بوابة الجزائر الإخبارية : فجّرت صحيفة “El Español” الإسبانية فضيحة أمنية مدوية، بعدما كشفت عن تورط أجهزة الاستخبارات المغربية في تنفيذ عمليات تجسس على الأجهزة الأمنية الإسبانية داخل الأراضي الإسبانية، عبر التسلل إلى مدينة سبتة ضمن موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة أواخر شهر جويلية الماضي.
🚨صحيفة El Español : الحرس المدني الإسباني 🇪🇸 رصد عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى أجهزة الاستخبارات المغربية، 🇲🇦 تسللوا ضمن المهاجرين الذين دخلوا مدينة #سبتة أواخر شهر يوليو، بعدما كشفتهم كاميرات المراقبة المثبتة على الحدود.
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 2, 2026
El Español : الحالة ليست معزولة، إذ يؤكد الحرس المدني أنه… pic.twitter.com/cm8u2NcnP2
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تدفق نحو 60 ألف مهاجر مغربي غير نظامي نحو الجيب الإسباني، في واحدة من أكبر موجات الهجرة التي عرفها الاتحاد الأوروبي خلال يوم واحد.
ووفقًا للصحيفة، تمكن الحرس المدني الإسباني من رصد عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى أجهزة الاستخبارات المغربية، بعدما كشفتهم كاميرات المراقبة المنتشرة على الشريط الحدودي مع سبتة، إثر دخولهم المدينة ضمن أفواج المهاجرين.

وأكدت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد مثل هذه الحالات، إذ سبق للحرس المدني الإسباني أن سجل الظاهرة نفسها خلال موجات هجرة سابقة، ما يعزز فرضية وجود نمط متكرر في مثل هذه العمليات.
وأوضحت El Español أن المهمة المنسوبة لهؤلاء العناصر تتمثل في الإشراف على عمليات العبور الجماعي للمهاجرين، ومراقبة وتقييم جاهزية واستجابة القوات الأمنية الإسبانية ميدانيًا، وهو ما يثير مخاوف أمنية متزايدة لدى مدريد بشأن استغلال المخزن موجات الهجرة لأغراض استخباراتية





