الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:27 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 14 مشاهدة
سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024

بوابة الجزائر: كشف رشيد حشيشي الرئيس التنفيذي للمجمع الجزائري للطاقة سوناطراك عن تخصيص استثمارات بقيمة 8.8 مليار دولار أمريكي خلال العام الجاري، من مجموع محفظة استثمارية جزائرية بقيمة 50 مليار دولار على مدار أربعة أعوام حتى عام 2028 لقطاعات التنقيب والاستكشاف والإنتاج الذي يمثل 71 بالمئة من إجمالي الاستثمار، وقطاع التكرير والبتروكيماويات بـ 18 في المئة، ثم قطاع التسييل والفصل بنسبة 5 في المئة، وأخيرا قطاع النقل عبر الأنابيب بـ 4 في المئة

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024


وقال حشيشي في حوار مع وكالة الأنباء القطريةإن صادرات الغاز عبر الأنابيب إلى أوروبا بلغت 35 مليار متر مكعب خلال عام 2023، وأضاف: “بالنسبة للغاز، نحن عازمون على مواصلة تطوير إمكاناتنا في هذا المجال؛ من أجل توفير كميات إضافية من الغاز الطبيعي في الأسواق الوطنية والدولية، وفي السوق الأوروبية على وجه الخصوص، وبفضل الجهود المبذولة لتطوير قدراتنا الإنتاجية، نخطط لتزويد السوق بأكثر من 110 مليارات متر مكعب سنويا، على مدى السنوات الخمس المقبلة”.
وأضاف أن الجزائر تمتلك قدرات كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تصل إلى 56 مليون متر مكعب، مما يسمح لها بتزويد زبائنها في حوض البحر الأبيض المتوسط، وفي غرب

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024

وشمال أوروبا، وفي آسيا، ولكن بشرط أن تسمح الظروف التجارية والعملياتية بذلك، والتي تعتمد فيها الشركة أساسا على أسطول كبير مكون من 7 ناقلات للغاز الطبيعي المسال.
وتابع: “المجمع الجزائري للطاقة سوناطراك يمتلك قدرة إنتاجية كبيرة تقدر بنحو 136 مليار متر مكعب سنويا، من الغاز الطبيعي الأولي، إضافة إلى 29 مليون متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المسال، و9.4 مليون طن سنويا من غاز البترول المسال، فيما تبلغ القدرة الإنتاجية للغاز المكثف 8.3 مليون طن سنويا”.
ولفت حشيشي إلى أن ” سوناطراك ” تعتمد على الصناعة التحويلية لتثمين أفضل للمحروقات، حيث قامت بتحيين محفظة مشاريعها واستراتيجيتها لتنفيذ المشاريع، حتى تتمكن من تحقيق الأهداف الموكلة إليها، على أن يتم ذلك من خلال مجموعة المشاريع التي هي في طور الإنجاز، وأهمها مركب إنتاج الإيثيلين بالمنطقة الصناعية بسكيكدة شرقي الجزائر، ووحدة ألكيل البنزين بالمنطقة ذاتها.
وعن التنافس بين الدول المنتجة للغاز بخصوص السوق الأوروبية، قال الرئيس التنفيذي لـسوناطراك : إن سوق الغاز الطبيعي أصبح معولما بشكل متزايد، “ويعود هذا الاتجاه بشكل رئيسي إلى مجال تجارة الغاز الطبيعي المسال؛ إذ إنه من الطبيعي أن يؤدي هذا التغيير الهيكلي في سوق الغاز إلى زيادة المنافسة بين الدول المنتجة، خاصة فيما يتعلق بالسوق الأوروبية التي تلعب الدور المحوري؛ لأنها تتيح التوازن بين السوق الأمريكية والسوق الآسيوية”.
وحول أهمية القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي تحتضنها الجزائر، أوضح أن الغاز سيكون المصدر الرئيسي لعملية الانتقال الطاقي في الفترة المقبلة.
وفي نهاية حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ ختم سعادة السيد حشيشي حديثه بالإجراءات المتخذة من طرف سوناطراك من أجل التقليل من الانبعاثات وحرق الغاز في إطار خفض البصمة الكربونية في الصناعة الغازية قائلا: “سوناطراك وضعت الحد من البصمة الكربونية كهدف ثابت”، فالمصدران الرئيسيان لانبعاثات الغازات الدفيئة يمكن تلخيصهما في احتراق الغاز، الذي يشكل غالبية انبعاث ثاني أكسيد الكربون، وكذا الغازات التي يتم حرقها بشكل روتيني، ولتحقيق أهدافها على المدى المتوسط، قامت سوناطراك بوضع خطة عمل متوازنة

