ضباط من مالي يتلقون تدريبا على استعمال المسيرات في قواعد عسكرية مغربية
بوابة الجزائر الإخبارية : أياما عقب نجاح منظومات الدفاع الجوي الجزائرية باقتدار في اعتراض وإسقاط مسيرة من نوع “بيرقدار أكنجي” ،المصنعة من قبل شركة Baykar التركية الرائدة في تطوير ” الدرونز ” والتي تحصلت على عدد منها كل من المغرب ومالي

وفي تطور لافت يشي بوجود تنسيق عسكري بين نظام المخزن المغربي وانقلابيي مالي في باماكو عزز ما يسمى بالمرصد الأطلسي للدفاع والتسليح Défense Atlas المغربي من خلال منشور على منصة إكس الطرح الذي يؤكد تلقي قوات عسكرية من الجيش المالي لتدريبات في المغرب على يد خبراء إسرائليين ومغاربة على استعمال المسيرات سواء الاستطلاعية أو الهجومية وحتى الإنتحارية ،

حيث خضع 165 جنديا من مالي لتكوين على القفز المظلي والانزال الجوي على الأراضي المغربية كمرحلة أولى فيما ينتظر أن يلتحق 500 جندي مالي من مختلف الرتب بمراكز التدريب في المغرب التي يشرف عليها بالدرجة الأولى خبراء في الجيش الإسرائيلي .

المغرب قاعدة خلفية لتدريب الجيش المالي على استعمال المسيرات
وتشمل الدورات التدريبية التي تجرى في قواعد عسكرية مغربية الاستخدام الأمثل للطائرات بدون طيار“وأن “هذه التدريبات تأتي في إطار المساعدات العسكرية المقدمة من طرف المغرب لجيوش دول الساحل لتأمين حدودها وترابها الوطني”. وما يلفت الانتباه أن العسكريين الذين يسيرون ” الدرونات المالية المسلحة” يتلقون تدريباتهم عند القوات المسلحة للمخزن تحت اشراف خبراء اسرائليين

التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل شهد تطوراً لافتا منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020 ، خرجت آخر تطورات هذا التعاون إلى العلن خلال تصريح للرئيس التنفيذي لشركة “بلو بيرد إيرو سيستم” الإسرائيلية، رونين نادر، والذي صرح لموقع “زونا ميليتار” الإسباني في مقال نشره هذا الموقع العسكري المتخصص في 13 نيسان/أبريل الماضي، أن شركته الرائدة في مجال إنتاج الطائرات دون طيار ذات الاستخدام العسكري أنشأت فعلا في المغرب وحدة إنتاج خاصة بهذه الصناعة التي تعتمد على التكنولوجيا العسكرية الفائقة.

وستدخل وحدة المغرب مرحلة الإنتاج في “القريب العاجل”، وفق وسائل إعلام إسرائيلية مع العلم أن “بلو بيرد إيرو سيستم” تخلت عن 50 بالمئة من أسهمها لشركة الصناعات الفضائية الحكومية الإسرائيلية المتخصصة في إنتاج أنظمة جوية وعسكرية.التعاون العسكري المغربي الإسرائيلي ترجمته أيضا صفقة أبرمت في شباط/فبراير 2023 بقيمة 500 مليون دولار لتزويد الرباط بنظام الدفاع الجوي والصاروخي “باراك إم إكس” الذي تصنعه شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية، والذي يعتبر من أعتى أنظمة الدفاع الجوية والذي صمم لمواجهة تهديدات الصواريخ والطائرات ويعمل من على منصات بحرية وبرية.
وقبل ذلك بعامين، اقتنت الرباط من الدول العبرية نظام “سكاي لوك دوم” المضاد للطائرات دون طيار. في يوليو/تموز من عام 2023، أعلن رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، شاي كوهين، أن شركة الدفاع الإسرائيلية “إلبيت سيستمز” تعتزم افتتاح مصنعين لتصنيع طائرات دون طيار إسرائيلية في المغرب يرجح أن يكون أحدهما في الدار البيضاء، بحسب موقع هيسبريس المغربي.
معهد ستوكهولم لأبحاث السلام : إسرائيل ثالث بلد يصدر الأسلحة إلى المغرب
وأشار معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن إسرائيل هي اليوم ثالث بلد يصدر الأسلحة إلى المغرب.
نقلت صحيفة لوموند الفرنسية، في مقال عن هذا الموضوع صدر الأحد، عن آشر فريدمان مدير معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام في إسرائيل قوله إن طائرات الدرون المنتظر إنتاجها في المغرب قد تكون من طرازي “واندر- بي” و”ثاندر- بي”..

وهذه الطائرات دون طيار مخصصة بشكل أساسي للاضطلاع بمهام استكشاف واستعلام. وفي عام 2022، تقدم المغرب بطلبية من 150 طائرة درون سيتم إنتاج جزء منها على الأراضي المغربية، وفقا لنفس المصدر.
وتقوم شركة “بلو بيرد سيستم” أيضا بتصنيع طائرة درون “سباي إكس” الانتحارية والتي أثبتت نجاحها في أماكن نزاع كأوكرانيا مثلا، قد تكون أيضا من بين النماذج التي ستصنع في وحدة الإنتاج الجديدة في المغرب.

وطائرة المراقبة والاستطلاع الهجومية التي يمكن لها التحليق على ارتفاع 20 ألف متر تم إسقاطها وتدميرها لأول مرة ‘على يد الدفاعات الجوية الجزائرية في هجوم مباشر ثواني عقب اختراقها المجال الجوي الجزائري ،رغم أن نفس المسيرة لم تستطع الدفاعات الجوية لجيوش عدة دول اعتراضها ، و تم إسقاطها عبر احدى منظومات الدفاع الجوي الجزائرية باستهداف صاروخي مباشر عقب التشويش على نظامها الإلكتروني
ويقول مراقبون إن الجزائر أسقطت أسطورة هذه المسيرة بيرقدار أكنجي التي بامكانها القيام بعمليات متنوعة، سواء للقتال (في مهام الهجوم جو-أرض وجو-جو) أو لدعم الطائرات المقاتلة، وهي مجهزة بأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية ورادار متقدم، وهو ماجعل عدة دول في جوارنا في اطار الحروب بالوكالة تسارع لاقتنائها .
المسيّرة «بيرقدار أكنجي» من الممكن أن تظل في الجو 24 ساعة ، و بكل نسخها صنعت الفارق في نزاعات سوريا، وليبيا وأذربيجان، وأوكرانيا، وكان لها دور فعال في العثور على جثمان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعند اختراقها الحدود الجزائرية تحولت في ثانية إلى حطام .































