الفرنكفونية عباءة فرنسا للهيمنة الثقافية على مستعمراتها السابقة

بوابة الجزائر الإخبارية : في ضربة موجعة للنظام الفرنسي أعلنت كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو انسحابهم رسميا من المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) التي كانت غطاء فرنسا للهيمنة الثقافية على مستعمراتها السابقة

يشير مصطلح “الفرانكوفونية” إلى الرجال والسيدات الذين يشتركون في معرفة لغة شائعة بينهم، وهي: اللغة الفرنسية. يُقدَّر عدد الناطقين بالفرنسية بأكثر من 321 مليون شخص في خمس قارات وهو رقم في تراجع كبير خاصة في القارة السمراء

والمنظمة الدولية للفرانكوفونية هي مؤسسة مكرَّسة منذ عام 1970 لتعزيز اللغة الفرنسية و ما أسمته التعاون السياسي والتعليمي والاقتصادي والثقافي بين البلدان الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكوفونية (Organisation internationale de la Francophonie (OIF)) البالغ عددها 93 بلدًا.
يحدّد ميثاق المنظمة الدولية للفرانكوفونية هيكل تلك المنظمة وسلطتها العليا، وهي مؤتمرات قمة الفرانكوفونية، وأساس إدارتها، المتمثل في الأمين العام لها، وهو منصب تشغله حاليًا لويز موشيكيوابو (Louise Mushikiwabo).
تنفذ المنظمة الدولية للفرانكوفونية مشاريع متعددة الأطراف للتعاون الفرانكوفوني مع الجمعية البرلمانية للفرانكوفونية [Assemblée parlementaire de la Francophonie] وأربع وكالات عاملة، وهي: الوكالة الجامعية للفرانكوفونية [Agence universitaire de la Francophonie] وقناة تي في 5 موند [TV5MONDE] والرابطة الدولية للعُمد الناطقين بالفرنسية [Association internationale des maires francophones] وجامعة سنجور [Université Senghor] في الإسكندرية.
وتتمثل مهام المنظمة الدولية للفرانكوفونية فيما يلي:
- تعزيز اللغة الفرنسية والتنوع الثقافي واللغوي.
- تعزيز السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان.
- دعم التعليم والتدريب والتعليم العالي والبحث.
- تعزيز التعاون الاقتصادي لدعم التنمية المستدامة.

























