الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:13 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026
شارك المقال

بابا الفاتيكان يزور المدينة الأثرية “هيبون” مقر أسقفية الأب الروحي القديس سانت أوغستين

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 296 مشاهدة
بابا الفاتيكان يزور المدينة الأثرية “هيبون” مقر أسقفية الأب الروحي القديس سانت أوغستين

بوابة الجزائر الإخبارية: في زيارة تاريخية وخاصة وعلى خطى ابن الجزائر القديس سانت أوغستين، تنقل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر رفقة وزيرة الثقافة الجزائرية إلى أحد أهم المعالم التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط، المدينة الأثرية “هيبون” عنابة حاليا، مقر أسقفية القديس سانت أوغستين (396-430)، الذي ولد وعاش وتوفي في الجزائر والذي يعد الأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية.

ويعتبر البابا ليون الذي يقوم بزيارة هي الأولى من نوعها إلى الجزائر، أنه الابن الروحي للقديس الجزائري سانت أوغستين ويسير على خطاه.

بابا الفاتيكان يزور المدينة الأثرية “هيبون” مقر أسقفية الأب الروحي القديس سانت أوغستين

ماذا نعرف عن موقع “هيبون” الأثري؟

وتعد المدينة الأثرية “هيبون” والتي تتربع على مساحة تتراوح ما بين 60 إلى 70 هكتار، وتقع في أقصى الشرق الجزائري واحدة من أقدم المدن التاريخية التي تعاقبت عليها عدة حضارات من بينها النوميدية و اليفنيقية، فالرومانية قبل الفتوحات الإسلامية، واكتسبت شهرة عالمية كمركز للمسيحية القديمة تحت إشراف القديس أوغستين في القرن الخامس ميلادي. 

بابا الفاتيكان يزور المدينة الأثرية “هيبون” مقر أسقفية الأب الروحي القديس سانت أوغستين

وتحتوي المدينة الأثرية التي تسعى الجزائر إلى تصنيفها عالميا ضمن قائمة التراث الوطني لدى اليونسكو، على أشهر متحف في إفريقيا متحف هيبون الذي يكتنز قطعا أثرية نادرة وفريدة من نوعها من بينها منحوتات قديمة ولوحات فسيفسائية وقطع نقدية ومزهريات و أوانى منزلية وتماثيل رخامية و أقنعة حربية من البرونز والرخام الأبيض.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

بوابة الجزائر الإخبارية: خطفت الزيارة التاريخية لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر أنظار الرأي العام الوطني، وتصدرت بقوة عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، لما تحمله من دلالات عميقة تعكس مكانة الجزائر الريادية في تعزيز قيم الحوار والتعايش السلمي بين الأديان والحضارات.

وأبرزت الصحافة الوطنية بكل فخر واعتزاز هذا الحدث التاريخي الذي جاء بدعوة كريمة من الرئيس عبد المجيد تبون، معتبرة إياه مناسبة مباركة تؤكد دور الجزائر كأرض للسلام ومنارة للحوار والتسامح في العالم.

وسلطت يومية “المساء” الضوء على الرسائل القوية التي حملتها الزيارة، مشيرة تحت عنوان “دروس خالدة للعالم” إلى أن الجزائر تؤكد من خلالها دورها الرائد في دعم الحوار ونشر ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب، وتوقفت اليومية عند كلمة الرئيس تبون في المركز الثقافي لجامع الجزائر، التي وصف فيها وجود قداسة البابا بين الجزائريين بـ”الحدث التاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ودلالات عميقة”.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

من جانبها ركزت يومية “الشعب” على الرمزية الكبيرة لزيارة البابا لجامع الجزائر، التي جسدت قيم الحوار والتسامح بين الأديان، وأكدت مكانة الجزائر كدولة وازنة في مد جسور الإنسانية بين مختلف شعوب العالم.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

أما جريدة “المجاهد“، فقد اعتبرت الزيارة تحت عنوان “يوم تاريخي” نداءً عالمياً من أجل السلام والحوار، معبرة عن صورة الجزائر كبلد يدعم مبادرات السلام ويكرس قيم التفاهم بين الثقافات والحضارات، وأشارت إلى محطات الزيارة الرمزية في يومها الأول مثل مقام الشهيد وجامع الجزائر وكنيسة السيدة الإفريقية، مع الإشادة بحفاوة الاستقبال الشعبي والرسمي الذي حظي به ضيف الجزائر.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

وبدورها، كتبت جريدة “الجمهورية” في افتتاحيتها بعنوان “الجزائر شريك في السلام” أن هذه الزيارة تحمل أكثر من دلالة، معتبرة الجزائر “أرض السلام والحوار بين الحضارات“، وشريكاً فاعلاً في بناء عالم أكثر عدلاً وتسامحاً.