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى

بوابة الجزائر: انطلق اليوم الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة, اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى بشأن الاستعدادات للقمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز, من أجل تحضير مشروع “إعلان الجزائر“, الذي سيرفع الجمعة للاجتماع الوزاري قبل عرضه لمصادقة رؤساء دول وحكومات المنتدى خلال اجتماع القمة السبت المقبل.

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى

وخلال الاجتماع الوزاري الاستثنائي للمنتدى, سيناقش وزراء الطاقة النسخة النهائية للإعلان والقرارات المرتبطة به, لتتم المصادقة عليها من طرف رؤساء دول وحكومات المنتدى على مستوى القمة التي ستنعقد برئاسة الرئيس الجزائري , عبد المجيد تبون.

وبعد الجلسة الصباحية للخبراء، التي تجري في اجتماع مغلق، سيتم مساء اليوم الخميس تدشين مقر معهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز والكائن بالعمارة “ب” بوزارة الطاقة والمناجم بالجزائر العاصمة, والذي يعد مركزا للابتكار والأبحاث، مخصص لتعزيز فهم وتطبيق التقنيات المتعلقة بالغاز.

كما سيتم عرض تقرير “توقعات الغاز العالمية 2050” للمنتدى، في طبعته الثامنة، بحضور مهنيي صناعة الغاز واكاديميين و ممثلي وسائل الإعلام المحلية و الأجنبية.

وكان وزير الطاقة و المناجم، السيد محمد عرقاب، قد أوضح أن قمة الجزائر ستكون “قمة التحديات الكبرى”، و ستركز على ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على هذا المصدر الطاقوي النظيف خلال المرحلة المقبلة.

وقال الوزير، في تصريحات صحفية، أن “التعاون المشترك بين الدول المنتجة سيكون من أبرز الملفات المطروحة في جدول الأعمال ومحور اهتمام القمة, بحيث ستكرس المناقشات جل اهتماماتها لبحث آليات هذا التعاون لضمان الأمن الطاقوي العالمي, وأهمية تأمين العرض والطلب, وخدمة المصلحة المشتركة, عبر عقود تجارية طويلة الأجل وتعزيز الجهد المشترك في مجال الاستثمار وتمويل المشاريع المستقبلية”.

ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز 12 عضوا دائما (الجزائر, بوليفيا, مصر, غينيا الاستوائية, إيران, ليبيا, نيجيريا, قطر, روسيا, ترينيداد وتوباغو, الإمارات العربية المتحدة, فنزويلا) و7 أعضاء مراقبين (أنغولا, أذربيجان, العراق, ماليزيا, موريتانيا, موزامبيق, بيرو).

و يعد المنتدى منظمة حكومية دولية تمثل أهم الدول المصدرة للغاز في العالم, يشكلون معا 70 بالمائة من احتياطيات الغاز العالمية المؤكدة, أكثر من 40 بالمائة من الإنتاج المسوق, 47 بالمائة من الصادرات عبر الأنابيب, و ما يفوق نصف صادرات الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي.

ويعمل المنتدى على المساهمة في رسم مستقبل الطاقة, كمدافع عالمي عن الغاز الطبيعي ومنصة للتعاون والحوار, بهدف دعم الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي والمساهمة في التنمية المستدامة والأمن الطاقوي العالمي.

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية

سمح ارتفاع الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي المميع نحو اوروبا في 2023, و التي سجلت ارتفاعا فاق 25 % , بتعزيز ملموس لحصص الجزائر في الواردات الأوروبية, حسبما افاد به تقرير للجمعية الدولية للغاز الطبيعي (سيديغاز).

وأضاف ذات التقرير حول التجارة العالمية للغاز الطبيعي المميع, أن “ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المميع, خلال السنة المنقضية, والذي سجل ارتفاعا بنسبة 25,6 % , قد سمح خاصة بتعزيز حصصها في الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي بنسبة 10 % مقابل 8 % المسجلة في سنة 2022, و معوضة انخفاض صادرات نيجيريا التي تراجعت حصتها من 7 % إلى 5 %.

