بوابة الجزائر الإخبارية: كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية عن تفاصيل المحاكمة المثيرة لقضية تدنيس العلم الوطني في أحد الفنادق الجزائرية والتي هزت الرأي العام وأشعلت موجة غضب عند الجزائريين.
وأفضت التحريات، حسب وكيل الجمهورية، إلى توقيف المتهمين الرئيسيين في القضية، وهما: “عبد الرحمن. خ” وهو مؤثر بارز ومدير وكالة الاتصال “سكاي توك” المنظمة للحفل، و “أحمد س” وهو عامل في شركة طباعة تولى تصميم وإعداد الحامل الذي تسبب في الأزمة.
وطالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة السجن النافذ لمدة عشر سنوات، مع إصدار أمر بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت خلال الجلسة، لإدانتهم بجنحة القيام عمدا بتدنيس العلم الوطني.
و أصدر القاضي حكما بـ 07 سنوات سجنا للمتهم الرئيسي مع الإيداع في الجلسة.
كما حكمت ذات المحكمة 07 سنوات سجنا على المتهم الثاني بالقضية.
ويتابع المتهمون بجنحة القيام عمدا بتدنيس العلم الوطني المادة 160 مكرر من قانون العقوبات.
الحادثة تعود إلى حفل أقيم من طرف وكالة “Skytok” داخل فندق “ليغاسي لوكسوري الجزائر”، حيث أظهرت مقاطع الفيديو بوضوح إهانة الراية الوطنية ووضعها على الأرض.
الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن استنكارهم من الفعل الصادم الذي يمس برمز من رموز السيادة الوطنية وشهداء الثورة الذي ضحوا بأنفسهم لأجل الراية الوطنية، مؤكدين أن المساس بها خط أحمر.






























