بوابة الجزائر الاخبارية: دخل المنتخب الوطني الجزائري المرحلة الحاسمة من مشواره في كأس العالم 2026 بعد الفوز الثمين أمام الأردن بنتيجة (2-1)، وهو الانتصار الذي أعاد ترتيب الحسابات ورفع رصيد “الخضر” إلى 3 نقاط قبل المواجهة الأخيرة أمام النمسا، في لقاء سيكون بمثابة مفتاح العبور إلى الدور الثاني.

وبعد إسقاط الأردن في مباراة صعبة، أصبح مصير المنتخب الجزائري بين أقدام لاعبيه، رغم وجود عدة سيناريوهات مرتبطة بنتيجة المباراة الأخيرة وترتيب باقي المجموعات.

ويدخل المنتخب الوطني مواجهة النمسا بهدف واضح، وهو تحقيق الانتصار الذي سيمنحه 6 نقاط كاملة ويضمن له احتلال المركز الثاني في المجموعة، وبالتالي المرور مباشرة إلى الدور الـ32 دون الدخول في حسابات أصحاب المركز الثالث.
هذا السيناريو يبقى الأفضل بالنسبة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش، لأنه يغلق الباب أمام كل الحسابات المعقدة ويمنح “الخضر” تأهلا مستحقا بأقدامهم لكن قد يضع المنتخب الوطني في مواجهة قوية مع المنتخب الإسباني.

أما في حال انتهاء مواجهة الجزائر والنمسا بالتعادل، سيرفع المنتخب الوطني رصيده إلى 4 نقاط، وهو رصيد يمنحه حظوظا كبيرة جدا في التأهل ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.

ورغم أن الجزائر قد لا تنهي المجموعة في الوصافة، إلا أن نظام مونديال 2026 يمنح فرصة المرور لأفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل النقطة الرابعة عاملا مهما في سباق التأهل، خاصة مع وجود مجموعات قد لا يتمكن فيها أصحاب المركز الثالث من تجاوز حاجز 3 نقاط وفي هذه الحالة يواجه المنتخب الوطني كندا البلد المضيف في الدور 32.




أما في حال الخسارة أمام النمسا، فسيتجمد رصيد الجزائر عند 3 نقاط، وهنا ستصبح المهمة أكثر تعقيدا حيث سيكون المنتخب مطالبا بمتابعة نتائج بقية المجموعات وانتظار تعثر منافسين آخرين من أجل خطف إحدى بطاقات أفضل الثوالث، وهذا السيناريو لا يعني الإقصاء مباشرة، لكنه يجعل مصير “الخضر” مرتبطا نتائج الآخرين.


