وتحت عنوان “الجزائر شامخة لا تنحني“، وصفت يومية “الخبر” الزيارة بالتاريخية، مشددة على أبعادها التي تتجاوز السياسة والدبلوماسية لتعكس المكانة المتميزة التي أضحت تحتلها الجزائر في جمع الشمل وتعزيز الاستقرار.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

أما يومية “المسار العربي“، فقد أكدت أن الزيارة عكست مكانة الجزائر كأرض للحوار والتعايش بين الأديان والحضارات، وعززت صورتها كفاعل يسعى إلى نشر ثقافة التفاهم والاحترام المتبادل وتقبل الآخر، وأضافت أن تواجد قداسة البابا يذكر بأن القيم الإنسانية الكبرى – السلام والتفاهم والاحترام – لا تزال قادرة على جمع الشعوب رغم التحديات.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

من جهتها وصفت جريدة “الشروق” الحدث بالتاريخي، مشيدة بزيارة البابا لجامع الجزائر وإعجاب الحاضرين بهندسته المعمارية المتميزة.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

فيما سلطت جريدة “الغد” الضوء على البعد الإنساني العالمي للزيارة، خاصة أنها تأتي إلى أرض القديس أوغسطين، رمز الحوار والفكر الإنساني، لتسلط الضوء على الزيارة بعنوان، زيارة البابا.. يلام من أرض أوغسطين.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسائل قوية تعكس دور الجزائر في تعزيز قيم السلام والتعايش

وتجمع كل هذه الأصوات الصحفية الوطنية على أن زيارة قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تمثل مناسبة مباركة تعزز الروابط بين الشعوب، وتؤكد دور الجزائر الريادي في ترسيخ قيم التعايش والأخوة الإنسانية والسلام العالمي.



#الجزائر#الصحافة#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

بابا الفاتيكان يحل بعنابة..(تغطية خاصة)

بابا الفاتيكان يحل بعنابة..(تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية: حطت صباح اليوم الثلاثاء، طائرة الخطوط الجوية الجزائرية “يناير” من مطار رابح بيطاط بعنابةعلى متنها بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر, قادمة من مطار هواري بومدين الدولي ,في ثاني يوم من الزيارة الرسمية التي يؤديها إلى الجزائر حيث سيتوجه البابا إلى المدينة القديمة العريقة هيبون, أقصى الشرق الجزائري,على خطى القديس أوغستين،الأب الروحي للحبر الأغظم.

https://twitter.com/algatedz/status/2043993050746163670?s=46

و خص البابا ليون باستقبال رسمي من قبل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف والسلطات المدنية والعسكرية لولاية عنابة.


البابا ليون حيّا مستقبليه من ممثلي السلطات المدنية والعسكرية لولاية عنابة الذين رحبوا به في حاضنة كنيسة القديس أوغستين.

https://twitter.com/algatedz/status/2043991795827093655?s=46

كما رحبت براعم مدينة عنابة بضيف الجزائر بحفاوة بالقاعة الشرفية لمطار رابح بيطاط الدولي.

https://twitter.com/algatedz/status/2043994311188980228?s=46

كما أقيمت احتفالية خاصة ترحيبا بقدوم البابا ليون من قبل براعم ولاية عنابة بحضور وزير الثقافة والفنون مليكة بن دودة ببهو القاعة الشرفية للمطار.

https://twitter.com/algatedz/status/2044001999130071347?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2043991767624655142?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2043975609097883907?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2043971046424867325?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2043969929154539714?s=46

