بوابة الجزائر الإخبارية: خلال لقائه بالوزير الأول الجزائري سيفي غريب، أعرب رئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع الجزائر والتعاون في جميع المجالات.
وفي مستهل حديثه، شدد لوكاشينكو على ضرورة وضع تصور دقيق لمسار التعاون بين البلدين، حيث قال في هذا الصدد: “علينا وضع خطة عملية واضحة لعلاقاتنا مع الجزائر، وإعداد خارطة طريق دقيقة للتعاون.”

وأضاف الرئيس البيلاروسي: “أعرف جيداً قيمة الجزائر في إفريقيا… وأؤكد أن إفريقيا هي المستقبل.”
وفي حديثه عن فرص التعاون الاقتصادي، قال لوكاشينكو: كل ما ننتجه في بيلاروسيا مطلوب في السوق الجزائرية، والجزائر تركز قبل كل شيء على التكنولوجيا.”
وأضاف: “نحن مستعدون لتزويد الجزائر بتقنيات الهندسة الميكانيكية، والبتروكيماويات، والكيمياء، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات… وحتى التعاون في الصناعات العسكرية. لا توجد أي مواضيع مغلقة بيننا.”
وفي دعوة مباشرة لتعميق التفاهم بين الجانبين، صرح لوكاشينكو: “أدعو خبراء الجزائر ورئيس الوزراء لزيارة بيلاروسيا شخصياً، للاطلاع على الإمكانيات واتخاذ قرارات مباشرة حول ما تحتاجه بلادكم.”
حيث قال رئيس بيلاروسيا في هذا السياق: “سنساعد في نقل التكنولوجيا، لكن في النهاية يجب أن يعمل الشعب الجزائري بهذه التقنيات داخل الجزائر.”
ولتعزيز المبادلات التجارية، قال لوكاشينكو: “علينا تدريب الكفاءات الجزائرية على التكنولوجيا لرفع حجم التجارة بين البلدين.”
كما تطرق لوكاشينكو إلى الوضع الاقتصادي العالمي، لافتاً إلى أن التقلبات تفرض تغييرات في السياسات المالية: حيث صرح في هذا الصدد: “المال اليوم وغداً لا يعني شيئاً… التضخم العالمي يفرض توجيه الأموال نحو استثمارات حقيقية.”
وأبرز الرئيس البيلاروسي عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، التي تعود إلى الحقبة السوفييتية.
وكان قد استقبل رئيس جمهورية بيلاروسيا, ألكسندر لوكاشينكو, بمقر إقامته بزرالدة (الجزائر العاصمة), الوزير الأول, سيفي غريب, الذي أدى له زيارة مجاملة.

وكان لوكاشينكو قد استقبل في وقت سابق أيضا، بمقرّ إقامته في الجزائر، إبراهيم غالي رئيس المجلس الشعبي الجزائري، الذي أدّى له زيارة مجاملة.

وكان الرئيس البيلاروسي قد حل بعد ظهر اليوم بالجزائر في زيارة رسمية, حيث كان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي, رئيس مجلس الأمة, عزوز ناصري.

























