بوابة الجزائر الإخبارية : تناقلت وسائل إعلام فرنسية على نطاق واسع ما أسمته مؤشرات في أروقة ومكاتب الكيدورسي على أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يعتزم زيارة الجزائر قريبا وفي أجندة مباحثاته التي من المقرر أن يجريها مع كبار المسؤولين الجزائريين صياغة آلية “وقف التصعيد الدبلوماسي ” بين الجرائر وفرنسا ولم تعلق السلطات الجزائرية على ما تم تداوله في فرنسا وإذا ما كان وزير الخارجية الفرنسية قد تحصل على ضوء أخضر لزيارة الجزائر وهل تم الاتفاق على ترتيباتها وموعدها .

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية مقربة من الآليزيه أن وفدا فرنسيا يكون قد زار الجزائر قبل أيام في مهمة لم تتضح حيثياتها وكان مدير الأمن الخارجي الفرنسي قد زار الجزائر قبل أسابيع ولم تتمخض عن الزيارة أنذاك أي نتائج
وتتخوف الدوائر الأمنية الفرنسية من تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على العديد من الملفات وبالأخص مجال التعاون والتنسيق الأمني وهو ما عبرت عنه مديرة الأمن الداخلي في جهاز المخابرات الفرنسية .
ويبدو أن الخرجة الإعلامية المدروسة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورسائله الواضحة التي لا تحتاج تشفيرا قد وصلت إلى الإليزيه الذي يسارع الزمن لإعادة الدفء للعلاقات وتصحيح مسارها ومعالجة الملفات الخلافية التي تسمم العلاقات بين البلدين بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة مرتبطة بالمواعيد الانتخابية الفرنسية .





























