المغرب محمية فرنسية ..بأثر رجعي !
بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تترجم حقيقة تاريخية عنوانها الرئيسي، أن المغرب لا يزال مجرد محمية فرنسية منذ 1912، تم تكريم مؤسس ما يسمى بـ دولة “المغرب” ومصمم علمها الوطني ومن كان له الكلمة الأولى والأخيرة في تنصيب ملوك المغرب الماريشال هوبير ليوطي الحاكم العام للمغرب لعقود.

وفي العاصمة الفرنسية باريس وأمام ضريح ليوطي وبحضور عدد من المسؤولين المغاربة والدبلوماسيين وجمعيات مغربية أقيمت طقوس تجديد الولاء والبيعة لمؤسس المغرب الليوطي
ويعد المارشال الفرنسي لويس هوبير ليوطي (1854-1934) المهندس الفعلي للدولة المغربية الحديثة، حيث شغل منصب أول مقيم عام لفرنسا (1912-1925) بعد توقيع معاهدة الحماية الفرنسية.
كما عمل على هيكلة الإدارة، وأشرف على تصميم عدة مدن مغربية منها الدار البيضاء والرباط.


وفرضت “الحماية الفرنسية” على المغرب في 30 مارس 1912 ولا تزال بنودها سارية إلى الآن بعد توقيع معاهدة من طرف السلطان عبد الحفيظ وامتدت تلك الفترة حتى حصول المغرب على استقلاله سنة 1956. هذه الفترة قضى الجنرال الفرنسي نصفها على رأس الدبلوماسية المغربية.
ورغم نهاية عهد الحماية ورحيل ليوطي، فإن القرارات التي اتخذها النظام الفرنسي حينها، وأشرف عليها الرجل لا تزال صامدة وكتب لها الاستمرار إلى اليوم، ويكفي أنّ الجنرال ليوطي هو من وضع العلم المغربي الحالي، ونقل العاصمة من فاس إلى الرباط.






