وجوه إعلامية جزائرية بارزة تخوض سباق التشريعيات ..نخبة تغازل أصوات الجزائريين
بوابة الجزائر الاخبارية: نجحت تشكيلات سياسية في استقطاب وجوه إعلامية جزائرية لتخطف الأضواء في قوائمها الانتخابية لتشريعيات 2026
وويبدو أن وجوها صحفية خاصة من الجيل الجديد لم يعد دورها يقتصر على نقل الحدث ،والتفاعل مع قضايا الرأي العام خلف الكاميرات أو على صفحات الجرائد، والمنصات الإلكترونية أو الدوام الروتيني داخل قاعات التحرير وغرف الأخبار بل اختار عدد منهم كسر القاعدة و خوض غمار المنافسة السياسية مباشرة، من خلال الترشح للانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل، في خطوة تعكس تنامي حضور الكفاءات الإعلامية داخل المشهد السياسي الوطني.

وتكشف القوائم الانتخابية المعتمدة عبر عدد من الولايات عن مشاركة لافتة لوجوه إعلامية معروفة، انتقلت من فضاء التغطية الإعلامية إلى ساحة التنافس الانتخابي، حاملة معها تجربة مهنية راكمتها عبر سنوات من الاحتكاك المباشر بقضايا المواطنين ومتابعة مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن قرب

ومن بين هذه الأسماء التي تطمح في دخول قبة زيغوت يوسف تبرز الإعلامية الجزائرية نسرين جعفر المترشحة عن حزب العمال في قائمة تشكيلة لويزة حنون بالعاصمة الجزائرية ،وتعتبر نسرين جعفر واحدة من أبرز الإعلاميات الجزائرية وراكمت عبر سنوات في قاعة تحرير كبرى الصحف الجزائرية “الخبر ” تجربة مهنية نوعية خاصة مع دخولها مجال برامج البودكاست من خلال برنامج للتاريخ على قناة El khabar Tv الذي يستضيف صناع أو شهود محطات بارزة في تاريخ الجزائر المستقلة .

وضمن كوكبة الصحفيين الجزائريين الذين يخوضون المعترك السياسي يبرز اسم الإعلامي الجزائري وليد مهاجري الذي ورد اسمه في قائمة ترشيحات حركة مجتمع السلم بالعاصمة ويعد وليد مهاجري الذي تقلد عدة مسؤوليات في كبرى غرف الأخبار الجزائرية بداية بقناة النهار مرورا بتجربة ثرية في ” قناة الحياة” “والاقتصادية ” كما شغل منصب مسؤول خلية الاتصال بعدة دوائر وزارية وله نشاط جمعوي مكثف

كما يدخل الصحفي الجزائري المثير للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي مصطفى بونيف سباق التشريعيات ضمن قائمة حركة البناء الوطني بالعاصمة ،وفي رصيده خبرة متراكمة في العمل الصحفي عبر عدة مؤسسات إعلامية جزائرية ، ويعد مصطفى بونيف أحد الوجوه الجزائرية البارزة في خط المواجهة الإعلامية ضد الكتائب الإلكترونية المغربية ويواجه حملات تكالب واستهداف يومي من قبل الذباب المغربي
فيما ترشحت الصحفية بجريدة “الحياة” سامية بلحساني، بولاية البويرة ضمن قائمة ذات الحزب ، كما تخوض الإعلامية أسماء تركي أول تجربة انتخابية لها بالجزائر العاصمة تحت راية حزب جبهة المستقبل.
وفي العاصمة أيضا، تسجل الصحفية بالتلفزيون الجزائري فاطمة الزهراء بن صافي حضورها ضمن قائمة التجمع الوطني الديمقراطي في أول تجربة سياسية لها

بينما يخوض الصحفي محفوظ نحناح المنافسة الانتخابية ضمن قائمة حزب صوت الشعب وفي رصيده تجربة عبر عدة مؤسسات إعلامية جزائرية
أما بولاية البليدة، فقد اختار الصحفي بالإذاعة الوطنية والمسؤول السابق بالقسم المحلي في قناتي “دزاير نيوز” و”البلاد” إسلام بلقيروس فيسة خوض الانتخابات تحت ألوان حركة مجتمع السلم، في حين يترشح الصحفي خالد توهامي بولاية بومرداس ضمن قائمة حزب جبهة المستقبل.

ويعكس هذا الحضور المتنامي للإعلاميين في الاستحقاقات التشريعية رغبة متزايدة لدى بعض الفاعلين في قطاع الإعلام في الانتقال من موقع المتابع والناقل للأحداث إلى موقع المساهم في صياغة التشريعات وصناعة القرار السياسي.
ويرى متابعون أن دخول الصحفيين إلى المؤسسة التشريعية قد يشكل إضافة نوعية للنقاش البرلماني، بالنظر إلى خبرتهم في إدارة الملفات العامة وإلمامهم بمختلف القضايا التي تشغل الرأي العام.
كما يمكن أن يسهم في تعزيز جسور التواصل بين المواطن والمؤسسات المنتخبة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي والسياسي على حد سواء.








































واعرة هاديك مثير للجدل يلاه ولد الباكستاني اللقيط بغيناك تشبع البرلمان بالسبان للمروك والمراركة لكي يعلم من بقي من العالم مع من حشرنا الله في الجوار ولتكون فضيحتكم عالمية ولاد بوتقبة
مكاين غير الكفاءات هاد المرة فالبرلمان كاع القواويد اللي كانو يسبو المروك ولمخزن جابوهم ايا نضحكو كاملين هههه