كما اشارت ذات المنظمة المختصة في المعطيات المتعلقة بالصناعة العالمية للغاز, ان “غالبية العرض الإضافي للجزائر في سنة 2023, قد كانت وجهته المنطقة الأوروبية, حيث سجل 1, 2 مليون طن من مجموع 2,6 مليون طن, ليصبح الحجم الاجمالي لصادرات البلاد من الغاز الطبيعي المميع باتجاه أوروبا 11,6 مليون طن”.
و اضافت الوثيقة, ان هذا الارتفاع في الصادرات يعود الى “انتاج الجزائر المتزايد من الغاز, الذي بلغ في السنة الماضية 136 مليار م3 مقابل 132,7 مليار م3 في سنة 2022”, مشيرة الى ان الجزائر أصبحت في سنة 2023 “اول بلد افريقي مصدر للغاز الطبيعي المميع بحجم اجمالي مصدر يقدر ب12,9 مليون طن” .

كما تمت الإشارة من ذات المصدر, الى ان افريقيا قد سجلت في سنة 2023 ديناميكية في مجال تنويع صادرات الغاز الطبيعي المميع لكل بلد منتج, مؤكدا ان نمو صادرات الموزمبيق والجزائر قد ساهم في عرض إضافي قدر ب5,1 مليون طن.

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية

من جانب اخر, بلغ الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المميع رقما قياسيا جديدا في سنة 2023, مسجلا 395,2 مليون طن, أي بارتفاع قدر ب2% , او ما يوازي حجم إضافي ب 7,3 مليون طن مقارنة بسنة 2022 , يضيف ذات المصدر, الذي أشار الى ان القارة الآسيوية قد سجلت خلال السنة المنقضية حصة 65 % من الطلب العالمي, و هي نسبة عرفت ارتفاعا طفيفا مقابل استقرار شبه كلي لحصة أوروبا ب30 %.

كما اشارت ذات الوثيقة, الى ان الولايات المتحدة قد اصبحت الرائد العالمي لصادرات الغاز الطبيعي المميع, اذ أضحت تمون ازيد من 20 % من الحجم العالمي, بصادرات بلغت 84,3 مليون طن, متبوعة بأستراليا (78,9 م.ط) من الصادرات, ثم قطر (78,5 م.ط), تليها روسيا (31,6 م.ط), ثم ماليزيا (26,4 م.ط) .
اما الصين فقد تجاوزت اليابان كأكبر مستورد للغاز الطبيعي المميع, بما ان وارداتها قد انتقلت من 7,6 مليون طن لتبلغ 70,5 مليون طن في سنة 2023.

تجدر الاشارة الى ان جمعية سيديغاز, المتواجد مقرها بباريس, تضم 100 عضو من اربعين بلدا, من بينهم على وجه الخصوص, الشركات النفطية و الغازية و منظمات وطنية و دولية و بنوك و شركات هندسة و تجهيزات.

وتقوم هذه الجمعية بجمع و تحليل المعلومات الاقتصادية العالمية حول الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المميع والغازات غير التقليدية, وتنشر هذه المعلومات في نشريات دورية و تحقيقات و بنوك معطيات

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

إعتبر وزير البترول والمعادن والطاقة، الناطق الرسمي بإسم الحكومة الموريتانية، الناني ولد اشروقه، أن النقاشات التي ستشهدها القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي تلتئم هذا الأسبوع بالجزائر العاصمة، ستساهم في “رسم المسار الصحيح لمستقبل طاقوي مستدام وآمن ومزدهر”.

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

وقال ولد اشروقه إن “الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وهي من المنتجين الكبار للمحروقات”, مشيرا الى أن بلاده “تتطلع الى تطوير هذه الثروة الطبيعية وتعزيز مجالات التعاون مع الجزائر والرقي بها الى مستوى تطلعات قائدي البلدين”، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، و نظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني.

