بوابة الجزائر الإخبارية: أكد المسؤول الأبرشي لقسنطينة شرق الجزائر، ميشال غيلو، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “KTO” الفرنسية، أن زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر تحمل في طياتها رسالة صداقة وأخوة تجاه الشعب الجزائري.
وأوضح غيلو أن هذه الزيارة لا تندرج ضمن حج شخصي إلى القديس أوغسطين، بقدر ما تهدف إلى لقاء الشعب الجزائري بشكل مباشر، في إطار برنامج يشمل عدة محطات عبر البلاد، من بينها إقامة قداس كبير في عنابة، إلى جانب لقاء مع الكنيسة وأصدقائها في “سيدة إفريقيا” بالجزائر العاصمة.
وأشار المتحدث إلى إمكانية تنظيم لقاءات أخرى مع أصدقاء مسلمين، والذين يُتوقع أن يشاركوا في هذه المناسبة، سواء داخل البازيليك أو عبر شاشات العرض خارجها.
وأضاف غيلو أن الزيارة ستتخللها لحظات تواصل مباشر مع الجزائريين، مبرزا أن الباباوات، في مثل هذه الزيارات، لا يلتقون فقط بأتباعهم، بل يحملون رسالة صداقة وأخوة إلى مختلف الشعوب.
واعتبر أن هذا البعد يحظى بأهمية خاصة لدى الجزائريين، الذين يشعرون بألفة مميزة تجاه ليو الرابع عشر، لارتباطه الرمزي بالقديس أوغسطين.


























