الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:22 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

محكمة العدل الدولية تستمع لمرافعات تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 77 مشاهدة
محكمة العدل الدولية تستمع لمرافعات تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

تبدأ المحكمة العليا التابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين أسبوعا من جلسات الاستماع بشأن العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ومن المقرر أن تخاطب أكثر من 50 دولة القضاة.

وسيتحدث وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أولا في الإجراءات القانونية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وفي عام 2022، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة إصدار رأي استشاري أو غير ملزم بشأن الاحتلال.

وعلى الرغم من تجاهل إسرائيل مثل هذه الآراء في الماضي، إلا أنها قد تزيد من الضغوط السياسية بشأن حربها المستمرة في غزة، والتي أسفرت عن مقتل حوالي 29 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة في القطاع، منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ومن بين الدول المقرر أن تشارك في جلسات الاستماع الولايات المتحدة، الداعم الأقوى لإسرائيل، والصين وروسيا وجنوب أفريقيا ومصر. ولن تقوم إسرائيل بذلك، على الرغم من أنها أرسلت ملاحظات مكتوبة.

تعد جلسات الاستماع جزءا من حملة فلسطينية لدفع المؤسسات القانونية الدولية إلى فحص سلوك إسرائيل، الأمر الذي أصبح أكثر إلحاحا منذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في إسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل 1200 شخص، والرد العسكري الإسرائيلي.

كما أنها تأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن هجوم بري إسرائيلي على مدينة رفح في غزة، وهي الملاذ الأخير لأكثر من مليون فلسطيني بعد أن فروا إلى جنوب القطاع لتجنب الهجمات الإسرائيلية.

واستولت إسرائيل على الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، وهي مناطق في فلسطين يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها، في حرب عام 1967. وانسحبت من غزة عام 2005، لكنها لا تزال تسيطر على حدودها إلى جانب مصر.

وهذه هي المرة الثانية التي تطلب فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة من محكمة العدل الدولية، المعروفة أيضا باسم المحكمة العالمية، إصدار رأي استشاري يتعلق بالأرض الفلسطينية المحتلة.

وفي يوليو تموز 2004، خلصت المحكمة إلى أن الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية ينتهك القانون الدولي ويجب تفكيكه، رغم أنه لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

والقضاة مطالبون الآن بمراجعة “الاحتلال والاستيطان والضم” الذي تقوم به إسرائيل “بما في ذلك التدابير الهادفة إلى تغيير التركيبة السكانية وطابع ووضع مدينة القدس، واعتمادها للتشريعات والتدابير التمييزية ذات الصلة”.

ومنذ عام 1967، قامت إسرائيل بتوسيع المستوطنات اليهودية بشكل كبير في الضفة الغربية، وهو الإجراء الذي يقول الفلسطينيون إنه يضر بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. كما ضمت القدس الشرقية في خطوة لم تعترف بها معظم الدول.

وطلبت الجمعية العامة أيضا من هيئة محكمة العدل الدولية المؤلفة من 15 قاضيا تقديم المشورة بشأن كيفية “تأثير تلك السياسات والممارسات على الوضع القانوني للاحتلال” وما هي العواقب القانونية التي تترتب على هذا الوضع بالنسبة لجميع البلدان والأمم المتحدة.

إجراءات الرأي الاستشاري منفصلة عن قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية ضد إسرائيل بسبب انتهاكاتها في غزة لاتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948. وفي أواخر يناير كانون الثاني، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل في تلك القضية ببذل كل ما في وسعها لمنع أعمال الإبادة الجماعية في غزة.

ولن تكون نتيجة الرأي الاستشاري ملزمة من الناحية القانونية، لكنها ستحمل “ثقلا قانونيا وسلطة أخلاقية كبيرة”، وفقا لمحكمة العدل الدولية.

#فلسطين،غزة،رفح،محكمة العدل الدولية#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

فرنسا تمنع الجزائريين من إحياء يوم الشهيد في ساحات باريس

فرنسا تمنع الجزائريين من إحياء يوم الشهيد في ساحات باريس

أصدرت السلطات الفرنسية قرار بمنع تنظيم أي تجمعات لإحياء اليوم الوطني للشهيد الجزائري في العاصمة الفرنسية باريس بسبب ما وصفته بـ”المخاطرة بالإخلال بالنظام العام”

شرطة باريس، وفي بيان، على منصة إكس قالت إنه “بسبب خطر حدوث اضطرابات خطيرة على النظام العام. منع مدير الشرطة جميع المظاهرات المقررة، في ذكرى يوم الشهيد”.

وكانت فعاليات تمثل الجالية الجزائرية بفرنسا قد دعت عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تنظيم مسيرة، اليوم (الأخد ) في الساعة الثانية ظهراً بتوقيت باريس (الواحدة بتوقيت غرينتش)، في ساحة الأمة بباريس لاستذكار ملاحم الشهداء الذين واجهوا الاستعمار الفرنسي ودفعوا أرواحهم ثمنا لتحرير الجزائر من نير الاستعمار الفرنسي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الفيتو ..سلاح 5 دول ضد العالم ؟

الفيتو ..سلاح 5 دول ضد العالم ؟

مع تلويح واشنطن باستخدام الفيتو ضد مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة عاد الحديث بقوة إقليميا ودوليا عن الظلم التاريخي للقارة الأفريقية في مجلس الأمن من خلال منح حق الاعتراض لخمس دول فقط

الفيتو حق تمتلكه خمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، يسمح لها برفض أي قرار يقدم للمجلس دون إبداء الأسباب

ويعود أصل كلمة فيتو إلى اللغة اللاتينية، وتعني “أنا أعترض”، وشاع مدلولها أكثر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة عام 1945. لم ترد كلمة “فيتو” في ميثاق الأمم المتحدة، بل ورد لفظ “حق الاعتراض” وهو في واقع الأمر “حق إجهاض أو إسقاط ” للقرار وليس مجرد اعتراض

الفيتو ..سلاح 5 دول ضد العالم ؟

ويكفي اعتراض أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن -من أصل 15 عضوا في المجلس- ليتم رفض القرار وعدم تمريره نهائيا، حتى وإن كان مقبولا للدول الأربع عشرة الأخرى

النقض أو الفيتو أقر وفق المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة، ويستخدم للاعتراض على أي قرار يقدم إلى مجلس الأمن من دون الحاجة إلى إبداء الأسباب

الجزائر تطالب بإصلاح مجلس الأمن

وتقود الجزائر حراكا أفريقيا لإصلاح مجلس الأمن ومنح إفريقيا عضوية دائمة فيه لإنهاء ظلم تاريخي دام نحو 8 عقود

الفيتو ..سلاح 5 دول ضد العالم ؟

الأعضاء الخمسة الدائمون بمجلس الأمن استخدموا حق النقض (الفيتو) للترويج لمصالحهم الشخصية، أو الجيوسياسية على حساب حماية المدنيين، وفقا لمنظمة العفو الدولية

فمجلس الأمن الذي أُنشئ عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية، وعهدت إليه مهمة حفظ السلام والأمن الدوليين، يضم الدول المنتصرة في الحرب، وهي كل من فرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة، كدول دائمة العضوية

الفيتو ..سلاح 5 دول ضد العالم ؟

والفيتو أنواع، فهناك الفيتو الحقيقي، والفيتو المزدوج، ويدوران حول المسائل الإجرائية والموضوعية، كذلك الفيتو المستتر، ويكون بالامتناع عن التصويت، أو بالتصويت ضد مشروع القرار بواقع ثلث الأعضاء

إضافة إلى الفيتو بالوكالة، باستخدام حق النقض لصالح دولة أخرى، بحسب خبراء في القانون.

الفيتو ..سلاح 5 دول ضد العالم ؟
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مصر: تهجير الفلسطينيين غير مقبول وسنتعامل مع المدنيين بصورة إنسانية

مصر: تهجير الفلسطينيين غير مقبول وسنتعامل مع المدنيين بصورة إنسانية

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن تهجير الفلسطينيين أمر غير مقبول، لكنه أوضح أن بلاده ستتعامل مع المدنيين بصورة إنسانية

وأضاف شكري في مؤتمر ميونيخ للأمن “لا نعتزم توفير أي مناطق أو منشآت آمنة، لكن إذا اقتضت الضرورة ذلك فسنتعامل بالإنسانية اللازمة”.

وكانت رويترز قد ذكرت يوم الجمعة أن مصر تمهد منطقة على حدودها مع غزة يمكن أن تؤوي الفلسطينيين في حال أدى هجوم عسكري إسرائيلي على رفح إلى نزوح جماعي عبر الحدود. ووصفت مصادر ذلك بأنه تحرك طارئ، ونفت مصر مرارا القيام بمثل هذه التجهيزات

وتحدث شكري عن عمليات البناء التي وردت تقارير بشأنها على الحدود قائلا “هذا أمر افتراضي تماما. نجري دوما أعمالا للصيانة على حدودنا، لذا أعتقد أن ذلك بمثابة قفز إلى الاستنتاجات بخصوص ما تمثله تلك الأنشطة”.

وكان محافظ شمال سيناء قد قال في وقت سابق إن القوات المسلحة تقيم منطقة لوجستية لاستقبال المساعدات لصالح غزة.

وأضاف المحافظ أن المنطقة التي يجري إنشاؤها تشمل مواقف للشاحنات ومستودعات ومكاتب إدارية ومساكن للسائقين.

وحذرت مصر مرارا من احتمال أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة إلى نزوح الفلسطينيين إلى سيناء، وهو أمر تقول القاهرة إنه غير مقبول على الإطلاق.

وأصدرت دول عربية أخرى، من بينها الأردن، تحذيرات مماثلة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السلطات الروسية تكشف لوالدة نافالني “سبب وفاته

السلطات الروسية تكشف لوالدة نافالني “سبب وفاته

أبلغت السلطات الروسية، السبت، والدة المعارض الراحل أليكسي نافالني بسبب وفاته التي أعلنت الجمعة في سجنه في الدائرة القطبية الشمالية.

وكتب إيفان جدانوف، الحليف البارز لنافالني على منصة إكس، أنه جرى إبلاغ والدة نافالني ومحاميه في المستعمرة العقابية اليوم السبت بأنه توفي بسبب “متلازمة الموت المفاجئ”.

وأكدت كيرا يارميش المتحدثة باسم أليكسي نافالني اليوم السبت وفاته، وقالت إن جثته ليست في المشرحة في بلدة سالخارد القربية من المستعمرة العقابية التي توفي فيها.

وذكرت يارميش أن والدة نافالني ومحاميه زارا المشرحة ليجداها مغلقة على الرغم من تأكيد المستعمرة العقابية أنها تعمل وأن جثة نافالني موجودة بها.

وأضافت يارميش على منصة إكس “جثة أليكسي ليست في المشرحة”.

وأثارت الوفاة المفاجئة لنافالني تنديدا واسعا في العواصم الغربية، واتهامات لموسكو بأنها المسؤولة عن وفاته وهو الأمر الذي نفته روسيا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تنسيق جزائري تونسي في الاتحاد الأفريقي

تنسيق جزائري تونسي في الاتحاد الأفريقي

حظي وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, اليوم السبت بأديس أبابا باستقبال من قبل رئيس الحكومة بالجمهورية التونسية, أحمد الحشاني, وذلك على هامش مشاركته ممثلا لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في أشغال الدورة العادية ال37 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي, وفق بيان للخارجية الجزائرية

تنسيق جزائري تونسي في الاتحاد الأفريقي

وشكل اللقاء -حسب بيان الخارجية الجزائرية “فرصة لاستعراض علاقات الأخوة والتعاون والشراكة المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين والإشادة بالزخم المتزايد الذي تشهده في الفترة الأخيرة تجسيدا لتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس قيس سعيد”.

ونوه الطرفان, في هذا السياق, “بالوتيرة المطردة التي تعرفها عملية متابعة وتنفيذ مخرجات الدورة الأخيرة للجنة المشتركة العليا الجزائرية – التونسية التي انعقدت بالجزائر شهر أكتوبر 2023, وكذا بمحتوى ورقة الطريق الطموحة التي اعتمدها وزيرا داخلية البلدين يوم 30 يناير 2024 بمناسبة التئام الدورة الأولى للجنة الثنائية الخاصة بتنمية وترقية المناطق الحدودية”

كما تطرق الطرفان, يضيف ذات المصدر, إلى “مستجدات حرب الإبادة المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني الشقيق وبحثا سبل مواصلة تعبئة الجهود الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي “.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر ترافع من أجل التأسيس لمشروع إصلاح “شامل ” لمجلس الأمن

الجزائر ترافع من أجل التأسيس لمشروع إصلاح “شامل ” لمجلس الأمن

أكدت الجزائر, اليوم السبت بأديس بابا, استعدادها للمساهمة “بكل أمانة وإخلاص” في الجهد الجماعي الرامي لحشد المزيد من الدعم الدولي للموقف الإفريقي المشترك, لإصلاح مجلس الأمن الدولي, داعية الى ضرورة التأسيس لمشروع إصلاح “شامل ومتوازن ومتكامل” لهذا الجهاز الأممي, يتجاوز نطاق توسيع العضوية. جاء ذلك في كلمة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد احمد عطاف, خلال اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن, والتي استهلها بنقل تحيات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الى المشاركين, وبتوجيه –باسم رئيس الجمهورية– خالص عبارات الثناء والإشادة إلى الرئيس السيراليوني, جوليوس مادا بيو, “على رئاسته المتميزة لأشغال اللجنة الموقرة, وعلى جهوده الدؤوبة والمخلصة في سبيل تعزيز وترقية الموقف الإفريقي الموحد بخصوص إصلاح مجلس الأمن للأمم المتحدة”. وبالمناسبة, توجه أحمد عطاف باسم رئيس الجمهورية بأحر التهاني لرئيس غينيا الاستوائية, أوبيانغ نغيما مباساغو, على نجاح أشغال القمة السادسة للدول الأعضاء في لجنة العشرة, التي انعقدت شهر نوفمبر المنصرم بغينيا الاستوائية

وجددت الجزائر خلال الاجتماع المنظم على هامش الدورة العادية ال37 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي والتي يشارك فيها السيد عطاف ممثلا لرئيس الجمهورية, تأييدها لمخرجات قمة أويالا, و أكدت استعدادها للمساهمة “بكل أمانة وإخلاص في الجهد الجماعي الرامي لحشد المزيد من الدعم الدولي للموقف الإفريقي المشترك, وكذا العمل بالتنسيق التام مع أشقائها لتحقيق تقدم ملموس في إطار العملية التفاوضية تحت قبة منظمتنا الأممية”. وعلى هذا النحو, أكد الوزير عطاف أن الجزائر “تتطلع للقيام بمساعٍ مشتركة مع جمهورية سيراليون الشقيقة على مستوى مجلس الأمن لعقد اجتماع وزاري رفيع المستوى بين مجموعة العشرة والدول الخمس دائمة العضوية, وذلك على هامش الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة”.

الجزائر ترافع من أجل التأسيس لمشروع إصلاح “شامل ” لمجلس الأمن

كما تتطلع الجزائر -يضيف الوزير- إلى استضافة الاجتماع الوزاري الثاني عشر للجنة العشرة, المزمع عقده شهر يونيو المقبل بالجزائر العاصمة, “كفرصة متجددة لتقييم المسار التفاوضي وتكييف استراتيجية عملنا وفقا للتطورات التي يمكن أن يتم تسجيلها في سياق تجدد الاهتمام الدولي بمسألة إصلاح مجلس الأمن”. ومن هذا المنظور, ومع تكثيف المساعي من أجل ترقية الموقف الإفريقي المشترك وحشد المزيد من الدعم له, تدعو الجزائر -يقول وزير الخارجية- أشقائها من أعضاء لجنة العشرة إلى تركيز الجهود الجماعية في قادم المراحل على ثلاث أولويات, أولاها “ضرورة التصدي لمختلف المحاولات الرامية لتقويض عملية الإصلاح أو إضعاف المواقف وتشتيتها, وعلى وجه الخصوص الموقف الإفريقي المشترك الذي يتفرد بمقاصده ومراميه, وبطابعه الأصلي والمتأصل في ضرورة تصحيح الظلم التاريخي بحق قارتنا الافريقية”. وتتجسد الأولوية الثانية في “المطالبة بالتأسيس لمشروع إصلاح شامل ومتوازن ومتكامل يتجاوز نطاق توسيع العضوية ليشمل جميع المسائل الموضوعية المتعلقة بأساليب عمل المجلس وطرق تعامله مع مختلف المواضيع المطروحة على أجندته”, يقول السيد عطاف. أما الأولوية الثالثة والأخيرة, فتتمثل في “ضرورة التقيد بالولاية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والاسترشاد بالمفاوضات الحكومية التي تتم تحت قبتها كإطار جامع وتوافقي للتكفل بملف إصلاح مجلس الأمن, ورفض أي محاولة للانتقاص من قيمة هذا الإطار أو تهميشه على حساب مبادرات فردية ومتفردة لا يمكن أن تحقق التوافق بين الدول الأعضاء”. وختم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج كلمته بالتأكيد على أن هذه التحديات هي التي يتوجب التحضير لها “بصفة جماعية وفي صف واحد يتقيد بما أجمعنا عليه من خلال إعلان سرت وتوافق إزلويني”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا

أكدت الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يوم السبت بأديس بابا، إلتزامها بمواصلة إنخراطها التام كطرف فاعل في الجهود الجماعية الرامية لبلورة وتفعيل حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية

الجزائر:انتخاب الرئيس الموريتاني رئيسا للدورة ال 37 للاتحاد الإفريقي “مفخرة لمنطقتنا المغاربية وللقارة الإفريقية عامة”

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا

و جاء ذلك في كلمة لوزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, حول البند المتعلق بحالة السلم والأمن في إفريقيا و التي استهلها بالتأكيد على أن انتخاب الرئيس الموريتاني رئيسا للدورة ال 37 للاتحاد الإفريقي “مفخرة لمنطقتنا المغاربية وللقارة الإفريقية عامة” و أن الجزائر تقدم له كل الدعم والسند. كما نقل للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تهاني الرئيس عبد المجيد تبون الحارة وأطيب التمنيات له بالسداد والنجاح والتوفيق في أداء مهامه النبيلة

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا
محمد ولد الشيخ الغزواني

تحدي تصفية الاستعمار تصفية نهائية من قارتنا, عبر محو بقايا هذه الظاهرة في آخر مستعمرة افريقية في الصحراء الغربية

و أكد عطاف, في كلمته, أن “المشهد الأمني والسياسي في قارتنا يطرح أمامنا اليوم أربع تحديات رئيسية أولاها “تحدي تصفية الاستعمار تصفية نهائية من قارتنا, عبر محو بقايا هذه الظاهرة في آخر مستعمرة افريقية في الصحراء الغربية, طبقا للثوابت والضوابط التي اجتمعت عليها منظمتنا ومنظمة الأمم المتحدة على حد سواء”

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا

أما التحدي الثاني- يضيف عطاف- “فهو تحدي وضع حد للمد الخطير الذي تعرفه ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات, لا سيما في منطقة غرب إفريقيا”, فيما يكمن التحدي الثالث, كما قال, في “تحدي مكافحة الإرهاب والوقاية من هذه الظاهرة التي عرفت في السنوات الثلاث الأخيرة تفاقما خطيرا في قارتنا, ولا سيما في منطقة الساحل الصحراوي”

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا
مقر الاتحاد الأفريقي (صورة بوابة الجزائر)

أما التحدي الرابع والأخير, فيتمثل في “ضرورة التعامل بكل حزم وصرامة مع التدخلات الخارجية التي عرفت هي الأخرى تزايدا مريبا في الفترة الأخيرة عبر مختلف صيغها وصورها السياسية, والعسكرية, والأمنية”, يقول عطاف
و في مواجهة هذه التحديات, تؤكد الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون, على لسان السيد عطاف, “التزامها بمواصلة انخراطها التام كطرف فاعل في الجهود الجماعية الرامية لبلورة وتفعيل حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”, وهو “الالتزام الذي تجسده الجزائر أيضا عبر عهدتها الحالية بمجلس الأمن, أين تسعى وستواصل السعي من أجل الدفاع عن أولويات قارتنا, وعن قضاياها العادلة وتطلعاتها المشروعة والهادفة, بكل أمانة وإخلاص ووفاء”.

الجزائر ترسم أولويات القارة السمراء، وتحذر من ظاهرة الانقلابات غير الدستورية في غرب أفريقيا
الاتحاد الأفريقي :أديس أبابا (صورة بوابة الجزائر)

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة على رأس أجندة الاتحاد الأفريقي

تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة على رأس أجندة الاتحاد الأفريقي

الاتحاد الأفريقي :قطاع غزة يتعرض للإبادة الجماعية بشكل كامل

تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة على رأس أجندة الاتحاد الأفريقي

أكد رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، موسى فقي، يوم السبت، أن قطاع غزة يتعرض للإبادة الجماعية بشكل كامل وأن الشعب الفلسطيني محروم من كل حقوقه.

و في كلمته خلال افتتاح أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي, التي تنعقد تحت شعار “تعليم إفريقيا متكيفة مع القرن الواحد والعشرين”, بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا, أدان فقي العمليات العسكرية العدوانية “التي لا شبيه لها في تاريخ الإنسانية” والتي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع أكتوبر 2023.

و أشار رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى أن قرار محكمة العدل الدولية بشأن اتخاذ كل الاجراءات المنصوص عليها لمنع التحريض المباشر على الإبادة الجماعية وضمان توفير الاحتياجات الانسانية الملحة في قطاع غزة بشكل فوري وتفادي استهداف المدنيين والمنشآت في القطاع, يعد “انتصارا لكل الدول المساندة للقضية الفلسطينية”.
و فضلا عن الموضوع المركزي للدورة والمتمثل في “إشكالية التعليم بالقارة الإفريقية”, ستعرف أشغال هذه الدورة أيضا مناقشة عديد المسائل الدولية والاقليمية, لا سيما “القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع الأمنية بالقارة الإفريقية, إلى جانب الإصلاح المؤسساتي لأجهزة الاتحاد الإفريقي, وتنفيذ الأجندة التنموية 2063 وكذا تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ممثلا للرئيس الجزائري .. عطاف يشارك في أشغال الدورة العادية (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

ممثلا للرئيس الجزائري .. عطاف يشارك في أشغال الدورة العادية (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة ضمن جدول أعمال قمة الاتحاد الأفريقي

يشارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, يومي السبت والأحد, بأديس أبابا, في أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي, التي تنعقد تحت شعار “تعليم إفريقيا متكيفة مع القرن الواحد والعشرين”, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية الجزائرية

ممثلا للرئيس الجزائري .. عطاف يشارك في أشغال الدورة العادية (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

. وأوضح البيان, أنه فضلا عن الموضوع المركزي للدورة والمتمثل في إشكالية التعليم بالقارة الإفريقية, ستعرف أشغال هذه الدورة مناقشة عديد المسائل الدولية والاقليمية, لا سيما القضية الفلسطينية, وتطورات الأوضاع الأمنية بالقارة الإفريقية, الى جانب الإصلاح المؤسساتي لأجهزة الاتحاد الإفريقي, وتنفيذ الأجندة التنموية 2063, وكذا تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة

ممثلا للرئيس الجزائري .. عطاف يشارك في أشغال الدورة العادية (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي
بدعم جزائري..الرئيس الموريتاني يترأس دورة الاتحاد الأفريقي

ومن جانب آخر, ذكر البيان, أن السيد عطاف “سيقوم بتمثيل السيد رئيس الجمهورية في اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن وكذا في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة حول تغير المناخ, وهما الاجتماعان اللذان سينعقدان على هامش قمة الاتحاد الإفريقي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سقوط قمر صناعي كبير على الأرض الأسبوع المقبل

سقوط قمر صناعي كبير على الأرض الأسبوع المقبل

أعلن مركز الفلك الدولي عن توقع سقوط قمر صناعي كبير على الأرض يوم الأربعاء 21 شباط (فبراير)، وهو قمر صناعي أوروبي خارج الخدمة منذ ، 2011 و كان قد أطلق يوم 21 نيسان (أبريل) 1995، وكان يستخدم لأغراض الاستشعار عن بعد، حتى انتهى عمره الافتراضي، وبقي يسبح في الفضاء منذ ذلك الحين، وقامت وكالة الفضاء الأوروبية في شهر تموز (يوليو) وآب (أغسطس) من العام 2011 باستخدام الوقود المتبقي لإجراء 66 عملية إعادة توجيه لتخفيض مداره من ارتفاع 785 كم إلى 573 كم، وذلك لتقليل فرص الاصطدام بأقمار صناعية أخرى، ولولا تخفيض المدار لبقي القمر في الفضاء لمدة 100 أو 200 عام أخرى 

وأشار في بيان، إلى أن “سقوط القمر الصناعي هذا سيكونغ ير متحكم به، ومن المتوقع أن يكون السقوط يوم الأربعاء 21 شباط (فبراير) في الساعة 12:10 ظهراً بتوقيت غرينتش، بخطأ مقداره زائد ناقص 27 ساعة، وسيقل مقدار هذا الخطأ الكبير كلما اقتربنا من موعد السقوط، ولكن حتى قبل السقوط بساعتين فإنه لا يمكن معرفة مكان وموعد سقوطه بالضبط، ولكن ستكون هناك مناطق معينة مرشحة لأن يسقط القمر الصناعي فوقها”، مضيفاً: “وستقوم العديد من الجهات بمتابعة هذا السقوط بشكل حثيث، وستعلن التحديثات أولاً بأول في حينه، وتبين الخارطة المرفقة موقع السقوط المتوقع حاليا وتبين الخطوط الخضراء والحمراء الأماكن التي سيمر فوقها القمر الصناعي خلال عشر ساعات قبل وبعد موعد السقوط المتوقع”

وتابع المركز: “يبلغ وزن القمر الصناعي 2.3 ألف كيلوغرام، وطوله 12 متر وعرضه 12 متر بما في ذلك اللوحين الشمسيين وارتفاعه 2.4 متر”.

ومن الجدير بالذكر بأن القمر الصناعي لا يسقط كقطعة واحدة على الأرض، فعند دخوله للغلاف الجوي الأرضي فإن الحرارة الشديدة بسبب الاحتكاك تعمل على تفكيك القمر وحرق أجزاء كبيرة منه، وفي العادة يصل إلى الأرض ما نسبته 20 إلى 40% من الكتلة الأولية، وعادة تصمد بعض القطع وتتمكن من الوصول إلى الأرض، ويقول الخبراء إنَّ نسبة أن يشكل هذا السقوط خطراً مباشراً على حياة الأشخاص أو المنشآت هو ضئيل جداً.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي