بوابة الجزائر الاخبارية: حظي انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل باهتمام لافت من طرف الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء، حيث سلطت الضوء على بداية التنافس الميداني بين الأحزاب السياسية والقوائم الحرة المشاركة، في مسعى لكسب ثقة الناخبين وطرح تصوراتها في مختلف المجالات.

وافتتحت جريدة “الحوار” متابعتها لهذا الحدث بعنوان:”بداية الحملة الانتخابية وسط تنافس على كسب ثقة الناخبين .. مرحلة الإقناع تنطلق”، حيث أشارت إلى شروع الأحزاب السياسية والقوائم المشاركة في الكشف عن مرشحيها وعرض برامجها الانتخابية، بقيادة رؤساء الأحزاب، من خلال تنظيم تجمعات شعبية ولقاءات جوارية عبر مختلف مناطق الوطن.وفي السياق ذاته، أكدت يومية “لو كوريي دالجيري” في صفحتها الأولى أن الحملة الانتخابية لهذه التشريعيات تمثل “اختبارا حقيقيا” لمدى قدرة الأحزاب السياسية والقوائم الحرة على خوض السباق وإقناع الناخبين برؤى تخدم المصلحة الوطنية.

أما جريدة “الشعب”، التي خصصت صفحتين لهذا الحدث، فقد نشرت مقالا بعنوان:” فليتنافس المتنافسون .. والكلمة للصندوق”، تناولت فيه تنوع الرؤى مقابل وحدة الأهداف التي تجمع أكثر من 10 آلاف مترشح، في مواجهة مباشرة مع المواطنين.كما أبرزت الجريدة نفسها نقاط التقاطع في برامج أغلب الأحزاب والقوائم المشاركة، والتي تمحورت حول مجموعة من الأولويات الوطنية، من أبرزها: دعم التنمية الاقتصادية، تحسين القدرة الشرائية، تعزيز الاستثمار المنتج، خلق فرص العمل، تمكين الشباب، ترقية دور المرأة، وتطوير الخدمات العمومية، إلى جانب مواصلة مسار الرقمنة وعصرنة الإدارة.
من جهتها، كتبت جريدة “المجاهد” تحت عنوان:”المترشحون يتنافسون على 422 مقعدا”، مشيرة إلى أن الأحزاب والقوائم الحرة أمامها ثلاثة أسابيع لعرض برامجها وشرح أهدافها وتقديم طموحاتها والدفاع عن أفكارها، في محاولة لإقناع ناخبين أصبحوا أكثر مطالبة بوعود ملموسة.
وأضافت أن هذا الاستحقاق لا يقتصر على كونه مجرد موعد انتخابي، بل يبرز كذلك أهمية الإصلاحات التي تم تنفيذها لإعادة هيكلة الممارسة السياسية وتعزيز الشفافية.

بدورها، تطرقت جريدة “الخبر” إلى خصوصيات هذا السباق الانتخابي، معتبرة أنه يجري في ظل “مشهد سياسي وتنظيمي غير مسبوق”، حيث أشارت في مقال بعنوان:”21 يوما لكسب أصوات برلمان العهدة العاشرة”، إلى مشاركة الأحزاب السياسية وانطلاقها في شرح برامجها الانتخابية.

وفي الإطار ذاته، عادت جريدة “الوطن” إلى المرحلة التحضيرية لهذه التشريعيات، مبرزة انتقال المترشحين إلى مرحلة جديدة تتمثل في استقطاب الناخبين، من خلال تنقل الأحزاب والقوائم الحرة عبر مختلف مناطق البلاد، وتكثيف نشاطها الميداني والدفاع عن برامجها بهدف الفوز بأكبر عدد ممكن من مقاعد المجلس الشعبي الوطني.
من جانبه، أشار الموقع الإلكتروني “لاباتري نيوز” إلى أن المشهد السياسي يدخل مرحلة حاسمة مع انطلاق الحملة الانتخابية، حيث سيعمل المترشحون وتشكيلاتهم السياسية على تكثيف حضورهم في الفضاءات العامة ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها، في محاولة لإقناع الهيئة الناخبة بجدوى برامجهم.

أما يومية “لو سوار دالجيري”، فقد تناولت نشاط الأحزاب السياسية مع التطرق إلى مضامين برامجها، موضحة أن مختلف التشكيلات الحزبية والقوائم المترشحة عمدت إلى الكشف عن برامجها الانتخابية تحضيرا لهذا الموعد الهام.
وفي السياق ذاته، أبرزت جريدة “لوريزون” أن هذا الاستحقاق يمثل محطة سياسية بارزة، حيث سيعرض المترشحون من خلاله ما يعتزمون تقديمه خلال العهدة العاشرة للبرلمان، مشيرة إلى أن القيادات الحزبية عملت خلال الأسابيع الأخيرة على ضبط وتدقيق خططها الانتخابية استعدادا لانطلاق الحملة.

































