بوابة الجزائر الإخبارية: يعتزم مجلس الأمن الدولي غدا الاثنين,عقد جلسة طارئة لمناقشة التداعيات السياسية والقانونية لإعلان إسرائيل إعترافها بما يسمى “أرض الصومال”.

وأعربت الحكومة الفيدرالية في الصومال, عن رفضها القاطع لهذه الخطوة الصهيونية التي اعتبرتها “هجوما متعمدا” على سيادتها ووحدة أراضيها.
ومن المقرر أن تعقد الجلسة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك,ويُتوقع من أعضاء المجلس, أن يوجهوا انتقادات حادة للقرار الصهيوني باعتبار أن الاعتراف الأحادي يهدد السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويمثل سابقة خطيرة على القانون الدولي.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب موجة واسعة من الإدانات العربية والإسلامية والدولية للإعلان الصهيوني, حيث أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين اليوم الأحد, لبحث التطورات المرتبطة بإعلان الكيان الصهيوني ورفض أي إجراءات أو قرارات أحادية تمس سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.
وأمس السبت، أدانت الجزائر بأشد العبارات “إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتراف بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند), في خطوة غير شرعية تمثل مساسا خطيرا بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها الترابية, فضلا عن كونها تشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة”،كنا جاء في بيان صادر عن الخارجية الجزائرية.
كما أكدت الجزائر ” بأن هذا الإجراء المرفوض والمدان يعد انتهاكا صارخا للمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وكذا المبادئ المؤسسة للنظام القاري الإفريقي, وفي مقدمتها مبدأ تحريم المساس بالحدود الوطنية للدول, وهو المبدأ الذي كرسته منظمة الوحدة الإفريقية وأكده الاتحاد الإفريقي باعتباره ركيزة أساسية لصون السلم والأمن والاستقرار في القارة”
وفي وقت سابق، أكدت الحكومة الفيدرالية الصومالية أول أمس الجمعة التزامها المطلق بسيادة البلاد ووحدتها الوطنية, ورفضها القاطع للاعتراف الصهيوني بما يسمى “أرض الصومال” كدولة مستقلة, مشددة على أن هذه المنطقة جزء لا يتجزأ من أراضيها السيادية.
وأشارت الحكومة الصومالية إلى دعمها الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفضها لأي محاولات لجر الصومال إلى صراعات بالوكالة أو نقل النزاعات الإقليمية والدولية إلى أراضيها.
وللإشارة, تقع ما تسمى “جمهورية أرض الصومال” في الطرف الشمالي الغربي من الصومال, وتمتتد على مساحة تبلغ 175 ألف كيلومتر مربع. ورغم إعلانها الانفصال من جانب واحد عام 1991, إلا أنها لم تحظَ بأي اعتراف رسمي من المجتمع الدولي.


