#بابا الفاتيكان،عنابة،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

بوابة الجزائر الإخبارية: على خطى القديس الجزائري سانت أوغستين، يواصل البابا ليون الرابع عشر زيارته التاريخية إلى الجزائر، حيث سيتوجه في اليوم الثاني إلى هيبون، (عنابة حاليا) الواقعة شرق الجزائر، في محطة تحمل أبعاداً روحية عميقة مرتبطة بإرث بالأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية القديس أوغستين، أحد أبرز أعلام المسيحية في شمال إفريقيا، الذي ولد وعاش وتوفي في الجزائر.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

أنا ابن سانت أوغستين أنا أوغستيني

وفي أول خطاب له عقب إعتلائه كرسي البابوية، في نوفمبر 2025، قال ليون الرابع عشر إنه من أبناء القديس الجزائري سانت أوغستين وهو أوغستيني ويمشي على خطاه.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وكشف موقع “فاتيكان نيوز” الكاثوليكي، عن برنامج اليوم الثاني من الزيارة البابوية إلى الجزائر التي تعد هي الأولى من نوعها.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وقال الموقع ، إن زيارة مدينة “هيبون” مسقط رأس القديس سانت أوغستين تعد الأكثر رمزية وشخصية، إذ اختار البابا أن يسير على خطى القديس أوغستين، الذي كان أسقفاً لهيبون بين عامي 396 و430 ميلادية.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وبحسب ذات المصدر، سيستهل البابا زيارته بالتوجه جواً من العاصمة إلى عنابة، حيث سيزور الموقع الأثري لمدينة هيبون القديمة، ويتجول بين أطلالها، قبل أن يضع إكليلاً من الزهور ويتوقف للصلاة في لحظة تأمل خاصة.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

كما يتضمن البرنامج زيارة دار للمسنين تديرها راهبات “الأخوات الصغيرات للفقراء”، الواقعة بمحاذاة كنيسة القديس أوغستين، حيث سيلتقي بالمقيمين والعاملين فيها.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وفي فترة الظهيرة، سيتناول البابا الغداء مع رهبان الرهبنة الأوغستينية، وهي الجماعة التي سبق أن زارها مرتين عندما كان رئيساً عاماً لها، ما يضفي على هذه المحطة بعداً شخصياً إضافياً.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وتبلغ الزيارة ذروتها عند الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي، حيث سيترأس البابا القداس الإلهي بكنيسة القديس أوغستين في هيبون، وهو القداس الوحيد خلال زيارته إلى الجزائر، ويُعد أبرز لقاء له مع المسيحيين في البلاد.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وكان اليوم الأول من الزيارة التاريخية، قد تميز برسائل قوية وجّهها البابا من الجزائر العاصمة، حيث أشاد بنبل الشعب الجزائري، الذي يشكل المسلمون أكثر من 98 بالمائة منه، داعياً إلى بناء مستقبل قائم على السلام والتسامح، ومؤكداً أن المصالحة تظل السبيل لحماية الأجيال القادمة من جراح الماضي.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

كما دعا، خلال لقائه بالجالية الكاثوليكية في كنيسة السيدة الإفريقية ، إلى ترسيخ الأخوة مع المسلمين، على أساس إيمان “ينفتح ولا يعزل، ويوحد دون أن يلغي الاختلاف”.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

وتأتي هذه الزيارة في سياق رمزي إذ تتزامن مع الذكرى الثلاثين لزيارة يوحنا بولس الثاني إلى تونس، والتي وجّه خلالها رسالة إلى كاثوليك شمال إفريقيا، داعياً إلى السلام والمصالحة، وهي الرسائل التي تجد صداها اليوم مجدداً من الجزائر.

بابا الفاتيكان في زيارة روحية إلى إرث القديس سانت أوغستين

ومن المنتظر أن يختتم البابا ليون الرابع عشر زيارته إلى الجزائر بالعودة إلى العاصمة، قبل أن يتوجه إلى محطته التالية في الكاميرون، ضمن جولته الرسولية في القارة الإفريقية.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

بوابة الجزائر الإخبارية: في حدث غير مسبوق، خطفت الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر أنظار العالم وأخذت حيزا غير مسبوق من التغطية الإعلامية، حيث تصدرت الزيارة عناوين أشهر الصحف العالمية في القارات الخمس لما تحمله من أهمية بالغة.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

صحيفة “لوموند” الفرنسية وصفت الزيارة بالحدث التاريخي ذات أبعاد دينية وسياسية ورمزية عميقة، وأكدت الصحيفة أن البابا ليون الرابع عشر أصبح أول بابا في التاريخ يزور الجزائر، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، ما يمنح الزيارة طابعًا استثنائيًا عالميًا. 

