الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:25 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الرئيس اليمني الأسبق : الجزائر وقفت إلى جانب الثورة اليمنية.. وأطراف خارجية لا تريد لليمن أن يتوحد

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 280 مشاهدة
الرئيس اليمني الأسبق : الجزائر وقفت إلى جانب الثورة اليمنية.. وأطراف خارجية لا تريد لليمن أن يتوحد

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية علي محمد ناصر، إن الجزائر تحظى باحترام العالم لسياستها المتوازنة وثورتها المجيدة وقيادتها الرشيدة، مؤكدا أن “الجزائر وقفت إلى جانب الثورة اليمنية وقدمت لها كل أشكال الدعم ”.

وخلال استضافته في برنامج نقطة إرتكاز على قناة “الجزائر الدولية”أعرب الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عن اعتزازه بدور الجزائر في توحيد شطري اليمن، مشيداً بالتاريخ النضالي الذي يجمع البلدين، لافتا على أن “الجزائر واليمن يجمعهما تاريخ نضالي مشترك”.

وأضاف علي محمد ناصر “لقد تعلمنا كثيرا من الثورة الجزائرية وأخذنا منها الدروس والعبر.

وأكد أن أطراف خارجية لا تريد لليمن أن يتوحد وتسعى لإشعال فتيل الحرب بين جنوب اليمن وشماله مثلما حدث سنة 2015، مشيرا إلى أن اليمن “يدفع ثمن موقعه الجغرافي الإستراتيجي الذي يتمتع وثمن مواقفه السياسية”، مذكرا بأن الحرب أدّت إلى تدمير الدولة ومؤسساتها ونسيجها الاجتماعي.

وأوضح علي محمد ناصر بأنه تقدم بمبادرة لعقد مؤتمر يمني-يمني لا يستثني أحدا هدفها استعادة الدولة برئيس واحد وحكومة واحدة وجيش واحد ، مضيفا “نقف ضدّ الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وأي تصعيد سيؤدي إلى انفجار المنطقة”.

#الجزائر#اليمن#علي محمد ناصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الفيفا: سنعلن قريبا عن مبادرات مشتركة مع الجزائر لتطوير كرة القدم

الفيفا: سنعلن قريبا عن مبادرات مشتركة مع الجزائر لتطوير كرة القدم

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ، جياني إنفانتينو ، في تصريح له، أنه سيتم قريبا الإعلان عن مبادرات مشتركة بين الهيئة الكروية العالمية والجزائر، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تعزيز التعاون وتطوير كرة القدم.

وأعرب المسؤول ذاته عن سعادته الكبيرة بزيارته إلى الجزائر، مشيرا إلى أنه حظي باستقبال من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي وصفه بأنه “رجل عظيم بالنسبة للجزائر وخبير حقيقي في كرة القدم”، على حد تعبيره، موضحا أنه تبادل معه أطراف الحديث حول واقع وآفاق الكرة الجزائرية.

وأضاف المتحدث أنه هنأ الرئيس تبون على تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم، معتبرا ذلك “إنجازا كبيرا”، ومبرزا في السياق ذاته أن المنتخب الجزائري يمتلك إمكانيات مميزة تؤهله لصنع المفاجأة وتقديم مستويات كبيرة خلال المنافسة.

وكشف رئيس الفيفا أنه وجه دعوة رسمية لرئيس الجمهورية لحضور فعاليات النسخة المقبلة من كأس العالم، مبرزا أن اللقاء تناول أيضا سبل تطوير كرة القدم في الجزائر، التي وصفها بـ“البلد الشغوف باللعبة”، بالنظر إلى قاعدتها الجماهيرية الواسعة داخل الوطن وخارجه.

وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى وجود “مواهب مذهلة” في الجزائر، مؤكدا أن العمل جارٍ بشكل مشترك للاستثمار في مراكز التكوين والأكاديميات، إلى جانب التوجه نحو دعم كرة القدم المدرسية، التي اعتبرها ركيزة أساسية لتكوين الشباب وتطوير اللعبة.

وختم رئيس الفيفا تصريحه بالتأكيد على أن الإعلان عن مبادرات مشتركة بين الفيفا والجزائر سيتم قريبا، مهنئا في الوقت نفسه السلطات الجزائرية، والحكومة، وكذا الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وعلى رأسه رئيسه وليد صادي، نظير الجهود المبذولة في تطوير المنشآت الرياضية والملاعب، مشددا على أن مستقبل كرة القدم في الجزائر يبدو واعدا ومشرقا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بابا الفاتيكان في الجزائر (تغطية خاصة )

بابا الفاتيكان في الجزائر (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية : تتجه أنظار العالم نحو الجزائر التي ستكون على موعد مع زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها بهذا المستوى أين من المنتظر أن يصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر وسط تغطية إعلامية دولية غير مسبوقة وفي أجندة الزيارة محطات عدة


البابا ليون الرابع عشر سيشرع في سياق اقليمي ودولي متوتر في زيارة تاريخية إلى الجزائر من 13 إلى 15 أفريل 2026، لتكون أول زيارة بابوية إلى البلاد حاملة رسالة السلام والأخوة بين الأديان وتعكس مكانة الجزائر كملتقى للحوار الديني والثقافي.