الجزائر لم تخيب ظننا يوما و كانت دائما جاهزة لمد يد المساعدة وتقديم الدعم الفني والاستثمارات وتحسين الخبرات وغيرها من مجالات التعاون”,

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

و قال في هذا الصدد يقول وزير البترول الموريتاني : “الجزائر لم تخيب ظننا يوما و كانت دائما جاهزة لمد يد المساعدة وتقديم الدعم الفني والاستثمارات وتحسين الخبرات وغيرها من مجالات التعاون”, مشيرا إلى أن “الأمن والاستقرار في المنطقة يساهمان في إنعاش أسواق الطاقة في كل من موريتانيا والجزائر, لا سيما في ظل التعاون المشترك وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا والمعلومات”.

كما أبرز الوزير أهمية هذه القمة خاصة و “أنها تنعقد في الشقيقة الجزائر التي تمتلك خبرة عريقة في مجال الغاز ولديها الإمكانات والخبرات المطلوبة لتطويره, ونأمل أن نستفيد من تجاربها”.

و تابع يقول: “سيكون للجزائر الدور البارز والمحوري في إنجاح القمة مما سينعكس إيجابا على المنتدى بشكل عام وعلى موريتانيا بوصفها دولة مراقبة انضمت حديثا للمنتدى”.

و يرى الوزير أن قمة الجزائر تكتسي أهمية أخرى على اعتبار أنها تضم كبار منتجي الغاز الطبيعي حول العالم, مذكرا بأن المنتدى يضم حاليا 19 دولة, 12 منها أعضاء كاملي العضوية.

و برأي ذات المتحدث, فان “الحوارات الإستراتيجية التي ستشهدها القمة ستساهم بشكل كبير في رسم المسار الصحيح لمستقبل طاقوي مستدام وآمن ومزدهر وصديق للبيئة, خاصة بالنسبة للغاز الطبيعي كطاقة انتقالية نظيفة”، الى جانب المساهمة “بشكل فعال في تحسين وضعية السوق العالمي للطاقة بعد الصدمات التي تعرض لها” جراء أزمة كوفيد-19 وأزمة أوكرانيا.

أما بخصوص التحديات التي تواجه منتدى الدول المصدرة للغاز, قال أنها “ذات أبعاد متعددة, منها ما هو مالي ومنها ما هو تكنولوجي”, مشيرا الى التوجه السائد نحو “إحداث تحول طاقوي آمن و مستدام وبالخصوص عادل, يأخذ بعين الاعتبار حاجيات الدول في مجال السيادة الطاقوية, بالإضافة إلى تعزيز المكانة الدولية لمنتدى الدول المصدرة للغاز كمنصة عالمية للحوار والتشاور في مجال الطاقة”.

كما أفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية بأن بلاده و بفضل مقدراتها الغازية المكتشفة حديثا (حقل آحميم المشترك مع السنغال وحقل بير الله الموريتاني), وبعد أن أصبحت عضوا مراقبا في المنتدى “تستعد لإنتاج أولى شحناتها من الغاز الطبيعي” و هي “بداية مرحلة جديدة من تعزيز المكانة الجيو-اقتصادية” لبلاده.

و بالمناسبة, ذكر المسؤول الموريتاني بأن التعاون بين الجزائر و موريتانيا في مجال المحروقات يعود إلى السنوات الأولى لما بعد الاستقلال واستمر بعد ذلك على شكل شراكات في مجال تكرير المحروقات, مؤكدا بأن “هناك آفاقا واعدة لتطوير هذا التعاون”.

و قال في هذا الصدد: ” أعتقد أن الأمن والاستقرار في المنطقة يساهمان في إنعاش أسواق الطاقة في كل من موريتانيا والجزائر, لاسيما في ظل التعاون المشترك وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا والمعلومات”.

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021

بوابة الجزائر سجل سعر العملة المشفرة بيتكوين ارتفاعاً بنسبة 10% في يومين وتم تداوله بأكثر من 6000 دولار، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
وتزايدت الاستثمارات الكبيرة بالعملة ما أدى إلى ارتفاع قيمتها.

بلغ مؤشر أسعار CoinDesk Bitcoin (XBX) ذروته عند 56,940.18 دولارًا (52,472.08 يورو) في الـ 24 ساعة الماضية ولكن المؤشر انخفض إلى حوالي 56,500 دولار (52,0660 يورو) بحلول صباح الثلاثاء في أوروبا.


