بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغه أن الصين لن تزود إيران بمعدات عسكرية، وذلك وفقا لمقتطفات من مقابلة أجراها مع قناة فوكس نيوز ونُشرت اليوم الخميس
ترامب: الصين تعهدت بعدم تزويد إيران بمعدات عسكرية
تدشين أكبر ركن ثقافي أمريكي في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: وقعت الجزائر وأمريكا فصلا جديدا للتبادل الثقافي والتعليمي، حيث شهدت جامعة قسنطينة 1 شرق الجزائر، تدشين أكبر مركز أمريكي للتبادل الثقافي و التعليمي، ليشكّل إضافة بارزة إلى شبكة الفضاءات الأمريكية المتنامية عبر مختلف أنحاء البلاد، وذلك وفق ما ورد في بيان للسفارة الأمريكية في الجزائر.

مراسم التدشين شارك فيها إلى جانب والطلبة ومسؤولي الجامعة والشركاء، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية مارك شابيرو.

وصُمم هذا الفضاء، تضيف السفارة الأمريكية، ليكون مكانًا للتعلم والإبداع والتواصل والفرص، من خلال توفير موارد متنوعة لتعلم اللغة الإنجليزية، وبرامج ونقاشات وأنشطة للتبادل الثقافي.
انطلاق أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-السلوفاكية
بوابة الجزائر: ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية, لوناس مقرمان, اليوم الأربعاء, بالجزائر العاصمة, مناصفة مع كاتب الدولة لوزارة الشؤون الخارجية و الأوروبية لجمهورية سلوفاكيا , مارك استوك, أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-السلوفاكية, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح البيان أن الطرفين أشادا, بهذه المناسبة ب”التقدم المحرز منذ انعقاد الدورة السابقة من هذه الآلية”.
كما استعرضا, بحسب البيان ذاته, “واقع التعاون بين البلدين وسبل الدفع به إلى آفاق أرحب, لا سيما في مجالات الطاقة والتعليم العالي والبحث العلمي والصناعة والسياحة والاستثمار, تحضيرا للاستحقاقات الثنائية المرتقبة”.

و تبادل الطرفان وجهات النظر حول أهم المستجدات المتعلقة بالقضايا الإقليمية والدولية الراهنة التي تتصدر اهتمامات البلدين, لاسيما تطور الأوضاع في الشرق الأوسط والصحراء الغربية ومنطقة الساحل.
ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ؟
بوابة الجزائر الإخبارية: وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين حيث يُنتظر أن يعقد سلسلة اجتماعات مع الرئيس الصيني
في زيارة تُحيط بها رهانات سياسية واقتصادية كبرى.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوترات الدولية، خاصة ما يتعلق بالملف الإيراني والحرب التجارية والتنافس المتزايد بين واشنطن وبكين على النفوذ العالمي، وسط ترقب لما قد تسفر عنه المحادثات بين القوتين الأكبر في العالم.

ويرى مراقبون أن الزيارة تعكس محاولة أمريكية لإعادة فتح قنوات التفاهم مع الصين في مرحلة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، خصوصا مع تعقد الأوضاع في الشرق الأوسط وتزايد الضغوط الاقتصادية العالمية
ذكرت وسائل إعلام حكومية صينية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصل يوم الأربعاء إلى العاصمة بكين لعقد اجتماعات مع الرئيس الصيني شي جين بينغhttps://t.co/FnOT4IRqON
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) May 13, 2026
هذا هو موعد زيارة الرئيس الجزائري إلى ألمانيا!
بوابة الجزائر الإخبارية : في محطة من المرتقب أن تكون فارقة في العلاقات الجزائرية الألمانية وتدشن عهدا جديد من الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين، كشف السفير الألماني لدى الجزائر جورج فلسهايم ،عن موعد زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى برلين.
وبحسب ما نقلته صحيفة ” le soir d’Algérie ” الناطقة بالفرنسية، فإن الرئيس تبون في سيشرع في زيارة رسمية إلى ألمانيا بتاريخ 16 جويلية المقبل تلبية لدعوة تلقاها من نظيره الألماني.
وكان الرئيس تبون قد تلقى دعوة رسمية من نظيره الألماني فرانك شتاينماير بزيارة ألمانيا وهي الدعوة التي قبلها الرئيس الجزائري.