وعلى خطى ابن الجزائر القديس سانت أوغستين تستعد الجزائر لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في زيارة تاريخية تحت شعار “السلام عليكم”.

يبدأ البابا زيارته بالعاصمة الجزائرية حيث سيحظى باستقبال مراسم تليق بضيف الجزائر قبل أن يتباحث مع الرئيس عبد المجيد تبون، بقصر المرادية ليزور مقام الشهيد والجامع الأعظم، قبل أن يلتقي أفراد الجالية الكاثوليكية المقيمة في الجزائر وستجرى المراسم بكنيسة السيدة الأفريقية التي تعتبر احدى معالم الجزائر .

بابا الفاتيكان في الجزائر (تغطية خاصة )


وفي اليوم الثاني، يتوجه إلى مدينة عنابة شرق البلاد، حيث يزور الموقع الأثري هيبون المرتبط بالقديس أوغسطين، وسيقيم قداساً في كنيسته.

#بابا الفاتيكان ،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجوية الجزائرية..خارطة طريق “الحلم “

الجوية الجزائرية..خارطة طريق “الحلم “

بوابة الجزائر الاخبارية: تشهد الخطوط الجوية الجزائرية، أكبر عملية توسع وتحديث في تاريخها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانتها كفاعل إقليمي ودولي رئيسي في قطاع النقل الجوي، هذا التوسع الغير مسبوق يشمل تجديد الأسطول، فتح وجهات جديدة ، إعادة هيكلة شاملة، وتطوير مطار الجزائر الدولي ليصبح محورا جويا متكاملا.

https://twitter.com/i/status/2042660482536882465

وفي إطار برنامج طموح لتحديث أسطولها، قامت الخطوط الجوية الجزائرية باقتناء 44 طائرة جديدة بين عامي 2023 و2026، وهي استثمارات ضخمة تعكس إرادة قوية لإعادة بعث الناقل الوطني وتتماشى مع التزامات رئيس الجمهورية بتطوير النقل الجوي داخليا ودوليا.

كما تولي الشركة اهتماما خاصا لقطاع الشحن الجوي، حيث سيتم تخصيص خمس طائرات إضافية حصريا لهذا النشاط، لتنضم إلى طائرة الشحن الحالية، بهدف رفع القدرات اللوجستية ودعم الصادرات خارج المحروقات.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم الشحن الجوي بشكل ملحوظ من 19,625 طنا في عام 2023 إلى 65,901 طن في آفاق عام 2029.

وقد تم استحداث مركز استغلال خاص بالشحن الجوي بمطار الجزائر، في إطار شراكة مع مصالح تسيير منشآت المطار، مما يعزز البنية التحتية ويدعم النشاط اللوجستي .

https://twitter.com/i/status/2042566946789412920

كما تواصل الخطوط الجوية الجزائرية ديناميكيتها في فتح خطوط جوية جديدة، لتعزيز حضورها في القارات الثلاث: إفريقيا، أوروبا، وآسيا.

وقد تم إطلاق رحلات نحو وجهات متعددة خلال السنتين الأخيرتين، وستشهد الفترة القادمة إضافة وجهات حيوية مثل ليبروفيل (الغابون) ابتداء من منتصف يونيو المقبل، لواندا (أنغولا)، مابوتو (موزمبيق)، أكرا (غانا)، ولاغوس (نيجيريا) في إفريقيا، بالإضافة إلى شنغهاي (الصين) في شتاء 2026 أو 2027، ووارسو (بولندا) في عام 2026، إلى جانب وجهات أوروبية أخرى مثل روتردام وبودابست .

وتشمل الوجهات التي تم إطلاقها مؤخرا في إفريقيا وآسيا نجامينا، جوهانسبورغ، أديس أبابا، وغوانزو وكوالالمبور .في إطار مخطط تنظيمي جديد، تتحول الخطوط الجوية الجزائرية إلى مجمع متكامل يضم فروعا متخصصة لضمان الفعالية والنجاعة، وتشمل هذه الفروع النقل الداخلي، الشحن، التموين، والخدمات الأرضية التي حصلت على رخصة الوكالة الوطنية للطيران المدني في 15 فبراير، بالإضافة إلى الفرع التقني الذي من المتوقع استكماله في 2026، مع ظهور نتائجه في الربع الأول من 2027.

