المغرب بوابة عودة الأطماع الاستعمارية لمنطقة شمال أفريقيا
في تطور خطير يشي بمرحلة جديدة من التصعيد في منطقة شمال أفريقيا , فتح نظام المخزن المغربي الباب على مصراعيه أمام عودة الأطماع الاستعمارية الفرنسية لمنطقة شمال أفريقيا والساحل حيث أفادت تقارير عن وضع فرنسا آخر الروتوشات لتدشين قاعدة عسكرية للجيش الفرنسي في منطقة قريبة من الراشدية على خطوط التماس مع الجزائر تزامنا مع الاستعداد لتنفيذ منازرات عسكرية ضحكة بين الجيش المغربي والفرنسي قبالة الحدود الجزائرية .

وتشير وثيقة مسربة نشرت مقتطفات منها بوابة الجزائر إلى مناورات عسكرية مرتقبة فرنسية مغربية منتصف شهر سبتمبر القادم , نحت اسم “شرڨي-2025”.
وكشفت سلسلة مراسلات أن الهدف من هذه المناورة هو تمرين جوي مشترك للجيش المغربي والجيش الفرنسي “شرڨي-2025”.

كما تضمنت المراسلة السرية توجيهات وأوامر حول الاستعداد لإجراء لمناورات برية وجوية مع الجيش الفرنسي في منطقتي “أفردو” و”رحمة الله”على على بعد أقل من 100 كيلومتر من بشار.
مومسات مغربيات للترفيه عن الجنود الفرنسيين

والمفارقة التي أثارت الكثير من التساؤلات حول سر التواجد العسكري الفرنسي الدائم على الأراضي المغربية فحوى المراسلة السرية التي تفيد في احدى نقاطها إلى أن قائد الفرقة العسكرية السادسة يكون قد أمر اللواء الجوي رئيس المكتب الرابع لأركان الحرب بالجيش المغربي بتنظيم رحلات وجولات “ترفيهية” لعناصر القوات الفرنسية وهنا يقصد جلب مومسات مغربيات للجنود الفرنسيين طبلة فترة التحضير للمناورات المشتركة مع الجيش المغربي
قاعدة عسكرية إسرائيلية في المغرب .. العد التنازلي

وكانت المملكة المغربية قد أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل للشروع في تشييد واستغلال قاعدة عسكرية في منطقة أفسو المغربية التابعة لإقليم الناظور شمال المملكة قرب مطار العروي الدولي جنوب مدينة مليلية الإسبانية وفق ما أفادت به تقارير إعلامية إسرائيلية
وتعد القاعدة العسكرية الإسرائيلية الأولى من نوعها لإسرائيل في شمال أفريقيا ترجمة عملية لبنود اتفاقيات التطبيع المذلة التي أبرمها نظام المخزن المغربي وإسرائيل وتجسيد لمذكرات التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي بين المغرب وإسرائيل والتي بلغت مستويات عير مسبوقة بين اسرائيل وبلد عربي .


