كان الارتفاع مدعومًا بطلب المستثمرين من خلال الصناديق المتداولة في البورصة بالإضافة إلى عمليات الشراء الإضافية التي تقوم بها شركة MicroStrategy Inc.
وقد أعلن مستثمر العملات المشفرة وشركة البرمجيات MicroStrategy عن شراء كميات كبيرة من 3000 عملة بيتكوين مقابل 155 مليون دولار (143 مليون يورو).
تحظى العملات المشفرة بتفضيل متزايد من قبل المستثمرين المؤسسيين.

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021


وقال أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير محللي السوق في FxPro: “وفقًا لـ CoinShares، ارتفع الاستثمار في صناديق العملات المشفرة بمقدار 598 مليون دولار (551 مليون يورو) الأسبوع الماضي، بعد تدفق قياسي قدره 2.452 مليار دولار (2.26 مليار يورو) في الأسبوع السابق”. “ارتفعت الاستثمارات في عملة البيتكوين بمقدار 570 مليون دولار (570 مليون يورو).”
تتجاوز القيمة الإجمالية لسوق العملات المشفرة 2 تريليون دولار (1.84 تريليون يورو)، أي ما يعادل تقريبًا الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

https://twitter.com/ashcryptoreal/status/1762831873577775284?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


إلى أي مدى يمكن أن يرتفع سعر البيتكوين؟
وفقًا لتقرير حديث، من المتوقع أن تصل عملة البيتكوين إلى رقم قياسي جديد قدره 88000 دولار (82000 يورو) طوال عام 2024، قبل أن تستقر عند حوالي 77000 دولار (70957 يورو) في نهاية العام.

الموافقة الأخيرة على الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) المملوكة للبيتكوين جعلت عملة البيتكوين متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

https://twitter.com/mortensenbach/status/1762830787529867302?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وقال جوستين دانيثان من شركة كيروك لسوق الأصول الرقمية لرويترز: “لا يوجد سوى عروض كثيرة… لكن يبدو أن الطلب الذي أطلقته صناديق الاستثمار المتداولة الفورية في الولايات المتحدة لا هوادة فيه”.

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021


وقال كوبتسيكيفيتش: “إن بيتكوين وإيثريوم [ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم] هما العملتان المشفرتان المفضلتان للمضاربين المؤسسيين”، مضيفًا أنه من المتوقع أن تتم الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام، مما قد يشهد تدفق المزيد من المستثمرين إلى هذه الأصول.


وقال كوبتسيكيفيتش نقلاً عن وجهة نظر بورصة العملات المشفرة بيتفينكس في هذا الشأن: “تكتسب عملة البيتكوين شعبية في البلدان التي تعاني من ارتفاع معدلات التضخم بشكل مستمر”. وأضاف “مخاطر الاقتصاد الكلي هذا العام تجعل من المناسب شراء أول عملة مشفرة، وهي الذهب والفضة.”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

تعد مساهمة بلدان منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري “هامشية” وفقا لدراسة أجرتها مؤخرا محافظة الطاقات المتجددة و الفعالية الطاقوية، حسبما أفاد به بيان لذات الهيئة يوم الثلاثاء.

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

وكشف التقرير الذي أعد تحت عنوان “تحليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري للبلدان الأعضاء بمنتدى الدول المصدرة للغاز” أن الانبعاثات المتراكمة للبلدان المعنية منذ 1990 إلى غاية 2020 لا تمثل سوى 10,6% من الانبعاثات العالمية، على الرغم من إنتاجها 40% من الغاز الطبيعي في العالم.

في الواقع، بلغت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري لمجمل الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز 2,3 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020، مقابل 3,4 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 حسب ذات المصدر.

بالتالي فإن انبعاثات المتراكمة للغازات الدفيئة لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز منذ سنة 1990 إلى سنة 2020 تمثل حوالي 73,1 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون أي 10,60% من الانبعاثات العالمية.

أما بالنسبة لانبعاثات الغازات الدفيئة للفرد بالدول الأعضاء بالمنتدى والتي لا يمثل سكانها سوى 8,2% من سكان العالم سنة 2020، فقد بلغت  3,54 طن/فرد سنة 2020، حسبما أكده التقرير.

وبالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ، فإن انبعاثات الغازات الدفيئة لكل ناتج محلي إجمالي للدول الأعضاء بالمنتدى والتي تعد في نفس الوقت منتجة ومصدرة ومستخدمة للغاز الطبيعي، فقد بلغت 3,6 كغ مكافئ ثاني أكسيد الكربون/دولار سنة 2000 قبل أن تتراجع إلى 0.7  كغ مكافئ ثاني أكسيد الكربون/دولار سنة 2020.