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

كما ربطت “لوموند” الزيارة بشكل مباشر بإرث سانت أوغستين ابن مدينة هيبون (عنابة حاليًا)، مشيرة أن البابا يسير على خطى هذا المفكر المسيحي الكبير الذي عاش في شمال إفريقيا قبل نحو 1700 سنة.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

“ذا غارديان” البريطانية، وصفت الزيارة بأنها مؤشر على التحول المتسارع في مركز ثقل الكنيسة الكاثوليكية نحو إفريقيا، مشيرة إلى أن اختيار الجزائر، كبلد ذي أغلبية مسلمة، يحمل دلالات قوية على سعي الفاتيكان إلى تكريس حضوره في القارة وإعادة رسم ملامح “كنيسة عالمية” أكثر تنوعًا.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

من جهتها، ركزت شبكة “الجزيرة” القطرية على البعد الإقليمي للزيارة، معتبرة أنها تشكل انطلاقة لجولة إفريقية أوسع، وتعكس اهتمامًا متزايدًا بالقارة التي تشهد نموًا ملحوظًا في عدد الكاثوليك، ما يعزز من أهميتها في الاستراتيجية الدينية للفاتيكان.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

أما وكالة “رويترز” التي نقلت الحدث من الأول إلى الآخر بجميع تفاصيله، فقد سلطت الضوء في مقالها على المضامين السياسية لخطاب البابا، خاصة دعوته إلى تجاوز “النزعات الاستعمارية الجديدة” وتعزيز قيم العدالة والتضامن، في قراءة تعكس انخراط الفاتيكان في القضايا الدولية الراهنة من زاوية أخلاقية.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

ومن جهتها، أبرزت وكالة أسوشيتد برس” الأميركية، أن الزيارة تمثل خطوة عملية نحو تعزيز التعايش بين المسلمين والمسيحيين، مشيدة برمزيتها في بلد يجمع بين عمقه الإسلامي وإرثه المسيحي العريق.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

وعلى المستوى الديني، اعتبر موقع “OSV News” الكاثوليكي، أن الزيارة تحمل بعدًا روحيًا خاصًا، لارتباطها بإرث القديس أوغستين، أحد أبرز رموز الفكر المسيحي في شمال إفريقيا، ما يمنحها بعدًا تاريخيًا يتجاوز الحاضر إلى جذور المسيحية في المنطقة.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

وفي إفريقيا، وصفت منصة “أفريكا نيوز” زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر بأنها حدث تاريخي غير مسبوق، باعتبارها أول زيارة بابوية في تاريخ البلاد، حاملةً رسائل روحية وإنسانية تتجاوز الطابع الديني.

وخلال تغطيتها للزيارة، ركزت المنصة على رسالة البابا إلى العالم والتي دعا فيها إلى السلام والمصالحة بين الشعوب.

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة “أل بيس” اللاتينية إلى أن زيارة البابا إلى الجزائر تحمل أيضًا بعدًا دبلوماسيًا ناعمًا، يقوم على تعزيز السلام وإعادة بناء الثقة بين الشعوب، في وقت تتزايد فيه الأزمات الدولية والانقسامات الجيوسياسية

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للحبر الأعظم للجزائر، كما اختيار البابا الجزائر القلب النابض للقارة الأفريقية والجسر الذي يربط ضفتي المتوسط مهد الحضارات ومسقط رأس القديس سانت أوغستين الأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية للقيام بجولة في قارة أفريقيا يدعو فيها إلى التعايش الديني والسلام في وضع إقليمي مضطرب.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية : وسط إنزال إعلامي دولي غير مسبوق ،وفي حدث استثنائي لا مثيل له في تاريخ الجزائر المستقلة شغلت زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر حديث العالم، وأفردت كبريات وسائل الإعلام العالمية تغطية خاصة للحدث وتصدرت صور الرئيس تبون و ليون الرابع عشر الصفحات الأولى للصحف في القارات الخمس .