كما تم إطلاق أكاديمية للنقل الجوي لتكوين التقنيين والإطارات التجارية، مما يؤكد التزام الشركة بتطوير الكفاءات الجزائرية في مجال الطيران .

وفيما يتعلق بالمنافسة، أوضح الرئيس المدير العام، حمزة بن حمودة، أن الخطوط الجوية الجزائرية لا تسعى لمنافسة شركات الطيران منخفضة التكلفة، بل تعتمد على نموذجها الخاص الذي يركز على الأسعار التنافسية والخدمات المناسبة، معتمدة أسعارا بدون حقائب تبدأ من 16 ألف دينار جزائري، موجهة خصيصا للطلاب والشباب.

تتزامن توسعات الخطوط الجوية الجزائرية مع تحديث شامل لمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”. وأكد المدير العام لشركة تسيير منشآت ومصالح مطار الجزائر، مختار مديوني، أن المطار سجل أكثر من 10 ملايين مسافر العام الماضي، مع توقعات بتجاوز 11 مليون مسافر في عام 2026 .

https://twitter.com/i/status/2042645033438863631

ويشهد المطار تحولا رقميا متسارعا، من خلال إدماج حلول متطورة مثل أنظمة التسجيل الذكي وإجراءات السفر الرقمية، وتشمل هذه التحديثات مسارات ذاتية مدعمة بتقنيات التعرف البيومتري (سمارت باث)، والتسجيل الذاتي (سلف تشيكين)، وإدراج مرافق حديثة مثل مقصورات النوم للمسافرين العابرين، واستخدام حافلات كهربائية داخل المطار، ومنظومة حديثة متكاملة لإدارة مخاطر الطيور.

هذه الخدمات ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من الصيف المقبل، مما يساهم في تقليص فترات الانتظار وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ على البيئة وتعزيز معايير السلامة الجوية.وفيما يخص الشحن الجوي، أكد مدير فرع الشحن، عبد القادر سالمي، أن الأسعار الحالية أقل بنسبة 50% من السعر الأساسي، في إطار مرافقة الدولة للمتعاملين الاقتصاديين. ويتم التنسيق مع وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات لضمان تسعير مناسب يدعم الصادرات خارج المحروقات كما تم توقيع اتفاقية شراكة مع الخطوط الجوية الإثيوبية، إحدى أكبر الشركات الإفريقية، لتعزيز التوجه نحو السوق الإفريقية، بدعم من الطائرات التي سيتم تحويلها للشحن. ويمتلك فرع الشحن خبرة معتبرة في نقل تجهيزات النفط والغاز، مما يعزز قدرته على اقتحام أسواق جديدة في إفريقيا.

#الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

مقال رأي بقلم: أمين الزاوي روائي وكاتب ومفكر جزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: ستكون هذه الزيارة البابوية فرصة للنخب الفكرية والجامعية والإبداعية لتحفر في تاريخها العريق الذي مثلته أقلام وشخصيات تاريخية وأدبية وفلسفية ودينية كبيرة من أمثال أبوليوس صاحب كتاب “الحمار الذهبي“، وهي أول رواية في تاريخ السرد العالمي، والقديس الثائر دونا والملك العالم يوبا الثاني ويوغورطة وسيفاكس وتاكفاريناس وماسينسسا وغيرهم.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

زيارة البابا ليون الـ14 للجزائر هي أكثر من حدث دبلوماسي وأكثر من زيارة دينية بالنسبة إلى الطرفين، ففي المنظور الجزائري تعد زيارة استثنائية لشخصية عالمية استثنائية، وأما البابا فيرى فيها زيارة سيقف فيها على روح القديس أوغسطين ابن الجزائر الذي يعتبره أستاذه الأول والأهم، بهذا المفهوم البابوي فهي زيارة القلب والروح والشغف.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

أن تستقبل الجزائر ضيفاً من هذا العيار الروحي الديني الوازن، فهذا يجعلها تحت أنظار العالم السياسي والروحي، بوصفها أول زيارة بابوية لبلد عربي أو أفريقي يقوم بها البابا الجديد، إنه من دون شك اختيار له دلالاته السياسية والدبلوماسية والثقافية والروحية.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

إن زيارة البابا للجزائر ليست زيارة دينية كما هي زياراته السابقة لبلدان مسيحية، حتى وإن كان برنامجه الرسمي يتضمن، من دون شك، زيارة بعض الكنائس التاريخية الكبرى التي لا تزال مفتوحة ونشطة في الجزائر، ككاتدرائيتي السيدة الأفريقية وكاتدرائية القلب المقدس Sacré cœur بمدينة الجزائر العاصمة وكاتدرائية القديس أوغسطين بمدينة عنابة، فالبابا يدرك جيداً بأنه، وهو الرمز المسيحي الكاثوليكي الأول في العالم، يزور بلداً مسلماً أو بالأحرى غالبية سكانه من المسلمين، أي إنه في أرض المسلمين، ولهذا دلالاته، حيث ما ننتظره ليس زيارة البابا ليصلي مع مسيحيي الجزائر، وإن كان هذا أمر مهم جداً على المستوى الروحي بالنسبة إلى مسيحيي الجزائر من المواطنين والمقيمين، بل الرسالة التي سيرسلها لأتباع دين آخر وهو الإسلام، وهنا تكمن أهمية هذه الزيارة، فالبابا بهذه الزيارة سيعيد طرح النقاش الهادئ بين الديانتين المسيحية والإسلام، ومحاولة الذهاب بهذا الحوار إلى المربع المهم، وهو تكريس العيش المشترك بين سكان الضفة الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بغض النظر عن عقائدهم الدينية، لأن السلم واحترام الآخر هو الذي يجعل من المؤمن يمارس طقوسه الدينية متحرراً من التوظيف السياسي للدين.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

هذه الزيارة حتى وإن لم تكن دينية في بعدها الاستراتيجي إلا أنها ستكون، من دون شك، لحظة يسعى الجزائريون فيها إلى طي صورة سيئة ومشوهة، تلك التي كثيراً ما سوقت في العالم عن بلدهم منذ الثمانينيات، أي منذ بداية صعود التيار الإسلامي المتشدد التي تكرست في العشرية السوداء، إن ساعة حضور البابا في الجزائر هي رسالة توحي للعالم من حولنا بأن الجزائر قد دخلت مرحلة تاريخية جديدة، مرحلة البحث عن التعايش المشترك، مرحلة قبول الآخر المختلف، احترام الأقلية المسيحية في الجزائر، واحترام الدستور الجزائري الذي يكرس حرية المعتقد ويضمنها.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

هذه الزيارة ستكون رسالة شعبية واضحة للعامة، في بلادنا وفي العالم، بأننا لسنا أمة منغلقة ولا مغلقة، إننا وإن كنا في بلد الغالبية فيه مسلمون، إلا أن هذا لا يتنكر ولا يتعارض مع حرية الأقليات الدينية الأخرى التي تعيش على هذه الأرض في ممارسة طقوسها وشعائرها الدينية.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

هذه الزيارة أيضاً ستعيد للجزائريين تلك الصورة المثالية التي امتزج فيها دماء الشهداء من كل الديانات من أجل استقلال الجزائر، ففي الثورة الجزائرية شهداء ومجاهدون ضحوا وقاوموا الاستعمار الفرنسي، وهم من ديانات مختلفة من المسلمين والمسيحيين واليهود، من الشهيد العربي بن مهيدي وأحمد زبانا وبن بولعيد وديدوش مراد ولطفي، مروراً بفيرنوند إيفتون وهنري عليق ووليام سبورتيس ورايمون بيشار وموريس أودان فرانتز فانون وجان إيرفوآس وبيير شولي والأب ألفريد برانقير وإيفلين لافاليت وأندري ماندوز ومونسينيور دوفال رئيس أساقفة الجزائر، ابتداء من 1954 الذي كان يطلق عليه اسم محمد دزفال وجان فرانسيس وغيرهم، وأمثال هؤلاء الشهداء والمجاهدين يعدون بالآلاف.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

هذه الزيارة البابوية تحمل رسالة مفادها بأن بناء البلدان الحضارية الكبرى اليوم تقوم على المواطنة الصالحة، وعلى الأخلاق الإنسانية النبيلة العالية، وأن المواطن الصالح المنتج موجود في الديانات جميعها وحتى في غير الديانات، وأن الحركى والخونة موجودون أيضاً في كل الديانات وفي غير الديانات.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

وفي مدينة عنابة (هيبون قديماً)، إذ سيزور البابا لاوون الـ14 كاتدرائية القديس أوغسطين ابن سوق أهراس (تاغاست قديماً) وهي واحدة من معالم المدينة ومتحف من متاحفها وذاكرتها الحية الشاهدة على ماض جزائري ضارب في الأعماق، فإن وقفته هذه ستمثل للنخب الثقافية والسياسية والدينية لحظة تاريخية مهمة، إذ إنها تذكرنا بأن تاريخ هذا البلد أي الجزائر لم يبدأ مع وصول الإسلام إليه، بل هو أبعد من ذلك بكثير، وعلينا أن نفتخر بهذا الماضي وحفظه، واليوم تسعى الدول جميعها إلى حفظ ذاكرتها والافتخار بها، وما نشاهده في المملكة السعودية التي تعود لتثمين تراثها العريق ما قبل الإسلام يدل على أن الشعوب لا تتقدم إلا إذا كانت تعرف من أين جاءت.

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

هذه الزيارة البابوية ستكون من دون شك لحظة سيتساءل فيها العقل الجزائري عن ماضيه العميق والمتراكم والمتنوع، وستساعده على التحرر من أسوار الدوغمائية التي تم تسييجه بها منذ سبعينيات القرن الماضي.

من دون شك ستكون هذه الزيارة البابوية أيضاً فرصة للجزائريين، أقصد هنا النخب الفكرية والجامعية والإبداعية، أن تحفر في تاريخها العريق الذي مثلته أقلام وشخصيات تاريخية وأدبية وفلسفية ودينية كبيرة من أمثال أبوليوس صاحب كتاب “الحمار الذهبي”، وهي أول رواية في تاريخ السرد العالمي، والقديس الثائر دونا والملك العالم يوبا الثاني ويوغورطة وسيفاكس وتاكفاريناس وماسينسسا وغيرهم.

الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: سيتم غدا السبت إطلاق أكثر من 35 عملية تصدير لمنتوجات “صنعت في الجزائر” عبر 13 ولاية تخص تشكيلة متنوعة من المنتجات لا سيما الأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات الفلاحية والمواد الصناعية الموجهة لعدة أسواق دولية، حسب ما أفاد به بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة

وسيتم إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لهذه العملية الهامة من ولاية تيزي وزو من قبل الوزير كمال رزيق الذي سيتابع من خلال ندوة عن بعد سيرها (العملية) في باقي الولايات، على غرار المغير، مستغانم، غليزان، وهران (مينائي وهران وأرزيو)، وسطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (المطار الدولي هواري بومدين)، وبرج بوعريريج، وعنابة، وبجاية، وسكيكدة، وبسكرة.

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة

وتهدف هذه العملية التي تندرج في إطار “استراتيجية بعث حركية الصادرات خارج المحروقات” إلى “تعزيز حضور المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية“، حسب الوزارة.

وستوجه الصادرات إلى 19 دولة حول العالم (ثماني دول أوروبية، وخمس دول عربية وافريقية، وست دول في القارة الامريكية)، مما يؤكد توسع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها.

وتشمل الشحنات المصدرة في إطار هذه العمليات، مجموعة واسعة من المنتجات الصناعية والفلاحية، مثل الطماطم الكرزية، والفواكه، والمنتجات الغذائية، والتمور، ومنتجات الحليب، والمنظفات، والورق، ومواد التغليف، والأجهزة الكهرومنزلية، وقطع الغيار، ومنتجات النسيج، والخزف، بالإضافة إلى مواد البناء، لا سيما الإسمنت، والكلنكر، وحديد البناء.

وبهذه المناسبة سيشرف الوزير أيضا، على افتتاح الصالون الوطني للأجبان ومنتجات الحليب المخصصة للتصدير.

وأكدت الوزارة في بيانها أن “هذا الحدث يشكل فضاء لتثمين إمكانيات المؤسسات الوطنية العاملة في فرع الحليب ومشتقاته، فضلا عن الترويج لجودة المنتجات الجزائرية وإمكاناتها التصديرية”.

#الجزائر#الصادرات#وزارة التجارة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

بوابة الجزائر الإخبارية: عشية زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى أرض ميلاد الأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية القديس سانت أوغستين، أودعت الجزائر ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى منظمة اليونسكو، وذلك وفق ما أعلنت عنه وزارة الثقافة الجزائرية.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

ويعد البابا الأمريكي ليون الرابع عشر الذي سيقوم بزيارة إلى الجزائر هي الأولى من نوعها في بداية من منتصف شهر أفريل الجاري، من أتباع المذهب الأوغستيني، وهو ما أكده في أول خطاب له عقب اعتلائه كرسي الحبر الأعظم في أواخر 2025.‏

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

وفي خطوة استراتيجية تؤكد التزامها الراسخ بصون وتثمين الإرث الحضاري العريق للجزائر، أشرفت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بالإشراف والمتابعة الدقيقة لملف “المسارات الأغسطينية في الجزائر” الذي تم تقديمه لليونسكو.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

وتضم هذه المسارات، وفق بيان الوزارة، عدة مواقع أثرية ومعالم تاريخية متنوعة، تتمثل في؛ هيبون (عنابة)، كالاما (قالمة)، تيبيليس (سلاوة عنونة)، توبيرسيكو- نوميداروم (خميسة)، مادور (مداوروش)، تاغاست (سوق أهراس)، كاستيلوم تيديتانوروم (تيديس)، ثاغورة (تاورة)، ميلاف (ميلة)، سيتيفيس (سطيف)، قيصرية (شرشال)، كارتيناس (تنس)، تيفاست (تبسة)، ثوبونا (طبنة/ باتنة).

