الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

السيدة الأولى للعراق ترد على ترامب: “دعوا الأكراد وشأنهم لسنا مرتزقة”

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 59 مشاهدة
السيدة الأولى للعراق ترد على ترامب: “دعوا الأكراد وشأنهم لسنا مرتزقة”

بوابة الجزائر الإخبارية: في رسالة مفتوحة حادة وشديدة اللهجة وجهتها لما وصفته بـ “الأطراف المتورطة” في الحرب على إيران، دعت السيدة الأولى للعراق، شاناز إبراهيم أحمد، إلى ترك الأكراد وشأنهم.

وقالت إبراهيم أحمد، في رسالتها التي أصدرتها يوم الخميس: “كثيراً ما يُذكر الأكراد فقط عندما تُطلب قوتهم أو تضحياتهم، لذا، أناشد جميع الأطراف المتورطة في هذا الصراع أن “يدعوا الأكراد وشأنهم لسنا مرتزقة“.

السيدة الأولى للعراق ترد على ترامب: “دعوا الأكراد وشأنهم لسنا مرتزقة”

واستعرضت السيدة الأولى في العراق، وهي كردية الأصل، في رسالتها كيف حثت الولايات المتحدة الأكراد العراقيين على “الانتفاض ضد نظام صدام حسين” في 1991، ليتم التخلي عنهم “عندما تغيرت الأولويات”.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة أنهت تحالفها مع القوات الكردية في سوريا في جانفي بعد سنوات من التنسيق الوثيق، مما سمح للحكومة السورية بالسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة الأكراد.

السيدة الأولى للعراق ترد على ترامب: “دعوا الأكراد وشأنهم لسنا مرتزقة”

وتأتي هذه الرسالة وسط تقارير تقول بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تشجع المقاتلين الأكراد الإيرانيين في العراق على تحدي إيران، وكذلك في أعقاب هجوم إيراني على ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بـ”جماعات إرهابية انفصالية” في كردستان العراق، الأربعاء.

 كما تعد الرسالة أحدث بيان يصدر عن قادة أكراد في العراق ينأون فيه بأنفسهم عن خطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية المزعومة لنشر أكراد إيرانيين.

السيدة الأولى للعراق ترد على ترامب: “دعوا الأكراد وشأنهم لسنا مرتزقة”

ويرفض الأكراد الانخراط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، حيث وقت سابق صرّحت حكومة إقليم كردستان بأنها “ليست جزءاً من أي حملة لتوسيع نطاق الحرب وتأجيج التوترات في المنطقة”، واصفةً التقارير التي تتحدث عن “تورط” العراق في خطة الاستخبارات الأمريكية لدعم غزو إقليمي بأنها “لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”.

#إيران#الأكراد#ترامب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

حسابات على “X” تربك الإمارات!

حسابات على “X” تربك الإمارات!

بوابة الجزائر الإخبارية: جاء في مقال لموقع “الإمارات ليكس“، أن النيابة العامة في الإمارات أصدرت قرارًا يقضي بحجب عشرات الحسابات على منصة “X” داخل البلاد، في إجراء قمعي يستهدف تقييد تدفق المعلومات وفرض رقابة مشددة على الخطاب العام في الفضاء الرقمي.

حسابات على “X” تربك الإمارات!

وحسب ما أفاد به الموقع، فإن النيابة العامة في الإمارات تتهم 35 حسابا على الأقل ب”نشر محتوى يتضمن معلومات أو تصريحات من شأنها الإضرار بالمصلحة العامة والإخلال بالنظام العام داخل الدولة”.

حسابات على “X” تربك الإمارات!

ولوحت الوثيقة بقانون الجرائم الإلكترونية في الإمارات وضرورة عدم نشر أو إعادة نشر أي محتوى من شأنه “التأثير على الأمن أو الاقتصاد الوطني” ومهدة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

حسابات على “X” تربك الإمارات!

ولاحقا أعلن الإعلامي الجزائري أحمد حفصي أن السلطات الإماراتية أدرجت اسمه ضمن قائمة تضم صحفيين وناشطين من دول مختلفة، بدعوى أنهم يشكلون خطرًا على الأمن القومي الإماراتي.

