بوابة الجزائر الإخبارية:أكد المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم بتيزي وزو، أن المسعى المشبوه للحركة الانفصالية المسماة “الماك” والتي تروج لإعلان ما يسمى “جمهورية القبائل” ، يُعد “مساسًا صارحًا بوحدةالجزائر وسيادتها، وخيانة لتضحيات الشهداء والمجاهدين الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض هذا الوطن دفاعًا عن استقلاله ووحدته“.

هذه المحاولة اليائسة_تقول حركة مجتمع السلم في بيانها_”لا تمثل سوى شرذمة معزولة، مأجورة ومرتهنة لأجندات خارجية تستهدف زعزعة استقرار الجزائر وتقويض سيادتها، ولا تعبر مطلقا عن الإرادة الحقيقية لأبناء منطقة القبائل التي كانت ولا تزال جزءًا أصيلا من الدولة الجزائرية”.
وأكد البيان بأن” منطقة القبائل التي كانت مهد الثورات ضد كل محاولات الاستعمار من ثورة فاطمة نسومر، وثورة المقراني والشيخ الحداد، مرورًا بتضحيات الحركة الوطنية وصولا إلى قوافل الشهداء إبان الثورة التحريرية عصية على مثل هذه المحاولات البائسة لإعادة الاستعمار بوجه جديد”، مضيفا:”أبناؤها على يقظة تامة، وسيواجهون هذه المحاولات بكل حزم كما واجهها أسلافهم عبر التاريخ”.
لِيُعلن المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم بتيزي وزو،في بيانه للرأي العام الوطني والدولي، “رفض مطلق وقاطع لما يسمى بـ “إعلان جمهورية القبائل“، ونؤكد أن هذا الكيان المزعوم لا يمت بصلة إلى الإرادة الشعبية لأبناء المنطقة، ولا يمثل إلا أدوات خارجية مأجورة”، و”تشبث راسخ بوحدة الجزائر أرضًا وشعبا ومؤسسات، والتأكيد على أن منطقة القبائل كانت وستظل جزءًا لا يتجزأ من الجزائر”.
كما شدد على أن “الهوية الأمازيغية بالنسبة لنا مكون أصيل من الهوية الوطنية الجزائرية الجامعة، وهي ملك لجميع الجزائريين، وليست أداة سياسية تستغل لأغراض انفصالية أو لتقسيم الوطن”.
واختتم البيان بالقول” مستقبل منطقة القبائل مرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل الجزائر الموحدة، الديمقراطية، والعادلة وأن أي محاولة لتقسيم الوطن سيواجه بالرفض الشعبي والقانوني،مؤكدا “اننا نعلن بصوت واحد، وبإرادة جماعية لا رجعة فيها:الجزائر وطننا الأبدي، والأمازيغية هويتنا الأصيلة، والوحدة الوطنية عهدنا المقدس تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الابرار”.















