بوابة الجزائر الإخبارية: بينما يُترك المواطن المغربي في مواجهة الغلاء والضغوط المعيشية، تفجّر تقارير إعلامية فضيحة مالية ثقيلة، بعدما وُضعت ست شركات تحت مجهر الرقابة بسبب معاملات مشبوهة تجاوزت 7 ملايير سنتيم!
أموال تتحرك بين الحسابات، وفواتير ومعاملات لا تجد ما يثبت وجودها على أرض الواقع..

مشهد يطرح علامات استفهام مدوية حول ما يجري داخل بعض دوائر المال والأعمال في المغرب، وحول قدرة أجهزة الرقابة على كشف هذه الأساليب قبل أن تتضخم.
فبحسب ما أوردته صحيفة «الصباح»، بأن التحريات كشفت تحويلات متبادلة بين الشركات الست، يعقبها سحب للأموال ثم إعادة ضخها في الحسابات، دون وثائق تثبت وجود نشاط تجاري حقيقي يبرر تلك العمليات. والأخطر أن قيمة المعاملات المشبوهة تجاوزت 70 مليون درهم، أي ما يعادل نحو ثلثي رقم المعاملات المصرّح به لهذه الشركات!الملف وصل إلى المديرية العامة للضرائب، وسط احتمال إحالة القضية على القضاء.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: كيف أمكن لهذه الأموال أن تدور بهذه الطريقة؟ ومن يقف وراء هذه الشركات؟ وهل ستكشف التحقيقات المستفيدين الحقيقيين، أم ستبقى الملايير مجرد أرقام في تقارير الرقابة؟ فضيحة ثقيلة تضع شعارات الشفافية ومحاربة الفساد في المغرب أمام امتحان صعب، وتكشف أن وراء واجهة النشاط التجاري أسئلة مالية لا يمكن تجاهلها.











