الوطن وسلامته.
روايال لم تتوقف عند حد وصف أمثال بن زهرة. بالأوغاد، بل سلطت الضوء على مجزرة تراب والهجوم العنصري الذي أودى بحياة شخص من أصول أفريقية،وإصابة 5 آخرون، “كان ينبغي لمجزرة تراب أن تدفعكم إلى التفكير، إن كنتم لا تزالون قادرين على ذلك، إلى هذا الحد تثير حماستكم الكراهية للعرب،تقول رئيسة جمعية فرنسا الجزائر بنبرة غاضبة تعكس استياءها الشديد من الخطاب الإعلامي المتطرف والمعادي للعرب والأفارقة.
🛑 طرد الطاقم الصحفي لقناة CNEWS #اليمينية المتطرفة التابعة لمجمع بولوريه خلال محاولة فريق القناة التي تتبنى خطا عدائيا ضد الجزائر 🇩🇿 الوصول لمكان عملية Trappes العنصرية https://t.co/fgexHUcYk8
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 24, 2026
والأكثر إثارة للسخرية،استغربت روابال من الحملة الإعلامية العدائية التي تشتها منابر اليمين المتطرف ضد الجزائر،”وفي الوقت نفسه، يطلب إيمانويل ماكرون النفط والغاز من الجزائر لخفض الأسعار، على غرار إسبانيا وإيطاليا وألمانيا، التي تُبرم، فضلًا عن ذلك، شراكات صناعية معها”.
فرنسا 🇫🇷 تتباكى وتشتكي #الجزائر 🇩🇿 للاتحاد الأوروبي " نتعرض لحصار اقتصادي " من الجزائر! 🚨فرنسا تلجأ للاتحاد الأوروبي للضغط على الجزائر بشأن ما أسمته القيود التجارية على صادراتها . 🚨قال دبلوماسيان لوكالة رويترز إن وزير الخارجية الفرنسي #جان_نويل_بارو يكون قد أثار ما أسماه مسألة القيود على السلع الفرنسية في #الجزائر خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. 🚨وأظهرت بيانات الجمارك الفرنسية تراجع الصادرات إلى الجزائر بنحو 12% إلى 4.2 مليارات يورو في 2025، ثم انخفاضها بالنسبة نفسها على أساس سنوي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026. 🚨كما انخفضت واردات #فرنسا من الجزائر، ومعظمها من النفط والغاز، بنسبة 18% إلى 5.1 مليارات يورو العام الماضي، وبنسبة 11% بين جانفي وأوت 2026.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 24, 2026
وفي مشهد يكشف حجم الفشل والخضوع الفرنسي،كشفت تقارير إعلامية قبل أيام أن فرنسا طلبت من الجزائر زيادة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت في إطار مساعيها لتأمين احتياجاتها من الطاقة،
وفي ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين،، قالت وكالة “رويترز“، الجمعة إن الجزائر أصدرت تعليمات لمنتجي اليوريا بوقف تصدير الأسمدة إلى فرنسا في ضربة وحصار اقتصادي جديد لباريس من الجزائر.










