بوابة الجزائر الإخبارية : قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو،إن باريس تنتهج ما أسماه حوارا صريحا لكن صارما مع الجزائر مشددا على رفض بلاده “الانجرار إلى جدالات أو مواجهات عقيمة”، حيث تركز الحكومة الفرنسية، على تحقيق نتائج ملموسة في ملفات الأمن والهجرة والتعاون الاقتصادي.
ولدى نزوله ضيفا على إذاعة “France Inter“،قال بارو إن فرنسا تسعى لتعزيز التعاون الثنائي مع الجزائر في ملفات مكافحة الاتجار بالمخدرات، وترحيل الجزائريين الموجودين في وضع غير قانوني، واستئناف التعاون الاقتصادي،والعمل على إطلاق سراح الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المدان في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب.
بارو أكد في تصريحاته أن الجزائر بلد جار وإفريقي كبير ولدى فرنسا مصلحة في إقامة علاقات طبيعية معه .
وبخصوص قضية كريستوف غليز،أوضح الوزير الفرنسي، أن باريس تعمل على إطلاق سراحه بالتنسيق الوثيق مع عائلته “التي تُظهر شجاعة كبيرة في هذه المحنة”،على حد وصفه
وأكد أن ملف غليز سيكون حاضرا خلال الزيارة المرتقبة لوزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود إلى باريس يومي 1و2جوان المقبل.
وفي رده عن سؤال حول فشل نهج وزير الداخلية الفرنسي الأسبق برونو روتايو تجاه الجزائر، اعتبر بارو أن سياسة روتايو كانت “خيارا سياسيا” مشيرا إلى أن”ميزان القوة يجب دائمًا أن يكون في خدمة الحوار وليس بديلًا عنه، موضحا أن أي مواجهة سياسية لا تهدف إلى تحقيق نتائج عملية مصيرها الفشل .