وأكد حفصي أن النيابة العامة الإماراتية أصدرت قرارًا بحجب حسابه الشخصي على منصة “X” داخل الإمارات، معتبرًا القرار “غريبًا ومنافيًا لكل الأعراف والقوانين الدولية”، ومؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا صريحًا لحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات.

وكشف متابعون أن القائمة التي أصدرتها النيابة العامة الإماراتية تضمنت أيضًا أسماء حسابات سعودية معروفة، من بينها حساب الإعلامي مالك الروقي وحساب إياد الحمود، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حول طبيعة المعايير التي اعتمدتها السلطات الإماراتية في إدراج هذه الأسماء ضمن قائمة الحجب.

وفي السياق أعلن المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل تلقيه إشعارًا قانونيًا رسميًا من النائب العام لدولة الإمارات يفيد بحظر حسابه على منصة “X” داخل البلاد.

وأوضح هينكل أن السلطات الإماراتية بررت القرار باتهامه بانتهاك قانون الجرائم الإلكترونية الإماراتي، بزعم “الإضرار بالاقتصاد الوطني والإخلال بالنظام العام”.

وأضاف أن سبب الحظر يعود إلى منشورات نشرها عبر حسابه تناولت استهداف إيران للإمارات، حيث فسرت السلطات الإماراتية تلك المنشورات على أنها تمثل تهديدًا للاقتصاد الوطني.

وأضاف أن القرار شمل أيضًا حظر ظهوره داخل الإمارات بسبب تلك المنشورات.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت ل”إمارات ليكس”، فقد بدأت القضية بإخطار قانوني غير مألوف أرسلته النيابة العامة الإماراتية إلى إدارة منصة “X”، طالبت فيه بحجب عدد من الحسابات بدعوى مخالفة قانون الجرائم الإلكترونية.

وذكرت المصادر ان الطلب الإماراتي شمل مجموعة واسعة من الحسابات العربية والأجنبية التي تناولت قضايا سياسية وأمنية تتعلق بالإمارات خلال الأيام الأخيرة.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الضغوط التي مارسها اللوبي الإسرائيلي لعبت دورًا في الدفع نحو اتخاذ هذه الخطوة، في ظل تصاعد النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي حول ملفات حساسة تتعلق بالسياسة الإقليمية للإمارات.

وأظهرت القائمة التي جرى تداولها أن الإجراءات طالت حسابات إعلامية وشخصيات عامة ومؤسسات إعلامية معروفة، في مؤشر على أن القرار يحمل أبعادًا سياسية واضحة تتعلق بالسيطرة على السردية الإعلامية المتداولة بشأن الإمارات.

وكشف متابعون أن القرار جاء بعد نقاشات داخل الدائرة الإعلامية في أبوظبي حول تأثير تدفق المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي على صورة الدولة في الخارج.

وأفادت مصادر بأن رئيس الإمارات محمد بن زايد اعتبر أن المشكلة لم تعد في الخبر نفسه بل في سرعة انتشاره، في إشارة إلى القلق المتزايد لدى السلطات من تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام.

وعليه وقررت سلطات الإمارات المضي في تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي الذي يتناول الشأن الإماراتي، في محاولة للحد من انتشار الروايات التي قد تمس صورة الاستقرار التي تسعى الدولة إلى ترسيخها.

ويشير مراقبون إلى أن التجارب التاريخية تظهر أن الأنظمة التي توسع رقابة الخطاب خارج حدودها تواجه صعوبات متزايدة في السيطرة على الرواية العامة.

ويؤكد منتقدو القرار أن حجب الأصوات داخل الإمارات لن يمنعها من الوصول إلى الجمهور خارجها، مشيرين إلى أن المنصات الرقمية المتعددة تجعل من الصعب إسكات الخطاب بالكامل حتى لو جرى تقييده على منصة واحدة.

وتكشف التحذيرات المتكررة الصادرة عن السلطات الإماراتية بشأن تداول المعلومات عن تصاعد القلق الرسمي من تدفق المحتوى غير الخاضع للرقابة في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة في وقت يرى مراقبون أن النهج الذي تتبعه أبوظبي يقوم على تقليص مساحة تداول المعلومات بدلاً من إدارتها.

