مندر بودن | نتوقع انطلاق الحوار الوطني خلال الثلاثي الأول لسنة 2026، بما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التوافق الوطني ولملمة كل الجهود.
بوابة الجزائر الإخبارية: أعرب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، “الأرندي“، منذر بودن، عن ثقته الكاملة في حكمة وسياسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل ما أسماه ” العفو عن الحالات الإنسانية واحتواء كل أبناء الوطن. “
وأضاف بودن، خلال تجمع شعبي بولاية بني عباس، أن الجزائر تعيش مرحلة تتغلب فيها لغة الحكمة، وتفتح فيها أبواب الأمل أمام كل من أخطأ في لحظة انفعال وتجاوز حدود القانون، بما يعزز اللحمة الوطنية ويقطع الطريق أمام تجار اليأس.

ويقول بوذن، إن هذا العفو يمثل قرارًا قانونيًا ودستوريًا ودبلوماسيًا معمولًا به عالميًا، وأن الاعتبارات الإنسانية تتجاوز الحدود السياسية مستشهدا بأمثلة دولية منها تدخل الرئيس الألماني لدى الحكومة التركية لإطلاق سراح الصحفي دينيس يوجيل، وطلب الملك الإسباني من الصين العفو عن مواطن إسباني عام 2011.
كما شدد على أن احترام مؤسسات الدولة وأعمدة الهوية الوطنية وسيادة القانون هي الشروط الأساسية لإرساء مناخ سياسي هادئ ومستقر، متوقعًا انطلاق الحوار الوطني خلال الثلاثي الأول لسنة 2026 لتعزيز التوافق الوطني ولملمة كل الجهود.

هذا وطالب “الأرندي” بفتح تحقيق في الحرائق المتزامنة التي اندلعت موخرا، لكشف ملابساتها وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث الخطيرة.