وجاء هذا الإعلان من قبل السفير الألماني، حسب الصحيفة، خلال لقاء نظمه مكتب الجزائر التابع لمؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية حول التعاون الجزائري الألماني في مجالات الابتكار والمؤسسات الناشئة والبحث العلمي.
صحفي فرنسي يكشف سر صفعة ماكرون الزوجية !
بوابة الجزائر الإخبارية : قال الصحفي
الفرنسي ،فلوريان تارديف، في حوار على قناة RTL، إن الصفعة التي وجّهتها بريجيت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لحظة نزولهما من الطائرة في مطار العاصمة الفيتنامية هانوي سنة 2025 كانت بداعي نوبة غيرة من الممثلة الإيرانية، كلشيفته فراهانيك، كتب لها ماكرون في رسالة “أجدك جميلة جدا”!.
جدير بالذكر أن الصحفي الفرنسي، أصدر اليوم الأربعاء كتابه المعنون «Un couple (presque) parfait »، ويُعد هذا الكتاب ثمرة تحقيق أُنجز من خلال لقاءات مع سبعين شخصًا من المقرّبين، حيث يكشف جوانب من الحياة الخاصة لماكرون وزوجته بريجيت.
وكان إيمانويل ماكرون قد علق حينها: “كنت أمازح زوجتي الفيديو صحيح، لكنه يُستخدم لنشر الكثير من الهراء. لا يوجد أي خلاف، ولا شيء يُقلق”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
إفريقيا تستعد لإطلاق بنك الطاقة برأسمال أولي قدره 5 مليارات دولار
بوابة الجزائر الاخبارية: أكدت منظمة المنتجين الأفارقة للبترول ” APPO ” أن التحضيرات الجارية لإطلاق البنك الإفريقي للطاقة ” AEB ” تشهد تقدما ملحوظا، مشيرة إلى أن هذه المؤسسة المالية، التي يتم إنشاؤها بالشراكة مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك”، تراهن على تعزيز تمويل الاستثمارات في قطاع المحروقات بإفريقيا، في ظل التراجع المتواصل لتمويل المؤسسات الغربية لمشاريع النفط والغاز بالقارة.
وأفاد بيان صادر عن المنظمة أن مستوى تقدم المشروع كان محور اجتماع احتضنته القاهرة، وجمع وفدا من المنظمة يقوده أمينها العام فريد غزالي، برئيس “أفريكسيم بنك” جورج إيلومبي.وبحسب المعطيات التي كشفت عنها المنظمة، يرتقب أن يباشر البنك الإفريقي للطاقة نشاطه بداية من جوان 2026، برأسمال أولي يبلغ 5 مليارات دولار، فيما ستحتضن العاصمة النيجيرية أبوجا مقره الرسمي.

وسيوجه نشاط البنك بالدرجة الأولى إلى تمويل مشاريع النفط والغاز عبر مختلف الدول الإفريقية، في محاولة لسد فجوة التمويل التي تعاني منها القارة، خاصة بعد تقليص عدد من المؤسسات المالية الغربية لانخراطها في تمويل المشاريع المرتبطة بالمحروقات.
كما يخطط البنك، في المرحلة الأولى، لتعبئة تمويلات قد تصل إلى 10 مليارات دولار، قبل رفع سقفها إلى 15 مليار دولار بحلول سنة 2030، بهدف دعم مشاريع تشمل مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، بدءاً من الاستكشاف والإنتاج، وصولا إلى منشآت النقل وشبكات التوزيع.

وكانت نيجيريا قد سلّمت رسميا، خلال شهر فيفري الماضي، مقر البنك بأبوجا إلى منظمة المنتجين الأفارقة للبترول و“أفريكسيم بنك”، في خطوة وصفت بأنها محطة مفصلية على طريق الإطلاق الفعلي للمؤسسة المالية الجديدة.
ومن المرتقب أن يشكل البنك منصة تمويل مشتركة لشركات النفط الوطنية التابعة للدول الأعضاء في المنظمة، بما يعزز قدرتها على جذب استثمارات كبرى وتوسيع مشاريع الطاقة داخل القارة الإفريقية.
