بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت تقارير إعلامية من خلال وثيقة استخباراتية مسربة عن تورط مباشر وممنهج لدويلة الإمارات العربية غير المتحدة في إدارة مخطط عدائي يستهدف المملكة العربية السعودية من داخل الأراضي اليمنية.

ووفق ما أفاد موقع “الإمارات ليكس” المعارض، نقلا عن وثيقة استخباراتية إماراتية رسمية صادرة عن قيادة العمليات المشتركة في أبوظبي، تفاصيل خطة إماراتية منظمة هدفت بشكل مباشر إلى تقليص النفوذ السعودي في محافظة المهرة اليمنية، وصولًا إلى تصفيته ميدانيًا وسياسيًا، عبر أدوات محلية وأساليب استخباراتية مركّبة.
وكشفت الوثيقة حسب ذات المصدر، جانبًا خفيا من صراع النفوذ داخل التحالف العربي، بحيث تؤكد أن الإمارات تعاملت مع التواجد السعودي في المهرة بوصفه عائقًا استراتيجيًا يجب إزالته، لا شريكًا في مهمة عسكرية مشتركة.

وأضاف ذات المصدر، أن دويلة الإمارات تستغل “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي الذي يطالب بالانفصال عن جمهورية اليمن، كأداة مركزية لتنفيذ الخطة، عبر توجيه قياداته وعناصره للتغلغل داخل المعسكرات السعودية، وإظهار الولاء الظاهري للرياض، في وقت كانت فيه التحركات الفعلية تعمل على تقويض الوجود السعودي من الداخل.




وتكشف الوثيقة، أن الخطة الإماراتية نُفذت على مراحل مدروسة، حيث اعتمدت في المرحلة الأولى على التحريض المنهجي وإثارة الاحتجاجات الشعبية ضد القوات السعودية في المهرة.




ودفعت الإمارات بعناصر مدنية وعسكرية موالية لها للاندساس وسط المحتجين، ورفع شعارات مناوئة للوجود السعودي، بهدف خلق ضغط شعبي مصطنع يُجبر الرياض على الانسحاب دون كلفة مباشرة على أبوظبي، غير أن الخطة فشلت.

ثم انتقلت الإمارات إلى الخطة ما تسمى في الوثيقة بـ”الطور الثاني”، وهو الدفع نحو المواجهة المباشرة عبر اقتحام المعسكرات السعودية واختارت أقدم معسكر سعودي “لوسيك“، حيث كثّفت أبوظبي دعمها المالي واللوجستي للمحرّضين، وسعت إلى تفجير الوضع أمنيًا للوصول إلى صدام مفتوح يُظهر القوات السعودية في موقع الضعف والعجز كما يهدف إلى تصفيتها من مدينة المهرة.
وأضاف المصدر، أن أبوظبي وتحسبا لفتح تحقيقات سعودية تكشف خيوط الدور الإماراتي في تأجيج الأحداث اتخذت “عمليات تحصين ”، كما أن ما جرى في المهرة وفق ذات المصدر، لم يكن حدثًا عابرًا أو نتيجة توترات محلية، بل نتاج خطة إماراتية ممنهجة استخدمت الوكلاء والعملاء والأدوات الاستخباراتية لإعادة رسم خريطة النفوذ بالقوة.
ويبدو أن على إثر هذه الأعمال العدائية والتصعيد الإماراتي اتخذت السعودية إجراءا ردعيا بما يتناسب مع ما اقترفته دويلة الإمارات، حيث نفذت قصفا جويا يوم أمس الثلاثاء استهدف مركبات قتالية وأسلحة تابعة لميليشيات إماراتية بعد وصولها على متن سفينتين إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت اليمنية كانت متجهة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بالانفصال عن جمهورية اليمن محملة أبوظبي سبب تأجيج الصراع في اليمن من خلال تسليحها لقوات غير شرعية.
كما حذرت السعودية في بيان شديد اللهجة دويلة الإمارات بالاستجابة فورا لمطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بسحب قواتها خلال 24 ساعة.





























