بوابة الجزائر الإخبارية : ردت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين روايال،على وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو ،الذي اتسمت فترته بنهج عدائي وتوتر في العلاقات مع الجزائر،وذلك بعدما هاجم تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف فيها دعاة القطيعة مع الجزائر بالمجانين.
وفي تغريدة لافتة قالت روايال :إنّ استراتيجية التصعيد مع الجزائر التي يدعو إليها روتايو تتعارض مع مصالح فرنسا والفرنسيين، إذ لا تهدف سوى إلى استمالة أصوات الحنين إلى “الجزائر الفرنسية”.
رئيسة جمعية فرنسا الجزائر أكدت أن نتائج هذه الاستراتيجية العدائية،هو “فشل في تنفيذ أوامر مغادرة التراب الفرنسي (“OQTF“)، وتراجع في الشراكات الطاقوية (الغاز) والاقتصادية لصالح إيطاليا التي أصبحت الشريك الأوروبي الأول للجزائر، فضلًا عن إضعاف التعاون الاستخباراتي في مكافحة الإرهاب القادم من منطقة الساحل، وغيرها من الأضرار العديدة”.
غير أن هذا الموقف ،تضيف روايال،”يظل منسجمًا مع نفسه؛ إذ إن هوس برونو روتايو المعادي للجزائر يندرج ضمن امتداد القانون الذي وقّعه في عهد ساركوزي حول “منافع الاستعمار”، متجاهلًا ملايين الضحايا والمهجّرين في إفريقيا الناطقة بالفرنسية، وخاصة في الجزائر. إنه أمر ينطوي على خطورة”.
لتختم سيغولين روايال تغريدتها مؤكدة أن الجزائر لو كانت كما يصوّرها روتايو، لما قام البابا بتلك الزيارة البارزة وذلك التكريم أمام أنظار العالم،مضيفة :”فلنعمل، عبر الحوار، على بناء شراكات ذكية قائمة على مبدأ الربح المتبادل، لا سيما لفائدة الأجيال الشابة الموهوبة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، التي لا ينبغي أن تتحمل أعباء ومخاطر عدوانية سامة تنتمي إلى زمن مضى”.