الجزائر في قلب سباق الإليزيه .. العلاقات الثنائية وقود الانتخابات الرئاسية الفرنسية
بوابة الجزائر الاخبارية: لم تعد العلاقات الجزائرية الفرنسية مجرد ملف دبلوماسي تقليدي يدار خلف أبواب وزارتي الخارجية في الجزائر وباريس، بل تحولت تدريجيا إلى واحدة من أكثر الأوراق حضورا في النقاش السياسي الفرنسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي لسنة 2027.
فقبل أن تنطلق الحملة الانتخابية بشكل رسمي، دخلت الجزائر بالفعل قلب معركة الإليزيه، بين تيار يدعو إلى التهدئة وإعادة بناء الثقة، وآخر يرى في التصعيد مع الجزائر وسيلة لحشد أصوات اليمين واستمالة الناخبين القلقين من ملفات الهجرة والهوية والذاكرة.
ويبدو واضحا أن الطبقة السياسية الفرنسية بدأت تتعامل مع ملف الجزائر باعتباره ورقة انتخابية بامتياز، بالنظر إلى الوزن التاريخي والسياسي والإنساني الذي تمثله العلاقات الثنائية داخل المجتمع الفرنسي، خاصة في ظل وجود ملايين الفرنسيين المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بالجزائر، سواء عبر الذاكرة أو الهجرة أو المصالح الاقتصادية والثقافية.
وفي خضم هذا الجدل، يتمسك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخيار ما بات يوصف في باريس بـ”العلاقة الهادئة” مع الجزائر، رافضا الانجرار نحو خطاب القطيعة أو التصعيد السياسي.
وقد عكست الأشهر الأخيرة توجها فرنسيا واضحا نحو تخفيف حدة التوتر، خاصة بعد الخطوات المتبادلة التي أعادت تحريك الملف الثنائي، وفي مقدمتها عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر ، بعد فترة من البرود غير المسبوق بين البلدين.
هذه المؤشرات فتحت الباب أمام حديث متزايد داخل الأوساط السياسية الفرنسية عن إمكانية بناء مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، قائمة على البراغماتية وتغليب المصالح المشتركة، بعيدا عن خطابات الاستفزاز والمزايدات الانتخابية التي طبعت السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، برز صوت رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيلبان الذي تحدث عن “ذوبان الجليد” بين الجزائر وباريس، معتبرا أن الجزائر تبقى بلدا محوريا في منطقة المتوسط والساحل وإفريقيا، وأن أي مقاربة فرنسية واقعية لا يمكن أن تتجاهل ثقل الجزائر الاستراتيجي ودورها الإقليمي.
كما يدافع زعيم اليسار الفرنسي جان لوك ميلونشون عن خيار التقارب والحوار، داعيا إلى تجاوز عقد الماضي الاستعماري عبر بناء تفاهم سياسي جديد مع الجزائر، يقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي والثقافي. ويرى جزء من اليسار الفرنسي أن استمرار التوتر مع الجزائر لا يخدم المصالح الفرنسية، بل يفتح المجال أمام مزيد من الاحتقان داخل المجتمع الفرنسي نفسه.
لكن في الجهة المقابلة، يواصل اليمين واليمين المتطرف تصعيد خطابه تجاه الجزائر، مستغلا حساسية ملفات الهجرة والذاكرة والاتفاقيات الثنائية في معركته السياسية ضد الحكومة الحالية.
Le clown politique français Bruno #Retailleau déclare:
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) February 19, 2026
❌Avec le "régime algérien " la relation sera toujours toxique ! #Algérie #France pic.twitter.com/IQBAvBIbKv
ويبرز وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو كواحد من أكثر الأصوات تشددا، بعدما هاجم ما وصفه بـ”سياسة الاستسلام” أمام الجزائر، مطالبا بسياسة أكثر صرامة في ملفات الهجرة والتعاون القنصلي والذاكرة التاريخية.
ولا يختلف موقف رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب كثيرا عن هذا التوجه، إذ يدعو إلى مراجعة العلاقات الثنائية وإعادة النظر فيما يعتبره “امتيازات” تستفيد منها الجزائر في بعض الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، في محاولة واضحة لاستمالة جزء من الناخبين المحافظين.