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

وتتكون اللجنة الوطنية من نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات علم الآثار، التاريخ، والأنثروبولوجيا، إلى جانب خبراء في تثمين التراث، وتتمحور مهامها حول؛ المتابعة الدقيقة، وضمان التنسيق الأمثل مع الهيئات الوطنية واليونسكو لمتابعة الملف، من خلال وضع استراتيجيات مبتكرة لتثمين هذه المسارات باعتبارها وجهة ثقافية عالمية، والترويج لها على نطاق واسع، والإشراف على برامج الحماية والصون للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية ضمن هذه المسارات، بالتعاون مع الخبراء والباحثين، مع تشجيع البحث العلمي والدراسات الأكاديمية لتعميق فهمنا لهذا الإرث الحضاري الغني، يضيف البيان.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

وأوضحت الوزارة، أن هذا المشروع يهدف إلى إبراز العمق التاريخي والثقافي للجزائر، وتعزيز مكانتها على خارطة التراث العالمي.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

فهو يمثل شهادة حية على التنوع الحضاري الذي عرفته بلادنا، ويمتد على مسافة تقارب 1500 كيلومتر عبر مدن شرق ووسط الجزائر القديمة، ويعيد رسم الجغرافيا الفكرية و التراثية لهذه المدن، رابطا بين الحواضر النوميدية العريقة، ومقدما إياها شاهدا حيا على عبقرية الأرض الجزائرية التي أنجبت شخصية فذة كـ “أغسطين” الذي شكّل فكره جسرا عابرا للقارات والأديان، ومنبعا للنور الفكري الذي لا ينطفئ.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

وأشارت وزارة الثقافة الجزائرية، إلى “مسار أغسطين” وخصائصه التي تجعله متفردا ومنافسا للمسارات العالمية الكبرى، لكونه مسارا ذا بعد عابر للحدود، يربط أفريقيا بأوروبا، ويجسد التفاعل العميق بين الإيمان والعقل في سياق ثقافي متعدد الأبعاد.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

كما يضمن الحفاظ على النسيج العمراني والأثري للمواقع النوميدية-الرومانية، بما يضمن بقاء روح المكان شاهدة على التراكم الحضاري الجزائري، بالإضافة إلى إسهامه اللافت في تحويل المواقع الأثرية إلى أفضية نابضة بالحياة، ترفد السياحة الذاكراتية وتخلق حركية اقتصادية محلية مستدامة.

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو
#الجزائر#المسارات الأوغستينية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد بارد بروتوكوليا ،وأجندة مجهولة حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت باستقبال بارد في القصر الرسولي من قبل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، ولم يدم اللقاء أكثر من 30 دقيقة ، وجاءت زيارة ماكرون “غير البريئة ” ساعات فقط قبل شروعه في زيارة تاريخية إلى أرض ومهد الحضارات الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2042588202024812944?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تسريبات إعلامية فرنسية وقراءات وتحاليل قالت إن نزيل قصر الإليزيه سيثير قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهم خطيرة تتعلق بالإرهاب خلال لقائه مع بابا الفاتيكان ، غير أن ماكرون على ما يبدو تلقى خيبة غير متوقعة، فقد تبخرت آمال ماكرون في استغلال زيارة البابا إلى الجزائر للتوسط في الإفراج عن غليز المحكوم عليه بـ 7 سنوات سجنا.

https://twitter.com/algatedz/status/2042214960239980779?s=46

ووكان يراهن ماكرون على الأقل في الكواليس في زيادة شعبيته من خلال افتكاك وعد بعرض الالتماس الفرنسي على الرئيس الجزائري عبد المحيد تبون بعد ساعات عندما يتنقل في زيارة تاريخية إلى الجزائر أسالت الكثير من الحبر في الأوساط الإعلامية الفرنسية

و تمحورت المحادثات المقتضبة التي جمعت زوج بريجيت وبابا الفاتيكان حول ملفات حرب الشرق الأوسط والخليج والعداون الإسرائيلي على لبنان وسبل إحلال السلام، مع إهداء ماكرون للحبر الأعظم قميص رياضي.

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟
#الجزائر#بابا الفاتيكان#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

بوابة الجزائر الإخبارية: تعمل الخطوط الجوية الجزائرية على إطلاق رحلات منتظمة نحو خمس وجهات إفريقية, بالإضافة إلى العاصمة البولندية وارسو ومدينة شنغهاي الصينية خلال السنة الجارية 2026.

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

وخلال ندوة صحفية نشطها إلى جانب كل من الرئيس المدير العام لشركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر, مختار سعيد مديوني, والمدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية للشحن الجوي, عبد القادر سالمي, عقب التوقيع على مذكرة تفاهم لإنجاز مركز شحن جوي بمطار الجزائر, أوضح الرئيس المدير العام للشركة، حمزة بن حمودة، أنه من المنتظر أن يتم, منتصف شهر جوان القادم, إطلاق خط يربط بين الجزائر العاصمة والعاصمة الغابونية ليبروفيل.

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

وأشار, في هذا الإطار, إلى أن الشركة ستواصل تعزيز تواجدها في القارة الإفريقية خلال السنة الجارية, من خلال إطلاق خطوط نحو أربع مدن إفريقية أخرى وهي لواندا (أنغولا), مابوتو (موزمبيق), أكرا (غانا) ولاغوس (نيجيريا).

وأضاف أن الشركة تعمل أيضا على تعزيز رحلاتها نحو الصين, من خلال فتح خط نحو مدينة شنغهاي في شتاء 2026, مع فتح خطوط أخرى نحو أوروبا, على غرار العاصمة البولندية وارسو.

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

ولفت إلى أن تجسيد هذا البرنامج مرتبط بتواصل عملية استلام الطائرات الجديدة التي تم اقتناؤها.

من جهته, أكد مديوني أن شركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر “هواري بومدين” تعمل على توسعة المطار الذي سجل السنة الماضية أزيد من 10 ملايين مسافر, مع توقعات بتجاوز حاجز 11 مليون مسافر في 2026, مشيرا إلى أن العمل جار لتطوير المحطة رقم 1, لا سيما من خلال توجيه الرحلات منخفضة التكلفة نحوها.

#الجزائر ، الخطوط الجوية الجزائرية#خطوط جديدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

رئيس أساقفة الجزائر: زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر تحمل رمزية “بناء الجسور” بين المسلمين والمسيحيين

رئيس أساقفة الجزائر: زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر تحمل رمزية “بناء الجسور” بين المسلمين والمسيحيين

بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه أنظار العالم نحو الجزائر التي تستعد لاستقبال قداسة البابا ليون الرابع عشر في زيارة تاريخية تحمل في طياتها أبعادا عميقة للسلام والتعايش الإنساني. وقد أكد الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، في تصريح لقناة “فرانس 24”، أن الزيارة المرتقبة للبابا إلى الجزائر تتجاوز طابعها البروتوكولي لتكتسي أبعادا رمزية عميقة، تعكس إرادة مشتركة لبناء جسور التواصل بين العالمين المسيحي والإسلامي، في سياق دولي يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى خطاب التقارب والحوار.

https://twitter.com/i/status/2042271330880631086

وأوضح المتحدث أن برنامج الزيارة سيبدأ بمحطة ذات دلالة قوية، تتمثل في التوجه إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، حيث سيقف البابا لحظة ترحّم، في إشارة واضحة إلى احترام تاريخ الجزائر وتضحيات شعبها، قبل أن يلتقي بالمواطنين ويوجه أول خطاب له مباشرة إلى الشعب الجزائري، وهو ما يعكس أهمية هذا الشعب في أجندة الزيارة.

وأضاف أن البابا سيجري لقاء رسميا مع الرئيس الجزائري ، يتبعه اجتماع مع ممثلي المجتمع المدني، في فضاء جامع الجزائر، الذي يعد من أبرز المعالم الدينية في البلاد، قبل أن يقوم بزيارة لهذا الصرح، في خطوة تحمل دلالات الانفتاح والتعايش.

وفي الفترة المسائية، سيجتمع البابا بالجالية الكاثوليكية إلى جانب عدد من أصدقائهم من المسلمين، في ساحة كنيسة سيدة إفريقيا، في صورة تعكس روح التعايش التي تميز المجتمع الجزائري، وتبرز إمكانية بناء علاقات إنسانية تتجاوز الاختلافات الدينية.

وأشار رئيس أساقفة الجزائر إلى أن اليوم الثاني من الزيارة سيقود البابا إلى مدينة عنابة، حيث سيزور موقع هيبون الأثري، ويترحم داخل كنيسة السلام، قبل أن يتوجه إلى كنيسة القديس أوغسطين، أحد أبرز الرموز الدينية والفكرية في التاريخ المسيحي.

وفي هذا السياق، شدد المتحدث على أن شخصية القديس أوغسطين تمثل نقطة التقاء تاريخية وثقافية، ليس فقط للمسيحيين، بل أيضا للجزائريين، رغم مرور قرون طويلة، حيث لا تزال هذه الشخصية حاضرة في الذاكرة الجماعية، بما تحمله من رمزية فكرية وروحية.

كما أبرز أن البابا نفسه تأثر بفكر أوغسطين منذ شبابه، إذ التحق برهبنة تتبع تعاليمه في سن مبكرة، ما يجعل هذه الزيارة تحمل بعدا شخصيا وروحيا بالنسبة له، إلى جانب بعدها الدبلوماسي.

وأكد أن هذه الزيارة تمثل “بادرة انفتاح كبيرة”، خاصة أنها تأتي في سياق مجتمع مسلم، حيث ستشكل فرصة لإبراز صورة الجزائر كبلد يحتضن التعددية ويحترم حرية المعتقد، ويؤمن بقيم الحوار والتعايش.

وختم رئيس أساقفة الجزائر تصريحه بالتأكيد على أن نجاح هذه الزيارة يكمن في بعدها الإنساني، من خلال اللقاء المباشر بين البابا والشعب الجزائري، معتبرا أن “الرمزية الحقيقية ستظهر في تفاصيل الاستقبال، وفي النظرات المتبادلة، وفي اللحظات التي سيعيشها الجميع معا”، في إشارة إلى أن الزيارة ستكون قبل كل شيء “لقاء حقيقيا بين الشعوب”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل قناة CNEWS الفرنسية, ذات التوجه اليميني المتطرف, تبني حملة عدائية قذرة ضد الجزائر من خلال محاولات تسييس زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر المقررة يومي 13و 14أفريل الجاري من خلال نفض الغبار عن ما يعرف بملف رهبان تيبحيرين وإعادة ترديد أسطوانة مشروخة محل مزايدات وتدوير ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غيلز المدان من قبل القضاء الجزائري في قضية مرتبطة بتمجيد الإرهاب

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

وأفردت قناة بولوريه حيزا هاما من نقاشات بلاطوهاتها ومقالات موقعها الإلكتروني إلى زيارة بلبا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر وأجمعت تحاليل فرنسية منتقاة على أن برمجة زيارة بابا الفاتيكان لموقع يخلد الراهبات الإسبانيات في باب الواد, بدلًا من كنيسة تيبحيرين يفهم على أنه رغبة من البابا في عدم التركيز بشكل مفرط على هذا الإرث الفرنسي،على حد تعبير الوسيلة الإعلامية, مصيفة أنه من المرجح أن يستذكر بابا الفاتيكان أرواح الآلاف من ضحايا الإرهاب الدموي في الجزائر وهو ما لم يعجب على ما يبدو الوسيلة الإعلامية الفرنسية

https://twitter.com/algatedz/status/2042214321065738409?s=46

واعتبر قناة CNEWS أن زيارة بابا الفاتيكان المنتظرة , تندرج ضمن جولة أفريقية تشمل محطات في دول ذات غالبية مسلمة، بعد زيارته إلى تركيا ولبنان سنة 2025 مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق جيوسياسي متوتر، يتسم بالحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وفي طرح مكرر لحماية مفبركة كشف السنوات زيف تفاصيلها أعتذت دوائر فرنسية إحياء عبارة من يقتل من عندما تطرق كاتب مقال في موقع CNEW إلى حادثة اختطاف ما يسمى سابقا بعناصر الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا ” لسبعة رهبان فرنسيين خلال العشرية السوداء، بتاريخ 27 مارس 1996 رغم أن شهادات من عناصر استخباراتية فرنسية وحتى من ارهابيين تائبيين فندوا الرواية المفبركة التي روجت لها أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنذاك وحتى قاضي التحقيق الفرنسي المملف بمتابعة الملف اختفى عن الأنظار ولم يقدم أي تقرير

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

وفي محاولة يائسة للتدخل في قرارات سيادية للقضاء الجزائري وسابقة في الأعراف الدبلوماسية من خلال اقحام البابا ليو الرابع عشر في قضية تتعلق بالارهاب, يقول سي نيوز إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز الموقوف في الجزائر وهو كاثوليكي، تلقى عدة زيارات من الكاردينال فيسكو داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة سبع سنوات. في قضية تتعلق ب”الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية»، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع أحد قيادات حركة الماك الإرهابية.

وفي محاولة لتبرير ما لا يبرر استنجدت سي نيوز بما أسمته استثناء حين طلب نيكولا ساركوزي في عام 2010 من البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل لصالح الإفراج عن فلورنس كاسيز، وهي فرنسية كانت مسجونة في المكسيك المتهمة بالمشاركة في عصابة اختطاف القصر

كما أشار موقع CNEWS إلى أن إيمانويل ماكرون و قبل ثلاثة أيام فقط من توجه بابا الفاتيكان إلى الجزائر، قد يلتمس من ليون الرابع عشر في لقائهما المنتظر طرح قضية الصحفي الفرنسي الذي يمضي عقوبة سجن في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب

#رهبان تيبحيرين،كريستوف غليز،الجزائر،فرنسا،CNEWS
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر