بوابة الجزائر الإخبارية : في أجواء فنية احتفالية استثنائية، احتضنت ولاية تيميمون الجزائرية ، مساء أمس الخميس ، حفل الافتتاح الرسمي للطبعة الثانية من مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بحضور نخبة من الفنانين والسينمائيين والشخصيات الثقافية، إلى جانب ضيوف ومشاركين من داخل الجزائر وخارجها، في تظاهرة تحتفي بالفن السابع وتفتح المجال أمام التبادل الثقافي والسينمائي بين مختلف التجارب.

وشهدت المناسبة حضور والي ولاية تيميمون سونة بن عمر، ومحافظ المهرجان فيصل صاحبي، والمديرة الفنية للدورة الثانية لويزة بلعمري ، في إطار دعم الحركية الثقافية والسينمائية بالمنطقة.

هذا وخطف اللباس التقليدي الجزائري الأنظار خلال حفل الافتتاح، بعدما أضفى على الأجواء لمسة جمالية وتراثية مميزة، عكست ثراء الموروث الثقافي الوطني وتنوعه، وأبرزت ما تزخر به الجزائر من أصالة وأناقة تتوارثها الأجيال، في مشهد جمع بين سحر الفن وعمق الهوية الثقافية.

وشكّل الحضور اللافت للأزياء التقليدية فرصة لإبراز جانب من الشخصية الثقافية الجزائرية أمام ضيوف المهرجان من مختلف الجنسيات، حيث تحوّل هذا الموروث إلى واجهة تعكس خصوصية المجتمع الجزائري وتنوع روافده الحضارية، وتؤكد أن الثقافة لا تعبّر عن نفسها من خلال الأعمال السينمائية والفنية فحسب، بل أيضاً عبر تفاصيل المظهر واللباس والعادات والتقاليد.

وتعزز البعد الدولي للتظاهرة بمشاركة أسماء سينمائية وفنية من عدة دول، من بينها المخرجة البوركينابية أبولين تراوري، والمنتج الموزمبيقي بيدرو بيمينتا، والمخرج ديميتار ديميتروف، إلى جانب الفنان والمخرج حميد بارودي، فضلاً عن مشاركة سينمائيين من جنسيات متعددة ضمن لجان التحكيم والبرنامج الفني للمهرجان.

وتتواصل فعاليات الطبعة الثانية من مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير إلى غاية 10 نوفمبر الجاري، في موعد سينمائي يجمع تجارب فنية وثقافية متنوعة، ويطمح إلى ترسيخ مكانة تيميمون كفضاء للإبداع السينمائي والانفتاح على الثقافات العالمية، مع إبراز المقومات التراثية والحضارية التي تزخر بها المنطقة والجزائر عموماً.























