بوابة الجزائر الإخبارية: نقلت تقارير إعلامية فرنسية، أن رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق إدوارد فيليب المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، غارق في قلب فضيحة فساد كبرى.
وبحسب ما أفادت به صحيفة “لوباريسيان” نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية، “AFP“، فإن القضاء الفرنسي باشر في فتح تحقيق بحق عمدة مدينة لوهافر، ورئيس حزب “آفاق” ذو التوجه اليميني الوسطي، إدوارد فيليب، على خلفية اتهامات مزعومة تتعلق باختلاس أموال عمومية والمحسوبية واستغلال النفوذ بصورة غير قانونية، إضافة إلى شبهات مرتبطة بسوء استغلال الوظيفة العامة في مدينة “لوهافر“.

وتعود حيثيات القضية إلى سبتمبر 2023، عندما بغلت مبلغة النيابة المالية الوطنية بهذه الاتهامات المزعومة، لتقوم الأخيرة بفتح تحقيق أولي وإجراء عمليات تفتيش في أفريل 2024.
وأضاف ذات المصدر، أن المبلغة تقدمت بشكوى أخرى في جوان 2025 مع الإدعاء كطرف مدني في القضية، ما أدى إلى إحالة الملف إلى قاضي التحقيق لمواصلة الإجراءات القضائية.

وينفي إدوار فيليب، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق المستقيل (2017-2020)، هذه الاتهامات المزعومة والمنسوبة إليه والتي تزامنت مع إعلان ترشحه لرئاسة فرنسا وكذا مع تزايد فتح تحقيقات قضائية طالت عدة مسؤولين سياسيين فرنسيين.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل ستعصف هذه الاتهامات المزعومة بترشح السياسي الفرنسي الذي دعا بلاده إلى ضرورة إعادة العلاقات مع الجزائر بطموحه في دخول قصر الإليزيه؟.













