بوابة الجزائر الإخبارية : في قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، أصابت بوابة الجزائر عصفورين من محور الشر بحجر واحد، بعدما أعادت نشر تقرير قناة كان 11 الإسرائيلية العمومية، الذي أحدث رعبا في المغرب وحالة طوارئ في تل أبيب الذي نشر خريطة المغرب مفصولا عن الصحراء الغربية في ضربة موجعة للمخزن الذي باع سيادته للصهاينة في سبيل اعتراف مزعوم تمعن إسرائيل من خلاله في إذلال الرباط.
🛑 قناة إسرائيلية لا تعترف بالاحتلال المغربي 🇲🇦للصحراء الغربية 🇪🇭! 🛑 قناة كان 11 الإسرائيلية وفي تناولها لقرار #الجزائر 🇩🇿 السيادي الذي أحدث زلزالا ورعبا لدى الإعلام العبري عرضت خريطة شمال أفريقيا تتضمن الخط الفاصل بين المغرب 🇲🇦 والصحراء الغربية 🇪🇭 في رسالة صادمة لنظام المخزن المغربي الذي وقع مؤخرا على اتفاقية حماية مع إسرائيل وبيع أراضيه مقابل الاعتراف بمغربية الصحراء! #الصحراء_الغربية #المغرب
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 7, 2026
قناة كان 11 الإسرائيلية وفي تناولها لقرار الجزائر السيادي بارسال وحدات عسكرية من الجيش الجزائري إلى النيجر لتأمين منشآت واستثمارات نفطية مشتركة،والذي أحدث زلزالا ورعبا لدى الإعلام العبري،حيث عُرضت خريطة شمال أفريقيا تتضمن الخط الفاصل بين المغرب والصحراء الغربية في رسالة صادمة لنظام المخزن المغربي الذي وقع مؤخرا على اتفاقية حماية مع إسرائيل وبيع أراضيه مقابل الاعتراف بمغربية الصحراء.

وفي حالة متقدمة من السعار والهستيريا المحمومة،انهار خريج الاستخبارات الإسرائيلية روعي كايس الإسرائيلي رئيس قسم الشؤون العربية في هيئة البث الإسرائيلية الرسمية العمومية كان 11،عبر تغريدة مثيرة للشفقة على X، ليرد على منصة بوابة الجزائر بالقول:” الإعلام الجزائري يستغل بشكل متعمد خطأ فني غير مقصود بالخريطة ليبني أوهاما وروايات كاذبة”غير أن الصحفي الإسرائيلي تناسى أن سياسة الكذب والتفاق علامة مسجلة لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعمد إذلال مستوطنته في شمال أفريقيا في عديد التقارير السابقة من خلال نشر الخط الفاصل بين المغرب والصحراء الغربية،فحتى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه نشر في مؤتمر صحفي سابق نفس الخريطة غير آبه بصفقة العار مع المستوطنة الإسرائيلية.
وفي رقصة الديكة المذبوحة اعتذر روعي كايس على ما أسماه “الخطأ” متوعدا بتصحيحه خلال الحلقات القادمة،التي على مايبدو ستكون حافلة بالخريطة المغربية الصحيحة، والمعترف بها في الأمم المتحدة التي تعتمد الخط الفاصل بين المغرب والإقليم المحتل.
كما أن قرار الجزائر السيادي والتاريخي بإرسال وحدات من الجيش إلى النيجر بطلب من نيامي أحدث أيضا رعبا لدى الإعلام العبري حيث استحضرت قناة “كان 11” الإسرائيلية عقدة شارون خلال حرب 1973 واستضافت المرتزق وليد كبير الذي اختار المغرب وطنا له لخدمة أجندات خارجية مشبوهة والمجند من طرف محور الشر لمهاجمة كل ما هو جزائري.


