وفي واحد من أقوى خطاباته منذ وصوله للحكم عام 2019 صال وجال الرئيس الجزائري في صفحات التاريخ وأمام حضور إعلامي دولي غير مسبوق وقاعة جمعت تحت سقف وتحد أكثر من 1500 شخصية يمثلون بعثات دبلوماسية وهيئات اقليمية ودولية وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورجالات فكر وقانون وإعلام ونخب أكاديمية وسياسية أبدع الرئيس تبون بعبارات منتقاة في استحضار إرث الجزائر الروحي والفكري.

في حدود الساعة 9:45 دقيقة بتوقيت الجزائر ،حطت على أرضية مطار الجزائر الدولي الطائرة البابوية إيذانا بوصول الحبر الأعظم بابا الفاتيكان إلى الجزائر، وكان في مقدمة مستقبلي ضيف الجزائر على أرضية مطار هواري بومدين الرئيس عبد المجيد تبون وبعد مراسم استقبال شرفية تليق بمكانة البابا ليون الرابع عشر بقصر المرادية كانت الوجهة جامع الجزائر برمزيته وقبل ذلك كان لبابا الفاتيكان موعد مع زيارة مقام الشهيد لاستذكار أرواح شهداء الجزائر وتكريم تضحياتهم من أجل الحرية والانعتاق

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

عاد بنا الرئيس تبون في خطابه الذي أسر الجميع إلى التاريخ التليد لهذه الأرض مشيرا إلى أنها «أرض القديس أوغستين»، المولود في تاغست (سوق أهراس حاليًا) وأسقف هيبون (عنابة)، الذي أوصى أن تكون مثواه الأخير ،

الجزائر تعتز بإرث القديس أغسطين، كما تعتز بإرث الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية.

وبالعودة إلى كرونولوحيا يوم حافل وصل الرئيس الحزائري عبد المجيد تبون إلى جامع الجزائر في تمام الساعة الواحدة ظهرًا إلا ربعًا، تلاه ببضع دقائق موكب قداسة البابا والوفد المرافق له

https://twitter.com/algatedz/status/2043622426777403593?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

وبعد الترحيب به على أرض الجزائر “أرض التاريخ العريق وأرض تلاقي الحضارات وانصهارها وأرض الأصالة المتجذرة والتفتح المثري والبناء”, اعتبر الرئيس تبون أن وجود قداسة البابا بين الجزائريين اليوم يمثل “حدثا تاريخيا بكل ما تحمله الكلمة من معان ومرام”, ليضيف بالقول: “زيارتكم هي أول زيارة لبابا الفاتيكان إلى بلادنا منذ استقلالها, وهو ما يضفي عليها طابعا فريدا ويجعلها تختزل في فحواها ما نتشاركه من طموحات وما نتقاسمه من تطلعات على أكثر من صعيد”.

وجدد الرئيس تبون باسم الجزائر الدعوة إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، كما أكد على ضرورة استعادة الأمن والاستقرار في لبنان ودول الخليج، وسط مناخ إقليمي ودولي يتسم بالتوتر المتزايد.

https://twitter.com/algatedz/status/2043696487901671730?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الرئيس تبون وبعبارات قوية منتقاة بعناية صال وجال في صفحات تاريخ الأمة ، معبرا عن اعتزاز الجزائر بكونها «ملاذًا للمظلومين ومدافعًا عن الكرامة الإنسانية وقضايا العدالة عبر العالم»، مؤكدًا استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع دولة الفاتيكان من أجل نشر الحوار بدل الصدام، والتعايش بدل العداء.

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

هي زيارة تحمل أبعادًا عدة تجسّد روح التسامح والتعايش بين الحضارات ومحطة كرست صوت الجزائر المسموع إقليميا ودوليا

وقال الرئيس تبون: “أنتم قداسة البابا خير مرافع عن السلام في وقت تعصف الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق، في مقدمتها الشرق الأوسط”.

وتابع الرئيس تبون تحت تصفيقات الحاضرين ونظرات الاعجاب من بابا الفاتيكان : “نحن ممن يجدون العزاء في موقفكم الشجاع والإنساني من مأساة غزة ومن مآسيها“.