ويحذر محللون من أن التعليمات الصادرة عن النيابة العامة لا تقتصر على مكافحة المعلومات المضللة، بل تمتد إلى تجريم نشر الصور أو مقاطع الفيديو أو إعادة نشر المحتوى من مصادر غير رسمية، وهو ما يخلق بيئة من الرقابة الذاتية والخوف القانوني بين المستخدمين.

ويشير خبراء إعلاميون إلى أن هذا النهج يعكس فلسفة أعمق في نموذج الحوكمة الذي تتبعه أبوظبي، حيث يتم التعامل مع المعلومات باعتبارها موردًا استراتيجيًا يخضع للسيطرة السياسية. وفي أوقات الأزمات تصبح هذه السيطرة أكثر صرامة، بهدف ضمان هيمنة رواية رسمية واحدة.

ويؤكد مختصون إعلاميون أن الاعتماد الحصري على المصادر الرسمية يؤدي فعليًا إلى تهميش الشهادات الميدانية والتقارير المستقلة من المجال العام. ويعني ذلك أن الرواية الوحيدة المتاحة للجمهور هي الرواية التي تعتمدها الدولة وتروج لها.

ويحذر منتقدون من أن هذا النهج يرتبط برؤية إقليمية أوسع تسعى من خلالها أبوظبي إلى تعزيز نفوذها في تشكيل الخطاب السياسي العربي. ويصبح التحكم في تدفق المعلومات داخل الدولة شرطًا أساسيًا لبسط هذا النفوذ خارجها.

كذلك يؤكدون أن خطاب “الأمان والاستقرار” الذي تروج له الإمارات لا يمثل مجرد رسالة طمأنة، بل يشكل جزءًا من استراتيجية إعلامية تهدف إلى ترسيخ صورة الدولة كمركز إقليمي آمن، حتى في ظل الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة.

#إكس#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

سياسي أمريكي: “الإماراتيون أغبى وأكبر سذّج في العالم”

سياسي أمريكي: “الإماراتيون أغبى وأكبر سذّج في العالم”

بوابة الجزائر الإخبارية: جاء في مقال لموقع “الإمارات ليكس”، أن الإعلامي والمعلّق السياسي الأمريكي سينك أويغور هاجم دولة الإمارات بانتقادات حادة، متهماً قيادتها السياسية بارتكاب “خطأ استراتيجي خطير” عبر تسليم مفاتيح أمنها السيبراني والتكنولوجي لإسرائيل في إطار العلاقات المتنامية بين الطرفين منذ اتفاقيات التطبيع.

وقال أويغور في تصريحات متداولة على منصات التواصل والإعلام السياسي في الولايات المتحدة، إن الإماراتيين ارتكبوا “سذاجة سياسية غير مسبوقة” عندما فتحوا أبواب التعاون الأمني والتكنولوجي مع إسرائيل دون إدراك للتداعيات الاستراتيجية لذلك.

https://twitter.com/watanserb_news/status/2029152863104975255?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأضاف أويغور بلهجة لاذعة: “الإماراتيون أكبر سذّج في العالم عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، لقد سلّموا أمنهم السيبراني بالكامل تقريباً للإسرائيليين”.

واتهم المعلق الأمريكي الإمارات بالاعتماد الواسع على الشركات والتقنيات الإسرائيلية في البنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني، معتبراً أن هذا الاعتماد يمنح إسرائيل نفوذاً هائلاً داخل مؤسسات الدولة.

https://twitter.com/hossam_0110/status/2029201739325243421?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وتابع أويغور انتقاداته قائلاً: “لقد أصبح الوضع وكأن إسرائيل تستطيع أن تفعل ما تشاء داخل الإمارات”.

وأشار إلى أن ما وصفه بالاندفاع الإماراتي نحو التعاون مع إسرائيل يعكس سوء تقدير عميق لطبيعة السياسة الإسرائيلية في المنطقة، مؤكدا أن إسرائيل لا تنظر إلى العلاقات الدولية من منظور التحالفات التقليدية، بل من منظور المصالح الخاصة.

وقال أويغور: “إسرائيل ليست في صف أي أحد سوى نفسها”، معتبرا أن الاعتقاد الإماراتي بأن إسرائيل ستقف إلى جانبها في أي صراع إقليمي هو وهم سياسي خطير ونتيجة قراءة خاطئة لطبيعة الاستراتيجية الإسرائيلية.

واتهم أويغور القيادات الإماراتية بالتعامل مع إسرائيل كما لو كانت حليفاً أمنياً موثوقاً، رغم التاريخ الطويل من العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية حول العالم.

الإماراتيون أغبياء!

وقال: “الأغبياء في الإمارات يثقون بالإسرائيليين ويظنون أنهم في صفهم”، مضيفا أن إسرائيل معروفة تاريخياً بأنها تستخدم التكنولوجيا والشراكات الأمنية لتعزيز نفوذها الاستخباراتي في الدول التي تتعاون معها.

وأشار إلى أن هذا النفوذ قد يتحول بسهولة إلى أداة ضغط سياسي أو أمني إذا تغيرت المصالح.

وانتقد أويغور التوسع الكبير في الشراكات التكنولوجية بين الإمارات وإسرائيل منذ توقيع اتفاقيات التطبيع عام 2020، لافتا إلى أن تلك الاتفاقيات فتحت المجال أمام تعاون واسع في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والمراقبة الرقمية.

وحذر من أن إدخال شركات أمن سيبراني إسرائيلية إلى البنية التحتية الرقمية لدولة ما يمنحها قدرة محتملة على الوصول إلى بيانات حساسة.

وقال إن هذه البيانات قد تشمل معلومات اقتصادية وأمنية وحتى سياسية، معتبرا أن المخاطر لا تتوقف عند حدود التكنولوجيا فقط وأن التعاون الأمني قد يؤدي أيضاً إلى نفوذ استخباراتي مباشر داخل المؤسسات الحكومية.

وأكد أن التجارب الدولية تظهر أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الأمنية لدولة أخرى تصبح عرضة للاختراق أو الابتزاز.

وربط أويغور بين هذا الوضع وبين ما وصفه بالاختلال في ميزان العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، مشيرا إلى أن العلاقة لا تقوم على شراكة متكافئة بقدر ما تقوم على تفوق إسرائيلي في مجالات التكنولوجيا والاستخبارات.

وأوضح أن هذا التفوق يمنح إسرائيل قدرة أكبر على التحكم في مسار العلاقة وأن بعض الدول العربية الأخرى بدأت تدرك هذه المخاطر وتحاول تنويع شراكاتها التكنولوجية.

ولفت إلى أن الاعتماد على طرف واحد في المجالات الحساسة مثل الأمن السيبراني يمثل مخاطرة استراتيجية كبيرة.

إسرائيل تهمها مصالحها فقط !

وانتقد أويغور أيضاً محاولات تسويق التطبيع مع إسرائيل على أنه إنجاز استراتيجي لدول المنطقة، معتبرا أن هذا الخطاب يغفل حقيقة أن إسرائيل تتعامل مع تلك العلاقات من منظور المصالح البحتة.

وأكد أن تل أبيب مستعدة للتخلي عن أي شريك إذا تعارضت العلاقة مع مصالحها الاستراتيجية وأن السياسة الإسرائيلية تاريخياً تقوم على مبدأ تحقيق أكبر قدر من المكاسب الأمنية والتكنولوجية.

ولفت إلى أن هذا المبدأ يجعل أي دولة تعتمد بشكل مفرط على إسرائيل عرضة للمفاجآت السياسية.

وحذر أويغور من أن الاعتماد على إسرائيل في الأمن السيبراني قد يتحول إلى نقطة ضعف بدلاً من أن يكون مصدر قوة.

#إسرائيل#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

بقلم: جلال. ن

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور خطير من شأنه توسعة رُقعة المواجهات في منطقة الشرق الأوسط، طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من قادة إقليم كردستان العراق، السماح لمقاتلين أكراد إيرانيين بالتحرك نحو طهران.

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

وحسب ما أفادت به وسائل إعلام أمريكية، فإنّ الرئيس ترامب طلب هذا الأسبوع من زعيمي إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني وبافل طالباني، السماح لمقاتلين أكراد إيرانيين متمركزين في العراق بالتحرك نحو داخل إيران.

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

ونقلا عن صحيفة ” نيورك تايمز“، عن أحد المسؤولين الأكراد الإيرانيين، فقد أكّد الأخير، أنّ ترامب أجرى اتصالا منفصلا، يوم الثلاثاء الماضي، مع مصطفى هجري، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، لمناقشة إرسال قوات عبر الحدود إلى داخل إيران.

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

وبالمُقابل، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن إيران لن تتسامح مع أي تحرك لجماعات انفصالية تُهدّد أمن واستقرار البلاد، مشددا على أن القوات المسلحة تسيطر على الوضع بالكامل.

كما أكّد لاريجاني على التزام الحكومة الإيرانية بالحفاظ على سيادة الدولة وسلامة أراضيها.

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

وأبرز المتحدث ذاته، أنّ الحكومة الإيرانية ستتخذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة أيّ تهديدات قد تمس الأمن القومي، موجها رسالة تحذيرية حاسمة، إلى العناصر الانفصالية، بأن أي تحركات تهدف إلى زعزعة الاستقرار لن تمر دون رد قوي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فيفري الماضي، عملية عسكرية واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعشرات القادة.

ترامب يحرك ورقة “الأكراد”… وطهران تتوعد!

#إيران#الأكراد#ترامب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

فرنسا تضع قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحت تصرف أمريكا لضرب إيران

فرنسا تضع قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحت تصرف أمريكا لضرب إيران

بقلم: مهدي .ر

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور ميداني لافت وخطير يعكس تسارع الأحداث في المنطقة، نشرت جريدة “مونت كارلو” الدولية تفاصيل إعلان فرنسا عن منح ترخيص “مؤقت” للقوات الأمريكية لاستخدام قواعدها العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط.

فرنسا تضع قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحت تصرف أمريكا لضرب إيران


‎

‎ويأتي هذا القرار الفرنسي، في ظل حالة الاستنفار والحرب التي اندلعت عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في إيران.
‎
‎

فرنسا تضع قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحت تصرف أمريكا لضرب إيران

وبحسب ذات المصدر، فإن هذا السماح يشمل تمركز الطائرات والمعدات الجوية الأمريكية داخل المنشآت العسكرية الفرنسية، لتسهيل العمليات اللوجستية والفنية.

فرنسا تضع قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحت تصرف أمريكا لضرب إيران

ورغم تأكيد باريس على أن هذا الإجراء “ظرفي ومؤقت”، إلا أنه يضع القواعد الفرنسية في قلب المشهد العسكري المتفجر في المنطقة.

فرنسا تضع قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحت تصرف أمريكا لضرب إيران
#الهجوم الأمريكي الإسرائيلي#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

رويترز: سماع دوي انفجارات بالقرب من مطار زايد

رويترز: سماع دوي انفجارات بالقرب من مطار زايد

بوابة الجزائر الإخبارية: تتصاعد وتيرة الحرب في منطقة الشرق الأوسط بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران التي ترد باستهداف مواقع للقواعد الأمريكية في دول الخليج.

وفي هذا السياق، أفادت وكالة “رويترز” بسماع دوي انفجارات متكررة في أبوظبي قرب مطار زايد الدولي، دون صدور أي تفاصيل إضافية عن الحادثة.

رويترز: سماع دوي انفجارات بالقرب من مطار زايد
مطار زايد الدولي
#الشرق الأوسط#مطار زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

‏سفارة الجزائر لدى ⁧‫قطر‬⁩ تدعو الجزائريين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات

‏سفارة الجزائر لدى ⁧‫قطر‬⁩ تدعو الجزائريين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات

بقلم: مهدي. ر

بوابة الجزائر الإخبارية: في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة في الشرق الأوسط، وجهت السفارة الجزائرية لدى دولة قطر نداءً إلى كافة أفراد الجالية الوطنية المقيمة هناك، حثتهم فيه على ضرورة التحلي باليقظة وتوخي الحذر في التعامل مع ما يتم تداوله من أخبار، محذرة من الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة التي تنشرها بعض منصات التواصل الاجتماعي.

‏سفارة الجزائر لدى ⁧‫قطر‬⁩ تدعو الجزائريين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات
مقر سفارة الجزائر بقطر

وشددت السفارة في بيانها على أن الكثير من المواد المتداولة تفتقر إلى المصادر الرسمية الموثوقة، مؤكدة على أهمية استقاء المعلومات والمستجدات حصرياً عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

وأوضحت السفارة أن هذا الإجراء يأتي تفادياً للوقوع في فخ التضليل الإعلامي، ومنعاً لأي لبس أو إثارة غير مبررة للقلق بين أفراد الجالية.

‏سفارة الجزائر لدى ⁧‫قطر‬⁩ تدعو الجزائريين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات

وفي ختام بيانها، جددت البعثة الدبلوماسية حرصها الدائم على التواصل المستمر مع المواطنين الجزائريين في قطر، مؤكدة التزامها بموافاتهم بكل المستجدات والتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية فور صدورها، لضمان تقديم المعلومة الصحيحة في وقتها.

‏سفارة الجزائر لدى ⁧‫قطر‬⁩ تدعو الجزائريين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات
#الجزائر#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

بوابة الجزائر الإخبارية: خلف قرار حجب أبو ظبي للحسابات على X ..بدأت القصة بإخطار قانوني غير مألوف، فالنيابة العامة في الإمارات أرسلت إشعارًا رسميًا إلى منصة X تطالب فيه بحظر عدد من الحسابات بدعوى مخالفة قانون الجرائم الإلكترونية الإماراتي وبالطبع كان ضغط اللوبي الصهيوني حاضرا بقوة .. الخطوة لم تقتصر على حساب واحد، بل شملت مجموعة واسعة من الحسابات العربية والأجنبية.

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

‏ومن بين الأسماء التي طالتها الإجراءات الصحفي والناشط الأمريكي جاكسون هينكل (Jackson Hinkle)، إضافة إلى حسابات إعلامية وشخصيات عامة، وكذلك حسابات مرتبطة بمؤسسات إعلامية معروفة، بينها حساب قناة العربية والحدث وعشرات الحسابات التي تناولت ملفات سياسية وأمنية حساسة تتعلق بالإمارات خلال الأيام الأخيرة.

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

‏الرسالة كانت سياسية بوضوح، القرار صدر بعد نقاش طويل داخل الدائرة الإعلامية في أبوظبي.

‏بن زايد قال بوضوح إن “المشكلة لم تعد في الخبر بل في سرعة انتشاره”، بينما تحفظ آل حامد وأبدى قلقه من أن هذه الخطوة قد تضع الإمارات في موقع حساس دوليًا.

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

اعتراضه كان بسيطًا: الدول التي تبدأ مطاردة الكلام خارج حدودها غالبًا ما تجد نفسها في المقارنة مع نماذج فشلت في إدارة صورتها العالمية.. لم يكترث بن زايد بذلك وقرر إخراس كل صوت يهدد صورة الاستقرار الزائفة.

‏لا يدر بن زايد التاريخ وأن من قبله حاول الاتحاد السوفيتي ملاحقة الأصوات المعارضة خارج حدوده في سنواته الأخيرة وفشل ، ألمانيا الشرقية اعتمدت جهاز شتازي لمطاردة المعلومات قبل أن ينهار النظام نفسه. وحتى في حالات أقرب زمنًا، فإن الأنظمة التي وسعت رقابة الخطاب إلى خارج حدودها انتهت إلى فقدان السيطرة على الرواية بالكامل.

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

‏أحد المستشارين قال صراحة إن “الإمارات بنت صورتها على الانفتاح الاقتصادي وأن الحجب إذا تفشى فسيضعف الثقة فيها وقد يحدث أثرا عكسيا”. لكن بن زايد رفض الالتفات معللا بأن المرحلة الحالية مختلفة وأن السيطرة على ما يصل إلى الناس أصبح جزءًا من الأمن الوطني.

مشكلة بن زايد أعمق من ذلك!

‏الدول التي تشجع رؤوس الأموال العالمية تحتاج إلى بيئة ثقة، لا إلى بيئة تُذكّر المستثمرين بأن السلطة قادرة على ملاحقة الكلام عبر الحدود.

‏حين تصل الدولة إلى هذه المرحلة، فإن الرسالة التي تصل إلى الخارج لا تكون رسالة قوة… بل رسالة قلق.

قائمة صحفيين على منصة X يرعبون محمد بن زايد !

‏كما أن من ستتمكن أبو ظبي من حجب صوته داخلها .. لن تحجبه خارجها

‏ومن تتمكن على لجمه على منصة X لن تتمكن من إسكاته على عشرات المنصات الأخرى

‏الكلمة ستجد طريقها دائما، فدسوا رؤوسكم في الرمال كما شئتم .. لكن ذلك لن يغير الحقيقة

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الإمارات#بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجيش الإيراني: “لم نطلق أي صاروخ على الأراضي التركية”

الجيش الإيراني: “لم نطلق أي صاروخ على الأراضي التركية”

بوابة الجزائر الإخبارية: نفت القوات المسلحة الإيرانية، إطلاق أي صاروخ نحو الأراضي التركية، مؤكدة احترامها لسيادة تركيا.

الجيش الإيراني: “لم نطلق أي صاروخ على الأراضي التركية”

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت، أن منظومات تابعة لحلف شمال الأطلسي، اعترضت صاروخا باليستيا قالت إنه أُطلق من إيران وجرى تدميره فوق شرق البحر المتوسط.

#الشرق الأوسط#تركيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

عسكري أمريكي سابق: “لا أحد يريد الموت لأجل إسرائيل”

عسكري أمريكي سابق: “لا أحد يريد الموت لأجل إسرائيل”

طرد عسكري أميركي سابق من مجلس الشيوخ بعد احتجاجه على الحرب على إيران

بوابة الجزائر الإخبارية: في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، تداول رواد على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من القنوات الإعلامية مقطع فيديو يُظهر حادثة وقعت خلال جلسة مناقشة في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن الحرب على إيران، حيث قام الرقيب السابق في القوات البحرية الأمريكية يدعى برايان ماكجينيس بالهتاف بصوت عالٍ قائلاً: “لا نريد حربا مع إيران لأجل إسرائيل .. لا أحد يريد أن يموت من أجل إسرائيل”.

ويُظهر الفيديو المتداول قيام عناصر الأمن بإخراجه من القاعة بالقوة، قبل أن يتعرض للاعتداء، وفق ما يظهر في اللقطات المنتشرة على المنصات الرقمية.

#الهجوم الأمريكي الإسرائيلي#مجلس الشيوخ الأمريكي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

استخباراتي سعودي سابق: هذه ليست حربنا بل حرب نتنياهو !

استخباراتي سعودي سابق: هذه ليست حربنا بل حرب نتنياهو !

بوابة الجزائر الإخبارية: ‏في تصريح مثير ضمن تعليقه على المواجهة الحالية بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي والتي شملت دولا عربية، قال تركي الفيصل الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات السعودي، إن “هذه ليست حربنا، هذه حرب نتنياهو التي أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ لشنها بعد 7 زيارات إلى واشنطن، إنهم يشبهون قصة الكلب وذيله”.

وجاء ذلك في مقابلة مع شبكة CNN، في معرض إجابته على سؤال جاء فيه: “يقول الناس إن إسرائيل ستكون الرابح الأكبر من كل هذا (الحرب على إيران) وهل تعتقد أن ذلك يجعل التطبيع بين إسرائيل والسعودية أقرب؟” حيث أجاب تركي الفيصل: “انسوا أمر التطبيع، ناهيك عما تفعله إسرائيل في غزة والضفة الغربية، ونتنياهو يحاول الهرب من جرائمه بهذه الحرب وهي ليست حربنا، بل حرب نتنياهو التي أقنع ⁧‫ترامب‬⁩ لشنها”.

استخباراتي سعودي سابق: هذه ليست حربنا بل حرب نتنياهو !
#السعودية#الهجوم الأمريكي الإسرائيلي#نتنياهو
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي