بوابة الجزائر الإخبارية: بالتزامن مع حالة من الجمود والتوتر التي تطبع على العلاقات السياسية بين الجزائر وفرنسا،أعرب رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية Medef، باتريك مارتن، عن رغبته في الإسهام في إحداث تقارب بين باريس والجزائر.
خلال استضافته على Radio Classique، أوضح باتريك أنه مستعد «للمساهمة في تهدئة العلاقات مع الجزائر»، وذلك عشية توجهه إلى الجزائر في زيارة تستفرق يومين ستشمل لقاء مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري CREA كمال مولى.
وأضاف: «نعلم جيدًا أن هناك حالة من البرود. وإذا كان بإمكان عالم الأعمال، في حدوده، أن يساهم في تهدئة العلاقات، لأن الجزائر شريك مهم لفرنسا بشكل عام، ولاقتصادها بشكل خاص… فإذا استطعت أن أقدم مساهمتي في ذلك، فسيكون أمرًا جيدًا».
وقال إن منظمة Medef «ستلعب دورها من خلال الإسهام في استعادة علاقة أكثر هدوءًا»،على حد تعبيره
ويرى مراقبون أن الرهان على هذه الزيارة التي قد تلعب دور الوسيط لتمهد لعودة الدفء للعلاقات الاقتصادية بين باريس والجزائر التي تعد شريكا محوريا لفرنسا خاصة في مجالات الطاقة والأمن والتجارة،غير أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية ستبقى مرهونة بمدى قدرة دوائر صنع القرار في باريس على وضع حد للخطابات الاستفزازية والعدائية التي يقودها اليمين المتطرف للإساءة للجزائر.