وفي مشهد له أكثر من دلالة ورمزية جلس أئمة الجزائر بلباسهم التقليدي الأبيض إلى جانب قساوسة بزيهم الكنسي، في صورة تترجم التنوع الديني والروحي داخل فضاء واحد.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2043699931442037132?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الرئيس الجزائري وأمام حضور إعلامي دولي غير مسبوق وقاعة اجتمع بها أكثر من 1500 شخصية يمثلون بعثات دبلوماسية وهيئات اقليمية ودولية وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورجالات فكر وقانون وإعلام ونخب أكاديمية وسياسية أبدع بعبارات منتقاة في استحضار إرث الجزائر الروحي والفكري، مشيرًا إلى أنها «أرض القديس أوغستين»، المولود في تاغست (سوق أهراس حاليًا) وأسقف هيبون (عنابة)، الذي أوصى أن تكون مثواه الأخير ، كما أبرز دور الأمير عبد القادر الجهادي كرمز للتسامح والحوار والتعايش وشدد على أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى استلهام هذه القيم في ظل التحديات الراهنة.

كما دعا الرئيس تبون كل الضمائر الحية في العالم إلى ما أسماه إنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من الإغاثة والحد من الجرائم الممنهجة والمسلطة عليه، ولإعلاء حقه غير القابل للتصرف أو التقادم لإقامة دولته، مؤكدا أن “صوت الجزائر يتقاطع مع صوتكم للدعاء بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان لتجاوز محن الظلم والعدوان”.

كما جدد الرئيس تبون استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام، وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق.

الجزائر محط أنظار العالم

الرئيس الجزائري : صوتنا يتقاطع معكم في الدعاء بالأمن والآمان لمنطقة الخليج ولبنان


وأشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمواقف بابا الفاتيكان الشجاعة في الدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والسلام، خاصة تجاه مأساة غزة والقضية الفلسطينية ، وجدد الرئيس تبون الدعوة إلى تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، مؤكدًا تطابق المواقف الجزائرية-الفاتيكانية في دعم الاستقرار في لبنان ودول الخليج.

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

البابا: البشرية عائلة واحدة.. والجزائر نموذج للتضامن والكرم

من جانبه، أعرب قداسة البابا عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، مستذكرًا زيارتيه السابقتين إلى عنابة عامي 2004 و2013 كابن روحي للقديس أوغستين ، ووصف الشعب الجزائري بأنه «صامد أمام المحن بفضل روح التضامن والكرم والجماعة»، معتبرًا أن الجزائريين «أقوياء حقًا» لأنهم يرفضون التضحية بكرامة الآخرين من أجل المصالح ، لتؤكد أن الجزائر، بتاريخها العريق وقيمها الأصيلة، تبقى جسراً حيًا للسلام والمصالحة في عالم يبحث عن الأمل.

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

#الجزائر ،تبون ،بلبا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان

زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان

بوابة الجزائر الاخبارية: زار بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، بعد ظهر اليوم الاثنين، عددا من مرافق جامع الجزائر، في محطة لافتة ضمن زيارته إلى البلاد. ورافق البابا خلال هذه الجولة كل من عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائرية ، أحمد عطاف.

https://twitter.com/i/status/2043711203038351810

حيث استهل زيارته بالتوقف في قاعة الصلاة، قبل أن يجوب مختلف الفضاءات الدينية والثقافية التي يحتضنها هذا الصرح.

وفي ختام زيارته لجامع الجزائر وقّع بابا الفاتيكان، في خطوة رمزية تعكس أبعاد الزيارة، على السجل الذهبي لجامع الجزائر، كما التُقطت له صورة تذكارية، وتبادل هدايا رمزية مع عميد الجامع، في مشهد يجسّد روح التقارب والانفتاح.

https://twitter.com/i/status/2043712422452548025

وفي سياق متصل، ثمّنت عمادة جامع الجزائر هذه الزيارة، مؤكدة في بيان لها أنها تمثل محطة بارزة تعكس الاعتراف الدولي بالإشعاع الديني والحضاري لهذا المعلم، وتكرّس المكانة التي بات يحتلها على الصعيد العالمي.

وأوضحت أن اختيار الجزائر كأولى محطات الجولة الإفريقية لبابا الفاتيكان يحمل دلالات رمزية عميقة، معتبرة أن هذه الزيارة تشكّل فرصة متجددة لتعزيز الحوار بين الحضارات وترسيخ جسور التفاهم بين الشعوب.

وأشارت العمادة إلى أن هذه الزيارة تبرز عمق الجزائر التاريخي، وتمسّكها بموروثها الحضاري والإنساني، إلى جانب وفائها لمرجعيتها الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال، وهي القيم التي تتقاسمها مع محيطها الإقليمي في شمال إفريقيا والساحل الإفريقي.

وجدّد جامع الجزائر، في ختام بيانه، التزامه بالمساهمة في ترسيخ ثقافة الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات، بما يعزز كرامة الإنسان ويدعم قيم السلم والتعايش في عالم يتطلع إلى مزيد من الاستقرار والازدهار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

بوابة الجزائر الإخبارية:تستقبل الجزائر حدثًا رمزيًا بالغ الدلالة مع زيارة بابا الفاتيكان، في لحظة تُعيد إلى الواجهة صورة هذا البلد كفضاء تاريخي للتعايش الديني والانفتاح الحضاري. فمنذ قرون، شكّلت الجزائر ملتقى للأديان والثقافات، حيث تعايش المسلمون والمسيحيون

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

تعود جذور هذا التعايش إلى العهد الروماني، حين كانت مدن مثل عنابة المعروفة قديمًا ب هيبون، مركزًا مسيحيًا بارزًا أنجبت أحد أعظم مفكري الكنيسة،
أوغستين الذي ما تزال أفكاره تؤثر في الفكر الإنساني إلى اليوم. وقد بقيت هذه المدينة رمزًا للحوار الروحي والتقارب بين الأديان

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

في العصر الحديث، ورغم التحولات السياسية والاجتماعية، حافظت الجزائر على هذا الإرث، حيث ينص دستورها على حرية المعتقد، وتستمر الكنائس، خاصة في مدن مثل عنابة والجزائر العاصمة، في أداء دورها الروحي في إطار من الاحترام المتبادل

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

إن زيارة البابا اليوم ليست مجرد حدث ديني، بل هي رسالة سلام موجهة إلى العالم، تؤكد أن الجزائر، رغم التحديات، لا تزال أرضًا للتسامح والتعايش. وهي مناسبة لتجديد التأكيد على أن الحوار بين الأديان ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة إنسانية لبناء عالم أكثر استقرارًا وتفاهمًا.

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

في هذا السياق، تقدم الجزائر نموذجًا يُحتذى به، حيث تتقاطع الذاكرة التاريخية مع الحاضر لتؤسس لمستقبل يقوم على قبول الآخر واحترام التنوع، في زمن تشتد فيه الحاجة إلى مثل هذه القيم

#الجزائر#الفاتيكان#بابا الفاتيكان ،الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء

بوابة الجزائر الاخبارية: تثير زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تفاعلات واسعة تتجاوز طابعها الديني والروحي، لتلامس أبعادا سياسية وإيديولوجية حساسة، خاصة في ظل السياقات الدولية والإقليمية الراهنة. ففي الوقت الذي ينظر فيه إلى هذه الزيارة كرسالة قوية لتعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التعايش، برزت في المقابل مواقف متشنجة داخل أوساط اليمين المتطرف الفرنسي، عكست حالة من الانزعاج والرفض لهذا الحدث.

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء

وفي هذا السياق قال المحلل السياسي والخبير في القانون الدولي إسماعيل خلف الله، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن أسباب انزعاج اليمين المتطرف الفرنسي من زيارة البابا إلى الجزائر تعود بالدرجة الأولى إلى اعتبارات سياسية وإيديولوجية وتاريخية، موضحا أن هذا التيار “دأب على تسويق صورة نمطية مفادها أن الجزائر معادية للغرب ومتشدة دينيا، خاصة تجاه المسيحية”.

وأضاف المتحدث أن هذا الخطاب “يهدف بالأساس إلى عزل الجزائر دوليا من خلال تصويرها كدولة منغلقة ومعادية للحوار الحضاري”، مؤكدا أن زيارة البابا، باعتباره “أكبر رمز للكاثوليكية في العالم”، تحمل في جوهرها رسالة قوية للحوار الديني والتعايش.

https://twitter.com/i/status/2043711203038351810

وشدد خلف الله على أن هذه الزيارة “تشكل تهديدا مباشرا لخطاب اليمين المتطرف”، لأنها تقدم صورة مغايرة تماما لما يسوق له، وتبرز الجزائر كفضاء للتعايش والانفتاح، بدل الصورة التي يحاول هذا التيار ترسيخها.

وفي السياق ذاته، أوضح أن اليمين المتطرف ينظر إلى هذه الزيارة على أنها “مكسب دبلوماسي مهم للجزائر”، لافتا إلى أنها “ستمنحها صورة إيجابية وتعزز مكانتها على المستويين الإفريقي والدولي”، وهو ما يعتبره هذا التيار “خسارة سياسية لفرنسا وخطابه الداخلي”.

https://twitter.com/i/status/2043715739601756385

وأشار المتحدث إلى أن هذا التيار “استثمر طويلا في توترات العلاقات الجزائرية-الفرنسية، وكان يسعى دائما إلى تضخيمها واستغلالها”، معتبرا أن زيارة بابا الفاتيكان “تحرج باريس وتضعف أوراق الضغط التي لطالما تم توظيفها ضد الجزائر”.

كما أكد خلف الله أن المشروع الذي يروج له اليمين المتطرف، وعلى رأسه “الإسلاموفوبيا”، يتلقى ضربة مباشرة من هذه الزيارة، خاصة في ظل وجود جالية جزائرية كبيرة في فرنسا، حيث “يتم توظيف هذا الوجود بشكل مبالغ فيه لربطه بقضايا الهجرة والأمن والضغط الاجتماعي”.

وختم بالقول إن زيارة البابا إلى الجزائر تسهم في تعزيز صورة التعايش الديني، وتحسين صورة الجزائر دوليا”، مضيفا أنها “تضعف مختلف السرديات التي يسوق لها اليمين المتطرف الفرنسي بهدف تشويه الجزائر وعزلها على الساحة الدولية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية:تعد عنابة من أقدم المدن في شمال إفريقيا، وقد ارتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بالمسيحية منذ القرون الأولى للميلاد، حين كانت تُعرف باسم هيبّو  أي “هيبّو الملكية”، وكانت مركزًا حضاريًا ودينيًا بارزًا في العهد الروماني

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

خلال الفترة الرومانية، ازدهرت هيبّو كمدينة ساحلية مهمة في شمال أفريقيا وشهدت انتشارًا واسعًا للمسيحية، خاصة في القرنين الثالث والرابع الميلاديين. أصبحت المدينة مقرًا لأسقفية مؤثرة، واحتضنت العديد من النقاشات اللاهوتية التي ساهمت في تشكيل الفكر المسيحي المبكر

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

لا يزال إرث المسيحية في عنابة قائمًا إلى اليوم من خلال
كنيسة القديس أوغسطين التي شُيّدت في أواخر القرن التاسع عشر فوق ربوة مطلة على المدينة. تُعد هذه الكنيسة من أبرز المعالم الدينية والسياحية، وتُخلّد ذكرى القديس أوغسطين وتاريخ المسيحية في المنطقة

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

دخول الإسلام إلى شمال إفريقيا في القرن السابع الميلادي، تحولت عنابة تدريجيًا إلى مدينة ذات طابع إسلامي، مع استمرار وجود بعض الآثار المسيحية التي تشهد على ماضيها العريق. وقد ساهم هذا التراكم الحضاري في تشكيل هوية المدينة المتنوعة التي تجمع بين العمق التاريخي والتعدد الثقافي

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

إن تاريخ مدينة عنابة مع المسيحية ليس مجرد مرحلة عابرة، بل هو جزء أساسي من هويتها التاريخية. فقد كانت المدينة منارة للفكر المسيحي في العصور القديمة، ولا تزال آثارها شاهدة على دورها الكبير في تشكيل التراث الديني والحضاري لشمال إفريقيا

https://twitter.com/ahafsidz/status/2043090943088242984?s=46

#الجزائر#الجزائر ،بابا الفاتيكان#الفاتيكان#عنابة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار

الرئيس الجزائري للبابا ليون:  الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار

بوابة الجزائر الإخبارية:جدد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, بعد ظهر اليوم الاثنين, استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون.

https://twitter.com/algatedz/status/2043696159131132286?s=46


وفي كلمة ألقاها بالمركز الثقافي لجامع الجزائر, بمناسبة الزيارة التاريخيةالتي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر, خاطب رئيس الجمهورية قداسة البابا قائلا: “أجدد لقداستكم استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل ترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق”.

#الجزائر#الرئيس تبون#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر