بوابة الجزائر الإخبارية: في ختام محاكمته أمام محكمة الاستئناف على خلفية ما يعرف بـ “قضية التمويل الليبي” لحملته الرئاسية، قال الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، “أنا لم أخن ثقة الفرنسيين، وهذه القضية المزعومة لتمويل ليبي لحملتي بدأت بكذب وتواطؤ”ولا بدّ من أن تنتهي بحقيقة وشفافية”.

ويرى ساركوزي، أن مزاعم النيابة العامة بأن انتخابه سنة 2007 أتى “مشوّهاً” أو “بتأثير أجنبي” أصابته في الصميم.
وأضاف متوجهاً إلى رئيس محكمة الاستئناف أوليفييه جيرون “أقولها لك صراحة، أنا متمسّك ببلدي ولا يمكنني أن أصدق أنه في فرنسا سنة 2026 قد يحكم على رجل بالسجن سبع سنوات بسبب أفعال لم يقترفها ولم تتوصل 14 سنة من التحقيقات إلى أي أدلة بشأنها”.
ووصفت النيابة العامة ساركوزي بأنه “المُحرّض” على اتفاق فساد مع ليبيا في ظل حكم الزعيم الراحل معمر القذافي، معتبرة أن هذا الاتفاق “من أخطر الجرائم التي عرفتها الجمهورية”، وطالبت بسجنه سبع سنوات بتهم التآمر الجنائي والفساد وتمويل حملته الانتخابية الناجحة بشكل غير قانوني بأموال عامة ليبية مُختلسة.
ودفع ساركوزي بواسطة محاميه ببراءته، فيما يُنتظر أن يصدر رئيس محكمة الاستئناف في باريس القاضي أوليفييه جيرون حكمه في 30 نوفمبر.












