بوابة الجزائر الإخبارية : سلط تقرير صادم للصحفية الإسبانية لوسيا مونوز لوسينا الضوء من قلب مخيمات اللاجئين الصحراويين ، على أساليب القمع المخزني لاجهاض استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية المحتلة وطمس هوية الصحراويين
وروى التقرير شهادات مؤثرة للصحراويين الذين يُحرمون يومياً من حقوقهم الأساسية، على غرار الصحة أو التعليم، وأكد ناشطون حقوقيون بالصحراء الغربية،خلال مؤتمر صحفي،وفقا للتقرير الإسباني، أنه لا يزال 29 سجيناً سياسياً يقبعون في السجون المغربية، بعضهم مفقودون،ويُعاش القمع أيضاً منذ 2014 مع الإغلاق الكامل للإعلام في الصحراء الغربية، حيث لا يُسمح لصحفين أجانب بالدخول لنقل الانتهاكات المغربية الصارخة .
الهدف الرئيسي لنظام المخزن المغربي، بحسب التقرير، هو أن يتخلى الصحراويون عن فكرة استفتاء تقرير المصير الذي يطالبون به منذ 1991 ، وقبول ما يسمى خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب في السنوات الأخيرة.









