
حالة طوارئ في مبنى السفارة المغربية في فرنسا على خلفية تراجع تأثير اللوبي المغربي في الرأي العام الفرنسي ومراكز صناعة القرار بسبب قوة الحضور الجزائري على جميع الأصعدة مع الديناميكية الجديدة التي يشهدها أداء الدبلوماسية الجزائرية وصعود جيل جديد من الدبلوماسيين الجزائريين الذين غيروا المعادلة في فرنسا وعموم أوروبا
سفيرة المغرب لدى فرنسا سميرة سطايلي الصحفية المغمورة التي أصبحت على رأس البعثة الدبلوماسية المغربية في فرنسا وفي أول تحرك فعلي لها استدعت جميع القناصلة العامين الـ17 الذين يشرفون على الشبكة القنصلية المغربية بالتراب الفرنسي لاجتماع عاصف واستثنائي عرف أيضا مشاركة رؤساء الجمعيات المغربية الدينية والرياضية والثقافية الناشطة في على التراب الفرنسي ،وبحضور لافت لرئيس ودادية يهود المغرب في فرنسا التي يعد أندري أزولاي مستشار الملك محمد السادس أحد الأسماء الفاعلة التي تؤطر نشاطات اللوبي المغربي
وفق مصادر منصة بوابة الجزائر الإخبارية النقطة الوحيدة في الاجتماع المغلق بعيدا عن البيان الرسمي البروتوكولي كان رسم ورقة طريق مغربية لتعزيز النفوذ في مراكز صناعة القرار في فرنسا لكسر عزلة الرباط عقب تفجر فضيحة “ماروك غييت ” في أوروبا وتداعياتها على صورة المملكة المغربية ، وحظر دخول الدبلوماسيين المغاربة لهيئات الاتحاد الأوروبي وصولا للمتابعات القضائية بحق عدد من كبار المسؤولين المغاربة المدنيين والأمنيين
وطالبت السفيرة المغربية سميرة سطايلي التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية اللوبي المغربي بالقيام بحملات علاقات عامة مع كبار الشخصيات الفرنسية المؤثرة في عالم المال والإعلام لتحسين صورة المغرب لدى الرأي العام الفرنسي وطالبت باستدراج المغاربة الذين يتبوؤون مناصب مفتاحية في قطاعات مختلفة في فرنسا وشددت “صديقة ” الملك على رصد ومتابعة أنشطة الجمعيات الجزائرية الناشطة في فرنسا
مديرة الأخبار السابقة في القناة التلفزيونية العامة الثانية في المغرب، سميرة سطايلي والتي لا تمتلك أدنى تجربة في السلك الدبلوماسي ولم تتقلد أي منصب سياسي طالبت القناصلة المغاربة بالنزول للميدان والتقرب من الجالية المغربية وتنظيم وقفات داعمة لما أسمته الوحدة الترابية للمغرب ردا على الوقفات الضخمة التي تنظمها دوريا جبهة البوليساريو في باريس ومارسيليا
كما طالبت السفيرة المغربية وفق مصدر مطلع من رؤساء جمعيات مغربية باستغلال شبكات علاقاتهم ونفوذهم بفرنسا للتأثير على السياسيين والمنتخبين المحليين والفنانين والمشاهير الذين يتم تحريكهم كوسائط خدمة لسياسات المملكة المغربية خاصة في ملف الصحراء الغربية والعلاقات المتوترة مع الجزائر