بوابة الجزائر الإخبارية: قال المرشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون في معرض حديثه عن تطورات القضية الفلسطينية على ضوء الأوضاع في غزة وحرب الإبادة الإسرائيلية إن الجزائر تلتزم على أعلى مستوى بإنشاء 3 مستشفيات متكاملة متنقلة في #غزة خلال فترة لا تتجاوز 20 يوما في حال رفعت “العراقيل ” “والاشكاليات ” المتعلقة بادخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر !
#فلسطين
المرشح الرئاسي الحر “تبون ” الجزائر تلتزم على أعلى مستوى بإنشاء 3 مستشفيات في غزة خلال فترة لا تتجاوز 20 يوما
الجزائر ستكون بطارية أوروبا
بوابة الجزائر الإخبارية: قال المدير العام لمجمع سوناطراك الجزائري ،رشيد حشيشي إن الجزائر ستكون “بطارية أوروبا ولدينا كل ما يجب لتطوير الطاقات المتجددة من موارد طبيعية و مناخية وقدرات بشرية و كفاءات لتصدير الكهرباء الخضراء مستقبلا”
الرئيس المدير العام لمجمع #سوناطراك الجزائري : من أهداف الشركة الاستمرار في إنتاج 160 مليار متر مكعب من الغاز الأوّلي في آفاق 2060 – 2065#الجزائر pic.twitter.com/i5dzowukuK
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 15, 2024
وأضاف المدير العام لعملاق الطاقة الجزائري ” نجري اتصالات مع شركاء إسبان لتجسيد مشروع خط بحري لتصدير الكهرباء نحو اسبانيا
هذه المنشأة الطاقوية ستضاف الى المشروع المماثل الذي سيربط الجزائر بإيطاليا والذي وقعت بشأنه كل من سونلغاز وسوناطراك على بروتوكول تفاهم مع “إيني” الايطالية
الرئيس المدير العام لمجمع #سوناطراك:
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 15, 2024
لهذه الأسباب كبرىات الشركات الطاقوية في العالم تتسابق للاستثمار في #الجزائر
سوناطراك في مرحلة مفاوضات تتوج بعقود وفق قاعدة رابح رابح pic.twitter.com/0yIE3D4oRv
كما أشار المتحدث إلى أن بلاده تسجل فائضا في انتاج الكهرباء خلال عشرة أشهر من السنة وبالتالي يمكنها تصديره بسهولة
وقال رشيد حشيشي ” دعونا شركات المانية ونمساوية و ايطالية الى الاستثمار في تطوير الهيدروجين الاخضر مع سوناطراك بالموازاة مع دراسة الممر المخصص لتصديره الى أوروبا عبر تونس و ايطاليا
برنامج رحلات قطار تونس_ الجزائر وأسعار التذاكر ذهابا وإيابا
بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت الشّركة التونسية للنقل بالسكك الحديديّة بأنه سيتم إعادة استغلال القطار الرّابط بين تونس وعنّابة (الجزائر) بداية من يوم الأحد 11 أوت 2024 وذلك من محطة تونس في الساعة 08 صباحا، استثنائيا، وهو تاريخ انطلاق الرحلة التجارية الأولى أما الرحلتان الثانية والثالثة تكونان على التوالي يومي الأربعاء 14 والجمعة 16 أوت 2024 من محطة تونس في الساعة 08 و25 دق.
وأكدت الشركة أن هذا القطار مخصّص حصريّا للنّقل الدّولي بين تونس والجزائر ويكون البرنامج الاعتيادي للسفرات كالتالي :
– الانطلاق من محطّة تونس في اتّجاه محطّة عنّابة أيّام :
الاثنين والأربعاء والجمعة في السّاعة 08 صباحا و25 دق.
– الانطلاق من محطّة عنّابة في اتّجاه محطّة تونس أيّام :
الثلاثاء والخميس والأحد في السّاعة 09 صباحا.
أما أسعا رالرحلات فستكون كالتالي:
– سعر التّذكرة ذهابا في الدرجة الثانية 38 دينارا تونسيا وفي الدرجة الأولى 44 دينارا تونسيا.
– سعر التّذكرة ذهابا وإيابا في الدرجة الثانية 71 دينارا تونسيا وفي الدرجة الأولى 81 دينارا تونسيا مع إجبارية الحجز قبل الإياب.
وأفادت الشركة بأنها ستوفر مجانية النقل لمن سنهم دون 4 سنوات وتمنح أسعارا تفاضلية للأطفال من 4 إلى 12 سنة.
إعادة تشغيل خط السكة الحديدية لنقل المسافرين بين الجزائر وتونس
بوابة الجزائر الإخبارية:تم إعادة تشغيل خط السكة الحديدية لنقل المسافرين بين الجزائر وتونس وهو ما سيسهم في زيادة تنقل مواطني البلدين وإنعاش الحركة الاقتصادية بينهما.

وزير النقل الجزائري و خلال إعطائه بالمحطة الدولية للسكة الحديدية بسوق أهراس إشارة إعادة تشغيل خط السكة الحديدية الجزائر-تونس بعد توقف دام 30 سنة, بأن هذا الخط “ستكون له تأثيرات إيجابية على سكان البلدين وعلى المتعاملين الاقتصاديين في ما يتعلق بنقل الصادرات وشحنها وتسهيل حركة التجارة والتبادل الاقتصادي وتحفيز السياحة”.

وستمكن إعادة تشغيل هذا الخط كما يضيف السيد زهانة من زيادة عدد السياح بين البلدين فضلا عن توفير فرص عمل لا سيما في صيانة خدمات القطارات

من جهتها وفي تصريح صحفي وجيز بمحطة القطار بغار الدماء (تونس) أوضحت الوزيرة التونسية للتجهيز والإسكان المكلفة بتسيير وزارة النقل السيدة سارة الزعفراني
زنزري بأن ”إعادة بعث هذا الخط للسكة الحديدية بعد 30 سنة من الانقطاع يعود إلى جهود سلطتي البلدين وشركتي النقل بالسكك الحديدية بهما”, كاشفة عن أنه ”سيتم اليوم السبت بتونس العاصمة التوقيع على اتفاقيات بين الجزائر وتونس في عديد أنماط النقل والأرصاد الجوية”.

سوناطراك وفروعها توسع حضورها في ليبيا
بوابة الجزائر الإخبارية: تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المؤسسة الوطنية لأشغال البترولية (فرع مجمع سوناطراك), وفرع الشركة الوطنية الليبية للنفط, المختص في الحفر وصيانة الآبار, تسمح للجانب الجزائري بتقديم خدماته في ليبيا, حسبما أفاد به بيان للمجمع.
وجرت مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم بمقر المديرية العامة لسوناطراك, بين الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للأشغال البترولية ونظيره من الشركة الليبية, بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, رشيد حشيشي, ورئيس الشركة الوطنية الليبية للنفط, فرحات عمر بن قدارة.
“وستتيح هذه المذكرة للمؤسسة الوطنية للأشغال البترولية بتوفير أجهزة الحفر والتدخل على الآبار وكذا خدمات الصيانة والتدريب”, يضيف البيان.
ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم على هامش اجتماع عقد ضمن زيارة وفد من الشركة الوطنية الليبية للنفط إلى الجزائر بدعوة من المديرية العامة لسوناطراك من 29 الى 31 يوليو 2024, وفقا للمصدر ذاته.
وجاء هذا الاجتماع, بعد ذلك الذي عقد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد بين فرق من سوناطراك ومن الشركة الوطنية للنفط الليبية بغرض تشكيل لجنة إشراف ولجان تقنية فرعية تعنى بكل محور من محاور التعاون.
وسمح الاجتماع المنعقد بالجزائر للطرفين “بوضع مخطط الأعمال التي يتعين القيام بها بخصوص مختلف المواضيع المحددة في بروتوكول الاتفاق الموقع بين الطرفين في فبراير 2022 وملحقه الموقع في يناير 2024”.
“وستدرس اللجنة التقنية المشكلة من قبل الطرفين إمكانية التعاون بين فروع شركة سوناطراك وفروع الشركة الوطنية للنفط الليبية في مجالات الحفر والجيوفيزياء والتدخل على مستوى الآبار والتحفيز والبناء”, يضيف المصدر.
