معارضون مغاربة: توظيف علني لعملاء الاستخبارات الفرنسية
بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وتساؤلات حادة حول سر التنازلات المغربية لفرنسا أعلنت سفارة فرنسا لدى المملكة المغربية عن إطلاق ما أسمته «نادي الدفاع» (Club Défense) بشكل رسمي داخل المدرسة الفرنسية «ثانوية ديكارت» بالرباط.
وبحسب المنشور الرسمي الذي نشرته السفارة على حسابها الرسمي :
وأضافت السفارة أن هذا النادي هو الثاني من نوعه في المدارس الفرنسية بالمغرب، ويهدف إلى «تقريب الشباب تلمغربس من قيم الالتزام والمواطن من خلال ورشات عمل ولقاءات مع مهنيين فرنسيين في مجال الدفاع وزيارات لمنشآت عسكرية في فرنسا والمغرب

لكن هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها عدد من المعارضين المغاربة «مشهداً كاريكاتورياً» يرسخ أطروحة أن المغرب لم يعد سوى «محمية فرنسية» في شمال أفريقيا.
ووصفوها بأنها توظيف مباشر وعلني لنخب مغربية وطلبة في خدمة مصالح الاستخبارات الفرنسية تحت غطاء «أنشطة تعليمية وتربوية».
وفي هذا السياق، تساءل المعارض المغربي البارز عمر الراضي بسخرية مرة عبر منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً):
«إذن الجيش الفرنسي يتدخل في أرضنا ويعطي الدروس لشباب مغاربة مواطنين. أين هي مصالح مكافحة التجسس وماذا تفعل؟
وأضاف الراضي في تعليقاته أن الخطوة الفرنسية تمثل «انتهاكاً صارخاً» للأمن القومي المغربي، متسائلاً عن غياب أي رد فعل أو تحرك من الجهات الأمنية المغربية المعنية.

السياق: تعاون دفاعي أم سيطرة استخباراتية؟
النادي ليس مجرد «نشاط تربوي» بريء كما تروج له السفارة الفرنسية، بوابة لصناعة جيل من «الموالين» للمصالح الفرنسية داخل النخب المغربية؟
السؤال يبقى مطروحاً بقوة في الأوساط السياسية والإعلامية المغربية.

