جوردان بارديلا (فرنسا):
— Arab-Military (@ashrafnsier) April 29, 2026
"أريد من النظام الجزائري — الذي يقتات جزئياً على الاستياء التاريخي ونوع من المظلومية تجاه فرنسا — أن يفهم أننا منحنا الجزائر استقلالها، وأنه يتعين عليها الآن أن تعيد إلينا استقلالنا.
غداً، وفي إطار علاقة قائمة بين أنداد، سوف نتوجه إلى السلطات الجزائرية… pic.twitter.com/s0oK5gDXX1
أما رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا، فيدفع نحو خطاب أكثر تشددا ضمن استراتيجية اليمين القومي، الذي يسعى إلى تحويل الجزائر إلى محور دائم في النقاش الانتخابي الفرنسي، عبر الربط بين الهجرة والأمن والهوية الوطنية.
غير أن الانقسام حول الجزائر لا يقتصر على الطبقة السياسية الفرنسية وحدها، بل يمتد أيضا إلى الناخبين، خاصة الفرنسيين من أصول جزائرية، الذين يجدون أنفسهم في قلب هذا السجال المعقد، بين ذاكرة الاستعمار الثقيلة ومصالح الحاضر ومتطلبات الاندماج داخل المجتمع الفرنسي
روتايو : فرنسا رضخت للجزائر ولم يُحلّ أي شيء !
بوابة الجزائر الإخبارية : في خرجة استعراضية جديدة لمرشح حزب الجمهوريين الذي يواصل توظيف اسم الجزائر في حملته الانتخابية،قال وزير الداخلية الفرنسي الأسبق برونو روتايو،إن فرنسا رضخت للجزائر ولم يتم حل أي شيء،.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
وثيقة مزورة تستهدف الجزائر تجر مرتزقة السفارة المغربية إلى أروقة القضاء في باريس..ما القصة !
بوابة الجزائر الإخبارية : قال رجل الأعمال الفرنسي والناشط على المنصات مارك موكو في تغريدة له على منصة X إن عمدة باريس إيمانويل غريغوار قد رفع بشكل رسمي دعوى قضائية بعد تداول وثيقة مزورة تستهدف الجزائر من قبل مرتزقة نظام المخزن المغربي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي
Je tiens à remercier publiquement le maire de Paris @emmanuel_gregoire pour avoir répondu rapidement concernant ce fameux document qui circulait massivement sur les réseaux sociaux.
— Marc MAUCO (@MarcMauco) May 11, 2026
La vérité est désormais claire : ce document est un faux.
Dans un contexte où les fake news, les… pic.twitter.com/a9wCkM56mP
حيث حاول قراصنة التاريخ والجغرافيا من خلال الوثيقة المزورة التي تحمل توقيع العمدة منع إقامة فعاليات France-Algérie للعرض الفاخر للأزياء التقليدية الجزائرية الأصيلة والمصنفة لدى اليونيسكو على غرار القفطان الجزائري والقندورة حيث حقق العرض نجاحا مبهرا بتاريخ 3ماي الماضي بساحة concorde في قلب العاصمة الفرنسية باريس
وبحسب ما نشره مارك موكو في التغريدة، جاء رد عمدة باريس على الوثيقة المغربية المزورة عقب طلب استفسار من موكو عبر صفحته الشخصية،في محاولة للتصدي لحملة التضليل المغربية ضد الجزائر ليتلقى ردًا سريعًا من العمدة يؤكد فيه عدم صحة الوثيقة المتداولة.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
أليس روفو تواجه انتقادات لاذعة في مجلس الشيوخ واتهامات بالرضوخ أمام الجزائر !
بوابة الجزائر الإخبارية: خلال جلسة ساخنة في الجمعية الوطنية الفرنسية بعد عودتها من الجزائر، واجهت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدامى المحاربين، أليس روفو جملة من الأسئلة الملغمة والاتهامات من قبل نواب اليمين الذين هاجموا على الوزيرة الفرنسية متهمين الحكومة بتقديم تنازلات مجانية والانبطاح أمام الجزائر وردت أليس روفو بالقول إنه على فرنسا أن تواجه تاريخها مع الجزائر من كلا الجانبين المظلم والمشرق
كما أضافت الوزيرة الفرنسية ة التي شاركت في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 الأليمة شرق الجزائر، أنه من مصلحة فرنسا إعادة بعث الحوار مع الجزائر في جو من الهدوء بعيدا عن المشاحنات والمناكفات السياسية