عقد سفير الجزائر لدى فرنسا سعيد موسي اجتماعا تنسيقيا مع رؤساء المراكز القنصلية الجزائرية لتقييم مدى تنفيذ توجيهات وتعليمات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بخصوص الجالية الجزائرية والإجراءات غبر المسبوقة المتخذة لصالحها

وكان اللقاء حسب مصادر بوابة الجزائر الإخبارية محطة لتقييم مدى تنفيذ القرارات التي أقرها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استثنائيا لصالح أبناء الجالية الجزائرية
وفي مقدمتها قرار بوسيع النظام الوطني للتقاعد ليشمل الرعايا الجزائريين المقيمين بالخارج ويذكر ان احكام هذا الاجراء تطبق على أفراد الجالية الوطنية بالخارج الذين يمارسون خارج التراب الوطني نشاطا مهنيا خاضعا لنظام الأجراء أو شبه الاجراء أو نشاطا مهنيا خاضعا لنظام غير الأجراء لحسابهم الخاص صناعيا أو تجاريا أو فلاحيا أو حرفيا أو حرا أو آخرا غير الخاضعين للانتساب الاجباري للمنظومة الوطنية للضمان
كما أقر نزيل قصر المراد تغييرات هيكلية للتكفل بالجالية الوطنية بالخارج ومعالجة انشغالاتها وتطلعاتها وطموحاتها الاجتماعية وفتح قنوات اتصال مع البلد الأم خاصة في طل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في عدة دول أوروبية
النقطة الأخرى التي شكلت محور اللقاء وفق مصادر بوابة الجزائر تعزيز حضور اللوبي الجزائري في فرنسا وتأطير ومرافقة واستقطاب الكفاءات الجزائرية في شتى المجالات سواء في عالم المال والأعمال ،الإعلام وباقي المجالات المؤثرة
ووجهت خلال اللقاء وفق مصدر لبوابة الجزائر الإخبارية تعليمات لرؤساء المراكز القنصلية الجزائرية في فرنسا لتعزيز عملية الترويج للاستثمار في الجزائر والتقرب من المتعاملين الاقتصاديين الفرنسيين ومزدوجي الجنسية لاكتشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في الجزائر و التعرف على مناخ المال والاعمال والتشريعات ومرافقة المصدرين الجزائريين في أنشطتهم الاقتصادية
اللوبي الجزائري في فرنسا مصدر وجع رأس للمغرب !
للإشارة وكما سبق وأن انفردت به بوابة الجزائر الإخبارية تشهد فرنسا تحركات على جميع الأصعدة للوبي المغربي الذي يحاول استعادة نفوذه وحجم تأثيره في فرنسا مع رسائل الغزل التي أطلقها ستيفان سيجورينه وزير خارجية فرنسا تجاه المغرب عقب أزمة صامتة بين البلدين وينتظر أن تسلم السفيرة المغربية الجديدة لدى فرنسا الإعلامية المغمورة سميرة سطايلي الحاملة للجنسية الفرنسية أوراق اعتمادها لماكرون

الانتكاسات والصفعات التي تعرض لها نظام المخزن المغربي سياسيا ودبلوماسيا وأخلاقيا عقب تفجر فضيحة بيغاسوس وماروك غاييت والملاحقات التي تطال عدد من المسؤولين المغاربة في ما بات يعرف بقضية الفساد والرشاوى في البرلمان الأوروبي ناهيك عن تورط إعلاميين مغاربة على غرار رشيد مباركي في قضايا فبركة وتضليل الرأي العام الفرنسي يبدو أنها حركت اللوبي الفرنسي الإسرائيلي الداعم للمغرب وهو ما يفسر تغير لهجة ساسة باريس بشأن المغرب كما استقبلت بريجيت ماكرون في مأدبة غذاء بقصر الإليزيه شقيقات الملك المغربي الغائب عن أي نشاط اقليمي أو دولي أو محلي






