مع تلويح واشنطن باستخدام الفيتو ضد مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة عاد الحديث بقوة إقليميا ودوليا عن الظلم التاريخي للقارة الأفريقية في مجلس الأمن من خلال منح حق الاعتراض لخمس دول فقط
الفيتو حق تمتلكه خمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، يسمح لها برفض أي قرار يقدم للمجلس دون إبداء الأسباب
ويعود أصل كلمة فيتو إلى اللغة اللاتينية، وتعني “أنا أعترض”، وشاع مدلولها أكثر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة عام 1945. لم ترد كلمة “فيتو” في ميثاق الأمم المتحدة، بل ورد لفظ “حق الاعتراض” وهو في واقع الأمر “حق إجهاض أو إسقاط ” للقرار وليس مجرد اعتراض

ويكفي اعتراض أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن -من أصل 15 عضوا في المجلس- ليتم رفض القرار وعدم تمريره نهائيا، حتى وإن كان مقبولا للدول الأربع عشرة الأخرى
النقض أو الفيتو أقر وفق المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة، ويستخدم للاعتراض على أي قرار يقدم إلى مجلس الأمن من دون الحاجة إلى إبداء الأسباب
الجزائر تطالب بإصلاح مجلس الأمن
وتقود الجزائر حراكا أفريقيا لإصلاح مجلس الأمن ومنح إفريقيا عضوية دائمة فيه لإنهاء ظلم تاريخي دام نحو 8 عقود

الأعضاء الخمسة الدائمون بمجلس الأمن استخدموا حق النقض (الفيتو) للترويج لمصالحهم الشخصية، أو الجيوسياسية على حساب حماية المدنيين، وفقا لمنظمة العفو الدولية
فمجلس الأمن الذي أُنشئ عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية، وعهدت إليه مهمة حفظ السلام والأمن الدوليين، يضم الدول المنتصرة في الحرب، وهي كل من فرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة، كدول دائمة العضوية

والفيتو أنواع، فهناك الفيتو الحقيقي، والفيتو المزدوج، ويدوران حول المسائل الإجرائية والموضوعية، كذلك الفيتو المستتر، ويكون بالامتناع عن التصويت، أو بالتصويت ضد مشروع القرار بواقع ثلث الأعضاء
إضافة إلى الفيتو بالوكالة، باستخدام حق النقض لصالح دولة أخرى، بحسب خبراء في القانون.










