عراب الطابور الخامس كزافييه دريانكور يفضح أذرع التنظيم الإرهابي وملايين اليوروهات تفجر الماك من الداخل
بوابة الجزائر الإخبارية : الإحاطة التي نشرها المدعو أكسيل بلعباسي، والذي يُعتبر الرجل الثاني في تنظيم الماك الإرهابي ، تمثل اعترافاً صريحاً وعلنياً بالدعم الذي تتلقاه هذه الحركة الإرهابية من محور الشر المعادي للجزائر
هنا لم يعد الأمر مجرد شبهة، بل أصبح حقيقة موثقة تكشف حجم التواطؤ بين منتحل صفة صحفي المدعو كريستوف غليز، وعراب الطابور الخامس كزافييه دريانكور، وما يصطلح عليه بقيادات الحركة المصنّفة إرهابية في الجزائر.

لكن المثير وفق تسريبات تحصلت عليها بوابة الجزائر الإخبارية أن النزيف الذي تشهده حركة الماك الإرهابية مرتبط بخلافات بين قيادات الصف الأول بشأن تمويل خارجي غير مسبوق دخل حسابات فرحات مهني البنكية وأذرعه المقربة تجاوزت قيمتها 200 مليون دولار، كانت موجهة وفق خطة محور الشر لشراء ذمم وسائل إعلام وكتاب ومؤثرين في فرنسا للترويج لمشروع إعلان ما يسمّى بـ“انفصال منطقة القبائل”ولو افتراضيا على المنصات وبحكم قناعة فرحات مهني بأن القضية مجرد سجل تجاري ولا حاضنة شعبية لمشروعه الإرهابي سارع وجماعته لتحويل هذه الأموال إلى حساب مجهول لتشتعل موجة خلافات وانقسامات حول الأموال التي رصدت من قبل دول معادية للجزائر لدعم هذا التنظيم الإرهابي
عندما يقول الذراع الأيمن لفرحات مهني الإرهابي أكسيل بلعباسي إن «محاكمة كريستوف غليز هي محاكمة لمنطقة القبائل»، على حد تعبير هذا المرتزق فإنه يمنح العدالة الجزائرية التي أدانت منتحل صفة الصحفي بسبع سنوات سجنا نافذة ، فإن شهادته تؤكد وجود تفاعل سياسي نشط بين الصحافي الفرنسي المزيف، والسفير السابق – الضابط في الاستخبارات الخارجية الفرنسية (DGSE) في الجزائر – وقيادة تنظيم الماك الإرهابية .

هذا الموقف العلني يسحب البساط من تحت أقدام تنظيم لا أثر له إلا في مكاتب أجهزة الاستخبارات الفرنسية والمغربية والإسرائيلية
تأتي رسالة المدعو أكسيل بلعباسي في سياق التفاعل مع تصريحات العراب كزافييه دريانكور على إذاعة «أوروبا 1»، حيث تحدث السفير السابق – الذي وصفه اليد اليمنى لفرحات مهني بأنه «أفضل خبير فرنسي في الجزائر» – عن إدانة غليز، وعن ما يسمى بإعلان تنوي حركة الماك الإرهابية الترويج له عبر عدة منابر معادية يوم 14 ديسمبر المقبل، بتحريض مباشر من إسرائيل ونظام المخزن المغربب وأجهزة المخابرات الفرنسبة .
الإشادة التي وجهها بلعباسي لدريانكور، واصفاً إياه بـ«الشجاع» و«الصريح»، تعزز وجود تقارب مُعلن بين تنظيم الماك الإرهابي وهذه الشخصية الدبلوماسية الفرنسية التي يراودها الحنين للجزائر فرنسية تلعب أوراقها المحروقة
هذا العرض العلني يشكل نوعاً من التأكيد السياسي ويؤكد مصداقية موقف العدالة الجزائرية في حكمها على العميل الفرنسي منتحل صفة الصحفي
يُضاف هذا التطور الجديد إلى القنبلة التي فجّرها قبل أسابيع قليلة رجل الأعمال المغربي مصطفى عزيز، الذي أكد أن المديرية العامة للدراسات والتوثيق (DGED)، جهاز الاستخبارات الخارجية المغربية بقيادة ياسين المنصوري، مارست نفوذاً على الماك وسلّمت ملايين اليوروهات لرئيسها فرحات مهني.
تصريحات الإرهابي بلعباسي، التي تأتي في مناخ مشبع أصلاً بالكشوفات، تعطي انطباعاً بحركة وقعت في فخ اتصالاتها الخاصة.
وكان القيادي السابق في التنظيم الإرهابي زاهير بن أجعود, أن أول سبب دفعه إلى الانشقاق عن حركة “الماك الإرهابية ” في 2016 هو إعلان قيادة الحركة الارهابية “عن مخطط لإرسال مقاتلين للتدريب العسكري في الكيان الصهيوني”, واصفا رئيس الحركة فرحات مهني ب”الخائن” الذي أصبح يتبنى خطابا إرهابيا ودمويا يدعو إلى العنف بشكل صريح.
ونبه ذات المتحدث الى تشتت “عدد من العائلات بسبب هذا التنظيم الإرهابي في منطقة القبائل, بينما أبناء قادة التنظيم يستفيدون من مزايا واستثمارات كبيرة في فرنسا”, مضيفا أن الفساد أصبح منتشرا بشكل طاغ في صفوفه.

هذه التصريحات المتتالية تكشف بالفعل عن هواية سياسية صارخة داخل الماك ومن يدور في فلكه.
تظهر المنظمة عاجزة عن التحكم في روايتها، تاركةً رسائل تتسرب، وبدل أن تدافع عن «قضيتها»، فإنها تغرقها أكثر. الخروج الإعلامي غير المنسق، والإشادات غير الحذرة، والإشارات المباشرة إلى شخصيات سياسية فرنسية أو مغربية، ترسم صورة لحركة في انزلاق استراتيجي كامل.
لم تعد السلطات الجزائرية اليوم بحاجة إلى جمع مزيد من الأدلة ، حول وجود شبكة دعم أجنبي للماك ماليا ولوجيستيكيا وسياسيا .
الرجل الثاني في تنظيم الماك الإرهابي أطلق باعترافاته رصاصة الرحمة على حركة ولدت ميتة وبلا أي حاضنة شعبية بعد أن نسف أحرار منطقة القبائل عبر كل المحطات أكتذيب ومناورات ودسائس هؤلاء الخونة والمرتزقة الذين يلعبون على وتر الفكر الانفصالي تنفيذا لأجندات فرنسية ،مغربية ،إسرائيلية
تشهد حركة “الماك” الإرهابية في الفترة الأخيرة انشقاقات واسعة لقياديين وأعضاء بارزين فيما يسمى ب”الحكومة المؤقتة لمنطقة القبائل”, وذلك بسبب تحول هذا التنظيم إلى أداة في أيدي الدوائر المغربية والصهيونية المعادية من أجل تنفيذ مخططات هدامة تسعى لضرب الدولة الجزائرية.


































