المذيعة الفرنسية تحاول يائسة مقاطعته.. لكن البرنامج كان على الهواء مباشرة !
بوابة الجزائر الإخبارية : في لحظة صادمة هزت الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية، انقلب المرتزق بوعلام صنصال على عرابيه في باريس، وأطلق تصريحاً مدوياً خلال اطلالته في برنامج Quelle Époque على شاشة France Télévision ، قائلاً حرفياً:
«La France, c’est pire que les prisons algériennes!»
خرجة ” صنصال ” ليست مجرد تصريح، بل شهادة من شاهد عيان داخل المعبد الفرنسي.!
ورغم محاولات المذيعة الفرنسية المسكينة واليائسة لمقاطعته وإسكاته للخروج من هكذا موقف محرج إلا أن البث المباشر لم يرحم أحداً وفضح الجميع وسجّل الاعتراف بالصورة والصوت على لسان من كرمته باريس ومنحته عضوية الأكاديمية الفرنسية ليس لمستوى وغزارة انتاجاته الأدبية بل نكاية في الجزائر وتكريما له على خيانته وغدره
بوعلام صنصال هزّ صورة فرنسا “الديمقراطية” وأغرق شعاراتها التي يتغنون بها ، في نهر السين وفضح سردياتها على لسان مرتزق وعميل خان بلده وغدر بساسة وإعلام فرنسا الذين استعملوه كورقة محروقة للإساءة للجزائر فانقلب السحر على الساحر في مشهد بائس

الكاتب الفرنسي بوعلام صنصال الذي لم تعد تربطه بالجزائر إلا ورقة الخيانة الممزقة كالمعروف بمواقفه المتطرفة المعادية للجزائر ودعمه الصريح لأجندات فرنسا والمغرب في المنطقة، لطالما قدم نفسه كـ”مفكر حر” و”ناقد شجاع”. لكنه اليوم، وفي قلب العاصمة الفرنسية، وجه صفعة قوية لمن احتضنوه وموّلوه لسنوات.
هذا التصريح ليس مجرد زلة لسان، بل اعتراف صريح من داخل البيت الفرنسي بأن الواقع الفرنسي أسوأ بكثير مما يحاولون تصويره عن الجزائر ، فالسجون الجزائرية التي يتهمونها دائماً بالظلم، ولو كانت على صورة التشبيه أصبحت الآن أفضل في نظر حتى أحد أبرز أبواقهم وهو الذي أقام في سجنها وخرج منه بصحة واسترجع شبابه الذي ضاع في الحانات وعلى ارصفة الخيانة وفي غرف التآمر ضد الجزائر !
لماذا جاء هذا التصريح الآن؟
اللافت أن المذيعة الفرنسية دخلت في حالة هستيريا واضحة، محاولة قطع الكلام بسرعة، مما يكشف عن حساسية الموضوع وخوفهم من أن يسمع العالم الحقيقة من فم أحد أبرز عملائهم وما محاولة توجيه النقاش نحو مشاكل بوعلام صنصال الشخصية وطرده من البيت إلى الشارع في باريس من قبل أحد عرابية من أصحاب دور النشر ،صنصال أدرك أنه ورقة محروقة وأن عبارة نهاية كل خائن أصبح مرادفا لها صنصال
مغزى ودلالات تصريحات المرتزق بوعلام صنصال
انهيار السردية الفرنسية وسقوط أدواتها الواحد تلو الأخر
فالجزائر التي كانت رمووزها ومؤسساتها محل حملات تشهير اعلامية وسياسية فرنسية ،خرجت من الأزمة الدبلوماسية والفرنسية أقوى وخلقت ندية صانع القرار الجزائر وحزم المواجهة الذي تبناه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كاستراتيجية أحدث تصدعا في فرنسا بل يهدد بسقوط الجمهورية
وتصريحات الخائن بوعلام صنصال هي رسالة صادمة لشلة من المرتزقة الجزائريين الذين تحتضنهم اجهزة الاستخبارات المغربية والفرنسية وحولتهم إلى طابور خامس عنوانها الرئيس مكانكم مجاري المراحيض بمجرد نهاية مهامكم القذرة فنهاية كل خائن الخزي والعار
































