بوابة الجزائر الإخبارية : في خضم أزمة متصاعدة مع باريس قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن العلاقات مع فرنسا تنسق مع الرئيس ماكرون أو مع شخص يوكله، “أما باقي ما يحدث هوشة لا تهمنا”. وهو تصريح له أكثر من دلالة خاصة مع انخراط وجوه سياسية فرنسية في حملة قذرة ضد الجزائر بحسابات انتخابية وفق أجندات اليمين واليمين المتطرف في فرنسا
وفي اللقاء الدوري مع الصحافة، قال الرئيس تبون إن هذا الملف “يضطلع به وزير الخارجية الذي له كامل ثقتي” على حد تعبيره
وتحدث الرئيس عن أولى شرارة الأزمة وهو الاعتراف الفرنسي بخطة الحكم الذاتي في الأراضي الصحراوية المحتلة، مشيرا “هذه الخطة هي أصلا فكرة فرنسية”.

وأما عن زيارة وزراء فرنسيين للأراضي الصحراوية المحتلة، قال الرئيس “لم أفهم مغزاها”.
وفي معرض رد الرئيس تبون على سؤال حول سحب وثائقي حول استعمال الاستعمار الفرنسي لغازات سامة في الجزائر من البث في قناة فرنسية “هذه هي حرية التعبير، فلما يتحدث صحفي كبير مثل جون ميشال أباتي عن حقائق تاريخية شاهدوا ما تعرض له”.

وأضاف “تم وضع جزائري في قائمة المعنيين بالطرد من فرنسا لأنه تحدث عن حرب الإبادة في غزة، أين هي حرية التعبير؟”.
بخصوص الأزمة الدبلوماسية مع باريس قال الرئيس تبون “في بعض المسائل الخلافية مع فرنسا هناك ما تمت فبركته عن عمد”.
“وفي رسالة مباشرة للجالية الجزائرية بفرنسا قال الرئيس تبون : ‘لا أحد سيعترض لهم، حتى الرئيس ماكرون قال ذلك، فمادام يحترمون قوانين الدولة التي يقيمون فيها، فلن نسمح أن يمسهم أحد بسوء.'” وهي رسالة طمأنة واضحة خاصة في ظل المخاوف من اجراءات انتقامية ضد الجزائريين المقيمين على الأراضي الفرنسية




