فيما يتعلق بانبعاثات الغازات الدفيئة لكل كيلومتر مربع في البلدان الأعضاء فقد ارتفعت من 122,8  طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2000 إلى 90,7 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2020.

بينما قدرت انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية لكل كيلومتر مربع بـ 210,9 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2  سنة 2000 وبـ 127,1 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2020.

فيما يخص انبعاثات الغازات الدفيئة لقطاع الطاقة بالبلدان الأعضاء بالمنتدى فلم تمثل سوى 10,4% سنة 2000 و11,8%  سنة 2020 من الانبعاثات العالمية لهذا القطاع.

علاوة عن ذلك، انخفضت  انبعاثات الغازات الدفيئة  للقطاع الفرعي للصناعة الطاقوية للبلدان الأعضاء من 1,03 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 إلى 0,88 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020.

ومع ذلك، تظهر هذه الدراسة أن صناعة الطاقة تعد مصدرا مهما لانبعاثات الغازات الدفيئة لدول المنتدى، حيث كانت تمثل 49،6 بالمئة سنة 2020، مع العلم أن الانبعاثات التي تتسبب فيها صناعة الطاقة لهذه الدول لم تمثل في نفس السنة سوى 9،8 بالمئة من الانبعاثات العالمية لهذا القطاع 4،4 بالمئة فقط في الفترة  ذاتها من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية.

“يظهر هذا التحليل أن الصناعة الطاقوية لا تولد انبعاثات كبيرة من الغازات الدفيئة في البلدان الأعضاء، وذلك على الرغم من دورها المهم في تزويد السوق العالمية بالغاز الطبيعي”، يضيف التقرير.

وفيما يتعلق بالانبعاثات الهاربة (تسرب الانبعاثات) من الغازات الدفيئة للدول الأعضاء في المنتدى، فقد بلغت 0،36 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 قبل أن تنخفض إلى 0،25 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020.

هذا وتؤكد الدراسة أن “نشر التقنيات الجديدة وتطبيق التدابير المناسبة في الدول الأعضاء في المنتدى ساهموا في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الهاربة”، مضيفة أن الانبعاثات الهاربة من دول المنتدى تمثل 10،8 بالمئة فقط في سنة 2020 من إجمالي انبعاثات هذه الدول و 1،4 بالمئة فقط في السنة نفسها من الانبعاثات العالمية.

كما تبين هذه الدراسة أن الانبعاثات الهاربة تمثل نسبة كبيرة لدول المنتدى مما يتطلب بذل جهود أكبر للحد من هذه الانبعاثات، على الرغم من أنها تمثل نسبة منخفضة للغاية مقارنة بنشاطات أخرى على المستوى العالمي على غرار النقل والبناء والتدفئة، حسب التقديرات الواردة في التقرير.

للإشارة، يأتي هذا التقرير بمناسبة انعقاد القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي ستعقد من 29 فبراير إلى 2 مارس بالجزائر العاصمة.

تم إجراء الدراسة من قبل محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية (CEREFE) وفقا لتصنيف المبادئ التوجيهية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC) وباستخدام البيانات المستمدة من قوائم الجرد الوطنية المتعلقة بالغازات الدفيئة المقدمة من الدول الأعضاء في اتفاقية إطار الأمم المتحدة المتعلقة بتغير المناخ (CCNUCC)

#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مشروع خط أنبوب الغاز الجزائر_نيجيريا…خطوة هامة لتعزيز التعاون الإفريقي الطاقوي

مشروع خط أنبوب الغاز الجزائر_نيجيريا…خطوة هامة لتعزيز التعاون الإفريقي الطاقوي

سيفتح مشروع أنبوب الغاز الذي سيربط لاغوس جنوب نيجيريا بالجزائر فرصا كبيرة لتصدير الغاز الإفريقي وخطوة هامة إلى الأمام في التعاون الإفريقي في مجال الطاقة حيث سيسمح هذا المشروع لنيجيريا باستغلال غازها وتوزيعه في البلاد من خلال ربط مباشر بين الجنوب والشمال.

