مواقف جزائرية مشرفة في مجلس الأمن في الدفاع عن فلسطين والقضايا العادلة عربيا وأفريقيا

منذ انتخاب الجزائر كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي،شكلت القضية الفلسطينية أولوية البعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة بتوجيهات مباشرة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

بتاريخ الفاتح كانون الثاني/جانفي 2024، تحولت الجزائر إلى مصدر وجع رأس حقيقي لإسرائيل في مركز صناعة القرار العالمي ، وأحرجت الجزائر بمواقفها اللافتة الإمارات الدولة العربي التي غادرت من الباب الضيق بمواقف الخذلان التي ستتناقلها الأجيال القادمة ،والكل يتذكر مداخلة وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات ريم الهاشمي مندوبة الإمارات التي وصفت حركة المقاومة الفلسطينية حماس بالإرهاب، وأدانت بشكل مباشر عملية طوفان الأقصى ، وهو ما أثار موجة من الغضب لدى الشعوب العرببة والإسلامية
الجزائر تصنع الاستثناء في مجلس الأمن
الجزائر التي تحصلت على 184 صوتا من أصل 192 صوتا خلال عملية التصويت على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتنال عضوية مجلس الأمن عن جدارة ، دخلت في صلب الموضوع منذ أول يوم من خلال مداخلات قوية تحت قبة مجلس الأمن وفي حضرة الكبار دافعن عن الفلسطينيين وطالبت بوقف الإبادة ودعت لمحاسبة إسرائيل بكلمات واضحة لا تحتاج لتأويل ،مواقف مسحت عار الإمارات وسجلها الأسود في شيطنة المقاومة الفلسطينية

وسجلت الجزائر مواقف مشرفة دفاعا عن قضايا العرب المركزية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية وتقدمت بأكثر من مشروع قرار في مجلس الأمن وفي كل ظهور لمندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع يوكد على أن هدف الجزائر في الظرف الحالي هو وضع حد للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خاصة الأطفال والنساء” و باسم الجزائر انتقد ازدواجية المعايير وطالب بدخول المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن غزة وشدد على أنه من غير المنطقي وغير المقبول لا سياسيا ولا إنسانيا ولا أخلاقيا “أن يبقى مجلس الأمن – باعتباره الهيئة المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين مكتوف الأيدي وعاجزا تماما عن إيقاف هذه الجرائم البشعة في حق الشعب الفلسطيني الأبي الجزائر رفعت السقف عاليا ، وزعت في ظرف قياسي على ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تلو الآخر يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية ويدعو لرفع الحصار ووقف إطلاق النار ومحاسبة إسرائيل عن جرائمها ضد الإنسانية
وتقدمت الجزائر على مرتين بمشروع قرار ينص على رفض التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين، ويطالب بوقف جميع الانتهاكات، كما يجدد الدعوة لوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن دون عوائق إلى القطاع
كذلك عقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا دعت إليه الجزائر بتوجيه من الرئيس عبد المجيد تبون للبعثة الجزائرية الدائمة وتضمن مشروع القرار الجزائري إعطاء إلزامية لقرار محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل
انزعاج أميركي وغضب إسرائيلي من تحركات الجزائر في مجلس الأمن خاصة وأن مواقفها تخطف الأنظار في العالم العربي والإسلامي وعزز حضور الجزائر اللافت في مجلس الأمن من مكانة الجزائر دوليا التي أصبحت الناطق الرسمي باسم الشعوب المستضعفة والمدافع رقم واحد عن القضايا العادلة
مواقف جزائرية أخرى لاقت إشادة عربية ودولية واسعة على غرار الموقف من الخرب في السودان والعدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الإسرائيلي على اليمن وأخيرا رفض الجزائر وتنديدها بالغارات الأميركية التي استهدفت سوريا والعراق




