وذكر البيان بأن الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, ورئيس الشركة الوطنية للنفط الليبية, كانا قد وقعا في 14 يناير 2024 ملحقا لبروتوكول الاتفاق الموقع بين الطرفين في 10 فبراير 2022.
وجاء هذا الملحق “ليعزز محاور الشراكة المتفق عليها بين المؤسستين, وذلك بإدراج مجالات تعاون جديدة, لا سيما فيما يخص الاستكشاف وتطوير الموارد النفطية والغازية, ومشاريع الطاقة المتجددة, والخدمات النفطية (الجيوفيزياء والحفر والتحفيز والبناء) وكذلك مجالات التكوين وتبادل الخبرات ونقل المعارف”.
وسيقوم وفد الشركة الوطنية للنفط الليبية بزيارة لمخبر البحث التابع للمعهد الجزائري للبترول خلال تواجده بالجزائر, حسب البيان.
تبون : الإصلاحات العميقة للاقتصاد الجزائري سمحت له بالانتقال للمركز الثالث إفريقيا”
بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, ان الاصلاحات العميقة التي عرفها الاقتصاد الجزائري سمحت له بالانتقال إلى المركز الثالث في أفريقيا.
وأوضح الرئيس الجزائري في كلمة ألقاها خلال إشرافه على احتفالية الطبعة الثانية لجائزة رئيس الجمهورية لأحسن مصدر التي أقيمت بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”, أن الجزائر شرعت في تنفيذ “إصلاحات عميقة وهيكلية لتصحيح الاختلالات في المجال الاقتصادي, من خلال تحسين بيئة الاستثمار وترقية التجارة الخارجية وتشجيع المبادرات واعتماد الرقمنة واصلاح السياسة النقدية بما يستجيب لمقتضيات التحولات الاقتصادية في العالم”.
وبالرغم من تداعيات جائحة كورونا, يقول رئيس الجمهورية, “تمكنا من تجاوز الصعوبات ووصلنا, بفضل الله والاصرار على تعبئة إمكانيات البلاد وتسخير الجهود لإنعاش الاقتصادي الوطني, إلى تحقيق معدل نمو متقدم قدر ب 4,2 بالمائة”.
ويعتبر هذا المعدل “من أحسن معدلات النمو في البحر الأبيض المتوسط”, حسب رئيس الجمهورية الذي أشار إلى أن الناتج المحلي الخام ارتفع الى 260 مليار دولار.
وبفضل هذه المؤشرات, قفز الاقتصاد الجزائري إلى المرتبة الثالثة إفريقيا, مع ارتفاع احتياطي الصرف الى 70 مليار دولار, فضلا عن تسجيل ارقام “غير مسبوقة”
في مجال الصادرات خارج المحروقات قاربت عتبة 7 مليار دولار, يضيف رئيس الجمهورية, معتبرا أن هذه المعطيات “تؤكد دخولنا فعليا في سياسة تحرر اقتصادنا الوطني من عبء وثقل التبعية للمحروقات”.
كما تترجم هذه النتائج الايجابية واقعيا “الارادة القوية لكسب رهان الخيارات الاستراتيجية التي اعتمدناها لتجسيد الالتزامات التي تعهدت بها”, يؤكد رئيس الجمهورية.
وتابع بالقول: “تسمح لنا اليوم النتائج الايجابية المسجلة في العديد من القطاعات بأن نقول بكل ثقة أن قطار الاصلاحات يسير في الوجهة الصحيحة نحو تطوير الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره والتقدم على مسار الانخراط في سلاسل القيم العالمية”.
البنك الدولي ..الجزائر حققت إقلاعاً اقتصادياً
بوابة الجزائر الإخبارية: ثمن البنك الدولي الخطوات التنموية التي حققتها الجزائر والتي تجسدت عبر عدة إنجازات اقتصادية, ما سمح لها بالانتقال من فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى إلى فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى.

وأوضح البنك في مقال له نشره على موقعه الرسمي بعنوان “الجزائر: مسيرة طموحة نحو التنمية“, أن الجزائر اتبعت منهجا ”طموحا في درب التنمية المستدامة, مرتكزة على دعائم القدرة على الصمود والابتكار والتحديث الاقتصادي, محققة إنجازات بارزة هذا العام 2024″.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تجلت في تقرير البنك الدولي السنوي لتصنيف الدخل الصادر في 1 يوليو 2024, أين كانت الجزائر إحدى أربع دول فقط على مستوى العالم نجحت في الانتقال من فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى إلى فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى.
كما ذكر البنك بأن هذا ”التحول النوعي” يعود بالأساس إلى تحديث المنظومة الإحصائية, مما أتاح قياسا أدق للناتج المحلي الإجمالي.
وفي هذا الصدد, لفت البنك الدولي إلى الاقتصاد الجزائري حقق نموا بنسبة 1ر4 بالمائة في 2023, وكان المحرك الرئيسي لهذا الارتقاء هو المراجعة الشاملة لإحصاءات الحسابات القومية, والتي شملت توسيع تقديرات الاستثمار وتغطية أدق للاقتصاد غير الرسمي.
وأورد المقال تصريحا للممثل المقيم للبنك الدولي في الجزائر, كمال براهم, اعتبر فيه أن تغيير سنة الأساس لسلسلة الناتج المحلي الإجمالي, التي اكتملت في عام 2024, “مكنت من تقييم الاقتصاد الجزائري بصورة أدق, وبالتالي إعادة تصنيف البلاد في الفئة الأنسب لمستوى تطورها الاقتصادي”.
وأضاف بالقول أن “هذا يؤكد أهمية توفر البيانات الدقيقة في توجيه السياسات الاقتصادية”, لاسيما وأن تقارير البنك الدولي الأخيرة, سلطت الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتحسين جمع البيانات, باعتبار أن البيانات المحسنة والأكثر شفافية تمكن من فهم ديناميكيات الاقتصاد, مما يسمح بصياغة سياسات أكثر فعالية.
الجزائر مثال يحتذى به في تخفيض حرق الغاز
من جهة أخرى, لفت إلى أن إنجازات الجزائر شملت أيضا تحقيقها أكبر انخفاض في حرق الغاز على الصعيد العالمي في عام 2023, مسجلة بذلك تراجعا للعام الثالث على التوالي في انبعاثات حرق الغاز, وذلك حسبما جاء في تقرير البنك لتتبع حرق الغاز العالمي الصادر في يونيو.
ونجحت البلاد في تحقيق انخفاض إجمالي بنسبة 3 بالمائة في كثافة الحرق, “ضاربة مثالا يحتذى به في عام لم تكن فيه الاتجاهات العالمية إيجابية”, يضيف البنك.
في سياق متصل, ذكر البنك الدولي بأنه يواصل “حوارا استراتيجيا” مع الجزائر حول استدامة قطاع الطاقة, لافتا إلى أن المساعدة الفنية تتركز على دعم تطوير برنامج قابل للتمويل لطاقة الرياح, وكذا المساعدة في إعداد استراتيجية لتعزيز الطاقة المتجددة لمختلف فئات المستهلكين.
ويهدف ذلك إلى تنويع مزيج الطاقة في الجزائر وتعزيز التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي, وفق البنك الدولي الذي أكد أيضا دعمه للجزائر في مساعيها لتعزيز القدرة على الصمود, خاصة في مواجهة تحديات التغير المناخي, باعتبار أن الجزائر معرضة لعدد من المخاطر الطبيعية التي تهدد السكان وتكبد الاقتصاد “خسائر فادحة”.
في هذا الإطار, نوه البنك الدولي بتعاونه مع كل من المندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى والمديرية العامة للغابات, حول إدارة مخاطر المناخ والكوارث وكذا مكافحة حرائق الغابات.
وعبر البنك الدولي عن تطلعه مستقبلا لمزيد من التعاون في إطار الشراكة “المثمرة” مع الجزائر, مؤكدا في هذا الصدد أن الطاقة والمرونة المناخية وتعزيز القطاع الخاص, تشكل محاور واعدة.
الجزائر تسجّل ذروة قياسية جديدة في استهلاك الكهرباء
بوابة الجزائر الإخبارية: أشار وزير الطاقة والمناجم الى أن قدرات الإنتاج الجزائرية من الكهرباء التي تقارب 26 ألف ميغاواط تغطي كل الاحتياجات الوطنية في فترات ذروة الطلب وخارجها، حيث سجلت الجزائر أرقام قياسية جديدة لمستوى الطلب على الكهرباء وآخرها يوم الخميس 18 جويلية 2024، بتسجيل ذروة قياسية جديدة بلغت 135 19 ميغاواط، بزيادة معتبرة في الاستهلاك مقارنة بشهر جويلية 2023 أين تم تسجيل ذروة في الاستهلاك الوطني للطاقة الكهربائية بلغ 697 18 ميغاواط. كما تم بعين المكان تسجيل ذروة أخرى بلغت على الساعة الثانية بعد الزوال 422 19 ميغاواط.

كما أكد الوزير أن مجمع سونلغاز باشر تحضيرات صائفة 2024 منذ سبتمبر 2023، من خلال استكمال كل الأعمال والمشاريع اللازمة لضمان التزويد بالكهرباء في أفضل الظروف الممكنة خلال فترة الصيف، وهذا من خلال تجسيد مشاريع استثمارية ضخمة من تمويل الدولة، حيث تم انجاز برنامج استعجالي لتعزيز شبكة النقل الكهربائي، لا سيما على مستوى 16 ولاية التي شهدت العام الماضي استهلاك استثنائي من الكهرباء. وأضاف السيد الوزير أنه وبهدف تلبية احتياجات المواطنين بالكهرباء، فقد تم اتخاذ كل التدابير اللازمة من طرف الشركات التابعة لمجمع سونلغاز لتقوية الانتاج الكهربائي واعادة النظر في تنظيم الشبكة مع تدعيمها ببعض المعدات الكهربائية التي يمكن لها ان تتحمل حرارة شديدة تفوق 55 درجة، وهذا كله نتاج الاستثمارات الجد هامة التي وضعتها الدولة الجزائرية من خلال دعمها لمختلف المشاريع الاستثمارية لسونلغاز وكذا الخبرة والمعرفة المكتسبة من طرف المتعامل التاريخي في مجال إنتاج نقل وتوزيع الكهرباء في الجزائر.

كما نوه السيد الوزير بمجهودات جميع عمال سونلغاز من إطارات ومهندسين وتقنيين ولاسيما فرق التدخل والصيانة المختصة بالإنتاج، التوزيع ونقل الكهرباء والغاز للتدخل بشكل دائم في حال وقوع انقطاع. كما أكد الوزير على مواصلة سونلغاز لتجسيد التزاماتها فيما يخص برنامج الربط بشبكات الكهرباء والغاز للمواطنين والمحيطات الفلاحية والمناطق الصناعية ومناطق النشاط وكذا مختلف البرامج المسطرة.
ضباط الجيش للإشراف على تسيير القطاعات الاستراتيجية والحساسة والحيوية المدنية في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: وقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا يفتح من خلاله المجال للضباط العمداء والضباط السامين، لشغل بعض الوظائف العليا في الدولة ضمن القطاعات الإستراتيجية والحساسة من حيث السيادة والمصالح الحيوية للبلاد، وبالتالي يكون الرئيس قد رسم ما لمّح إليه العام الماضي عندما شدد على إمكانية منح تسيير قطاع المياه وقطاعات حساسة أخرى لإطارات متخصصة من مؤسسة الجيش.

من خلال المرسوم الرئاسي رقم 24-218 مؤرخ في 27 جوان سنة 2024، يحدد شروط وكيفيات إحالة المستخدمين العسكريين العاملين والمتعاقدين على وضعية انتداب لدى الإدارات المدنية العمومية، سيتم في القريب العاجل انتداب الضباط العمداء والضباط السامين، للإشراف المباشر على تسيير القطاعات الاستراتيجية والحساسة والحيوية المدنية.
وزارة الدفاع الجزائرية ستشرع في انتقاء الإطارات المؤهلة لتعيينها في مناصب مدنية بعد موافقة رئيس الجمهورية شخصيا. وعليه، فإن العمداء والضباط السامون خريجو المدارس العليا التقنية المتخصصة، منتظر إقحامهم في تسيير بعض قطاعات الشأن العام، من خلال انتدابهم لفترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات- قابلة للتمديد- لتولي مناصب مسؤولية مباشرة على المرافق الحيوية المادية الأساسية والمرافق الفنية والأنظمة ذات الصلة المباشرة بالخدمات الأساسية في المجتمع
تبون : ما حققته الجزائر في المجال الاقتصادي يمهد لجعل اقتصادها ضمن الاقتصادات الناشئة
بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الجزائري , عبد المجيد تبون, إن المؤشرات الإيجابية التي حققتها الجزائر على الصعيد الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة تمهد لجعل اقتصادها ضمن اقتصادات الدول الناشئة.
وخلال لقائه الإعلامي الدوري الذي أجراه بقصر الشعب, صرح رئيس الجمهورية قائلا:” أعتقد أن كل ما قمنا به كان أساسا ولبنة أولى لجعل اقتصادنا اقتصاد دولة ناشئة بأتم المعنى”.
هكذا أعلن الرئيس الجزائري #عبد_المجيد_تبون عن نيته الترشح لعهدة رئاسية ثانية #الجزائر pic.twitter.com/68TvVxsxYE
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 11, 2024
وجدد رئيس الجمهورية في هذا السياق التزامه بأن يرتفع الدخل القومي للجزائر “إلى 400 مليار دولار سنويا افاق 2027 كحد أقصى”, مشيرا إلى أن “جميع المؤشرات المعلن عنها حقيقية ومعترف بها من المؤسسات الدولية, مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي”.
وفي معرض حديثه عن بعض هذه المؤشرات التي تثبت “قوة” الاقتصاد الوطني حاليا, ذكر رئيس الجمهورية ارتفاع مداخيل الدولة و توقف نزيف الخزينة العمومية واسترجاع مليارات الدولارات من الأموال المنهوبة و تسجيل آلاف الاستثمارات لدى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ورفع قيمة الصادرات خارج المحروقات مع وقف واردات عدة مواد وعلى رأسها واردات مواد البناء التي كانت تساهم في رفع كلفة السكنات المنجزة.
وأكد في هذا الإطار أن زياراته لولايات الوطن أبرزت أن “الشعب راض” عن ما تم تحقيقه في مجال التنمية لافتا الى أن “الشعب أصبح يميز بين الديماغوجية والواقع, بين الكذب و الحقيقة”.
وبخصوص ملف السكن, جدد رئيس الجمهورية التزام الدولة بتوفير سكن لائق للمواطنين, مع القضاء تدريجيا على ما تبقى من السكنات الهشة, مؤكدا أن البرامج المعلن عنها مبنية على توفر القدرات المالية الكفيلة بتجسيدها.
وتابع قائلا:” لقد خرجنا من عنق الزجاجة (..) وقطعنا أشواطا كبيرة لوضع الجزائر على السكة التنموية, وجعلها قوة اقتصادية, تلبية لاحتياجات المواطنين”.
واعتبر رئيس الجمهورية أن هذا النجاح المحقق يبقى “جزئيا” لأن “المسيرة ازالت طويلة”, معلنا عن ترشحه لعهدة رئاسية ثانية استجابة لرغبة المواطنين وقصد استكمال هذه المسيرة.
الانطلاق في التشغيل الجزئي لأكبر محطة لـ #إنتاج_الكهرباء في #الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: قامت شركة سونلغاز الجزائرية عبر شركتها الفرعية سونلغاز – انتاج الكهرباء، ابتداءً من يوم الخميس الماضي، بالتشغيل الجزئي للمحطة الهجينة لإنتاج الكهرباء بمستغانم وذلك من خلال دخول التوربينات الغازية الأولى حيز الخدمة

وتأتي هذه العملية، حسب بيان لسونلغاز، لتدعيم الطاقة الإنتاجية الوطنية بـ 450 ميغاواط كمرحلة أولى
كما تضاف هذه المنشأة الطاقوية الكبرى، إلى جملة المشاريع الطاقوية الهامة التي نجحت سونلغاز في إدخالها حيز الخدمة خلال الأشهر القليلة الماضية. والتي من شأنها تعزيز الحضيرة الإنتاجية لسونلغاز، ودعم قدرتها الوطنية في تعزيز تموين المواطنين