ويعد هذا المشروع من أكبر مشاريع الغاز في القارة الافريقية حيث سيسمح لنيجيريا بتصدير غازها بمجرد الانتهاء من مشروع وطني يتمثل في  ربط الجنوب بشمال البلاد حيث أوضح في السياق مدير العمليات بشركة النفط الوطنية النيجيرية يوسف عثمان في تصريح لموفد إذاعة افريقيا أف أم إلى نيجيريا أن نيجيريا تنتج يوميا ما بين 6و10 ملايين قدم مكعب من الغاز.

وأكد يوسف عثمان سعي نيجيريا لتطوير بنيتها التحتية لتكثيف استغلال الغاز وبيعه في السوق الأوروبية هذا ما سيسمح للبلد بتنويع شركائه الإقتصاديين وتلبية احتياجات البلاد.

كما ذكر المسؤول النيجيري أنه تم انجاز نسبة 70 بالمائة  من مشروع أنبوب الذي يربط ابوجا بمدينة اجاكوتا وكانو بأقصى الشمال والذي يعد من أكبر المشاريع الهامة.

#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

‏⁧‫الجزائر‬⁩ ترفع مساهمتها في رأسمال البنك الإفريقي

‏⁧‫الجزائر‬⁩ ترفع مساهمتها في رأسمال البنك الإفريقي

سترفع الجزائر من حصتها في رأسمال البنك الإفريقي للتنمية من خلال إكتتاب 36.617 سهما إضافيا، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صدر في العدد 11 من الجريدة الرسمية.

‏⁧‫الجزائر‬⁩ ترفع مساهمتها في رأسمال البنك الإفريقي

و يتعلق الامر بالمرسوم رئاسي رقم 24-80, الذي وقعه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في 14 فبراير 2024, والذي يرخص اكتتاب الجزائر في اسهم البنك الافريقي للتنمية, بموجب نظام البنك حول التنازل عن الاسهم.

و يتم دفع اكتتاب الجزائر من اموال الخزينة العمومية حسب الاشكال المنصوص عليها في قرارات مجلس محافظي البنك الافريقي للتنمية المؤرخة في 29 مايو 1998 و 27 مايو 2010 و 31 أكتوبر 2019 وكذا قرار مجلس إدارة البنك المؤرخ في 20 نوفمبر 2023, حسب نفس المصدر.

#الجزائر،البنك الأفريقي للتنمية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر ..تخفيض الأسعار بنسبة 10 % خلال شهر رمضان

الجزائر ..تخفيض الأسعار بنسبة 10 % خلال شهر رمضان

بوابة الجزائر :أعلن وزير التجارة وترقية الصادرات الجزائري الطيب زيتوني, عن تخفيض يقدر ب 10 بالمائة في أسعار المواد الغذائية بمناسبة شهر رمضان الفضيل

ونوه وزير التجارة الجزائري بما أسماه ”موقف التجار والمنتجين الكبار” الذين ساندوا فكرة تخفيض أسعار مختلف المواد الغذائية واسعة الاستهلاك على الأقل بنسبة 10 بالمائة بمناسبة شهر رمضان, مقارنة بالأشهر الأخرى من السنة, معتبرا أن هذه المبادرة “جديدة في السوق الوطنية”

الجزائر ..تخفيض الأسعار بنسبة 10 % خلال شهر رمضان


وأضاف أن الأسعار في الأسواق التجارية الجوارية لنفس المواد الغذائية ستعرف بدورها انخفاضا “قد يبلغ 25 بالمائة”, مشيرا إلى أن هذه التخفيضات ستشمل كذلك المواد الكهرومنزلية التي يجري التنسيق مع المعنيين لتخفيض أسعارها بنسبة 10 بالمائة خلال هذا الشهر.
وأشار إلى أن عملية خفض الأسعار في رمضان هذه السنة لمواد واسعة الاستهلاك هي “الأولى من نوعها وطنيا”, و”ستعمم على كل تجار التجزئة عبر الوطن”, مؤكدا مرافقة مصالح المراقبة على غرار المصالح البلدية و إطارات وأعوان مديريات التجارة عبر الوطن لهذه التخفيضات “حتى لا يستغلها الوسطاء”.
وبالمناسبة طمأن وزير التجارة الجزائريين حول وفرة كل المواد الغذائية خلال شهر الصيام لهذه السنة.
وفي سياق متصل، شدد الوزير “عدم تبرير أو قبول أو زيادة في أسعار اللحوم الحمراء المستوردة المقننة بسعر 1200 دج للكلغ الواحد, لأنها موجهة للاستهلاك المنزلي والعائلي”, قبل أن يشير إلى توقيف عدد من المستوردين وسحب رخص الاستغلال من بعضهم بسبب ارتكابهم لمخالفات سواء في الأسعار أو في تغيير وجهة هذه اللحوم, مؤكدا بقاء أعوان المراقبة بالمرصاد للمخالفين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مزايدات عالمية لإدارة مطارات مصر .. ما علاقة الإمارات ؟

مزايدات عالمية لإدارة مطارات مصر .. ما علاقة الإمارات ؟

أثار قرار الحكومة المصرية الإعلان عن مزايدات عالمية لإدارة وتشغيل كافة مطارات مصر وحتى مطار القاهرة الدولي، الكثير من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل في أوساط المصريين بعد أيام قليلة فقط من ترسيم قرار بيع “رأس الحكمة” للإمارات ـ تحت غطاء الاستثمار ـ مقابل 35 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد المصري الذي يوجد على حافة الانهيار مع شح العملة الأجنبية والارتفاع الحاد لمعدلات التضخم.

https://twitter.com/ezzsief77/status/1762163044887531777?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


الإعلان الحكومي عن مستقبل المطارات المصرية اعتبره البعض بمثابة بيع للبلاد من قبل الحكومة المصرية بعد الفشل في إيجاد حلول عملية للأزمات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد


ونقلت وسائل إعلام عن وزير الطيران المدني محمد عباس حلمي قوله إن مصر ستعلن قريباً عن مزايدات عالمية لإدارة وتشغيل المطارات المصرية

#مصر ،مطارات،مطار القاهرة الدولي ،مزايدات ،السيسي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تكسب الجولة الأولى من معركة الأمن الغذائي

الجزائر  تكسب الجولة الأولى من معركة الأمن الغذائي

حققت الجزائر طفرة غير مسبوقة في إنتاج القمح لتحتل ولأول مرة المرتبة الثانية أفريقيا في إنتاج القمح سنة 2023، بإجمالي إنتاج تجاوز ك 7 ملايين طن موسم 2022/2023، حسب بيانات دائرة الزراعة الأميركية .

الجزائر  تكسب الجولة الأولى من معركة الأمن الغذائي

وبلغ حجم الاستهلاك السنوي لمادة القمح في الجزائر أزيد من 11.4 مليون طن خلال عام 2023، بينما تستورد الجزائر نحو 7.7 إلى 9 ملايين طن من القمح سنوياً، وهو ما يضعها ضمن قائمة أكبر مستوردي القمح في العالم ، بعد مصر التي تستورد 12.1 مليون طن سنويا وإندونيسيا 10.4 مليون طن، وتركيا 8.1 مليون طن،

الجزائر  تكسب الجولة الأولى من معركة الأمن الغذائي

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قال إنّه ينبغي على البلاد أن تزيد إنتاجها من القمح إلى المثلين، بهدف الحد من الاعتماد على الواردات، على أن يتحقق ذلك جزئياً عن طريق رفع إنتاجية الهكتار الواحد
استثمارات ضخمة في المجال الفلاحي

الجزائر  تكسب الجولة الأولى من معركة الأمن الغذائي

هذا وعبرت الشركة الفلاحية الإيطالية “بونيفيكي فيراريزي” (بي اف)عن استعدادها لتنفيذ استثمارات فلاحية كبرى في الجنوب الجزائري, لاسيما في مجال إنتاج القمح الصلب والبذور.

وأوضح الرئيس المدير للشركة الايطالية, فيديريكوفيكيوني, أن “بي اف” حصلت السنة الماضية على عق امتياز نهائي على مستوى ولاية توقرت لإنتاج القمح الصلب, مؤكدا أن ذلك يمثل “خطوة أولى ضمن مشروع أكبر وأهم”

الجزائر  تكسب الجولة الأولى من معركة الأمن الغذائي

ولفت إلى أن الشركة لن تكتف بإنتاج القمح الصلب, وإنما تسعى لتوسيع نشاطها في الجزائر عبر الاستثمار في إنتاج البذور, الزيتون, الفواكه وفي الصناعات الغذائية, وذلك من أجل “المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للجزائر والتصدير”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي